هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الدارقطني— عن ابن ماجه سننه ١٩٤٢ وفي ٣ موضعاً آخر
قول حماد بن سلمة أشبه بالصواب
ابن عبد البر— عن مالك الموطأ ٢٢٥٣ / ٥٤٠
قال أبو عمر رد حديث عمرة عن عائشة هذا أصحابنا ومن ذهب في هذه المسألة مذهبهم ودفعوه فقالوا هذا حديث أضيف إلى القرآن ولم يثبت قرآنا وعائشة التي قطعت بأنه كان من القرآن قد اختلف عنها في العمل به فليس بسنة ولا قرآن وردوا حديث المصة والمصتين بأنه حديث مرة يرويه ابن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم ومرة عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قالوا ومثل هذا الاضطراب يسقطه وضعفه حديث أم الفضل أيضا في ذلك وردوا حديث عروة عن عائشة في الخمس رضعات بأن عروة كان يفتي بخلافه ولو صح عنده ما خالفه
ابن عبد البر— عن مالك الموطأ ٢٢٥٣ / ٥٤٠
هذا أصح إسناد لهذا الحديث عن عائشة
ابن عبد البر— عن مالك الموطأ ٢٢٥٣ / ٥٤٠
وأما من جهة الإسناد فحديث مالك أثبت عند أهل العلم بالحديث من حديث صالح أبي الخليل لأن نقلته كلهم أئمة علماء جلة
ابن حجر— عن عبد الرزاق مصنفه ١٣٩١٢
عبد الرزاق بإسناد صحيح عنها