. قَالَ شُعْبَةُ : أَمَّا حِفْظِي مَرْفُوعٌ ، وَقَالَ فُلانٌ وَفُلانٌ : إِنَّهُ كَانَ لا يَرْفَعُهُ ، قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : يَا أَبَا بِسْطَامٍ ، حَدِّثنا بِحِفْظِكَ ، وَدَعْنَا مِنْ فُلانٍ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ ، مَا أُحِبُّ أنِّي حَدَّثْتُ بِهَذَا وَسَكَتُّ عَنْ هَذَا ، وَأَنِّي عُمِّرْتُ فِي الدُّنْيَا عُمَرَ نُوحٍ فِي قَوْمِهِ