السنن الكبرى للنسائي · الكتاب ١٤
86 hadiths
الأحاديث
٣٢٣٩اعْتَكَفَ الْعَشْرَ الْغَوَابِرَ مِنْ رَمَضَانَ "٣٢٤٠يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ "٣٢٤١يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ ثُمَّ اعْتَكَفَ ٣٢٤٢يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ ، ثُمَّ اعْتَكَف٣٢٤٣يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ ، ثُمَّ اعْتَكَف٣٢٤٤تَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ فَلا تَدْخُلُ بَيْتِهَا إِلا لِحَاجَةِ الإِنْسَانِ الَّتِ٣٢٤٥إِذَا اعْتَكَفَتْ ، اعْتَكَفَتْ فِي الْمَسْجِدِ وَكَانَتْ تَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْغَوَابِر٣٢٤٦يُعْتَكَفُ الْعَشْرُ الأَوَاخِرُ "٣٢٤٧إِنِّي كُنْتُ أُجَاوِرُ هَذِهِ الْعَشْرِ ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ أُجَاوِرَ هَذِهِ الْعَشْرَ ا٣٢٤٨يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي ق٣٢٤٩يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ ، فَسَافَرَ عَامًا فَلَمْ يَعْتَكِفْ ، فَل٣٢٥٠آلْبِرَّ يُرِدْنَ بِهَذَا ؟ مَا أَنَا بِمُعْتَكِفٍ " ، فَرَجَعَ ، فَلَمَّا أَفْطَرَ اعْتَك٣٢٥١اعْتَكَفَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ مِنْ أَزْوَاج٣٢٥٢أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَعْتَكِفَ فِي الْعَشْرِ ال٣٢٥٣إِنِّي أَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأُوَلَ أَلْتَمِسُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ ، ثُمَّ اعْتَكَفْتُ الْ٣٢٥٤نَذَرْتُ أَنْ أَعْتَكِفَ لَيْلَةً فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَقَدْ جَاءَ اللَّهُ بِالإِ٣٢٥٥نَذَرْتُ أَنْ أَعْتَكِفَ لَيْلَةً فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، قَالَ :٣٢٥٦جَعَلَ عَلَيْهِ يَوْمًا يَعْتَكِفُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى ا٣٢٥٧عَنْ نَذْرٍ كَانَ نَذَرَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ اعْتِكَافَ يَوْمٍ فَأَمَرَهُ بِهِ "٣٢٥٨نَذْرٌ فِي اعْتِكَافِ لَيْلَةٍ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، " فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَل٣٢٥٩عَلَيْهِ لَيْلَةُ نَذْرٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي٣٢٦٠اعْتِكَافٍ عَلَيْهِ فَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَكِفَ وَيَصُومُ "٣٢٦١الشَّيْطَانَ يَبْلُغُ مِنَ الإِنْسَانِ مَبْلَغَ الدَّمِ ، إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي٣٢٦٢الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنَّ يقْذِفَ فِي٣٢٦٣الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ "٣٢٦٤إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مُصَلٍّ إِلا وَهُوَ يُنَاجِي رَبَّهُ فلا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَع٣٢٦٥اعْتَكَفَ الْعَشْرَ مِنْ رَمَضَانَ ، وَقَالَ : " إِنَّ أَحَدُكُمْ إِذَا كَانَ فِي الصَّلاة٣٢٦٦الْمُصَلِّيَ يُنَاجِي رَبَّهُ فَلْيَنْظُرْ مَاذَا يُنَاجِيهِ بِهِ ، ولا يَجْهَرْ بَعْضُكُم٣٢٦٧إِذَا اعْتَكَفَ لَمْ يَدْخُلْ بَيْتَهُ إِلا لِحَاجَةِ الإِنْسَانِ الَّتِي لا بُدَّ مِنْهَا٣٢٦٨لَيُدْخِلُ عَلَيَّ رَأْسَهُ فَأُرَجِّلُهُ ، وَكَانَ لا يَأْتِي الْبَيْتَ إِلا لِحَاجَةٍ إِ٣٢٦٩إِذَا اعْتَكَفَتْ لا تَسْأَلُ عَنِ الْمَرِيضِ إِلا وَهِيَ تَمْشِي ، لا تَقْفُ "٣٢٧٠مُعْتَكِفًا ، وَكَانَ لا يَدْخُلُ الْبَيْتَ إِلا لِحَاجَةٍ لا بُدَّ مِنْهَا ، وَغَسَلْتُ ر٣٢٧١إِذَا اعْتَكَفَ يُدْنِي إِلَيَّ رَأْسَهُ فَأُرَجِّلُهُ ، وَكَانَ لا يَدْخُلُ الْبَيْتَ إِل٣٢٧٢إِذَا اعْتَكَفَ يُدْنِي إِلَيَّ رَأْسَهُ فَأُرَجِّلُهُ ، وَكَانَ لا يَدْخُلُ الْبَيْتَ إِل٣٢٧٣لا يَدْخُلُ الْبَيْتَ إِلا لِحَاجَةٍ إِذَا كَانَ مُعْتَكِفًا "٣٢٧٤تُرَجِّلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخْرِجُ إِلَيْهَا رَأْسَهُ وَهِيَ ٣٢٧٥تُرَجِّلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ حَائِضٌ وَهُوَ مُعْتَكِ٣٢٧٦يُدْنِي إِلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَأَغْسِلُهُ فَيَأْمُرُنِي وَأَنَا حَائِضٌ "٣٢٧٧يُخْرِجُ رَأْسَهُ إِلَيَّ مِنَ الْمَسْجِدِ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَيَأْمُرُنِي فَأَغْسِلُهُ وَ٣٢٧٨يُخْرِجُ إِلَيَّ رَأْسَهُ وَأَنَا حَائِضٌ فَأَغْسِلُهُ "٣٢٧٩أُرَجِّلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَيُدْخ٣٢٨٠يَأْتِينِي وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فِي الْمَسْجِدِ فَيَتَّكِئُ عَلَى عَتَبَةِ بَابِ حُجْرَتِي فَ٣٢٨١يُخْرِجُ رَأْسَهُ مِنَ الْمَسْجِدِ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ "٣٢٨٢يُخْرِجُ إِلَيَّ رَأْسَهُ مِنَ الْمَسْجِدِ وَهُوَ مُجَاوِرٌ فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ "٣٢٨٣أُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا حَائِضٌ "٣٢٨٤مُعْتَكِفًا فِي الْمَسْجِدِ فَيُخْرِجُ رَأْسَهُ فَأَغْسِلُهُ بِالْخِطْمِيِّ وَأَنَا حَائِض٣٢٨٥يَعْتَكِفُ فِي الْعَشْرِ الْوَسَطِ مِنْ رَمَضَانَ ، فَاعْتَكَفَ عَامًا حَتَّى إِذَا كَانَ ٣٢٨٦إِنِّي رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، وَإِنِّي أُنْسِيتُهَا ، وَهِيَ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخ٣٢٨٧يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ مِنْ رَمَضَانَ فَسَافَرَ عَامًا فَلَمْ يَعْتَكِفْ ، فَلَمَّا كَانَ قَ٣٢٨٨يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ مَا لا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهَا "٣٢٨٩أَحْيَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّيْلَ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ وَ٣٢٩٠أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، ثُمَّ أَيْقَظَنِي أَهْلِي فَنَسِيتُهَا ، فَالْتَمِسُوهَا فِي ٣٢٩١أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثُمَّ نُسِّيتُهَا فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْغَوَابِرِ "٣٢٩٢إِنِّي خَرَجْتُ لآمُرَكَمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَإِنَّهُ تَلاحَى فُلانٌ وَفُلانٌ فَرُفِ٣٢٩٣خَرَجْتُ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ فَتَلاحَى فُلانٌ وَفُلانٌ ٣٢٩٤إِنِّي أُرِيتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ حَتَّى تَلاحَى رَجُلانِ فَرُفِعَتْ ، فَالْتَمِسُوهَا فِي٣٢٩٥إِنَّ نَاسًا مِنْكُمْ قَدْ أُرُوا أَنَّهَا فِي السَّبْعِ الأُوَلِ وَأُرِيَ نَاسٌ مِنْكُمْ ٣٢٩٦إِنَّ نَاسًا مِنْكُمْ قَدْ أُرُوا أَنَّهَا فِي السَّبْعِ الأُوَلِ ، وَأُرِيَ نَاسٌ مِنْكُم٣٢٩٧أَسْمَعُ رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ أَنَّهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ ، فَمَنْ كَانَ مُ٣٢٩٨أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ ، فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَهَا٣٢٩٩لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ "٣٣٠٠كَأَنَّ لَكَ حَاجَةً ؟ " قُلْتُ : أَجَلْ ، أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ رَهْطٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ٣٣٠١بَلِ الْقَابِلَةُ لَيْلَةُ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ "٣٣٠٢الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ تِسْعٍ أَوْ سَبْعٍ يَبْقَيْنَ "٣٣٠٣الْتَمِسُوهَا فِي سَبْعٍ يَبْقَيْنَ ، أَوْ خَمْسٍ يَبْقَيْنَ ، أَوْ ثَلاثٍ أَوْ آخِرِ لَيْ٣٣٠٤إِنِّي أُنْبِئْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَخَرَجْتُ لأُخْبِرَكُمْ بِهَا فَجَاءَ رَجُلانِ مَعَه٣٣٠٥تَطْلُعُ يَوْمَئِذٍ لا شُعَاعَ لَهَا "٣٣٠٦لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ "٣٣٠٧إِنِّي لأَعْرِفُهَا هِي لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ ، هِي اللَّيْلَةُ الَّتِي أَنْبَأَ بِه٣٣٠٨نَظَرْتُ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَرَأَيْتُهُ كَأَنَّهُ فَلَقُ جَفْنَةٍ "٣٣٠٩مَنْ يَقُومُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا يَغْفِرُ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّم٣٣١٠مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ، وَم٣٣١١مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ، وَم٣٣١٢مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ، وَم٣٣١٣مَنْ قَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِه٣٣١٤مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ "٣٣١٥مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ "٣٣١٦مَنْ صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِه٣٣١٧مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ، وَم٣٣١٨يَقُولُ لِرَمَضَانَ : " مَنْ قَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِن٣٣١٩يَقُولُ لِرَمَضَانَ : " مَنْ قَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِن٣٣٢٠مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ "٣٣٢١مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ "٣٣٢٢مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ "٣٣٢٣مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ "٣٣٢٤لَيْلَةِ الْقَدْرِ أَفِي كُلِّ رَمَضَانَ هِي ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قُلْتُ : " أَفَتَكُونُ