page 363, entry [186]Open original source
١٦٨ - شافع بن علي بن عباس بن إسماعيل الكناني العسقلاني، المنعوت ناصر الدين، ويعرف بابن عبد الظاهر (¬١). كتب الإنشاء للملك المنصور. وكان أديبًا شاعرًا، له رسائل وخُطب، ونثر ونظمٌ كثير. وسمع الحديث من عبد الرحيم بن يوسف بن خطيب المزّة، ومن محيي الدين ابن عبد الظاهر، وغيرهما. وحدَّث، كتب عنه الفُضَلاء. ومن نظمه، قوله شعر: عصر الشبيبة قد ولى بأجمعه … وما عملت به شيئًا لخَلَّاقي والحال مستصحب في اللهو وما … عن غيها بمبادي الشيب أخلاقي أقول في قابل أرجو المتاب وقد … جرَّت يد الموت للنيران أطواقي واضيعةَ العمر لا الماضي انتفعت به … ولا حصلت على شيء من الباقي ولما عَثُر فتح الدين ابن عبد الظاهر ووقع، التقى الأرض بكفّه، فكتب إليه شافع: شعر ما خرّ كفك نحو الأرض عن عبث … إلَّا لمصلحةٍ محمودة الأثر لما غدا النيل لم ينزل بساحتها … أوما إليه لتُكفى منه بالمطر وكان قد أصابته سِهَامٌ بوقعة حمص، وكُفَّ بصره، وأُجريَ عليه راتبه إلى حين وفاته. توفي في ليلة الأربعاء، رابع عشرين شعبان، سنة ثلاثين وسبع مئة. ومولده ليلة الجمعة، خامس عشرين ذي الحجة، سنة تسع وأربعين وست مئة.