يَنْهَى عَنِ الْحَرِيرِ، وَالدِّيبَاجِ، إِلاَّ مَا كَانَ هَكَذَا ثُمَّ أَشَارَ بِإِصْبَعِهِ ثُمَّ الثَّانِيَةِ ثُمَّ الثَّالِثَةِ ثُمَّ الرَّابِعَةِ وَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنْهَانَا عَنْهُ .
It was narrated from ‘Umar that he used to forbid silk and brocade except that which was like that, then he gestured with his finger, then his second finger, then his third, then his fourth,* and said: “The Messenger of Allah (ﷺ) used to forbid that to us.”
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
عمر (أمير المؤمنين مشهور جم المناقب · صحابي)عنأبي عثمان (ثقة ثبت عابد · مخضرم ، من كبار الثانية)عنعاصم (ثقة · الرابعة)حدثناحفص (ثقة فقيه ، تغير حفظه قليلا في الآخر · الثامنة)حدثناأبو بكر بن أبي شيبة (ثقة حافظ ، صاحب تصانيف · العاشرة) ← أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه (أحد الأئمة ، حافظ)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — حفص بن غياثالتدليس — حفص يعني ابن غياث · بالعنعنة
أقوال النقاد في الحديث
الدارقطني
رواه سالم بن نوح عن عمر بن عامر عن قتادة عن أبي عثمان عن عثمان ووهم فيه وإنما رواه أبو عثمان النهدي عن عمر بن الخطاب كذلك رواه سليمان التيمي وعاصم الأحول وغيرهما
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٥ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٤٥٠٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، المقدسي الأحاديث المختارة ١٥٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن ابن عمر (ت ٧٢) — ١ موضع
البزار مسنده ٥٧٥٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن علي (ت ٤٠) — ١ موضع
الطبراني الأوسط ٧١٧٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٧٢١
حسن صحيح
الدارقطني— عن الترمذي جامعه ١٧٢١
لم يرفعه عن الشعبي إلا قتادة وهو مدلس ورواه شعبة عن أبي السفر عن الشعبي من قول عمر موقوفا ورواه بيان وداود بن أبي هند عن الشعبي عن سويد عن عمر موقوفا عليه وكذا قال شعبة عن الحكم عن خيثمة عن سويد وقاله ابن عبد الأعلى عن سويد وأبو حصين عن إبراهيم عن سويد
الدارقطني— عن الترمذي جامعه ١٧٢١ وفي ١٤ موضعاً آخر
لم يرفعه عن الشعبي غير قتادة وهو مدلس فلعله بلغه عنه وقد رواه بيان وداود بن أبي هند وابن أبي السفر عن الشعبي عن سويد عن عمر قوله
النووي— عن الترمذي جامعه ١٧٢١
قد قدمنا أن الثقة إذا انفرد برفع ما وقفه الأكثرون كان الحكم لروايته وحكم بأنه مرفوع على الصحيح الذي عليه الفقهاء والأصوليون ومحققو المحدثين وهذا من ذاك
أبو زرعة الرازي— عن أحمد بن حنبل مسنده ٣٦٢ وفي ٩ موضعاً آخر
هذا خطأ إنما هو عن قتادة عن أبي عثمان عن عمر
البزار— عن أحمد بن حنبل مسنده ٣٦٢ وفي ١١ موضعاً آخر
هكذا قال عمر بن عامر عن قتادة عن أبي عثمان عن عثمان وقد رواه غير عمر عن قتادة عن أبي عثمان عن عمر ولا نعلم أحدا تابع عمر بن عامر على هذه الرواية عن عثمان
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
عمر (ت ٢٣) — ٣ من ١١
والحسن البصري ( د ) ولم يدركه
وسالم بن أبي الجعد ( س ) ولم يدركه ، والصحيح : أن بينهما معدان بن أبي طلحة
وأبو قلابة الجرمي ( س ) ، ولم يدركه
أبي عثمان (ت ٧٥) — ٣ من ٩
— علي بن عبد الله · وقال علي ابن المديني : لم يسمع منه ، انتهى
أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصدق إليه ولم يره ، فحديثه عنه مرسل ، وكذلك عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه
— أبو نعيم أحمد بن عبد الله · وقال الحافظ أبو نعيم : أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، حج قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية حجتين ، توفي سنة إحدى وثمانين بالبصرة وهو ابن أربعين ومائة سنة ، سلم صدقته إلى سعاة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين وهو مسلم ثم قدم المدينة في أيام عمر بن الخطاب ، وكان كثير العبادة ، حسن القراءة ، لزم سلمان الفارسي فصحبه اثنتي عشرة سنة
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
حاشية السندي على بن ماجهج٢ ص١٩٠·أبواب الْجِهَادِ
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج٣ ص٦٢·مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه