سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الصَّفَا، وَالْمَرْوَةِ، فَقَالَ كَانَا مِنْ شَعَائِرِ الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمَّا كَانَ الإِسْلاَمُ أَمْسَكْنَا عَنْهُمَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ : ( إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ) قَالَ هُمَا تَطَوُّعٌ {فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ } .
Narrated 'Asim Al-Ahwal: "I asked Anas bin Malik about As-Safa and Al-Marwah, and he said: 'They were among the rites of Jahiliyyah.' He said: 'So during Islam, we refrained from them, then Allah, Blessed and Most High, revealed: Indeed As-Safa and Al-Marwah are of the symbols of Allah. So it is not a sin for those who perform Hajj or 'Umrah to the house to go between them. (2:158)' He said: 'So it is voluntarily then verily, Allah is the All-Recogniser, the All-Knowing. (2:158)'"
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيج٤ ص٧١·تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج٢ ص٦٣·أَنَسِ بْنِ مَالِكِ الْأَنْصَارِيِّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج١ ص٢٤٥·حرف الألف
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: عاصم — ٥ طريقاً في ١٠ كتاباً
رواه عنه: سفيان (ت ١٥٩) ×٩، أبو معاوية (ت ١٩٤) ×٢، ابن أبي زائدة (ت ١٨٣) ×٢، ثابت بن يزيد (ت ١٦٩) ×١، عبد الله (ت ١٨١) ×١