page 1010, entry [587]Open original source
أولاجا بن عبد الله أولاجا بن عبد الله، الأمير سيف الدين. كان هو وأخوه الأمير زين الدين قراجا حاجبين من قبل الملك الصالح إسماعيل، وكان نائب الشام يومئذ الأمير آق سنقر السلاري، وكان الأمير بيغرا أميراً بدمشق، فوشى بهم أنهم في الباطن مع الملك الناصر أحمد، فأمسك الملك الصالح الأمير آق سنقر وبيغرا والأميران أولاجا هذا وقراجا في سنة أربع وأربعين وسبعمائة، فكان هذا آخر العد بآق سنقر. وبقي الأمراء الثلاثة معتقلين بالإسكندرية، إلى أن شفع فيهم الأمير طقزدمر، فأفرج عنهم في سنة خمس وأربعين وسبعمائة، فاستمر بيغرا بالقاهرة، وجهز الأمير أولاجا وأخوه قراجا إلى دمشق، فأقاما بها بطالين إلى أن تولى الملك الكامل، فولى أولاجا المذكور نيابة حمص، بعد أن أنعم عليه بإمرة طبلخاناه بدمشق، ثم نقل إلى نيابة غزة، ثم لما ملك الملك المظفر عاد إلى نيابة حمص ثانياً، ثم نقل إلى نيابة صفد في رجب سنة ثمان وأربعين وسبعمائة، وكان قد تعلق به وخم من حمص؛ فزاد به ضعفه في صفد، وتم ملازم الفراش إلى أن مات في سادس شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وسبعمائة، رحمه الله تعالى.