السنن الكبرى للنسائي · الكتاب ١١
268 hadiths
الأحاديث
١٩٣٢لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمُ الْمَوْتَ ؛ إِمَّا مُحْسِنًا ، فَلَعَلَّهُ أَنْ يَزْدَاد١٩٣٣لا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ ، إِمَّا مُحْسِنًا ، فَإِنْ يَعِشْ ، يَزْدَدْ خَيْرًا ، ١٩٣٤لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدٌ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ فِي الدُّنْيَا ، وَلَكِنْ لِيَقُلِ ١٩٣٥أَلا لا يَتَمَنَّى أَحَدٌ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ ، فَإِنْ كَانَ لا بُدَّ مُتَمَنِّي١٩٣٦لا تَدْعُوا بِالْمَوْتِ ، وَلا تَتَمَنُّوهُ ، فَمَنْ كَانَ دَاعِيًا لا بُدَّ ، فَلْيَقُلِ ١٩٣٧لَوْلا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِ١٩٣٨أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ "١٩٣٩إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضَ ، فَقُولُوا خَيْرًا ، فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى١٩٤٠لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ "١٩٤١لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ قَوْلَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ "١٩٤٢مَوْتُ الْمُؤْمِنِ مِنْ عَرَقِ الْجَبِينِ "١٩٤٣الْمُؤْمِنُ يَمُوتُ بِعَرَقِ الْجَبِينِ "١٩٤٤مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّهُ لَبَيْنَ حَاقِنَتِي ، ١٩٤٥" آخِرُ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَش١٩٤٦يَا لَيْتَهُ مَاتَ بِغَيْرِ مَوْلِدِهِ " ، فَقَالُوا : وَلِمَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟١٩٤٧إِذَا حُضِرَ الْمُؤْمِنُ ، أَتَتْهُ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ ، فَيَقُو١٩٤٨مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ،١٩٤٩إِذَا أَحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي ، أَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ ، وَإِذَا كَرِهَ عَبْدِي لِقَائِي ، ١٩٥٠مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ،١٩٥١مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ك١٩٥٢مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ،١٩٥٣قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ مَيِّتٌ "١٩٥٤قَبَّلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ مَيِّتٌ "١٩٥٥أَقْبَلَ عَلَى فَرَسٍ مِنْ مَسْكَنِهِ بِالسُّنْحِ ، حَتَّى نَزَلَ ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ،١٩٥٦جِيءَ بِأَبِي يَوْمَ أُحُدٍ وَقَدْ مُثِّلَ بِهِ ، فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص١٩٥٧أَتَبْكِينَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَكَ ؟ " ، فَقَالَتْ :١٩٥٨بَكَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حِينَ مَاتَ ، فَقَالَتْ :١٩٥٩أَبَاهُ ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ ، قَالَ : فَجَعَلْتُ أَكْشِفُ عَنْ وَجْهِهِ ، وَأَبْكِي ، و١٩٦٠غُلِبْنَا عَلَيْكَ يَا أَبَا الرَّبِيعِ " فَصَحْنَ النِّسْوَةُ ، وَبَكَيْنَ ، فَجَعَلَ ابْ١٩٦١اللَّهَ قَدْ أَوْقَعَ أَجْرَهُ عَلَى قَدْرِ نِيَّتِهِ ، وَمَا تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ ؟ " ١٩٦٢لَمَّا أَتَى نَعْيُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ، وَجَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَعَبْدِ اللَّ١٩٦٣" الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ " ، فقَالَ عِمْرَانُ : قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص١٩٦٤الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ "١٩٦٥يُعَذَّبُ الْمَيِّتُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ "١٩٦٦لا تَنُوحُوا عَلَيَّ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُنَحْ١٩٦٧لا إِسْعَادَ فِي الإِسْلامِ "١٩٦٨الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِالنِّيَاحَةِ عَلَيْهِ "١٩٦٩الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِنِيَاحَةِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ " ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَرَأَيْتَ رَ١٩٧٠مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرٍ ، فَقَالَ : " إِنَّ صَاحِب١٩٧١مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى يَهُودِيَّةٍ يُبْكَى عَلَيْه١٩٧٢اللَّهَ يَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ "١٩٧٣اللَّهَ لَيَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ "١٩٧٤مَاتَ مَيِّتٌ مِنْ آلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاجْتَمَعَ الن١٩٧٥لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ ، وَشَقَّ الْجُيُوبَ ، وَدَعَا بِدُعَاءِ أَهْلِ الْجَ١٩٧٦لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ ، وَلا خَرَقَ ، وَلا سَلَقَ "١٩٧٧لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ ، وَشَقَّ الْجُيُوبَ ، وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيّ١٩٧٨أَنَا بَرِيءٌ مِمَّنْ حَلَقَ ، وَخَرَقَ ، وَسَلَقَ "١٩٧٩لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ ، وَشَقَّ الْجُيُوبَ ، وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيّ١٩٨٠لَيْسَ مِنَّا مَنْ سَلَقَ ، وَحَلَقَ ، وَخَرَقَ "١٩٨١لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ ، وَسَلَقَ ، وَخَرَقَ "١٩٨٢لَعَنَ مَنْ حَلَقَ أَوْ سَلَقَ أَوْ خَرَقَ "١٩٨٣إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى ، وَكُلٌّ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى ، فَلْت١٩٨٤الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى "١٩٨٥رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ ، فَقَالَ : ١٩٨٦اللَّهَ لا يَرْضَى لِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ إِذَا ذَهَبَ بِصَفِيِّهِ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ ، ١٩٨٧مَنِ احْتَسَبَ ثَلاثَةً مِنْ صُلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ " فَقَامَتِ امْرَأَةٌ ، فَقَالَتْ ١٩٨٨امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِابْنٍ لَهَا يَشْتَكِي ١٩٨٩مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُتَوَفَّى لَهُ ثَلاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، إِلا أَدْخَلَهُ الل١٩٩٠مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا ثَلاثَةُ أَوْلادٍ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، إِ١٩٩١لا يَمُوتُ لأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ ، فَتَمَسَّهُ النَّارُ إِلا١٩٩٢مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا ثَلاثَةُ أَوْلادٍ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، إِ١٩٩٣نَعَى زَيْدًا ، وَجَعْفَرًا قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ خَبَرُهُمْ ، نَعَاهُمْ وَعَيْنَاهُ تَذْرِف١٩٩٤نَعَى لَهُمُ النَّجَاشِيَّ صَاحِبَ الْحَبَشَةِ الْيَوْمَ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، وَقَالَ : "١٩٩٥مَا أَخْرَجَكِ مِنْ بَيْتِكِ يَا فَاطِمَةُ ؟ " قَالَتْ : أَتَيْتُ أَهْلَ هَذَا الْبَيْتِ ،١٩٩٦حِينَ تُوُفِّيَتِ ابْنَتُهُ ، فَقَالَ : " اغْسِلْنَهَا ثَلاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ ١٩٩٧تُوُفِّيَ ابْنِي ، فَجَزِعْتُ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ لِلَّذِي يُغَسِّلُهُ لا تُغَسِّلِ ابْنِي١٩٩٨جَعَلْنَ رَأْسَ ابْنَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةَ قُرُونٍ ، قُ١٩٩٩فِي غُسْلِ ابْنَتِهِ : " ابْدَأْنَ بِمَيَامِنِهَا وَمَوَاضِعِ الْوضُوءِ مِنْهَا "٢٠٠٠اغْسِلْنَهَا بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَاغْسِلْنَهَا وِتْرًا ، ثَلاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا٢٠٠١حِينَ تُوُفِّيَتِ ابْنَتُهُ ، فَقَالَ : " اغْسِلْنَهَا ثَلاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ ٢٠٠٢تُوُفِّيَتْ إِحْدَى بَنَاتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " اغْ٢٠٠٣ثَلاثًا ، أَوْ خَمْسًا ، أَوْ سَبْعًا ، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ، إِنْ رَأَيْتُنَّ "٢٠٠٤تُوُفِّيَتِ ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَنَا بِغَسْلِ٢٠٠٥نُغَسِّلُ ابْنَتَهُ ، فَقَالَ : " اغْسِلْنَهَا ثَلاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَل٢٠٠٦نُغَسِّلُ ابْنَتَهُ ، فَقَالَ : " اغْسِلْنَهَا ثَلاثًا ، أَوْ خَمْسًا ، أَوْ سَبْعًا ، أَو٢٠٠٧تُوُفِّيَ إِحْدَى بَنَاتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " اغْسِ٢٠٠٨فَذَكَرَ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِهِ مَاتَ ، فَقُبِرَ لَيْلا ، وَكُفِّنَ فِي كَفَنٍ غَيْرِ طَا٢٠٠٩الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضَ ، فَإِنَّهَا أَطْهَرُ وَأَطْيَبُ ، وَكَفِّنُوا فِيهَ٢٠١٠كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ سُحُولٍ بِيضٍ ٢٠١١كُفِّنَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ ، لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلا عِمَامَةٌ "٢٠١٢كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ يَمَانِي٢٠١٣" لَمَّا مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ جَاءَ ابْنُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ ع٢٠١٤قَبْرَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ وَقَدْ وُضِعَ فِي حُفْرَتِهِ ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ ، فَأَ٢٠١٥الْعَبَّاسُ بِالْمَدِينَةِ ، فَطَلَبَ الأَنْصَارُ ثَوْبًا يَكْسُونَهُ ، فَلَمْ يَجِدُوا قَ٢٠١٦مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَلَمْ نَجِدْ شَيْئًا نُكَفِّنُهُ فِيهِ إِ٢٠١٧اغْسِلُوا الْمُحْرِمَ فِي ثَوْبَيْهِ اللَّذَيْنِ أَحْرَمَ فِيهِمَا ، وَاغْسِلُوهُ بِمَاءٍ ٢٠١٨أَطْيَبُ الطِّيبِ الْمِسْكُ "٢٠١٩مِنْ خَيْرِ طِيبِكُمُ الْمِسْكُ "٢٠٢٠إِذَا مَاتَتْ ، فَآذِنُونِي ، فَأُخْرِجَ بِجَنَازَتِهَا لَيْلا " وَكَرِهُوا أَنْ يُوقِظُوا٢٠٢١إِذَا وُضِعَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ عَلَى سَرِيرِهِ ، قَالَ : قَدِّمُونِي قَدِّمُونِي ، وَإِ٢٠٢٢إِذَا وُضِعَتِ الْجِنَازَةُ ، فَاحْتَمَلَهَا الرِّجَالُ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ ، فَإِنْ كَانَ٢٠٢٣أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ ، فَإِنْ تَكُنْ صَالِحَةً ، فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا إِلَيْهِ ، ٢٠٢٤أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ ، فَإِنْ كَانَتْ صَالِحَةً ، قَرَّبْتُمُوهَا إِلَى الْخَيْرٍ ، و٢٠٢٥" شَهِدْتُ جِنَازَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ ، وَخَرَجَ زِيَادٌ يَمْشِي بَيْنَ يَ٢٠٢٦وَإِنَّا لَنَكَادُ نَرْمُلُ بِالْجِنَازَةِ رَمَلا "٢٠٢٧إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْجِنَازَةَ ، فَلَمْ يَكُنْ مَاشِيًا مَعَهَا ، فَلْيَقُمْ حَتَّى ت٢٠٢٨إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ ، فَقُومُوا حَتَّى تُخَلِّفَكُمِ ، أوْ تُوضَعَ "٢٠٢٩إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ ، فَقُومُوا ، فَمَنْ تَبِعَهَا ، فَلا يَقْعُدَنَّ حَتَّى تُو٢٠٣٠إِذَا مَرَّتْ بِكُمْ جِنَازَةٌ ، فَقُومُوا ، فَمَنْ تَبِعَهَا ، فَلا يَقْعُدَنَّ حَتَّى تُ٢٠٣١مَا رَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهِدَ جِنَازَةً قَطُّ ، ف٢٠٣٢مَرُّوا عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ ، فَقَامَ٢٠٣٣كَانُوا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَطَلَعَتْ جِنَا٢٠٣٤مُرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجِنَازَةٍ ، فَقَامَ ، فَقِ٢٠٣٥الْمَوْتَ فَزَعٌ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ ، فَقُومُوا "٢٠٣٦قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِنَازَةِ يَهُودِيَّةٍ ، ثُمَّ ل٢٠٣٧أَلَيْسَ قَدْ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجَنَازَةٍ يَهُودِي٢٠٣٨أَمَا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهَا ؟ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ٢٠٣٩مَرَّتْ بِهِمَا جِنَازَةٌ ، فَقَامَ أَحَدُهُمَا ، وَجَلَسَ الآخَرُ ، فَقَالَ لَهُ الَّذِي ٢٠٤٠مُرَّ بِجِنَازَةِ يَهُودِيٍّ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ع٢٠٤١جِنَازَةً مَرَّتْ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ ، فَقِيلَ ٢٠٤٢قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِنَازَةٍ مَرَّتْ بِهِ حَتَّى تَوَارَ٢٠٤٣مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ ، فَقَالَ : " مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ " فَقَالُوا : وَ٢٠٤٤إِذْ طَلَعَتْ جِنَازَةٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مُ٢٠٤٥مُرَّ بِجِنَازَةٍ ، فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ٢٠٤٦مَرُّوا بِجِنَازَةٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَثْنَوْا عَلَي٢٠٤٧أَيُّمَا مُسْلِمٍ شَهِدَ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيْرٍ ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ ، قُلْنَ٢٠٤٨لا تَذْكُرُوا هَلْكَاكُمْ إِلا بِخَيْرٍ "٢٠٤٩لا تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ ، فَإِنَّهُمْ قَدِ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا "٢٠٥٠يَتْبَعُ الْمَيِّتُ ثَلاثَةٌ : أَهْلُهُ ، وَمَالُهُ ، وَعَمَلُهُ ، فَيَرْجِعُ اثْنَانِ : أ٢٠٥١لِلْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ سِتُّ خِصَالٍ يَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ ، وَيَشْهَدُهُ إِذَا م٢٠٥٢" أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ ، وَنَهَانَا عَنْ س٢٠٥٣مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْهَا ، كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ قِيرَاطٌ ، وَم٢٠٥٤مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا ، فَلَهُ قِيرَاطَانِ ، فَإِنْ رَجَعَ قَبْلَ ٢٠٥٥الرَّاكِبُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ ، وَالْمَاشِي حَيْثُ شَاءَ مِنْهَا ، وَالطِّفْلُ يُصَلَّى ع٢٠٥٦الرَّاكِبُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ ، وَالْمَاشِي حَيْثُ شَاءَ مِنْهَا ، وَالطِّفْلُ يُصَلَّى ع٢٠٥٧رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَم٢٠٥٨رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ٢٠٥٩أَخًا لَكُمْ قَدْ مَاتَ ، فَقُومُوا ، فَصَلُّوا عَلَيْهِ "٢٠٦٠خَلَقَ اللَّهُ الْجَنَّةَ ، وَخَلَقَ لَهَا أَهْلا ، وَخَلَقَهُمْ فِي أَصْلابِ آبَائِهِمْ ،٢٠٦١الرَّاكِبُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ ، وَالْمَاشِي حَيْثُ شَاءَ مِنْهَا ، وَالطِّفْلُ يُصَلَّى ع٢٠٦٢أَوْلادِ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ : " اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ "٢٠٦٣أَوْلادِ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ : " اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ "٢٠٦٤أَوْلادِ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ : " خَلَقَهُمُ اللَّهُ حِينَ خَلَقَهُمْ وَهُوَ يَعْلَمُ ٢٠٦٥ذَرَارِيِّ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ : " اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ "٢٠٦٦رَجُلا مِنَ الأَعْرَابِ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَآمَنَ ب٢٠٦٧خَرَجَ يَوْمًا ، فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلاتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ ٢٠٦٨يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : " أ٢٠٦٩رَجُلا مِنْ أَسْلَمَ جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاعْتَرَفَ بِال٢٠٧٠امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَا٢٠٧١رَجُلا أَعْتَقَ سِتَّةً مَمْلُوكِينَ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ ، لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُه٢٠٧٢صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ ، إِنَّهُ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَفَتَّشْنَا مَتَاعَهُ فَوَج٢٠٧٣أُتِيَ بِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ ٢٠٧٤هَلْ تَرَكَ عَلَيْهِ مِنْ دَيْنٍ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : " هَلْ تَرَكَ مِنْ شَيْءٍ ٢٠٧٥لا يُصَلِّي عَلَى رَجُلٍ عَلَيْهِ دَيْنٌ ، فَأُتِيَ بِمَيِّتٍ ، فَسَأَلَ : " هَلْ عَلَيْهِ٢٠٧٦إِذَا تُوُفِّيَ الْمُؤْمِنُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ و٢٠٧٧رَجُلا قَتَلَ نَفْسَهُ بِمَشَاقِصَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل٢٠٧٨مَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ ، فَقَتَلَ نَفْسَهُ ، فَهُوَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ يَتَرَدَّى فِيه٢٠٧٩لَمَّا مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ دُعِيَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى ا٢٠٨٠صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سُهَيْلِ بْنِ بَيْضَاءَ فِي٢٠٨١مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سُهَيْلِ بْنِ بَيْضَاءَ٢٠٨٢إِنْ مَاتَتْ ، فَلا تَدْفِنُوهَا حَتَّى أُصَلِّيَ عَلَيْهَا " فَتُوُفِّيَتْ ، فَجَاءُوا بِ٢٠٨٣أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ ، فَقُومُوا ، فَصَلُّوا عَلَيْهِ " ، فَقَامَ ، فَصَفَّ ٢٠٨٤نَعَى لِلنَّاس النَّجَاشِيَّ الْيَوْمَ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، ثُمَّ خَرَجَ بِهِمْ إِلَى الْ٢٠٨٥نَعَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّجَاشِيَّ لأَصْحَابِهِ بِالْمَ٢٠٨٦أَخًا لَكُمْ قَدْ مَاتَ ، فَقُومُوا ، فَصَلُّوا عَلَيْهِ ، فَصَفَفْنَا عَلَيْهِ صَفَّيْنِ ٢٠٨٧صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النَّجَاشِيِّ "٢٠٨٨أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ ، فَقُومُوا ، فَصَلُّوا عَلَيْهِ ، فَقُمْنَا ، فَصَفَفْ٢٠٨٩صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُمِّ كَعْبٍ مَاتَت٢٠٩٠" شَهِدْتُ جِنَازَةَ امْرَأَةِ وَصَبِيٍّ ، فَقُدِّمَ الصَّبِيُّ مِمَّا يَلِي الْقَوْمَ ، و٢٠٩١ابْنَ عُمَرَ : " صَلَّى عَلَى تِسْعِ جَنَائِزَ جَمِيعًا ، فَجَعَلَ الرِّجَالُ يَلُونَ الإِ٢٠٩٢صَلَّى عَلَى أُمِّ فُلانٍ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا ، فَقَامَ وَسَطَهَا "٢٠٩٣نَعَى لِلنَّاسِ النَّجَاشِيَّ ، وَخَرَجَ بِهِمْ ، فَصَفَّ بِهِمْ ، وَكَبَّرَ بِهِمْ أَرْبَ٢٠٩٤إِذَا مَاتَتْ فَآذِنُونِي " فَمَاتَتْ لَيْلا ، فَدَفَنُوهَا وَلَمْ يُعْلِمُوا النَّبِيَّ ص٢٠٩٥" صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهَا خَمْسًا ، وَقَالَ : كَبَّرَهَا رَسُولُ اللّ٢٠٩٦صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، وَارْحَمْهُ ، وَاعْفُ عَنْه٢٠٩٧يُصَلِّي عَلَى مَيِّتٍ ، فَسَمِعْتُ مِنْ دُعَائِهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ٢٠٩٨آخَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ ، فَقُتِلَ أَحَدُهُمَا ، وَمَاتَ الآخَرُ بَعْدَهُ ، فَصَلَّيْنَا عَ٢٠٩٩يَقُولُ فِي الصَّلاةِ عَلَى الْمَيِّتِ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا ، وَمَيِّتِنَا ، ٢١٠٠صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ ، فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَة٢١٠١" صَلَّيْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ ، فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِت٢١٠٢السُّنَّةَ فِي الصَّلاةِ عَلَى الْجَنَائِزِ أَنْ يُقْرَأَ فِي التَّكْبِيرَةِ الأُولَى بِأُ٢١٠٣مَا مِنْ مَيِّتٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَبْلُغُونَ أَنْ يَكُونُوا ٢١٠٤لا يَمُوتُ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَيُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ النَّاسِ ، فَيَبْ٢١٠٥مَا مِنْ مَيِّتٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ النَّاسِ ، إِلا شُفِّعُوا فِيهِ "٢١٠٦مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ ، فَلَهُ قِيرَاطٌ ، وَمَنِ انْتَظَرَهَا حَتَّى تُوضَعَ فِي الل٢١٠٧مَنْ شَهِدَ الْجِنَازَةَ حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْهَا ، فَلَهُ قِيرَاطٌ ، وَمَنْ شَهِدَ حَتّ٢١٠٨مَنْ تَبِعَ جِنَازَةَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ احْتِسَابًا ، فَصَلَّى عَلَيْهَا ، وَدَفَنَهَا ، فَل٢١٠٩مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً ، فَصَلَّى عَلَيْهَا ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَلَهُ قِيرَاطٌ مِنَ الأَجْ٢١١٠إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ ، فَقُومُوا ، فَمَنْ تَبِعَهَا ، فَلا يَقْعُدَنَّ حَتَّى تُو٢١١١ذُكِرَ الْقِيَامُ لِلْجِنَازَةِ حَتَّى تُوضَعَ ، فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : " قَ٢١١٢قَامَ فَقُمْنَا ، وَرَأَيْنَاهُ قَعَدَ ، فَقَعَدْنَا "٢١١٣خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ ، فَلَمَّا ٢١١٤زَمِّلُوهُمْ بِدِمَائِهِمْ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ كَلْمٌ يُكْلَمُ فِي اللَّهِ إِلا يَأْتِي يَو٢١١٥أُصِيبُ رَجُلانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الطَّائِفِ ، فَحُمِلا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَ٢١١٦أَمَرَ بِقَتْلَى أُحُدٍ أَنْ يُرَدُّوا إِلَى مَصَارِعِهِمْ " ، وَكَانُوا قَدْ نُقِلُوا إِل٢١١٧ادْفِنُوا الْقَتْلَى فِي مَصَارِعِهِمْ "٢١١٨عَمَّكَ الشَّيْخَ الضَّالَّ قَدْ مَاتَ ، فَمَنْ يُوَارِيهِ ؟ قَالَ : " اذْهَبْ فَوَارِ أَب٢١١٩الْحَدُوا لِي لَحْدًا ، وَانْصِبُوا عَلَيَّ كَمَا فُعِلَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ٢١٢٠الْحَدُوا لِي لَحْدًا ، وَانْصِبُوا عَلَيَّ نَصْبًا ، كَمَا صُنِعَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّ٢١٢١اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا "٢١٢٢احْفِرُوا وَأَعْمِقُوا ، وأَحْسِنوا ، وَادْفِنُوا الاثْنَيْنِ وَالثَّلاثَةِ فِي قَبْرٍ وَا٢١٢٣احْفِرُوا وَأَوْسِعُوا ، وَادْفِنُوا الاثْنَيْنِ وَالثَّلاثَةَ فِي الْقَبْرِ وَقَدِّمُوا أ٢١٢٤" جُعِلَ تَحْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دُفِنَ قَطِيفَةٌ ح٢١٢٥" ثَلاثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْهَانَا٢١٢٦فَزَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقْبَرَ إِنْسَانٌ لَيْلا ٢١٢٧لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أَصَابَ النَّاسَ جَهْدٌ شَدِيدٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الل٢١٢٨اشْتَدَّ الْجِرَاحُ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَشُكِيَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ع٢١٢٩احْفِرُوا ، وَأَوْسِعُوا ، وَأَحْسِنُوا ، وَادْفِنُوا الاثْنَيْنِ وَالثَّلاثَةَ ، وَقَدِّم٢١٣٠احْفِرُوا وَأَوْسِعُوا وَأَحْسِنُوا ، وَادْفِنُوا الاثْنَيْنِ وَالثَّلاثَةَ فِي الْقَبْرِ ٢١٣١أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ ابْنَ أُبَيٍّ بَعْدَمَا ٢١٣٢أَمَرَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ، فَأُخْرِجَ مِنْ قَبْرِهِ ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى ٢١٣٣دُفِنَ مَعَ أَبِي رَجُلٌ فِي الْقَبْرِ ، فَلَمْ تَطِبْ نَفْسِي حَتَّى أَخْرَجْتُهُ وَدَفَن٢١٣٤" لا يَمُوتَنَّ فِيكُمْ مَيِّتٌ مَا دُمْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ إِلا يَعْنِي آذَنْتُمُونِي ٢١٣٥مَرَّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرٍ مُنْتَبِذٍ ، فَأ٢١٣٦مَرَّ بِقَبْرٍ مُنْتَبِذٍ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ ، وَصَفَّ أَصْحَابَهُ خَلْفَهُ " ، قِيلَ : م٢١٣٧صَلَّى عَلَى قَبْرِ امْرَأَةٍ بَعْدَمَا دُفِنَتْ "٢١٣٨فَصَلَّى عَلَى جِنَازَةِ ابْنِ الدَّحْدَاحِ ، فَلَمَّا رَجَعَ ، أُتِيَ بِفَرَسٍ مَعْرُورٍى٢١٣٩" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبْنَى عَلَى الْقَبْرِ ، أ٢١٤٠" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَقْصِيصِ الْقُبُورِ ، أَوْ٢١٤١" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَجْصِيصِ الْقُبُورِ "٢١٤٢فَتُوُفِّيَ صَاحِبٌ لَنَا ، فَأَمَرَ فَضَالَةُ بِقَبْرِهِ فَسُوِّيَ ، ثُمّ قَالَ : سَمِعْت٢١٤٣لا تَدَعَنَّ قَبْرًا مُشْرِفًا إِلا سَوَّيْتَهُ وَلا صُورَةً فِي بَيْتٍ إِلا طَمَسْتَهَا "٢١٤٤نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ، فَزُورُوهَا ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَا٢١٤٥نَهَيْتُكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا لُحُومَ الأَضَاحِيِّ إِلا ثَلاثًا ، فَكُلُوا وَأَطْعِمُوا وَا٢١٤٦زَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْرَ أُمِّهِ ، فَبَكَى وَأَبْكَى٢١٤٧لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ ، دَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَي٢١٤٨سَمِعْتُ رَجُلا ، يَسْتَغْفِرُ لأَبَوَيْهِ وَهُمَا مُشْرِكَانِ ، فَقُلْتُ : أَتَسْتَغْفِرُ٢١٤٩لَمَّا كَانَتْ لَيْلَتِي الَّتِي هُوَ عِنْدِي تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و٢١٥٠قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَلَبِسَ ثِيَابَهُ ٢١٥١يَخْرُجُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ إِلَى الْبَقِيعِ ، فَيَقُولُ : " السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ ٢١٥٢إِذَا أَتَى عَلَى الْمَقَابِرِ ، قَالَ : " السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْ٢١٥٣لَمَّا مَاتَ النَّجَاشِيُّ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اسْتَغ٢١٥٤نَعَى لَهُمُ النَّجَاشِيَّ صَاحِبَ الْحَبَشَةِ فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، وَقَالَ٢١٥٥لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ وَالْمُتَّخ٢١٥٦لأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ حَتَّى تَحْرِقَ ثِيَابَهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَجْلِ٢١٥٧لا تَقْعُدُوا عَلَى الْقُبُورِ "٢١٥٨لَعَنَ اللَّهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ "٢١٥٩لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ "٢١٦٠فَمَرَّ عَلَى قُبُورِ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَ : " لَقَدْ سَبَقَ هَؤُلاءِ شَرًّا كَثِيرًا ٢١٦١الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ ، أَنَّهُ لَيَسْمَعُ قَر٢١٦٢الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ ، وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ ، إِنَّهُ لَيَسْمَعُ ق٢١٦٣الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ ، وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ ، إِنَّهُ لَيَسْمَعُ ق٢١٦٤مَنْ يقْتُلُهُ بَطْنُهُ ، فَلَنْ يُعَذَّبَ فِي قَبْرِهِ ؟ " ، فَقَالَ الآخَرُ : بَلَى٢١٦٥مَا بَالُ الْمُؤْمِنِينَ يُفْتَنُونَ فِي قُبُورِهِمْ إِلا الشَّهِيدَ ؟ ! قَالَ : " كَفَى ب٢١٦٦الطَّاعُونُ وَالْبَطْنُ وَالْغَرَقُ وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ " ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو ٢١٦٧هَذَا الَّذِي تَحَرَّكَ لَهُ الْعَرْشُ ، وَفُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَشَهِدَهُ٢١٦٨‏ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، ق٢١٦٩‏ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، ق٢١٧٠سَمِعَ صَوْتًا مِنْ قَبْرٍ ، فَقَالَ : " مَتَى مَاتَ هَذَا ؟ " قَالُوا : مَاتَ فِي الْجَاه٢١٧١خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ ، فَ٢١٧٢اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّا٢١٧٣يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ "٢١٧٤قَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ قَرِيبًا مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّا٢١٧٥يُعَلِّمُهُمْ هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ ، قُولُوا : ٢١٧٦يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ "٢١٧٧كَانَ يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، ومِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ ، وَقَالَ : " إِنَّك٢١٧٨أَجَارَكِ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذ٢١٧٩عَجُوزَيْنِ مِنْ عُجُزِ يَهُودِ الْمَدِينَةِ قَالَتَا لِي : إِنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ يُعَذّ٢١٨٠يُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ " ثُمَّ قَالَ : " بَلَى ، كَانَ أَحَدُهُمَا ٢١٨١لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لا يَسْتَتِرُ م٢١٨٢إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَاتَ ، عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ ، إِنْ٢١٨٣يُعْرَضُ عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا مَاتَ مَقْعَدُهُ مِنَ الْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ ، فَإِنْ كَا٢١٨٤أَحَدَكُمْ إِذَا مَاتَ ، عُرِضَ عَلَى مَقْعَدِهِ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ ، إِنْ كَانَ مِ٢١٨٥نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ طَائِرٌ يَعْلُقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ حَتَّى يُرْجِعَهُ اللَّهُ إِلَ٢١٨٦أَهْلِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُرِين٢١٨٧سَمِعَ الْمُسْلِمُونَ ، مِنَ اللَّيْلِ بِبِئْرِ بَدْرٍ ، قَالَ : وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى ٢١٨٨إِنَّهُمُ الآنَ يَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذِي كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ هُوَ الْحَقُّ ، ثُمَّ قَرَ٢١٨٩كُلُّ بَنِي آدَمَ ‏ وَفِي حَدِيثِ مُغِيرَةَ : كُلُّ ابْنِ آدَمَ يَأْكُلُهُ ، يَعْنِي التُّ٢١٩٠كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُكَذِّبَنِي ، وَشَتَمَنِي ابْنُ ٢١٩١أَسْرَفَ عَبْدٌ عَلَى نَفْسِهِ ، فَحِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ، قَالَ لأَهْلِهِ : إِذَا أ٢١٩٢رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يُسِيءُ الظَّنَّ بِعَمَلِهِ ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَا٢١٩٣إِنَّكُمْ مُلاقُو اللَّهِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلا "٢١٩٤يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُرَاةً حُفَاةً غُرْلا ، وَأَوَّلُ الْخَلائِقِ ويُكْ٢١٩٥يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلا " ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : يَا٢١٩٦إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً " قُلْتُ : الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَنْظُرُ بَعْضُهُ٢١٩٧يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى ثَلاثِ طَرَائِقَ : رَاغِبِينَ رَاهِبِينَ ، وَا٢١٩٨النَّاسَ يُحْشَرُونَ ثَلاثَةَ أَفْوَاجٍ : رَاكِبِينَ طَاعِمِينَ كَاسِينَ ، وَفَوْجٌ تَسْحَ٢١٩٩إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ إِلَى اللَّهِ عُرَاةً " ‏ قَالَ أَبُو دَاودَ : " حُفَاةً غُرْلا " ،