يَا جَرِيرُ أَلاَ تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ " . بَيْتٍ لِخَثْعَمَ كَانَ يُدْعَى كَعْبَةَ الْيَمَانِيَةِ . قَالَ فَنَفَرْتُ فِي خَمْسِينَ وَمِائَةِ فَارِسٍ وَكُنْتُ لاَ أَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَضَرَبَ يَدَهُ فِي صَدْرِي فَقَالَ " اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا " . قَالَ فَانْطَلَقَ فَحَرَّقَهَا بِالنَّارِ ثُمَّ بَعَثَ جَرِيرٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً يُبَشِّرُهُ يُكْنَى أَبَا أَرْطَاةَ مِنَّا فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لَهُ مَا جِئْتُكَ حَتَّى تَرَكْنَاهَا كَأَنَّهَا جَمَلٌ أَجْرَبُ . فَبَرَّكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى خَيْلِ أَحْمَسَ وَرِجَالِهَا خَمْسَ مَرَّاتٍ
Jarir b. 'Abdullah al-Bajali said: Allah's Messenger (ﷺ) said to me: Can't on rid me of Dhu'I-Khalasah, the idol-house of Khath'am, and this idol-house was called the Yamanite Ka'ba. So I went along with 150 horsemen and I could not sit with steadfastness upon the horse. I made the mention of it to Allah's Messenger (ﷺ) and he struck his hand on my chest and said: O Allah, grant him steadfastness and make him the guide of righteousness and the rightly-guided one. So he went away and he set fire to it. Then Jarir sent some person to Allah's Messenger (ﷺ) whose Kunya was Abu Arta to give him the happy news about that. He came to Allah's Messenger (ﷺ) and said: I have not come to you (but with the news) that we have left Dhu'l-Khalasah as a scabed camel. Thereupon Allah's Messenger (ﷺ) blessed the horses of Ahmas and the men of their tribe five times.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
جرير (صحابي مشهور · صحابي مشهور)عنقيس بن أبي حازم (ثقة · الثانية مخضرم ، ويقال له : رؤية)عنإسماعيل بن أبي خالد (ثقة ثبت · الرابعة)أخبرناجرير (ثقة صحيح الكتاب ، قيل : كان في آخر عمره يهم من حفظه)حدثناإسحاق بن إبراهيم (ثقة حافظ مجتهد) ← مسلم (ثقة حافظ ، إمام ، مصنف ، عالم بالفقه)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — إسحاق بن إبراهيمالاختلاط — جرير بن عبد الحميدالاختلاط — قيس بن أبي حازمالتدليس — إسماعيل بن أبي خالد · بالعنعنةالتدليس — وجرير · بالعنعنةالتدليس — مسلم · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند قيس بن أبي حازم (ت ٨٤) — يمر به ٤٣ من ٤٧ إسناداً، على ٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
ابن حجر— عن الطبراني الكبير ٢٢٩٦
رواية ضعيفة
الهيثمي— عن الطبراني الكبير ٢٢٩٦
هو في الصحيح بنحوه باختصار السجود رواه الطبراني في الكبير وفيه الحسن بن عمارة ضعفه شعبة وجماعة كثيرة وقال عمرو بن علي صدوق كثير الخطأ والوهم
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
قيس بن أبي حازم (ت ٨٤) — ٣ من ٩
— علي بن عبد الله · قال علي ابن المديني : لم يسمع من أبي الدرداء ولا من سلمان ، وروى عن بلال ولم يلقه ، وروى عن عقبة بن عامر ، فلا أدري سمع منه أم لا .
وعبد الرحمن بن عوف وقيل لم يسمع منه
وعبد الرحمن بن عوف وقيل : لم يسمع منه
إسماعيل بن أبي خالد (ت ١٣٦) — ٣ من ٦
— يحيى بن معين · وقال ابن معين : لم يسمع من أبي ظبيان
— أبو عبد الله الحافظ · وفي « تاريخ نيسابور » للحاكم : لم يسمع من أبي جحيفة ، إنما سمع من الشعبي عن أبي جحيفة .
— علي بن عبد الله · وقال علي ابن المديني : رأى أنسا رؤية ، ولم يسمع منه ، ولم يسمع من إبراهيم التيمي ، ولم يرو عن أبي وائل شيئا
جرير بن عبد الحميد (ت ١٨٧)
— أبو عيسى · رواه أبو داود الطيالسي في " مسنده " عن جرير عن ليث ابن أبي سليم ، عن عبد الملك . [ ورواه الإمام أحمد عن عثمان بن محمد ، ثنا جرير ، عن ليث ، عن عبد الملك بن سعيد بن جبير ] . ورواه عبد بن حميد في " مسنده " عن أبي نعيم ، عن شريك ، عن ليث ، عن عبد الملك ابن أبي بشير . ورواه الترمذي عن محمد بن أبان البلخي ، عن يزيد بن هارون ، عن شريك ، عن ليث ، عن عكرمة ، ولم يذكر عبد الملك ، وقال : حديث غريب . قلت : وأظن أن جريرا لم يسمعه من عبد الملك بدليل رواية أبي داود الطيالسي : عن جرير ، عن ليث ابن أبي سليم ، عنه ، والله أعلم
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجج١٦ ص٣٠·كِتَاب فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمج٦ ص٤٠٢·كتاب النبوات وفضائل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم