السنن الكبرى للنسائي · الكتاب ٣٨
117 hadiths
الأحاديث
٥٧١٣الْمُقْسِطِينَ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَلَى يَمِينِ الرَّحْمَن٥٧١٤الْمُقْسِطِينَ فِي اللَّهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ يَدَيِ ال٥٧١٥إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ ، فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ ، وَإِذَا حَكَمَ ، فَاجْت٥٧١٦إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ ، فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ ، وَإِذَا اجْتَهَدَ فَأَخ٥٧١٧سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِظِلِّهِ ، يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ ٥٧١٨الْقُضَاةُ ثَلاثَةٌ ، اثْنَانِ فِي النَّارِ وَوَاحِدٌ فِي الْجَنَّةِ : رَجُلٌ عَرَفَ الْحَ٥٧١٩مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا ، فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ "٥٧٢٠مَنِ اسْتُعْمِلَ عَلَى الْقَضَاءِ ، فَكَأَنَّمَا ذُبِحَ بِالسِّكِّينِ "٥٧٢١مَنِ جُعِلَ قَاضِيًا ، فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينِ "٥٧٢٢مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا بَيْنَ النَّاسِ فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ "٥٧٢٣إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الإِمَارَةِ ، وَإِنَّهَا سَتَكُونُ نَدَامَةً ، وَحَسْرَةً يَ٥٧٢٤سَتَحْرِصُونَ عَلَى الإِمَارَةِ ، وَإِنَّهَا سَتَكُونُ حَسْرَةً ، وَنَدَامَةً يَوْمَ الْقِ٥٧٢٥لا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِّلْتَ إِلَيْهَا ٥٧٢٦إِنَّ أَخْوَنَكُمْ عِنْدِي مَنْ طَلَبَهُ ، فَمَا اسْتَعَانَ بِهِمَا عَلَى شَيْءٍ "٥٧٢٧أَخْوَنَكُمْ عِنْدِي مَنْ يَطْلُبُهُ ، فَلَمْ يَسْتَعِنْ بِهِمَا فِي شَيْءٍ حَتَّى قُبِضَ ٥٧٢٨إِنَّا لا أَوْ لَنْ نَسْتَعْمِلَ عَلَى عُمَّلِنَا مِنْ أَرَادَهُ ، وَلَكِنِ اذْهَبْ أَنْتَ٥٧٢٩إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ "٥٧٣٠لا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ أُكِلْتَ إِلَيْهَا ،٥٧٣١إِنَّا لا نَسْتَعِينُ فِي عَمَلِنَا بِمَنْ سَأَلْنَا "٥٧٣٢قَدِمَ الرَّكْبُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ق٥٧٣٣لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً "٥٧٣٤هَؤُلاءِ نَزَلُوا عَلَى حُكْمِكَ ، قَالَ : فَإِنِّي أَحْكُمُ أَنْ تُقْتَلَ مُقَاتِلَتُهُمْ٥٧٣٥لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللَّهِ الَّذِي حَكَمَ بِهِ فَوْقَ سَبْعِ سَمَوَاتٍ "٥٧٣٦اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ ، وَإِلَيْهِ الْحُكْمُ ، فَلِمَ تُكَنَّى أَبَا الْحَكَمِ ؟ قَالَ : ٥٧٣٧مُلُوكٌ بَعْدَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدَّلُوا التَّوْرَ٥٧٣٨الأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ ، إِنَّ لَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا ، وَلَكُمْ عَلَيْهِمْ حَقًّا ، ٥٧٣٩إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُ٥٧٤٠اقْضِ بِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَبِسُنَّةِ رَسُو٥٧٤١أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ ، فَقَضَيْتَهُ أَكَانَ مُجْزِئًا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، ٥٧٤٢كُنْتَ قَاضِيًا دَيْنًا لَوْ كَانَ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : حُجَّ عَنْ أَبِيكَ ٥٧٤٣أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : ف٥٧٤٤نَعَمْ ، حُجِّي عَنْهُ ، قَالَ : لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ ، قَضَيْتِيهِ ؟ "٥٧٤٥أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا ، لا يَسْتَوِي عَلَى الرَّاحِلَةِ ، فَهَلْ يَقْضِي عَنْهُ أَنْ أَحُ٥٧٤٦حُجَّ عَنْ أَبِيكَ "٥٧٤٧أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ ، أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْه٥٧٤٨أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا ، لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَوِي عَلَى الرَّاحِلَةِ ، فَهَلْ يُجْزِئ٥٧٤٩أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا ، لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَثْبُتَ عَلَى الرَّاحِلَةِ ، أَفَأَحُجُّ عَن٥٧٥٠إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ ، وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُ٥٧٥١اخْتَصَمَتِ امْرَأَتَانِ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ فِي وَلَدٍ ،٥٧٥٢خَرَجَتِ امْرَأَتَانِ مَعَهُمَا صَبِيَّانِ لَهُمَا ، فَعَدَا الذِّئْبُ عَلَى إِحْدَاهُمَا ٥٧٥٣خَرَجَتِ امْرَأَتَانِ مَعَهُمَا وَلَدَاهُمَا ، فَأَخَذَ الذِّئْبُ أَحَدَهُمَا ، فَاخْتَصَم٥٧٥٤بَيْنَمَا امْرَأَتَانِ مَعَهُمَا ابْنَاهُمَا جَاءَ الذِّئْبُ ، فَذَهَبَ بِابْنِ إِحْدَاهُم٥٧٥٥بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى بَنِي جَ٥٧٥٦لا يَقْضِي الْقَاضِي بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ "٥٧٥٧اسْقِ يَا زُبَيْرُ ، ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ ، فَغَضِبَ الأَنْصَارِيُّ ، وَق٥٧٥٨أَسْقِ يَا زُبَيْرُ ، ثُمَّ أَرْسِلْ إِلَى جَارِكَ ، فَغَضِبَ الأَنْصَارِيُّ ، فَقَالَ : ي٥٧٥٩ضَعْ مِنْ دَيْنِكَ هَذَا ، وَأَوْمَأَ إِلَى الشَّطْرِ ، قَالَ : قَدْ فَعَلْتُ ، قَالَ : قُ٥٧٦٠أَفْشُوا السَّلامَ بَيْنِكُمْ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَت٥٧٦١أَفْشُوا السَّلامَ ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ ، وَكُونُوا إِخْوَانًا كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّ٥٧٦٢وَقَعَ بَيْنَ حَيَّيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ كَلامٌ ، حَتَّى تَرَامَوْا بِالْحِجَارَةِ ، فَذَه٥٧٦٣لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ ، الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ تُرَدُّ عَلَيْكَ٥٧٦٤أَمَّا غَنَمُكَ وَجَارِيَتُكَ فَرُدَّ إِلَيْكَ ، وَجَلَدَ ابْنَهُ مِائَةً وَغَرَّبَهُ عَام٥٧٦٥لَهُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيِّ دَيْنٌ ، فَلَقِيَهُ فَلَزِمَهُ٥٧٦٦لِوَلِيِّ الْمَقْتُولِ : أَتَعْفُو ؟ قَالَ : لا قَالَ : تَأْخُذُ الدِّيَةَ ؟ قَالَ : لا ، ٥٧٦٧أَسْقِ يَا زُبَيْرُ ، ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ ، فَغَضِبَ الأَنْصَارِيُّ ، فَ٥٧٦٨أَلا تَعْجَبُ مِنْ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ ، وَمِنْ بُغْضِ بَرِيرَةَ مُغِيثًا ؟ فَقَالَ لَ٥٧٦٩أَعْتَقْتَ غُلامَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم٥٧٧٠مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ فَقَدْ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ النَّارَ ، ٥٧٧١لا يَقْتَطِعُ رَجُلٌ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ إِلا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْج٥٧٧٢خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَبَنِيكِ بِالْمَعْرُوفِ "٥٧٧٣لا يَقْضِيَنَّ أَحَدٌ فِي قَضَاءٍ بِقَضَاءَيْنِ ، وَلا يَقْضِي أَحَدٌ بَيْنَ خَصْمَيْنِ وَ٥٧٧٤إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ ، وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُ٥٧٧٥إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ ، وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَلْحَنُ ٥٧٧٦أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الأَلَدُّ الْخَصِمُ "٥٧٧٧إِمَّا أَنْ تَدُوا صَاحِبَكُمْ ، أَوْ تُؤْذِنُوا بِحَرْبٍ ، وَكَتَبَ النَّبِيُّ صَلَّى الل٥٧٧٨مُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودٍ , وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ أَتَيَا خَيْبَرَ فِي حَاجَةٍ لَه٥٧٧٩أَمَا إِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِهِ لِيَأْكُلَهُ ظُلْمًا ، لَيَلْقَيَنَّ اللَّهَ وَهُوَ عَنْهُ٥٧٨٠مَنِ اقْتَطَعَ أَرْضًا ظُلْمًا ، لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَ٥٧٨١مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ هُوَ فِيهَا فَاجِرٌ ، لِيَقْتطِعْ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ،٥٧٨٢مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالا وَهُوَ فِيهَا كَاذِبٌ ، لَقِيَ اللَّهَ وَ٥٧٨٣مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لِيَسْتَحِقَّ فِيهَا مَالا وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ ، لَقِيَ اللَّه٥٧٨٤لَوْ أُعْطِيَ النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ ، لادَّعَى نَاسٌ دِمَاءَ رِجَالٍ وَأَمْوَالَهُمْ ، وَ٥٧٨٥أَمَا إِنَّهُ مَنْ حَلَفَ عَلَى مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْ٥٧٨٦مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا حَقَّ أَخِيهِ ، لَقِيَ اللَّهَ وَهُ٥٧٨٧ادَّعَيَا دَابَّةً وَجَدَاهَا عِنْدَ رَجُلٍ ، فَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا شَاهِدَيْن٥٧٨٨فِي دَابَّةٍ ، لَيْسَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَقَضَى بِهَا بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ٥٧٨٩ادَّعَيَا دَابَّةً وَلَمْ تَكُنْ لَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَأَمَرَهُمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّ٥٧٩٠تَدَارَيَا فِي بَيْعٍ ، وَلَيْسَتْ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَأَمَرَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ص٥٧٩١عَرَضَ عَلَى قَوْمٍ الْيَمِينَ ، فَأَسْرَعَ الْفَرِيقَانِ جَمِيعًا عَلَى الْيَمِينِ ، فَأَ٥٧٩٢مَنِ اقْتَطَعَ مَالا بِيَمِينِهِ ، لَقِيَ اللَّهَ أَجْدَعَ " ، فَلَمَّا سَمِعَهَا الْكِنْد٥٧٩٣رَأَى عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَجُلا يَسْرِقُ ، فَقَالَ لَهُ : أَسَرَقْتَ ؟ قَالَ : لا وَالل٥٧٩٤أَدْرَكْتُ أَبَا جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ صَرِيعًا ، قَالَ : وَمَعِي سَيْفٌ لِي ، فَجَعَلْتُ أ٥٧٩٥رَجُلا حَلَفَ بِاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ كَاذِبًا ، فَغُفِرَ لَهُ "٥٧٩٦أَقِمِ الْبَيِّنَةَ ، فَلَمْ يُقِمْ ، وَقَالَ لِلآخَرِ : احْلِفْ ، فَحَلَفَ : آللَّهِ الَّ٥٧٩٧احْلِفْ بِاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، مَا لَهُ عَلَيْكَ أَوْ عِنْدَكَ شَيْءٌ ، ف٥٧٩٨أَتَيَا خَيْبَرَ وَهِيَ يَوْمَئِذٍ صَلَحٌ ، فَتَفَرَّقَا لِحَوَائِجِهِمْ ، فَأَتَى مُحَيِّ٥٧٩٩عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلٍ , وَمُحَيِّصَةَ خَرَجَا إِلَى يَعْنِي خَيْبَرَ مِنْ جَهْدٍ أَصَ٥٨٠٠نَفَرًا مِنْ قَوْمِهِ انْطَلَقُوا إِلَى خَيْبَرَ ، فَتَفَرَّقُوا فِيهَا فَوَجَدُوا أَحَدَه٥٨٠١قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "٥٨٠٢مَنْ وَجَدَ لُقَطَةً ، فَلْيُشْهِدْ ذَا عَدْلٍ ، أَوْ ذَوِي عَدْلٍ ، ثُمَّ لا يُغَيِّرُ وَ٥٨٠٣قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "٥٨٠٤مَنْ حَلَفَ عَلَى مِنْبَرِي هَذَا بِيَمِينٍ آثِمَةٍ ، تَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "٥٨٠٥مَنْ حَلَفَ عِنْدَ مِنْبَرِي هَذَا بِيَمِينٍ كَاذِبَةٍ يَسْتَحِلُّ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُس٥٨٠٦ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ٥٨٠٧مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ رَجُلٍ لَقِيَ اللَّهَ ، وَهُوَ عَلَيْهِ غ٥٨٠٨مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ مُتَعَمِّدًا فِيهَا إِثْمٌ ، يَقْتَطِعُ مالا بِغَيْرِ حَق٥٨٠٩إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُ٥٨١٠الْكَبَائِرُ : الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ ، وَق٥٨١١هَلْ لَكَ وَلَدٌ غَيْرَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : هَلْ أَتَيْتَ كُلَّ وَاحِدٍ مِثْلَ ال٥٨١٢اهْجُهُمْ ، وَجِبْرِيلُ مَعَكَ "٥٨١٣اهْجُهُمْ أَوْ هَاجِهِمْ ، ‏ يَعْنِي : الْمُشْرِكِينَ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ "٥٨١٤كَيْفَ وَقَدْ زَعَمَتْ أَنْ قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا ؟ فَنَهَاهُ عَنْهَا "٥٨١٥تَزَوَّجَ ابْنَةَ أَبِي إِهَابٍ ، فَجَاءَتْ مَوْلاةٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ صَبِيحَةَ مَلَكَه٥٨١٦قَدْ تَزَوَّجْتُ فُلانَةَ بِنْتَ فُلانٍ ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ ، فَقَالَتْ : إِنّ٥٨١٧أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ ؟ الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَ٥٨١٨خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمّ٥٨١٩أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُ٥٨٢٠خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ فَلا أ٥٨٢١خَيْرُكُمْ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِي يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَخْل٥٨٢٢خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمْ٥٨٢٣خَيْرُ النَّاسِ قَرْنيِ ، ثُمُّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمّ٥٨٢٤أَبَا عَمْرِو بْنِ حَفْصٍ طَلَّقَهَا الْبَتَّةَ وَهُوَ غَائِبٌ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا وَكِ٥٨٢٥هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ ؟ قَالَتْ بَرِيرَةُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَ٥٨٢٦عَنِ اشْتِرَاءِ التَّمْرِ بِالرُّطَبِ ، قَالَ : أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ ؟ قَالُو٥٨٢٧أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ مُجَزِّزًا الْمُدْلِجِيَّ دَخَلَ عَلَيَّ وَعِنْدِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْ٥٨٢٨أُتِيَ عَلِيٌّ بِثَلاثَةٍ وَهُوَ بِالْيَمَنِ ، وَقَعُوا عَلَى امْرَأَةٍ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ٥٨٢٩إِذَا أُهْدِيَ إِلَيْهِ طَعَامٌ بَعَثَ بِهِ إِلَيْنَا "