" مَا قَصُرَتْ وَمَا نَسِيتُ " . قَالَ إِنَّكَ صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ . قَالَ " أَكَمَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ؟ " . قَالُوا نَعَمْ . فَتَقَدَّمَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ. ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَىِ السَّهْوِ .
It was narrated from Ibn ‘Umar that the Messenger of Allah (ﷺ) forgot and said the Taslim after two Rak’ah. A man who was called Dhul-Yadain said to him: ‘O Messenger of Allah, has the prayer been shortened or did you forget?’ He said: ‘It has not been shortened and I did not forget.’ He said: ‘But you prayed two Rak’ah.’ He said: ‘Is what Dhul-Yadain says true?’ They said: ‘Yes.’ So he went forward and performed two Rak’ah and said the Salam, then he prostrated twice for prostrations of forgetfulness.
ابن عبد البر
فإن قال قائل إن حديث ذي اليدين مضطرب لأن ابن عمر وأبا هريرة يقولان سلم من اثنتين وعمران بن حصين يقول من ثلاث ركعات ومعاوية بن حديج يقول إن المتكلم طلحة بن عبيد الله قيل له ليس اختلافهم في موضع السلام من الصلاة عند أحد من أهل العلم بخلاف يقدح في حديثهم لأن المعنى المراد من الحديث هو البناء بعد الكلام ولا فرق عند أهل العلم بين المسلم من ثلاث أو من اثنتين لأن كل واحد منهما لم يكمل صلاته وأما ما ذكر في حديث معاوية بن حديج من ذكر طلحة بن عبيد الله فممكن أن يكون أيضا طلحة كلمه وغيره وليس في أن يكلمه طلحة وغيره ما يدفع أن ذا اليدين كلمه أيضا فأدى كل ما سمع على حسب ما سمع
الزيلعى
والعجب من الدارقطني وعلو مرتبته كيف يقول مثل هذا وقد رواه أبو كريب وأحمد بن ثابت وبشر بن خالد كما قدمناه ولكن تخلص بقوله لا نعلم والله أعلم
الدارقطني
لا نعلم حدث به غير أحمد بن سنان القطان وهو من الثقات الأثبات
أبو حاتم الرازي
هذا حديث منكر أخاف أن يكون أخطأ فيه أبو أسامة
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
حاشية السندي على بن ماجهج١ ص٣٦٦·أبواب إِقَامَةِ الصَّلَاةِ وَالسُّنَّةِ فِيهَا
نصب الراية لأحاديث الهدايةج٢ ص٦٧·كِتَابُ الصَّلَاةِج٢ ص٦٧·كِتَابُ الصَّلَاةِ
الاعتبار في الناسخ والمنسوخج١ ص٣١١·كِتَابُ الصَّلَاةِج١ ص٣١١·كِتَابُ الصَّلَاةِ
علل الحديثج٢ ص١٣٦·باب علل أخبار رويت في الصلاة
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج٩ ص١٧٣·عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٦ ص١٢٩·حرف العين