هُمْ أَشَدُّ أُمَّتِي عَلَى الدَّجَّالِ " . قَالَ وَجَاءَتْ صَدَقَاتُهُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " هَذِهِ صَدَقَاتُ قَوْمِنَا " . قَالَ وَكَانَتْ سَبِيَّةٌ مِنْهُمْ عِنْدَ عَائِشَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَعْتِقِيهَا فَإِنَّهَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ "
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجج١٦ ص٦٢·كِتَاب فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمج٦ ص٤٧٦·كتاب النبوات وفضائل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج٢ ص١٤٦·مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه
أمثال الحديثج١ ص١٥٠·نعت القبائلج١ ص١٤٩·نعت القبائل
شرح مشكل الآثارج١٠ ص٤٩·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يقضى بين أهل العلم فيما اختلفوا فيه من تزويج العربي الأمة لغيره بإذن مولاها الذي هو عربي أو غير عربي فتلد منه هل يكون ولدها رقيقا لمولاها أم لا
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٦ ص٤٥·أَبِو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّج١٦ ص٥٦·أَبِو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج١٠ ص٤٣٨·باب ذكر من اشتهر بالكنى من الصحابة
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: أبي هريرة — ٣ طريقاً في ١٢ كتاباً
رواه عنه: أبي زرعة (ت ٩١) ×١٤، الشعبي (ت ١٠٣) ×٧، ابن سيرين (ت ١١٠) ×٢