صحيح مسلم
كتاب الفضائل · باب إِذَا أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى رَحْمَةَ أُمَّةٍ قَبَضَ نَبِيَّهَا قَبْلَهَا ‏‏
Sahih Muslim 2288
الإسناد
إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ(ت ٢٤٩هـ) أَبُو أُسَامَةَ(ت ٢٠١هـ) بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبِي بُرْدَةَ(ت ١٠٤هـ) أَبِي مُوسَى(ت ٥٠هـ)
المتن
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَرَادَ رَحْمَةَ أُمَّةٍ مِنْ عِبَادِهِ قَبَضَ نَبِيَّهَا قَبْلَهَا فَجَعَلَهُ لَهَا فَرَطًا وَسَلَفًا بَيْنَ يَدَيْهَا وَإِذَا أَرَادَ هَلَكَةَ أُمَّةٍ عَذَّبَهَا وَنَبِيُّهَا حَىٌّ فَأَهْلَكَهَا وَهُوَ يَنْظُرُ فَأَقَرَّ عَيْنَهُ بِهَلَكَتِهَا حِينَ كَذَّبُوهُ وَعَصَوْا أَمْرَهُ ‏"
Abu Musa reported Allah's Messenger (ﷺ) as saying: When Allah, the Exalted and Glorious, intends to show mercy to an Umma from amongst His servants He calls back His Apostle to his eternal home and makes him a harbinger and recompense in the world to come; and when He intends to cause destruction to an Umma, He punishes it while its Apostle is alive and He destroys it as he (the Apostle) witnesses it and he cools his eyes by destruction as they had belied him and disobeyed his command.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبي موسى (صحابي مشهور · صحابي مشهور) عن أبي بردة (ثقة · الثالثة) حدثني بريد (ثقة ، يخطئ قليلا · السادسة) حدثنا أبو أسامة (ثقة ثبت ، ربما دلس ، وكان بآخره يحدث من كتب غيره. · من كبار التاسعة) في حكم العنعنة إبراهيم بن سعيد الجوهري (ثقة حافظ ، تُكُلِّم فيه بلا حجة · العاشرة) ← مسلم (ثقة حافظ ، إمام ، مصنف ، عالم بالفقه)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبو أسامة · صرّح بالسماعالتدليس — مسلم · بالعنعنة
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
ابن عدي— عن ابن حبان صحيحه ٦٦٤٧ وفي ٢ موضعاً آخر
أنكر ما روى وهذا طريق حسن رواه ثقات وقد أدخله قوم في صحاحهم وأرجو أن لا يكون به بأس
ابن عدي— عن ابن حبان صحيحه ٦٦٤٧ وفي ٣ موضعاً آخر
هذا طريق حسن ورواه ثقات وقد أدخله قوم في صحاحهم
البخاري— عن ابن حبان صحيحه ٦٦٤٧ وفي ٣ موضعاً آخر
أنكر ما روى بريد هذا الحديث وهذا طريق حسن ورواه ثقات وقد أدخله قوم في صحاحهم
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
مسلم (ت ٢٦١)
قال ابن منده : إنه كان يقول فيما لم يسمعه من مشايخه: قال لنا فلان، وهو تدليس، ورد ذلك شيخنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين، وهو كما قال
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجج١٥ ص٤٥٠·كِتَاب الْفَضَائِلِ
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمج٦ ص٨٨·كتاب النبوات وفضائل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٠ ص٩٦·عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٦ ص٤٤٥·حرف العين
مواضعه في أبواب العلم
السيرة›النبي صلى الله عليه وسلم›فضائل وخصائص النبي صلى الله عليه وسلم›وجود النبي أمان لأمته
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›من الأخلاق الحميدة الرحمة›رحمة الله بالعباد
العقيدة›الإحسان›الطاعة والمعصية›المعصية والذنوب›معاقبة العصاة
العقيدة›الإيمان›الإيمان بالله›توحيد الأسماء والصفات›ما يذكر في الذات والنعوت›رحمة الله الواسعة
العقيدة›كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة›تفرق الأمة آخر الزمان›أفضلية الأمة المحمدية
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: بريد — ٢ طريقاً في ٤ كتاباً
رواه عنه: أبو أسامة (ت ٢٠٠) ×٦، يحيى بن بريد (ت ١٨١) ×١
الترتيب:(٤ من ٥ موضعاً ذُكرت المقارنة فيه)
صحيح ابن حبان · ٦٦٤٧ (١٥/٢٢) · بمثلهاللَّهَ إِِذَا أَرَادَ رَحْمَةَ أُمَّةٍ مِنْ عِبَادِهِ ، قَبَضَ نَبِيَّهَا قَبْلَهَا ، فَجَعَلَهُ لَهَا فَرَطًا وَسَلَفًا ، وَإِِذَا أَرَادَ…صحيح ابن حبان · ٧٢١٥ (١٦/١٩٨) · بمثلهاللَّهَ إِذَا أَرَادَ رَحْمَةَ أُمَّةٍ مِنْ عِبَادِهِ قَبَضَ نَبِيَّهَا قَبْلَهَا ، فَجَعَلَهُ لَهَا فَرَطًا وَسَلَفًا ، وَإِذَا أَرَادَ هَل…
الطبراني الأوسط · ٤٣٠٦ (٤/٣١٥) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله
البزار مسنده · ٣١٧٧ (٨/١٥٤) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله
رياض الصالحين · ٤٣٩"‏ إذا أراد الله تعالى، رحمة أمةٍ ، قبض نبيها قبلها، فجعله لها فرطاً وسلفاً بين يديها، وإذا أراد هلكة أمةٍ، عذبها ونبيها حي، فأهلكها وهو حى …