page 304, entry [160]Open original source
فَصْلٌ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «دَخَلْتُ الْبَارِحَةَ الْجَنَّةَ فَنَظَرْتُ فِيهَا فَإِذَا جَعْفَرٌ يَطِيرُ مَعَ الْمَلَائِكَةِ، وَإِذَا حَمْزَةُ مُتَّكِئٌ عَلَى سَرِيرٍ» وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُخْتَارِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَرَّ بِي جَعْفَرٌ اللَّيْلَةَ فِي مَلَأٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَهُ جَنَاحَانِ مُضَرَّجٌ بِالدِّمَاءِ بِيضُ الْقَوَادِمِ» وَعَنْ أَبِي هُرَيرَةَ ﵁، قَالَ: مَا انْتَطَقَتِ امْرَأَةٌ بِنِطَاقٍ كَانَ أَحَبَّ إِليَّ أَنْ يَكُونَ وَلَدَتْهُ أُمِّي مِنْ جَعْفَرٍ، كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا. وَعَنْ أُمِّ عَوْنٍ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ، أَنَّهُ لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي أُصِيبَ فِيهِ جَعْفَرٌ وَأَصْحَابُهُ، غَدَوْتُ عَلَى دَبِيغٍ لَنَا، فَدَبَغْتُ أَرْبَعِينَ مَنِيًّا، ثُمَّ عَجَنْتُ عَجِينِي، ثُمَّ قَدِمْتُ إِلَى بَنِيَّ، فَغَسَلْتُ وُجُوهَهُمْ، وَدَهَنْتُهُمْ، فَأَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَدَخَلَ عَلَيَّ، فَقَالَ: «يَا أَسْمَاءُ ائْتِنِي بِبَنِي جَعْفَرٍ، فَجِئْتُهُ بِهِمْ» ، فَأَخَذَهُمْ فَشَمَّهُمْ، وَضَمَّهُمْ إِلَيْهِ، فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، لَعَلَّكَ بَلَغَكَ عَنْ جَعْفَرٍ شَيْءٌ، قَالَ: «نَعَمْ، قُتِلَ الْيَومَ وَأَصْحَابُهُ» ، فَقُمْتُ أَصِيحُ، فَاجْتَمَعَ إِليَّ نَاسٌ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَأَتَى أَهْلَهُ، فَقَالَ لَهُمْ: " لَا تَغْفُلُوا عَنْ أَهْلِ جَعْفَرٍ أَنْ تَصْنَعُوا لَهُمْ طَعَامًا، فَإِنَّهُمْ قَدْ شُغِلُوا بِشَأْنِ صَاحِبِهِمْ.