جامع الترمذي
كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم · باب وَمِنْ سُورَةِ الرُّومِ
Jami` at-Tirmidhi 3194
الإسناد
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ(ت ٢٥٦هـ) إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ(ت ٢٢٦هـ) ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ(ت ١٧٤هـ) أَبِي الزِّنَادِ(ت ١٣١هـ) عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ(ت ٩٤هـ) نِيَارِ بْنِ مُكْرَمٍ الأَسْلَمِيِّ(ت ٤٠هـ)
المتن
لَمَّا نَزَلَتْ ‏:‏ ‏‏ (‏ الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ ‏) ‏ فَكَانَتْ فَارِسُ يَوْمَ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ قَاهِرِينَ لِلرُّومِ وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ يُحِبُّونَ ظُهُورَ الرُّومِ عَلَيْهِمْ لأَنَّهُمْ وَإِيَّاهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ وَفِي ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى ‏:‏ ‏‏ (‏يوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ‏) ‏ فَكَانَتْ قُرَيْشٌ تُحِبُّ ظُهُورَ فَارِسَ لأَنَّهُمْ وَإِيَّاهُمْ لَيْسُوا بِأَهْلِ كِتَابٍ وَلاَ إِيمَانٍ بِبَعْثٍ فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الآيَةَ خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضى الله عنه يَصِيحُ فِي نَوَاحِي مَكَّةَ ‏:‏ ‏‏ (‏ الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ ‏) ‏ قَالَ نَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ لأَبِي بَكْرٍ فَذَلِكَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ زَعَمَ صَاحِبُكُمْ أَنَّ الرُّومَ سَتَغْلِبُ فَارِسًا فِي بِضْعِ سِنِينَ أَفَلاَ نُرَاهِنُكَ عَلَى ذَلِكَ قَالَ بَلَى ‏.‏ وَذَلِكَ قَبْلَ تَحْرِيمِ الرِّهَانِ فَارْتَهَنَ أَبُو بَكْرٍ وَالْمُشْرِكُونَ وَتَوَاضَعُوا الرِّهَانَ وَقَالُوا لأَبِي بَكْرٍ كَمْ تَجْعَلُ الْبِضْعُ ثَلاَثُ سِنِينَ إِلَى تِسْعِ سِنِينَ فَسَمِّ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ وَسَطًا تَنْتَهِي إِلَيْهِ ‏.‏ قَالَ فَسَمَّوْا بَيْنَهُمْ سِتَّ سِنِينَ قَالَ فَمَضَتِ السِّتُّ سِنِينَ قَبْلَ أَنْ يَظْهَرُوا فَأَخَذَ الْمُشْرِكُونَ رَهْنَ أَبِي بَكْرٍ فَلَمَّا دَخَلَتِ السَّنَةُ السَّابِعَةُ ظَهَرَتِ الرُّومُ عَلَى فَارِسَ فَعَابَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ تَسْمِيَةَ سِتِّ سِنِينَ لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ ‏:‏ ‏‏ (‏في بِضْعِ سِنِينَ ‏) ‏ قَالَ وَأَسْلَمَ عِنْدَ ذَلِكَ نَاسٌ كَثِيرٌ ‏
Narrated Niyar bin Mukram Al-Aslami: "When (the following) was revealed: 'Alif Lam Mim. The Romans have been defeated. In the nearest land, and they, after their defeat, will be victorious in Bid' years (30:1-4).' - on the day that these Ayat were revealed, the Persians had defeated the Romans, and the Muslims had wanted the Romans to be victorious over them, because they were the people of the Book. So Allah said about that: 'And on that day, the believers will rejoice - with the help of Allah. He helps whom He wills, and He is the Almighty, the Most Merciful (30:4 & 5). The Quraish wanted the Persians to be victorious since they were not people of the Book, nor did they believe in the Resurrection. So when Allah revealed these Ayat, Abu Bakr As-Siddiq, may Allah be pleased with him, went out, proclaiming throughout Makkah: 'Alif Lam Mim. The Romans have been defeated. In the nearest land, and they, after their defeat, will be victorious, in Bid' years (30:1-4).' Some of the Quraish said: 'Then this is (a bet) between us and you. Your companion claims that the Romans will defeat the Persians in Bid' years, so why have have a bet on that between us and you?' Abu Bakr said: 'Yes.' This was before betting has been forbidden. So Abu Bakr and the idolaters made a bet, and they said to Abu Bakr: 'What do you think - Bid' means something between three and nine years, so let us agree on the middle.' So they agreed on six years; Then six years passed without the Romans being victorious. The idolaters took what they won in the bet from Abu Bakr. When the seventh year came and the Romans were finally victorious over the Persians, the Muslims rebuked Abu Bakr for agreeing to six years. He said: 'Because Allah said: 'In Bid' years.' At that time, many people became Muslims."
من كلام المصنف وملحقات النص
حكم المصنف.‏ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ نِيَارِ بْنِ مُكْرَمٍ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
نيار بن مكرم (صحابي · صحابي) عن أبيه (ثقة فقيه مشهور · الثالثة) عن أبي الزناد (ثقة ، فقيه · الخامسة) حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد (صدوق ، تغير حفظه لما قدم بغداد ، وكان فقيها · السابعة) حدثنا إسماعيل بن أبي أويس (صدوق ، أخطأ في أحاديث من حفظه · العاشرة) حدثنا أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة) ← أبو عيسى (ثقة حافظ · الثانية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أقوال النقاد في الحديث
الترمذي
حديث حسن صحيح غريب من حديث نيار بن مكرم لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن أبي الزناد
الترمذي
أخرجه الترمذي مصححا
أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي
هذا حديث حسن صحيح
ابن حجر
رجال السند ثقات
الترمذي
صححه
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٥ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن ابن عباس (ت ٦٥) — ١٥ موضعاً
جامع الترمذي ٣١٩١، جامع الترمذي ٣١٩٣، أحمد بن حنبل مسنده ٢٥٣٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٨١٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ١٢٣٧٧ / ٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي الكبرى ١١٣٢٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٩ غيرها
عن أبي سعيد الخدري (ت ٦٣) — ٢ موضعاً
عن البراء بن عازب (ت ٧٢) — ١ موضع
ابن حجر العسقلاني المطالب العالية ٣٦٨٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن نيار بن مكرم — ١ موضع
الطبراني الأوسط ٧٢٦٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن رجل من أصحاب النبي — ١ موضع
الطحاوي شرح مشكل الآثار ٢٩٨٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
عروة (ت ٩١) — ٣ من ٨
— أبو عبد الرحمن · عروة لم يسمعه من أم سلمة .
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يلق عويم بن ساعدة
ويحيى بن أبي كثير ، وقيل لم يسمع منه
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
أبي الزناد (ت ١٢٩)
وعمر بن أبي سلمة ولم يره ، فيما قيل
— أبو حاتم الرازي · وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : روى عن أنس مرسلا ، وعن ابن عمر ولم يره
— أبو حاتم الرازي · قال أبو حاتم : لم ير ابن عمر ، بينهما عبيد بن حنين ، وقال مرة : لم يدرك ابن عمر
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيج٤ ص١٦٠·تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
شرح مشكل الآثارج٧ ص٤٣٨·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبِضْعِ مَا هُوَج٧ ص٤٣٨·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبِضْعِ مَا هُوَ
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٣ ص٦١١·نِيَارِ بْنِ مُكْرَمٍ السُّلَمِيِّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٩ ص٦٥·حرف النون
مواضعه في أبواب العلم
الأدب واللغة›الإشارات التاريخية›انتصار الروم على الفرس
السيرة›النبي صلى الله عليه وسلم›معجزات النبي›إنباء النبي بالغيب وبما يكون بعده من الحوادث والفتن
السيرة›النبي صلى الله عليه وسلم›هدي النبي وشمائله›صدق النبي
السيرة›المناقب والفضائل›كتاب المناقب ومعرفة الصحابة›مناقب ابن عباس›علم ابن عباس
السيرة›العهد المدني›غزوات النبي
الآداب الشرعية›آداب المعاملة›القرآن الكريم›الأحكام المتعلقة بالقرآن الكريم›تفسير القرآن›تفسير القرآن بالمأثور
الحديث وعلومه›فوائد في بيان درجة بعض الأحاديث
الحديث وعلومه›تقسيم الحديث من حيث تعدد الطرق›خبر الواحد (ينظر أيضا أصول الفقه أدلة الأحكام)›أقسام خبر الآحاد›أقسام خبر الآحاد من حيث عدد طرقه›الحديث الغريب
التفسير وعلوم القرآن›تفسير القرآن›تفسير سورة الروم›تفسير سورة الروم آية رقم 1
التفسير وعلوم القرآن›تفسير القرآن›تفسير سورة الروم›تفسير سورة الروم آية رقم 3
التفسير وعلوم القرآن›تفسير القرآن›تفسير سورة الروم›تفسير سورة الروم آية رقم 4
التفسير وعلوم القرآن›تفسير القرآن›تفسير سورة الروم›تفسير سورة الروم آية رقم 2
التفسير وعلوم القرآن›نزول القرآن›ما جاء من أسباب النزول في سورة الروم
التفسير وعلوم القرآن›أصول التفسير›مناهج التفسير›التفسير بالمأثور›تفسير الصحابة والتابعين للقرآن
الاقتصاد الإسلامي›آداب العلاقات المالية›اجتناب الظلم في المعاملة›ما يحرم من القمار والميسر›حكم القمار والميسر
العقيدة›الإيمان›الإيمان بالله›توحيد الأسماء والصفات›ما يذكر في الذات والنعوت›وفاء الله بعهده
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: عبد الرحمن بن أبي الزناد — ٢ طريقاً في ٢ كتاباً
رواه عنه: إسماعيل بن أبي أويس (ت ٢٢٦) ×١، محمد بن سليمان لوين (ت ٢٤٥) ×١
جامع الترمذي · ٣١٩١‏ ‏‏ (‏ الم* غُلِبَتِ الرُّومُ ‏) ‏ ‏"‏ أَلاَّ احْتَطْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّ الْبِضْعَ مَا بَيْنَ الثَّلاَثِ إِلَى التِّسْعِ ‏"…جامع الترمذي · ٣١٩٣"‏ أَمَا إِنَّهُمْ سَيَغْلِبُونَ ‏"‏ ‏.‏ فَذَكَرَهُ أَبُو بَكْرٍ لَهُمْ فَقَالُوا اجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ أَجَلاً فَإِنْ ظَهَرْنَا كَان…
الطحاوي شرح مشكل الآثار · (٧/٤٤٢) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه
تقييم المصدر: Sahih