" قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي ، فَجِئْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ ، فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ ، فَقُلْتُ : يُرِيدُ الْمِائَةَ ، فَجَاوَزَهَا ، فَقُلْتُ : يُرِيدُ الْمِائَتَيْنِ ، فَجَاوَزَهَا ، فَقُلْتُ : يُخْتِمُ ، فَخَتَمَ ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ ، فَقَرَأَهَا ، ثُمَّ قَرَأَ آلَ عِمْرَانَ ، ثُمَّ رَكَعَ قَرِيبًا مِمَّا قَرَأَ ، ثُمَّ رَفَعَ ، فَقَالَ : " سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ " ، قَرِيبًا مِمَّا رَكَعَ ، ثُمَّ سَجَدَ نَحْوًا مِمَّا رَفَعَ ، ثُمَّ رَفَعَ فَقَالَ : " رَبِّ اغْفِرْ لِي " نَحْوًا مِمَّا سَجَدَ ، ثُمَّ سَجَدَ نَحْوًا مِمَّا رَفَعَ ، ثُمَّ قَامَ فِي الثَّانِيَةِ " ، قَالَ الأَعْمَشُ : فَكَانَ لا يَمُرُّ بِآيَةِ تَخْوِيفٍ إِلا اسْتَعَاذَ أَوِ اسْتَجَارَ ، وَلا آيَةِ رَحْمَةٍ إِلا سَأَلَ ، وَلا آيَةِ يَعْنِي تَنْزِيهٍ إِلا سَبَّحَ