'A'Isha reported that the Messenger of Allah (ﷺ) entered into the state of Ihram for Hajj Afrad.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
عائشة (أم المؤمنين ، أفقه النساء مطلقا · أم المؤمنين)عنالقاسم بن محمد (ثقة · كبار الثالثة)عنعبد الرحمن بن القاسم (ثقة جليل · السادسة)حدثناحماد بن سلمة (ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره · من كبار الثامنة)حدثنابهز (ثقة ثبت · التاسعة)حدثنيسليمان بن عبيد الله (صدوق · الحادية عشرة) ← مسلم (ثقة حافظ ، إمام ، مصنف ، عالم بالفقه)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — حماد بن سلمةالتدليس — مسلم · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
صحيح البخاري ١٦٩١، صحيح مسلم ١٢٢٧، سنن أبي داود ١٨٠٥، النسائي المجتبى ٢٧٣١ / ١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، مالك الموطأ ١٢٣٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٥٠٩١ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٧ غيرها
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل البصري— عن أبو داود سننه وفي ٢٤٢ موضعاً آخر
ادعى غيره أن هذا غلط من عروة وأن الصواب رواية الأسود والقاسم وعمرة عنها أنها أهلت بالحج مفردا
إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل البصري— عن أبو داود سننه ١٧٨١ وفي ٢٦ موضعاً آخر
لما اجتمع هؤلاء الثلاثة يعني القاسم والأسود وعمرة على أن عائشة كانت محرمة بحج لا بعمرة علمنا بذلك أن الرواية التي رويت عن عروة غلط
العظيم آبادي محمد بن علي— عن أبو داود سننه ٢٠٠٣
حديث عائشة ثابت
بدر الدين العيني— عن أبو داود سننه ١٧٨٢ وفي ١ موضعاً آخر
أحاديث عائشة رضي الله تعالى عنها في هذا الباب مضطربة جدا ثم قال الكل صحيح
بدر الدين العيني— عن أبو داود سننه وفي ٧ موضعاً آخر
أحاديث عائشة رضي الله تعالى عنها في هذا الباب مضطربة جدا وقال الكل صحيح
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٩٤٣
حديث حسن صحيح
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
عائشة (ت ٥٧) — ٣ من ٤
ومكحول الشامي ( ق ) ، ولم يسمع منها
وخالد بن دريك العسقلاني ( د ) ، ولم يدركها
وخالد بن معدان الكلاعي ( س ) ، وقيل : لم يسمع منها
القاسم بن محمد (ت ١٠١)
— المفضل بن غسان الغلابي · وذكر الغلابي أن القاسم لم يدرك أباه أيضا
وروايته عن ابن مسعود في سنن النسائي ولم يدركه ، وعن زينب بنت جحش عند النسائي أيضا ، وهو مرسل ، ذكرهما في التهذيب ، انتهى
قال أبو الفتح ابن دقيق العيد في كتابه الإمام : هذا منقطع عندهم ؛ إذ القاسم بن محمد لم يلق أسماء
مسلم (ت ٢٦١)
قال ابن منده : إنه كان يقول فيما لم يسمعه من مشايخه: قال لنا فلان، وهو تدليس، ورد ذلك شيخنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين، وهو كما قال
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجج٨ ص٣١٠·كِتَاب الْحَجِّ
شرح مشكل الآثارج٩ ص٤٥٣·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطواف الواجب على القارن للعمرة والحج هل هو طواف واحد أو طوافانج٩ ص٤٥٣·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطواف الواجب على القارن للعمرة والحج هل هو طواف واحد أو طوافانج٩ ص٤٥٣·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطواف الواجب على القارن للعمرة والحج هل هو طواف واحد أو طوافانج٩ ص٤٥٣·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطواف الواجب على القارن للعمرة والحج هل هو طواف واحد أو طوافانج٩ ص٤٥٣·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطواف الواجب على القارن للعمرة والحج هل هو طواف واحد أو طوافانج٩ ص٤٥٣·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطواف الواجب على القارن للعمرة والحج هل هو طواف واحد أو طوافانج٩ ص٤٥٣·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطواف الواجب على القارن للعمرة والحج هل هو طواف واحد أو طوافانج٦ ص٢١٢·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي السَّبَبِ الَّذِي بِهِ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَهَا فِيهِ مِنْ الزَّمَانِج٦ ص٢١٢·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي السَّبَبِ الَّذِي بِهِ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَهَا فِيهِ مِنْ الزَّمَانِج٦ ص٢١٢·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي السَّبَبِ الَّذِي بِهِ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَهَا فِيهِ مِنْ الزَّمَانِج٦ ص٢١٢·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي السَّبَبِ الَّذِي بِهِ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَهَا فِيهِ مِنْ الزَّمَانِج٦ ص٢١٢·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي السَّبَبِ الَّذِي بِهِ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَهَا فِيهِ مِنْ الزَّمَانِج٦ ص٢١٢·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي السَّبَبِ الَّذِي بِهِ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَهَا فِيهِ مِنْ الزَّمَانِ
مدار الحديث: عائشة — ١٨ طريقاً في ٢٥ كتاباً (يمر به ٣٨٣ من ٣٨٦ إسناداً)
رواه عنه: عروة (ت ٩١) ×١٤٢، القاسم بن محمد (ت ١٠١) ×٨١، الأسود (ت ٧٤) ×٥٥، أبي سلمة (ت ٩٤) ×٣٢، عمرة (ت ١٠٦) ×٣٢، ابن أبي مليكة (ت ١١٧) ×٧، طاوس (ت ١٠٠) ×٦، مجاهد (ت ١٠٠) ×٥، يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب (ت ١٠٤) ×٥، عطاء (ت ١١٢) ×٤، هشام بن عروة (ت ١٤٥) ×٤، صفية بنت شيبة ×٣، عكرمة (ت ١٠٤) ×٢، أبي عبيد (ت ١٠٠) ×١، سليمان بن يسار (ت ٩٤) ×١، أبي الزبير (ت ١٢٦) ×١، الزهري (ت ١٢٣) ×١، أمه ×١