Al-Mughirah bin Shu'bah narrated that: The Prophet said: "The rider is to be behind the funeral (procession), and the walker where he wishes, and the child should be prayed over."
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
المغيرة بن شعبة (صحابي مشهور ، أسلم قبل الحديبية · صحابي مشهور)عنأبيه (ثقة جليل · الثالثة)عنزياد بن جبير (ثقة وكان يرسل · الثالثة)حدثناسعيد بن عبيد الله (صدوق ربما وهم · السادسة)حدثناإسماعيل بن سعيد الجبيري (صدوق · التاسعة)حدثنابشر بن آدم (صدوق ، فيه لين · العاشرة) ← أبو عيسى (ثقة حافظ · الثانية عشرة)
أقوال النقاد في الحديث
الترمذي
حديث حسن صحيح
الترمذي
حسن صحيح
الترمذي
صححه
ابن حبان
صحيح
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن الحسن (ت ١١٠) — ٣ موضعاً
ابن أبي شيبة مصنفه ٣٠٤٥٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ٦٥٨٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ٦٥٨٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن أبو بكر (ت ١٣) — ٣ موضعاً
ابن أبي شيبة مصنفه ١١٧٠٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ٦٦٠٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ٦٨٨٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن البراء بن عازب (ت ٧٢) — ٢ موضعاً
البيهقي سننه الكبير ٦٨٨٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح معاني الآثار ٢٩٠٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الحاكم— عن أبو داود سننه ٣١٨٠ وفي ٣ موضعاً آخر
صححه
الدارقطني— عن أبو داود سننه ٣١٨٠ وفي ١٨ موضعاً آخر
رجح الموقوف
الدارقطني— عن أبو داود سننه ٣١٨٠ وفي ١١ موضعاً آخر
يرويه زياد بن جبير عن أبيه واختلف عنه فرواه سعيد بن عبيد الله الثقفي الجبيري وأخوه المغيرة بن عبيد الله عن زياد بن جبير مرفوعا ورواه يونس بن عبيد عن زياد بن جبير واختلف عنه فرفعه عبد الله بن بكر المزني عن يونس ورواه قبيصة عن الثوري عن يونس فشك في رفعه ووقفه الباقون عن يونس إلا أن ابن علية وعنبسة بن عبد الواحد قالا عن يونس وأهل زياد يرفعونه قال يونس وأما أنا فلا أحفظ رفعه
الزيلعى— عن أبو داود سننه ٣١٨٠
في إسناده اضطراب
الطبراني— عن أبو داود سننه ٣١٨٠ وفي ٣ موضعاً آخر
لم يرفعه سفيان
أحمد بن حنبل— عن أحمد بن حنبل مسنده ١٨٤٦٨
قال يونس وأهل زياد يذكرون النبي صلى الله عليه وسلم وأما أنا فلا أحفظه