حفصة (أم المؤمنين)عنابن عمر (أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثر · أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة)عنسالم (كان ثبتا عابدا فاضلا ، كان يشبه بأبيه في الهدي والسمت · كبار الثالثة)عنالزهري (الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته · من رؤوس الطبقة الرابعة)عنعبد الله بن أبي بكر (ثقة · الخامسة)أخبرنايحيى بن أيوب (صدوق ربما أخطأ · السابعة)أخبرناسعيد بن أبي مريم (ثقة ثبت فقيه · كبار العاشرة)حدثناإسحاق بن منصور (ثقة ، ثبت · الحادية عشرة) ← أبو عيسى (ثقة حافظ · الثانية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — الزهري · بالعنعنة
أقوال النقاد في الحديث
الترمذي
واحتج الجمهور لاشتراط النية في الصوم من الليل بما أخرجه أصحاب السنن من حديث عبد الله بن عمر عن أخته حفصة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له لفظ النسائي ولأبي داود والترمذي من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له واختلف في رفعه ووقفه ورجح الترمذي والنسائي الموقوف بعد أن أطنب في تخريج طرقه وحكى الترمذي في العلل عن البخاري ترجيح وقفه وعمل بظاهر الإسناد جماعة من الأئمة فصححوا الحديث المذكور منهم ابن خزيمة وابن حبان والحكم وابن حزم وروى له الدارقطني طريقا أخرى وقال رجالها ثقات وأبعد من خصه من الحنفية بصيام القضاء والنذر وأبعد من ذلك تفرقة الطحاوي بين صوم الفرض إذا كان في يوم بعينه كعاشوراء فتجزي النية في النهار أولا في يوم بعينه كرمضان فلا يجزي إلا بنية من الليل وبين صوم التطوع فيجزي في الليل وفي النهار وقد تعقبه إمام الحرمين بأنه كلام غث لا أصل له انتهى قلت قال الترمذي حديث حفصة حديث لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه يعني من الوجه الذي رواه عن إسحاق بن منصور عن ابن أبي مريم عن يحيى بن أيوب عن عبد الله بن أبي بكر عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن حفصة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له وفي بعض النسخ تفرد به يحيى بن أيوب قال وقد روي عن نافع عن ابن عمر قوله وهو أصح ورواه النسائي عن أحمد بن الأزهر عن عبد الرزاق عن ابن جريج عن ابن شهاب وقال النسائي ورواية حمزة الصواب عندنا موقوف ولم يصح رفعه لأن يحيى بن أيوب ليس بالقوي وحديث ابن جريج عن الزهري غير محفوظ والله أعلم وقال شيخنا وأما الموقوف الذي ذكر الترمذي أنه أصح فقد رواه مالك في الموطأ كذلك عن نافع عن ابن عمر قوله ومن طريقه رواه النسائي ورواه النسائي أيضا من رواية عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قوله وقد جاء من طرق موقوفا على حفصة رواه النسائي من رواية عبيد الله بن عمر عن الزهري عن سالم عن أبيه عن حفصة ومن رواية يونس ومعمر وابن عيينة عن الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن نافع عن أبيه عن حفصة ومن رواية ابن عيينة عن الزهري عن حمزة عن حفصة لم يذكر ابن عمر ومن طريق مالك عن ابن شهاب عن عائشة وحفصة رضي الله تعالى عنهما قولهما مرسلا
أبو حاتم الرازي
لا أدري أيهما أصح يعني رواية يحيى بن أيوب عن عبد الله بن أبي بكر عن الزهري عن سالم به عنها مرفوعا ورواية إسحاق بن حازم عن عبد الله بن أبي بكر عن سالم بغير وساطة الزهري لكن الوقف أشبه أي رواية الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمر عنها من قولها موقوفا
أبو حاتم الرازي
أيهما أصح قال لا أدري لأن عبد الله بن أبي بكر قد أدرك سالما وروى عنه ولا أدري هذا الحديث مما سمع من سالم أو سمعه من الزهري عن سالم وقد روي عن الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن حفصة قولها غير مرفوع وهذا عندي أشبه والله أعلم
الترمذي
حديث حفصة حديث لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه وقد روي عن نافع عن ابن عمر قوله وهو أصح وهكذا أيضا روي هذا الحديث عن الزهري موقوفا ولا نعلم أحدا رفعه إلا يحيى بن أيوب
الترمذي
لا يعرف مرفوعا إلا من هذا الوجه قال وقد روي عن نافع عن ابن عمر من قوله وهو أصح
ابن حزم
الاختلاف فيه يزيد الخبر قوة لأن من رواه مرفوعا فقد رواه موقوفا باعتبار الطرق
البيهقي
هذا حديث قد اختلف على الزهري في إسناده وفي رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم
ابن عبد البر
في إسناد هذا الحديث اضطراب وفيه يحيى بن أيوب الغافقي قال النسائي ليس بالقوي
الحاكم
قال في الأربعين صحيح على شرط الشيخين وقال في المستدرك صحيح على شرط البخاري
أبو حاتم الرازي
روي هذا عن الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن حفصة قولها وهو عندي أشبه
عبد الحق بن سيف الدين الدهلوي
حديث حفصة مع أنه قد اختلف في رفعه فمحمول على نفي الكمال
ابن عبد البر
اضطرب في إسناده وهو أحسن ما روي مرفوعا في هذا الباب
البخاري
هو خطأ وهو حديث فيه اضطراب والصحيح عن ابن عمر موقوف
الخطابى
أسنده عبد الله بن أبي بكر والزيادة من الثقة مقبولة
الترمذي
ورجح الترمذي الموقوف بعد أن أطنب في تخريج طرقه
النسائي
الصواب عندي موقوف ولم يصح رفعه
البيهقي
رواته ثقات إلا أنه روي موقوفا
ابن حجر
اختلف الأئمة في رفعه ووقفه
أحمد بن حنبل
ما له عندي ذلك الإسناد
أبو داود السجستاني
لا يصح رفعه
الترمذي
الموقوف أصح
ابن أبي حاتم الرازي
الوقف أشبه
الدارقطني
كلهم ثقات
الترمذي
الوقف أصح
البخاري
رجح وقفه
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٤ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن ابن عمر (ت ٧٢) — ٨ موضعاً
النسائي المجتبى ٢٣٤١ / ١٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي المجتبى ٢٣٤٢ / ١٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، مالك الموطأ ١٠٠٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ٨٠٠٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي الكبرى ٢٦٦٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي الكبرى ٢٦٦٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٢ غيرها
الدارقطني سننه ٢٢١٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن حجر العسقلاني المطالب العالية ١٠١٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
أبو داود السجستاني— عن أبو داود سننه ٢٤٥٤
رواه الليث وإسحاق بن حازم أيضا جميعا عن عبد الله بن أبي بكر مثله يعني مرفوعا وأوقفه على حفصة معمر والزبيدي وابن عيينة ويونس الأيلي
البيهقي— عن أبو داود سننه ٢٤٥٤
عبد الله بن أبي بكر أقام إسناده ورفعه وهو من الثقات الأثبات
الترمذي— عن أبو داود سننه ٢٤٥٤
لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه وقد روي عن نافع عن ابن عمر قوله وهو أصح
الخطابى— عن أبو داود سننه ٢٤٥٤
عبد الله بن أبي بكر بن عمرو قد أسنده وزيادات الثقات مقبولة
الدارقطني— عن أبو داود سننه ٢٤٥٤
رفعه عبد الله بن أبي بكر عن الزهري وهو من الثقات الرفعاء
محمد أشرف بن أمير الصديقي— عن أبو داود سننه ٢٤٥٤
وقد زعم بعضهم أن هذا الحديث غير مسند لأن سفيان ومعمرا قد أوقفاه على حفصة قلت وهذا لا يضر لأن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم قد أسنده وزيادات الثقات مقبولة
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
الزهري (ت ١٢٣) — ٣ من ٣٣
— الشيخ · هذا الحديث لم يسمعه الزهري من أبي سلمة .
— الشيخ · وهذا الحديث لم يسمعه الزهري من سهل إنما سمعه عن بعض أصحابه عن سهل
— محمد بن يحيى · وقال الذهلي : لم يسمع من مسعود بن الحكم
سالم (ت ١٠٥)
— أبو عبد الله · وقال البخاري : لم يسمع من عائشة
— أبو عبد الله · وقال البخاري : لم يسمع من عائشة
— مالك · قال المنتجالي : وعن مالك : روى عن عائشة ولم يرها،
الفقه›العبادات›الصيام›أقسام الصيام›الصيام الواجب›صوم رمضان›شروط صحة الصيام›النية في الصيام (انظر أيضا أركان الصيام)›صفة النية في الصيام›التبييت في نية الصيام
الفقه›العبادات›الصيام›أقسام الصيام›الصيام الواجب›صوم رمضان›شروط صحة الصيام›النية في الصيام (انظر أيضا أركان الصيام)›وقت النية في الصيام›وقت النية من الليل
الحديث وعلومه›تقسيم الحديث من حيث تعدد الطرق›خبر الواحد (ينظر أيضا أصول الفقه أدلة الأحكام)›أقسام خبر الآحاد›أقسام خبر الآحاد من حيث عدد طرقه›الحديث الغريب
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: حفصة — ٥ طريقاً في ١٦ كتاباً (يمر به ٦٠ من ٦٤ إسناداً)
رواه عنه: ابن عمر (ت ٧٢) ×٥٠، الزهري (ت ١٢٣) ×٤، حمزة بن عبد الله بن عمر (ت ١١٠) ×٣، سالم (ت ١٠٥) ×٢، المطلب بن أبي وداعة ×١