أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ أَكُنْتِ تَقْضِينَهُ " . قَالَتْ نَعَمْ . قَالَ " فَدَيْنُ اللَّهِ أَحَقُّ بِالْقَضَاءِ "
Ibn 'Abbas (Allah be pleased with both of them) reported: A woman came to the Messenger of Allah (ﷺ) and said: My mother has died, and fasts of a month are due from her. Thereupon he said: Don't you see that if debt was due from her, would you not pay it? She said: Yes (I would pay on her behalf). Thereupon he said: The debt of Allah deserves its payment more than (the payment of anyone else).
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجج٨ ص٢١٣·كِتَاب الصِّيَامِ
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرج٢ ص٣٠٧·كِتَابُ الزَّكَاةِ
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرج٥ ص٤٦٤·كتاب الزَّكَاة
الفصل للوصل المدرج في النقلج٢ ص٨٨٦·باب ذكر من روى حديثا عن جماعة رووه عن رجل واحد مختلفين فيه فحمل روايتهم على الاتفاق
شرح مشكل الآثارج٦ ص١٧٣·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْوَاجِبِ فِيمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ هَلْ هُوَ الصِّيَامُ أَوْ الْإِطْعَامُ عَنْهُج٦ ص١٧٣·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْوَاجِبِ فِيمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ هَلْ هُوَ الصِّيَامُ أَوْ الْإِطْعَامُ عَنْهُج٦ ص١٧٣·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْوَاجِبِ فِيمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ هَلْ هُوَ الصِّيَامُ أَوْ الْإِطْعَامُ عَنْهُ
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج٧ ص٢٠٦·عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍج٧ ص١٠١·عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٤ ص٤٤٢·حرف العينج٤ ص٤٤٧·حرف العين