It was narrated from Abu Dharr that the Messenger of Allah (ﷺ) said: “Whoever fasts three days in every month, that is fasting for a lifetime.” Then, in testimony of that, Allah revealed: “Whoever brings a good deed shall have ten time the like thereof to his credit.” [6:160] So one day is equivalent to ten (in reward).
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبي ذر (الصحابي · الصحابي)عنأبي عثمان (ثقة ثبت عابد · مخضرم ، من كبار الثانية)عنعاصم (ثقة · الرابعة)حدثناأبو معاوية (ثقة ، أحفظ الناس لحديث الأعمش ، وقد يهم في حديث غيره · كبار التاسعة)حدثناسهل بن أبي سهل (صدوق · العاشرة) ← أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه (أحد الأئمة ، حافظ)
مما ذُكر عن رجاله:الإرسال — أبي ذرالإرسال — أبي عثمانالتدليس — أبو معاوية · بالعنعنة
أقوال النقاد في الحديث
أبو حاتم الرازي
حديث أبي ذر أشبه لأنه يروى هذا الكلام عن أبي ذر بإسناد آخر وثابت أحفظ من عاصم
الدارقطني
وحديث أبي ذر أشبه بالصواب
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٣٠ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٧٦٢
حديث حسن
البزار— عن البزار مسنده ٩٥٢٢
إسناد أبي هريرة أصح إسناد يروى في ذلك
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبي عثمان (ت ٧٥) — ٣ من ٩
— علي بن عبد الله · وقال علي ابن المديني : لم يسمع منه ، انتهى
أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصدق إليه ولم يره ، فحديثه عنه مرسل ، وكذلك عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه
— أبو نعيم أحمد بن عبد الله · وقال الحافظ أبو نعيم : أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، حج قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية حجتين ، توفي سنة إحدى وثمانين بالبصرة وهو ابن أربعين ومائة سنة ، سلم صدقته إلى سعاة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين وهو مسلم ثم قدم المدينة في أيام عمر بن الخطاب ، وكان كثير العبادة ، حسن القراءة ، لزم سلمان الفارسي فصحبه اثنتي عشرة سنة
أبي ذر (ت ٣١)
وميمون بن أبي شبيب ( ت ) وقيل لم يسمع منه
وهكذا أورده في المسند ، وأظنه منقطعا؛ لأن عراكا لم يسمع من أبي ذر
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
حاشية السندي على بن ماجهج١ ص٥٢٢·أبواب ما جاء في الصيام
علل الحديثج٣ ص٦٢·علل أخبار رويت في الصوم
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج٦ ص٢٨٤·مسند أبي ذر جندب بن جنادة رضي الله عنه