كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ تَجْلِسُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَكُنَّا نَطْلِي وُجُوهَنَا بِالْوَرْسِ مِنَ الْكَلَفِ .
It was narrated that Umm Salamah said: "At the time of the Messenger of Allah, women in postnatal bleeding (after childbirth) used to wait for forty days, and we used to put Wars on our faces because of freckles."
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أم سلمة (أم المؤمنين · أم المؤمنين)عنمسة (مقبولة · الثالثة)عنأبي سهل (ثقة · السادسة)عنعلي بن عبد الأعلى (صدوق ، ربما وهم · السادسة)حدثناشجاع بن الوليد (صدوق , ورع ، له أوهام · التاسعة)حدثنانصر بن علي (ثقة ثبت ، طلب للقضاء فامتنع · العاشرة) ← أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه (أحد الأئمة ، حافظ)
أقوال النقاد في الحديث
مغلطاي
قال أبو الحسن ابن القطان أم مسة لا يعرف حالها ولا عينها ولا تعرف في غير هذا الحديث فخبرها هذا ضعيف الإسناد وهي علته ومنكر المتن فإن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ما منهن من كانت نفساء أيام كن معه إلا خديجة وزوجيتها كانت قبل الهجرة فإذن لا معنى لقولها كانت المرأة من نساء النبي صلى الله عليه وسلم تقعد في النفاس أربعين ليلة إلا أن تريد بنسائه غير أزواجه من بنات وقريبات وسريته مارية انتهى كلامه وفيه نظر في مواضع الأول قوله إن مسة لا تعرف عينها وليس هو بابي عذرة هذا القول فقد سبقه إليه أبو محمد ابن حزم وهو قول مردود بقول ابن حبان روى عنها غير واحد منهم الحكم بن عتيبة وفي الخلافيات روى عنها العرزمي وزيد بن علي بن الحسين الثاني عصبه الجناية برأس مسة وسكوته عن غيرها وهو أبو سهل وإن كان ابن معين وثقه وقال أبو حاتم لا بأس به فقد قال أبو حاتم بن حبان حين ذكره في كتابه يروي عن الحسن وأهل العراق مقلوبات الثالث ما ادعاه في متنها من النكارة مردود بمجيئه من غير طريقها
ابن القطان الفاسي
علة هذا الخبر مسه المذكورة وهي تكنى أم بسة ولا يعرف حالها ولا عينها ولا تعرف في غير هذا الحديث قاله الترمذي في علله قال فخبرها هذا ضعيف الإسناد ومنكر المتن
الخطابى
حديث مسة هذا أثنى عليه محمد بن إسماعيل وقال مسة هذه أزدية واسم أبي سهل كثير بن زياد وعلي بن عبد الأعلى ثقة
ابن القطان الفاسي
أم مسة لا يعرف حالها ولا عينها ولا تعرف في غير هذا الحديث فخبرها هذا ضعيف الإسناد وهي علته ومنكر المتن
ابن القطان الفاسي
حديث مسة معلول فإن مسة المذكورة وتكنى أم بسه لا يعرف حالها ولا عينها ولا تعرف في غير هذا الحديث
ابن حبان
أعله بكثير بن زياد وقال إنه يروي الأشياء المقلوبات فاستحق مجانبة ما انفرد به من الروايات
النووي
وقال النووي قول جماعة من مصنفي الفقه إن هذا الحديث ضعيف مردود عليهم
الترمذي
لا نعرفه إلا من حديث أبي سهل عن مسة الأزدية عن أم سلمة
ابن حبان
ذكره أبا سهل في المجروحين واستحب مجانبة ما انفرد به
عبد الحق الإشبيلي
أحاديث هذا الباب معلولة وأحسنها حديث مسة الأزدية
البخاري
أبو سهل ثقة ولم يعرف هذا الحديث إلا من حديثه
عبد الحق الإشبيلي
حديث مسة أحسنها يعني الأحاديث التي في الباب
ابن حجر
وأغرب ابن حبان فضعفه بكثير بن زياد فلم يصب
البخاري
لم يعرف هذا الحديث إلا من حديث أبي سهل
أبو علي الطوسي كردوش
لا نعرفه إلا من حديث أبي سهل
الحاكم
صحيح الإسناد ولم يخرجاه
الأزدي
حديث مسة أحسنها
ابن الملقن
هذا الحديث جيد
ابن رجب الحنبلي
فيه ضعف
البيهقي
حسنه
الخطابى
حسنه
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ١١ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن عثمان بن أبي العاص (ت ٥٠) — ١٤ موضعاً
الدارمي مسنده ٩٩٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الدارمي مسنده ٩٩١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٨٣٨٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٨٣٨٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ١٧٧٣٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ١٢٠١ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٨ غيرها