صحيح مسلم
كتاب الإيمان · باب أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً فِيهَا ‏‏
Sahih Muslim 191 a
الإسناد
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ(ت ٢٤١هـ) وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ(ت ٢٥١هـ) رَوْحٍ(ت ٢٠٥هـ) ابْنُ جُرَيْجٍ(ت ١٥٠هـ) أَبُو الزُّبَيْرِ(ت ١٢٦هـ) جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ(ت ٧٨هـ)
المتن
نَجِيءُ نَحْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ كَذَا، وَكَذَا، انْظُرْ أَىْ ذَلِكَ فَوْقَ النَّاسِ - قَالَ - فَتُدْعَى الأُمَمُ بِأَوْثَانِهَا وَمَا كَانَتْ تَعْبُدُ الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ ثُمَّ يَأْتِينَا رَبُّنَا بَعْدَ ذَلِكَ فَيَقُولُ مَنْ تَنْظُرُونَ فَيَقُولُونَ نَنْظُرُ رَبَّنَا ‏.‏ فَيَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ ‏.‏ فَيَقُولُونَ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَيْكَ ‏.‏ فَيَتَجَلَّى لَهُمْ يَضْحَكُ - قَالَ - فَيَنْطَلِقُ بِهِمْ وَيَتَّبِعُونَهُ وَيُعْطَى كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ - مُنَافِقٍ أَوْ مُؤْمِنٍ - نُورًا ثُمَّ يَتَّبِعُونَهُ وَعَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ كَلاَلِيبُ وَحَسَكٌ تَأْخُذُ مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يَطْفَأُ نُورُ الْمُنَافِقِينَ ثُمَّ يَنْجُو الْمُؤْمِنُونَ فَتَنْجُو أَوَّلُ زُمْرَةٍ وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ سَبْعُونَ أَلْفًا لاَ يُحَاسَبُونَ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ كَأَضْوَإِ نَجْمٍ فِي السَّمَاءِ ثُمَّ كَذَلِكَ ثُمَّ تَحِلُّ الشَّفَاعَةُ وَيَشْفَعُونَ حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً فَيُجْعَلُونَ بِفِنَاءِ الْجَنَّةِ وَيَجْعَلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ يَرُشُّونَ عَلَيْهِمُ الْمَاءَ حَتَّى يَنْبُتُوا نَبَاتَ الشَّىْءِ فِي السَّيْلِ وَيَذْهَبُ حُرَاقُهُ ثُمَّ يَسْأَلُ حَتَّى تُجْعَلَ لَهُ الدُّنْيَا وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهَا مَعَهَا ‏.‏
It is reported on the authority of Abu Zubair that he heard from Jabir b 'Abdullah, who was asked about the arrival (of people on the Day of Resurrection). He said. We would come on the Day of Resurrection like this, like this, and see. carefully. that which concerns" elevated people". He (the narrator) said: Then the people would be summoned along with their idols whom they worshipped, one after another. Then our Lord would come to us and say: Whom are you waiting for? They would say: We are waiting for our Lord. He would say: I am your Lord. They would say: (We are not sure) till we gaze at Thee, and He would manifest Himself to them smilingly, and would go along with them and they would follow Him; and every person, whether a hypocrite or a believer, would be endowed with a light, and there would be spikes and hooks on the bridge of the Hell, which would catch hold of those whom Allah willed. Then the light of the hypocrites would be extinguished, and the believers would secure salvation. and the first group to achieve it would comprise seventy thousand men who would have the brightness of full moon on their faces, and they would not be called to account. Then the people immediately following them would have their faces as the brightest stars in the heaven. This is how (the groups would follow one after another). Then the stage of intercession would come, and they (who are permitted to intercede) would intercede, till he who had declared:" There is no god but Allah" and had in his heart virtue of the weight of a barley grain would come out of the Fire. They would be then brought in the courtyard of Paradise and the inhabitants of Paradise would begin to sprinkle water over them till they would sprout like the sprouting of a thing in flood water, and their burns would disappear. They would ask their Lord till they would be granted (the bounties) of the world and with it ten more besides it.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
جابر (صحابي · صحابي) أخبرني أبي الزبير (صدوق إلا أنه يدلس · الرابعة) حدثنا ابن جريج (ثقة فقيه فاضل ، وكان يدلس ويرسل · السادسة) عن روح (ثقة فاضل ، له تصانيف · التاسعة) حدثني إسحاق بن منصور (ثقة ، ثبت · الحادية عشرة) ← مسلم (ثقة حافظ ، إمام ، مصنف ، عالم بالفقه)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — جابرالتدليس — ابن جريج · صرّح بالسماعالتدليس — أبي الزبير المكي · صرّح بالسماعالتدليس — مسلم · صرّح بالسماعالتدليس — وأبي الزبير · صرّح بالسماع
جابر (صحابي · صحابي) أخبرني أبي الزبير (صدوق إلا أنه يدلس · الرابعة) حدثنا ابن جريج (ثقة فقيه فاضل ، وكان يدلس ويرسل · السادسة) حدثنا روح (ثقة فاضل ، له تصانيف · التاسعة) حدثني عبيد الله بن سعيد (ثقة مأمون سني · العاشرة) ← مسلم (ثقة حافظ ، إمام ، مصنف ، عالم بالفقه)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — جابرالتدليس — ابن جريج · صرّح بالسماعالتدليس — أبي الزبير المكي · صرّح بالسماعالتدليس — مسلم · صرّح بالسماعالتدليس — وأبي الزبير · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٤ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن أبي سعيد الخدري (ت ٦٣) — ٤ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ١١٢٤٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، صحيح ابن حبان ٧٣٧٧، ابن أبي شيبة مصنفه ٣٥٣٣٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٨٨٣٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن أبي هريرة (ت ٥٧) — ٢ موضعاً
صحيح ابن حبان ٧٤٨٤، أبو يعلى الموصلي مسنده ٢٩٥٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
ابن جريج (ت ١٤٩) — ٣ من ٣٠
— أبو عبد الرحمن · ولم يسمعه أيضا ابن جريج من أبي الزبير
— أبي · وقال أحمد : لم يسمع من عثيم بن كليب .
وعكرمة وقيل : لم يسمع منه
أبي الزبير (ت ١٢٦) — ٣ من ١١
— الشيخ · أبو الزبير لم يسمع من عبد الله بن عمرو بن العاص .
— يحيى بن معين · وعن ابن معين : لم يسمع من ابن عمرو
— يحيى بن معين · وقال يحيى بن معين : لم يسمع من عبد الله بن عمرو
جابر (ت ٦٨) — ٣ من ٤
ويحيى بن أبي كثير ( مد ) ولم يسمع منه
وسليمان بن موسى ( د س ق ) ، ولم يدركه
ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( د ) ، ولم يسمع منه
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجج٣ ص٤١٧·كِتَاب الْإِيمَانِ
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج٣ ص٤٤٢·جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأنصاري
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٢ ص٣٢٤·حرف الجيم
مواضعه في أبواب العلم
العقيدة›الإحسان›التفاضل بالأعمال›تفاضل الناس بأعمالهم
العقيدة›الإحسان›الطاعة والمعصية›المعصية والذنوب›معاقبة العصاة
العقيدة›الإسلام›ما جاء في شهادة التوحيد (قول لا إله إلا الله)
العقيدة›الإسلام›فضل التوحيد
العقيدة›الإيمان›الإيمان بالله›توحيد الأسماء والصفات›ما يذكر في الذات والنعوت›ضحك الله تعالى
العقيدة›الإيمان›النفاق›أحكام المنافقين›عاقبة المنافق
العقيدة›الإيمان›الإيمان باليوم الآخر›تفصيل الإيمان باليوم الآخر›البعث والنشور والحشر›الحشر›اتباع الأمم ما كانت تعبد
العقيدة›الإيمان›الإيمان باليوم الآخر›تفصيل الإيمان باليوم الآخر›العرض والحساب›وصف يوم الحساب
العقيدة›الإيمان›الإيمان باليوم الآخر›تفصيل الإيمان باليوم الآخر›العرض والحساب›سبعون ألفا بغير حساب
العقيدة›الإيمان›الإيمان باليوم الآخر›تفصيل الإيمان باليوم الآخر›النار›خروج الموحدين من النار
العقيدة›الإيمان›الإيمان باليوم الآخر›تفصيل الإيمان باليوم الآخر›الجنة›نهر الحياة
العقيدة›الإيمان›الإيمان باليوم الآخر›تفصيل الإيمان باليوم الآخر›الجنة›صفة الجنة ونعيمها
العقيدة›الإيمان›الإيمان باليوم الآخر›تفصيل الإيمان باليوم الآخر›الجنة›صفة أهل الجنة في الجنة
العقيدة›الإيمان›الإيمان باليوم الآخر›تفصيل الإيمان باليوم الآخر›الصراط›وصف الصراط
العقيدة›الإيمان›الإيمان باليوم الآخر›تفصيل الإيمان باليوم الآخر›الصراط›الصراط وموقف الكافرين فيه
العقيدة›الإيمان›الإيمان باليوم الآخر›تفصيل الإيمان باليوم الآخر›الصراط›الصراط وموقف المؤمنين فيه
العقيدة›الإيمان›الإيمان باليوم الآخر›تفصيل الإيمان باليوم الآخر›الشفاعة›من يملك الشفاعة يوم القيامة›الشفاعة لله عز وجل
العقيدة›الإيمان›الإيمان باليوم الآخر›تفصيل الإيمان باليوم الآخر›الشفاعة›من تحل له الشفاعة
العقيدة›الإيمان›الإيمان باليوم الآخر›تفصيل الإيمان باليوم الآخر›الشفاعة›الشفاعة لأهل الكبائر والعصاة
العقيدة›الإيمان›الإيمان باليوم الآخر›تفصيل الإيمان باليوم الآخر›الشفاعة›الشفاعة في الخروج من النار
العقيدة›كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة›تفرق الأمة آخر الزمان›أفضلية الأمة المحمدية
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: أبي الزبير — ٢ طريقاً في ٣ كتاباً
رواه عنه: ابن لهيعة (ت ١٧٣) ×٤، ابن جريج (ت ١٤٩) ×٣
الترتيب:(٣ من ٣ موضعاً ذُكرت المقارنة فيه)
أحمد بن حنبل مسنده · ١٤٩٤٨ (٦/٣١٠٨) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه
أحمد بن حنبل مسنده · ١٥٣٤٧ (٦/٣١٨٩) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله
الطبراني الأوسط · ٩٠٧٥ (٩/٣٨) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه