It was narrated from Hafsah that the Messenger of Allah (ﷺ) said: "There is no fast for the one who did not make it incumbent upon himself from the night before."
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
حفصة (أم المؤمنين)عنابن عمر (أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثر · أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة)عنسالم (كان ثبتا عابدا فاضلا ، كان يشبه بأبيه في الهدي والسمت · كبار الثالثة)عنعبد الله بن أبي بكر (ثقة · الخامسة)عنإسحاق بن حازم (صدوق ، تكلم فيه للقدر · السابعة)حدثناخالد بن مخلد (صدوق يتشيع ، وله أفراد. · من كبار العاشرة)حدثناأبو بكر بن أبي شيبة (ثقة حافظ ، صاحب تصانيف · العاشرة) ← أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه (أحد الأئمة ، حافظ)
أقوال النقاد في الحديث
أبو حاتم الرازي
لا أدري أيهما أصح يعني رواية يحيى بن أيوب عن عبد الله بن أبي بكر عن الزهري عن سالم به عنها مرفوعا ورواية إسحاق بن حازم عن عبد الله بن أبي بكر عن سالم بغير وساطة الزهري لكن الوقف أشبه أي رواية الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمر عنها من قولها موقوفا
أبو حاتم الرازي
أيهما أصح قال لا أدري لأن عبد الله بن أبي بكر قد أدرك سالما وروى عنه ولا أدري هذا الحديث مما سمع من سالم أو سمعه من الزهري عن سالم وقد روي عن الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن حفصة قولها غير مرفوع وهذا عندي أشبه والله أعلم
ابن عبد البر
في إسناد هذا الحديث اضطراب وفيه يحيى بن أيوب الغافقي قال النسائي ليس بالقوي
أبو حاتم الرازي
روي هذا عن الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن حفصة قولها وهو عندي أشبه
ابن عبد البر
اضطرب في إسناده وهو أحسن ما روي مرفوعا في هذا الباب
البخاري
هو خطأ وهو حديث فيه اضطراب والصحيح عن ابن عمر موقوف
النسائي
الصواب عندي موقوف ولم يصح رفعه
البيهقي
رواته ثقات إلا أنه روي موقوفا
أبو داود السجستاني
لا يصح رفعه
الترمذي
الوقف أصح
البخاري
رجح وقفه
ابن حزم
صححه
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٤ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن ابن عمر (ت ٧٢) — ٨ موضعاً
النسائي المجتبى ٢٣٤١ / ١٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي المجتبى ٢٣٤٢ / ١٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، مالك الموطأ ١٠٠٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ٨٠٠٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي الكبرى ٢٦٦٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي الكبرى ٢٦٦٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٢ غيرها
الفقه›العبادات›الصيام›أقسام الصيام›الصيام الواجب›صوم رمضان›شروط صحة الصيام›النية في الصيام (انظر أيضا أركان الصيام)›صفة النية في الصيام›التبييت في نية الصيام
الفقه›العبادات›الصيام›أقسام الصيام›الصيام الواجب›صوم رمضان›شروط صحة الصيام›النية في الصيام (انظر أيضا أركان الصيام)›وقت النية في الصيام›وقت النية من الليل