صحيح مسلم
كتاب الإيمان · باب بَيَانِ أَنَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لَمْ يُكَلِّفْ إِلَّا مَا يُطَاقُ
Sahih Muslim 125
الإسناد
مُحَمَّدُ بْنُ مِنْهَالٍ الضَّرِيرُ(ت ٢٣١هـ) وَأُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامَ الْعَيْشِيُّ(ت ٢٣١هـ) يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ(ت ١٨٢هـ) رَوْحٌ، - وَهُوَ ابْنُ الْقَاسِمِ(ت ١٤١هـ) الْعَلاَءِ(ت ١٣٢هـ) أَبِيهِ أَبِي هُرَيْرَةَ(ت ٥٧هـ)
المتن
أَتُرِيدُونَ أَنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ أَهْلُ الْكِتَابَيْنِ مِنْ قَبْلِكُمْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا بَلْ قُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ‏.‏ فَلَمَّا اقْتَرَأَهَا الْقَوْمُ ذَلَّتْ بِهَا أَلْسِنَتُهُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي إِثْرِهَا ‏‏ {‏ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ‏} ‏ فَلَمَّا فَعَلُوا ذَلِكَ نَسَخَهَا اللَّهُ تَعَالَى فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏‏ {‏ لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا‏} ‏ قَالَ نَعَمْ ‏‏ {‏ رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا‏} ‏ قَالَ نَعَمْ ‏‏ {‏ رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ‏} ‏ قَالَ نَعَمْ ‏‏ {‏ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلاَنَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ‏} ‏ قَالَ نَعَمْ ‏.‏
It is reported on the authority of Abu Huraira that when it was revealed to the Messenger of Allah (ﷺ): To Allah belongs whatever is in the heavens and whatever is in the earth and whether you disclose that which is in your mind or conceal it, Allah will call you to account according to it. Then He forgives whom He pleases and chastises whom He Pleases; and Allah is over everything Potent" (ii. 284). the Companions of the Messenger of Allah (ﷺ) felt it hard and severe and they came to the Messenger of Allah (ﷺ) and sat down on their knees and said: Messenger of Allah, we were assigned some duties which were within our power to perform, such as prayer, fasting, struggling (in the cause of Allah), charity. Then this (the above-mentioned) verse was revealed unto you and it is beyond our power to live up to it. The Messenger of Allah (ﷺ) said: Do you intend to say what the people of two books (Jews and Christians) said before you:" We hear and disobey"? You should rather say:" We hear and we obey, (we seek) Thy forgiveness, our Lord! and unto Thee is the return." And they said:" We hear and we obey, (we seek) Thy forgiveness, Our Lord! and unto Thee is the return." When the people recited it and it smoothly flowed on their tongues, then Allah revealed immediately afterwards:" The Apostle believes in that which is sent down unto him from his Lord, and so do the believers. Each one believes in Allah and His Angels and His Books and His Apostles, saying: We differentiate not between any of His Apostles and they say: We hearken and we obey: (we seek) Thy forgiveness, our Lord! and unto Thee is the return" (ii. 285). When they did that, Allah abrogated this (verse) and the Great, Majestic Allah revealed:" Allah burdens not a soul beyond its capacity. It gets every good that it earns and it suffers every ill that it earns. Our Lord, punish us not if we forget or make a mistake." (The Prophet said: ) Yes, our Lord! do not lay on us a burden as Thou didst lay on those before us. (The Prophet said: ) Yes, our Lord, impose not on us (burdens) which we have not the strength to bear (The Prophet said: ) Yes, and pardon us and grant us protection! and have mercy on us. Thou art our Patron, so grant us victory over the disbelieving people" (ii. 286). He (the Lord) said: Yes.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبي هريرة (الصحابي الجليل ، حافظ الصحابة · الصحابي الجليل) عن أبيه (ثقة · الثالثة) عن العلاء بن عبد الرحمن (صدوق ربما وهم · الخامسة) حدثنا روح بن القاسم (ثقة حافظ · السادسة) حدثنا يزيد بن زريع (ثقة ثبت . · الثامنة .) حدثني أمية بن بسطام (صدوق · العاشرة) ← مسلم (ثقة حافظ ، إمام ، مصنف ، عالم بالفقه)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — يزيد بن زريعالتدليس — مسلم · صرّح بالسماع
أبي هريرة (الصحابي الجليل ، حافظ الصحابة · الصحابي الجليل) عن أبيه (ثقة · الثالثة) عن العلاء بن عبد الرحمن (صدوق ربما وهم · الخامسة) حدثنا روح بن القاسم (ثقة حافظ · السادسة) حدثنا يزيد بن زريع (ثقة ثبت . · الثامنة .) حدثني محمد بن المنهال (ثقة حافظ · العاشرة) ← مسلم (ثقة حافظ ، إمام ، مصنف ، عالم بالفقه)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — يزيد بن زريعالتدليس — مسلم · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٧ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن ابن عباس (ت ٦٥) — ١٨ موضعاً
صحيح مسلم ١٢٦، جامع الترمذي ٢٩٩٢، أحمد بن حنبل مسنده ٢٠٩٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٣١٢٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، صحيح ابن حبان ٥٠٦٩، الطبراني الكبير ١٠٧٦٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١٢ غيرها
عن ابن عمر (ت ٧٢) — ٦ موضعاً
صحيح البخاري ٤٥٤٥، صحيح البخاري ٤٥٤٦، ابن أبي شيبة مصنفه ٣٥٧٨٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٣٦٦٧٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٣١٥١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح مشكل الآثار ١٦٢٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن الشعبي (ت ١٠٣) — ٢ موضعاً
سعيد بن منصور سننه ٤٧٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، سعيد بن منصور سننه ٤٨٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن عبد الله (ت ٢٨) — ٢ موضعاً
الطبراني الكبير ٩٠٣٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، سعيد بن منصور سننه ٤٨٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن علي (ت ٤٠) — ١ موضع
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الطحاوي— عن الطحاوي شرح مشكل الآثار ١٦٢٩
فكان هذا الحديث أحسن من حديث ابن شهاب وأصح إسنادا
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبي هريرة (ت ٥٧)
وزيد بن أسلم ( ت ) ، وقيل : لم يسمع منه
ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ت ) ولم يسمع منه
مسلم (ت ٢٦١)
قال ابن منده : إنه كان يقول فيما لم يسمعه من مشايخه: قال لنا فلان، وهو تدليس، ورد ذلك شيخنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين، وهو كما قال
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجج٢ ص٣٠٩·كِتَاب الْإِيمَانِ
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمج١ ص٣٣٥·كتاب الإيمان
شرح مشكل الآثارج٤ ص٣١١·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُرَادِ بِقَوْلِ الله لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوه
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٥ ص٢٩٤·أَبِو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج١٠ ص٢٢٧·باب ذكر من اشتهر بالكنى من الصحابة
مواضعه في أبواب العلم
أصول الفقه›النسخ›نسخ القرآن بالقرآن›وجوه النسخ في القرآن›من النسخ في القرآن ما نسخ حكمه وبقي رسمه
أصول الفقه›أدلة الأحكام›السنة›حجية السنة›وجوب اتباع الكتاب والسنة والحض عليه
التفسير وعلوم القرآن›تفسير القرآن›تفسير سورة البقرة›تفسير سورة البقرة آية رقم 284
التفسير وعلوم القرآن›تفسير القرآن›تفسير سورة البقرة›تفسير خواتم سورة البقرة الآيتان رقم 285 ، 286
التفسير وعلوم القرآن›نزول القرآن›ما جاء من أسباب النزول في سورة البقرة
التفسير وعلوم القرآن›النسخ في القرآن›ما جاء في الروايات من حكاية ما نسخ من آيات الكتاب
التفسير وعلوم القرآن›فضائل القرآن›فضائل الآيات›فضائل خواتيم البقرة
العقيدة›الإحسان›الطاعة والمعصية›الطاعات والأعمال الصالحة›تجاوز الله لهذه الأمة عن الخطأ والنسيان وما أكره عليه
العقيدة›الإحسان›الطاعة والمعصية›الطاعات والأعمال الصالحة›الاقتصاد في الأعمال
العقيدة›الإحسان›الطاعة والمعصية›الطاعات والأعمال الصالحة›رفع الحرج عن المسلمين
العقيدة›الإحسان›الطاعة والمعصية›الطاعات والأعمال الصالحة›السمع والطاعة في غير معصية
العقيدة›الإسلام›خصائص الإسلام›يسر الإسلام
العقيدة›الإيمان›الإيمان بالله›توحيد الأسماء والصفات›ما يذكر في الذات والنعوت›فضل الله على عباده
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: العلاء بن عبد الرحمن — ٢ طريقاً في ٤ كتاباً
رواه عنه: روح بن القاسم (ت ١٤١) ×٤، عبد الرحمن بن إبراهيم (ت ١٦١) ×١
الترتيب:(٣ من ٤ موضعاً ذُكرت المقارنة فيه)
أحمد بن حنبل مسنده · ٩٤٦٨ (٢/١٩٥٧) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله
صحيح ابن حبان · ١٣٩ (١/٣٥٠) · بمثله" لا تَقُولُوا كَمَا قَالَ أَهْلُ الْكِتَابِ مِنْ قَبْلُكُمْ : سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا ، بَلْ قُولُوا : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبّ…
الطحاوي شرح مشكل الآثار · ١٦٢٩ (٤/٣١٤) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله مطولاً
رياض الصالحين · ١٦٨عن أبي هريرة، رضي الله عنه ، قال‏:‏ لما نزلت على رسول الله، صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏{‏ لله ما في السموات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم…