Usama b. Zaid reported Allah's Messenger (ﷺ) having said this: This calamity or illness was a punishment with which were punished some of the nations before you. Then it was left upon the earth. It goes away once and comes back again. He who heard of its presence in a land should not go towards it, and he who happened to be in a land where it had broken out should not fly from it.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أسامة بن زيد (صحابي مشهور · صحابي)أخبرنيعامر بن سعد (ثقة · الثالثة)عنالزهري (الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته · من رؤوس الطبقة الرابعة)أخبرنييونس (ثقة ، إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا ، وفي غير الزهري خطأ · السابعة)أخبرناابن وهب (ثقة حافظ ، عابد · التاسعة)حدثنيحرملة بن يحيى (صدوق · الحادية عشرة) ← مسلم (ثقة حافظ ، إمام ، مصنف ، عالم بالفقه)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — ابن وهب · صرّح بالسماعالتدليس — الزهري · صرّح بالسماعالتدليس — مسلم · صرّح بالسماع
أسامة بن زيد (صحابي مشهور · صحابي)أخبرنيعامر بن سعد (ثقة · الثالثة)عنالزهري (الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته · من رؤوس الطبقة الرابعة)أخبرنييونس (ثقة ، إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا ، وفي غير الزهري خطأ · السابعة)أخبرناابن وهب (ثقة حافظ ، عابد · التاسعة)حدثنيأبو الطاهر (ثقة · العاشرة) ← مسلم (ثقة حافظ ، إمام ، مصنف ، عالم بالفقه)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — ابن وهب · صرّح بالسماعالتدليس — الزهري · صرّح بالسماعالتدليس — مسلم · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٧ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
صحيح مسلم ٢٢١٨ l، أحمد بن حنبل مسنده ١٥٠٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٥٢٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٥٤٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٥٧٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٦٣٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١٥ غيرها
أحمد بن حنبل مسنده ١٥٦٧٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٥٦٧٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٧٨٦٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٧٩٣٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٣٦٣٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٢١ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٢ غيرها
عن زيد بن ثابت (ت ٤٥) — ٢ موضعاً
الطبراني الكبير ٢٧٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٤٨٩٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٠٦٥
حسن صحيح
عبد الله بن وهب المصري— عن مالك الموطأ ٣٣٣٠ / ٦٧٤
جوده
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
الزهري (ت ١٢٣) — ٣ من ٣٣
— الشيخ · هذا الحديث لم يسمعه الزهري من أبي سلمة .
— الشيخ · وهذا الحديث لم يسمعه الزهري من سهل إنما سمعه عن بعض أصحابه عن سهل
— محمد بن يحيى · وقال الذهلي : لم يسمع من مسعود بن الحكم
أسامة بن زيد (ت ٤٠) — ٣ من ٤
والزبرقان بن عمرو بن أمية الضمري ، وقيل لم يلقه
— علي بن عبد الله · وقد قال ابن المديني وأبو حاتم : إن الحسن البصري لم يسمع منه شيئا
— أبو حاتم الرازي · وقد قال ابن المديني وأبو حاتم : إن الحسن البصري لم يسمع منه شيئا
حرملة بن يحيى (ت ٢٤٣)
— أحمد بن داود · قال ابن عدي : قال لنا الخواص : وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين . سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهل عن اسمه ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، يعني في الفضل والخلافة . قال ابن عدي : وحرملة روى عن ابن وهب والشافعي ما لم يروه أحد ، فأما ابن وهب فكان متواريا في دارهم ، طلب للقضاء فتوارى عندهم ، فسمع منه ما لم يسمعه أحد ؛ فحديث ابن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخه كلها عنده إلا ما ذكرت من هذين الحديثين ، أحدهما متفرد به أبو الطاهر ، والآخر الغرباء . وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره ، وكتاب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد ، وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة . سمعت أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني يقول : كانت فوائد شيوخ مصر كلهم ، لكل واحد منهم جزء فوائد ، وكان لحرملة جزءان ، وكان عند ابن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير . ويحدثنا عنه ، وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون عنده حديثه كله - فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وإفراد ابن وهب . وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب ، فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح . وما رأينا أحدا جمع بينهما ، فكتب عنهما جميعا . ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين .
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجج١٤ ص٣٧٠·كِتَاب السَّلَامِ
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمج٥ ص٦١٠·كتاب الرقى والطب
الطب النبويج١ ص٣٥·القسم الأول العلاج بالأدوية الطبيعية