Abu Huraira (Allah be pleased with him) reported: When any one of you gets up in the morning in the state of fasting, he should neither use obscene language nor do any act of ignorance. And if anyone slanders him or quarrels with him, he should say:" I am fasting, I am fasting."
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبي هريرة (الصحابي الجليل ، حافظ الصحابة · الصحابي الجليل)عنالأعرج (ثقة ثبت عالم · الثالثة)عنأبي الزناد (ثقة ، فقيه · الخامسة)حدثناسفيان (ثقة حافظ فقيه , إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة , وكان ربما دلس لكن عن الثقات · من رؤس الطبقة الثامنة)حدثنيأبو خيثمة (ثقة ثبت · العاشرة) ← مسلم (ثقة حافظ ، إمام ، مصنف ، عالم بالفقه)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — سفيان بن عيينةالتدليس — سفيان يعني ابن عيينة · بالعنعنةالتدليس — مسلم · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند أبي هريرة (ت ٥٧) — يمر به ٧٧ من ٨٢ إسناداً، على ٥ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عبد الرزاق مصنفه ٧٤٥٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي الكبرى ٣٢٥٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن عبد الله (ت ٢٨) — ١ موضع
الطبراني الكبير ١٠١٩٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن علي (ت ٤٠) — ١ موضع
ابن أبي شيبة مصنفه ٨٩٧٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن عمر (ت ٢٣) — ١ موضع
ابن أبي شيبة مصنفه ٨٩٧٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الدارقطني— عن أبو داود سننه ٢٣٦٣ وفي ١٠ موضعاً آخر
اختلف فيه على مالك بن أنس فرواه عبد الله بن بزيع عن روح بن القاسم عن مالك بن أنس عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة ووهم في قوله الزهري والصحيح عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة وكذلك رواه القعنبي وأصحاب الموطأ عن مالك وعبد الله بن بزيع لين الحديث ليس بمتروك
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٧٦٦
حديث حسن صحيح
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٧٦٤
حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٧٦٤
حديث حسن غريب
الدارقطني— عن النسائي المجتبى ٢٢١٤ / ٣ وفي ٣٥ موضعاً آخر
يرويه الأعمش وأبو حصين فأما الأعمش فلم يختلف عليه في رفعه وأما أبو حصين فرفعه إسرائيل عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه أبو بكر بن عياش عنه عن أبي هريرة ووقفه صحيح
الدارقطني— عن النسائي المجتبى ٢٢١٤ / ٣ وفي ١١ موضعاً آخر
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه سفيان بن وكيع عن حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وزاد فيه قوله والسكينة مغنم وتركها مغرم ورواه أبو سعيد الأشج عن حفص ولم يذكر هاتين اللفظتين وكذلك رواه أصحاب الأعمش عنه منهم شعبة والثوري وجرير وابن فضيل وأبو معاوية وأبو أسامة وابن نمير وشيبان بن عبد الرحمن وهو الصواب
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
سفيان (ت ١٩٧) — ٣ من ٩
— علي بن عمر الحافظ · وقال الدارقطني : لم يسمع من بهز بن حكيم شيئا ، انتهى
— علي بن عبد الله · وفي «العلل» لابن المديني : لم يدرك علي بن مدرك لأنه قديم ولم يسمع من عمرو بن مرة .
— أبو زرعة الرازي · وقال أبو زرعة : سفيان بن عيينة لم يلق عبد الله بن أبي بكر بن أنس ، إنما يروي عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم
أبي الزناد (ت ١٢٩)
وعمر بن أبي سلمة ولم يره ، فيما قيل
— أبو حاتم الرازي · وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : روى عن أنس مرسلا ، وعن ابن عمر ولم يره
— أبو حاتم الرازي · قال أبو حاتم : لم ير ابن عمر ، بينهما عبيد بن حنين ، وقال مرة : لم يدرك ابن عمر
أبي هريرة (ت ٥٧)
وزيد بن أسلم ( ت ) ، وقيل : لم يسمع منه
ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ت ) ولم يسمع منه
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجج٨ ص٢١٧·كِتَاب الصِّيَامِ
شرح مشكل الآثارج١٢ ص٣٧٢·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يحكيه عن ربه عز وجل من قوله كل عمل ابن آدم هو له إلا الصيام هو لي وأنا أجزي بهج٧ ص٤٢٠·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ فَهُوَ لَهُ إلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِج٧ ص٤٢٠·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ فَهُوَ لَهُ إلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٥ ص٢١٨·أَبِو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج١٠ ص١٧٠·باب ذكر من اشتهر بالكنى من الصحابة
مواضعه في أبواب العلم
الفقه›العبادات›الصيام›أقسام الصيام›الصيام الواجب›صوم رمضان›فضل شهر رمضان وصومه
مدار الحديث: أبي هريرة — ٢٨ طريقاً في ٢٥ كتاباً (يمر به ١٩٠ من ٢٠٣ إسناداً)
رواه عنه: أبي صالح (ت ١٠١) ×٧٠، سعيد بن المسيب (ت ٨٧) ×٢٠، الأعرج (ت ١١٠) ×١٩، أبي سلمة (ت ٩٤) ×٩، عجلان ×٨، محمد بن زياد (ت ١٢١) ×٧، ابن سيرين (ت ١١٠) ×٧، سعيد بن ميناء (ت ١١١) ×٥، عطاء (ت ١١٢) ×٥، موسى بن يسار (ت ١١١) ×٥، عمه ×٥، أبي رافع (ت ٩١) ×٤، حنظلة بن علي (ت ١٠٠) ×٣، همام بن منبه (ت ١٣١) ×٣، داود بن فراهيج (ت ١٢١) ×٣، الحسن (ت ١١٠) ×٢، سعيد المقبري (ت ١١٧) ×٢، عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة (ت ١٠١) ×٢، الحارث بن أبي ذباب الدوسي ×٢، بشير بن نهيك (ت ٩١) ×١، أبي حازم (ت ١٠٠) ×١، أبو يونس (ت ١٢٣) ×١، عطاء بن يسار (ت ٩٤) ×١، قيس بن أبي حازم (ت ٨٤) ×١، مجاهد (ت ١٠٠) ×١، الوليد بن رباح (ت ١١٧) ×١، يحيى بن النضر (ت ١٣٠) ×١، عطاء الزيات ×١