" لاَ يَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ فِي مَالِهَا إِلاَّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا فَهَلِ اسْتَأْذَنْتِ كَعْبًا " . قَالَتْ نَعَمْ . فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ زَوْجِهَا فَقَالَ " هَلْ أَذِنْتَ لِخَيْرَةَ أَنْ تَتَصَدَّقَ بِحُلِيِّهَا " . فَقَالَ نَعَمْ . فَقَبِلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْهَا
It was narrated from 'Abdullah bin Yahya, one of the sons of Ka'b bin Malik, from his grandfather, that : his grandmother Khairah, the wife of Ka'b bin Malik, came to the Messenger of Allah (ﷺ) with some jewelry belonging to her and said, I am giving this in charity. The Messenger of Allah (ﷺ) said to her: “It is not permissible for a woman to dispose of her wealth without her husband's permission. Did you ask Ka'b's permission?” She said: “Yes.” So the Messenger of Allah (ﷺ) sent for Ka'b bin Malik, her husband, and said, “Did you give Khairah permission to give her jewelry in charity?” He said: “Yes.” So the Messenger of Allah (ﷺ) accepted it from her.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
خيرة امرأة كعب بن مالك (صحابية · صحابية)عنأبيه (صحابي مشهور · صحابي)عنأبيه (مجهول · السابعة)عنابن كعب بن مالك يقال له عبد الله بن يحيى (مجهول · السابعة)أخبرنيالليث (ثقة ثبت ، فقيه إمام مشهور · السابعة)حدثناابن وهب (ثقة حافظ ، عابد · التاسعة)حدثناحرملة بن يحيى (صدوق · الحادية عشرة) ← أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه (أحد الأئمة ، حافظ)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — ابن وهب · صرّح بالسماع
أقوال النقاد في الحديث
أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري
عبد الله يحيى وهو غير معروف في أولاد كعب فالإسناد ضعيف
ابن عبد البر
إسناد ضعيف لا تقوم به حجة
ابن عبد البر
إسناد ضعيف لا يقوم به حجة
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن عبد الله بن عمرو (ت ٦٣) — ٢٠ موضعاً
سنن أبي داود ٣٥٤٦، سنن أبي داود ٣٥٤٧، النسائي المجتبى ٢٥٣٩ / ١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي المجتبى ٣٧٦٥ / ١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي المجتبى ٣٧٦٦ / ٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، سنن ابن ماجه ٢٣٨٨ … و١٤ غيرها
عن مجاهد (ت ١٠٠) — ٣ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ٧١٧٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن حجر العسقلاني المطالب العالية ١٥٣٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، سعيد بن منصور سننه ٤٢٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن طاوس (ت ١٠٠) — ٢ موضعاً
ابن أبي شيبة مصنفه ٢١٩١١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ١٦٦٠٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن عبادة بن الصامت (ت ٣٢) — ٢ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ٢٣٢٢٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٣٢٢٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن واثلة بن الأسقع (ت ٨٣) — ٢ موضعاً
الطبراني الكبير ٢٠١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٢٠٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
كعب بن مالك (ت ٥١)
وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين ولم يدركه
وعلي بن أبي طلحة ، وأبو جعفر الباقر ولم يدركاه
الليث (ت ١٧٥)
— يحيى بن بكير · وقال يحيى بن عبد الله بن بكير : لم يسمع الليث من مشرح بن هاعان ، ولا روى عنه . حكاه أبو زرعة عقب ذكره لرواية أبي صالح كاتب الليث ، وعثمان بن صالح السهمي ، ، عن الليث ، عن مشرح بن هاعان ، عن عقبة بن عامر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " ألا أخبركم بالتيس المستعار "
— أبو زرعة الرازي · وسئل أبو زرعة عن الليث بن سعد : هل سمع من الأعرج ؟ فقال : أدركه ولم يسمع منه شيئا
حرملة بن يحيى (ت ٢٤٣)
— أحمد بن داود · قال ابن عدي : قال لنا الخواص : وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين . سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهل عن اسمه ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، يعني في الفضل والخلافة . قال ابن عدي : وحرملة روى عن ابن وهب والشافعي ما لم يروه أحد ، فأما ابن وهب فكان متواريا في دارهم ، طلب للقضاء فتوارى عندهم ، فسمع منه ما لم يسمعه أحد ؛ فحديث ابن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخه كلها عنده إلا ما ذكرت من هذين الحديثين ، أحدهما متفرد به أبو الطاهر ، والآخر الغرباء . وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره ، وكتاب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد ، وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة . سمعت أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني يقول : كانت فوائد شيوخ مصر كلهم ، لكل واحد منهم جزء فوائد ، وكان لحرملة جزءان ، وكان عند ابن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير . ويحدثنا عنه ، وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون عنده حديثه كله - فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وإفراد ابن وهب . وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب ، فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح . وما رأينا أحدا جمع بينهما ، فكتب عنهما جميعا . ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين .
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
حاشية السندي على بن ماجهج٢ ص٧٠·أبواب الهبات
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٦ ص٣٣٧·أَبو يَحْيَى الْأَنْصَارِيِّ