صحيح ابن خزيمه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي ، فَجِئْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ ، فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ ، فَقُلْتُ : يُرِيدُ الْمِائَةَ ، فَجَاوَزَهَا ، فَقُلْتُ : يُرِيدُ الْمِائَتَيْنِ ، فَجَاوَزَهَا ، فَقُلْتُ : يُخْتِمُ ، فَخَتَمَ ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ ، فَقَرَأَهَا ، ثُمَّ قَرَأَ آلَ عِمْرَانَ ، ثُمَّ رَكَعَ قَرِيبًا مِمَّا قَرَأَ ، ثُمَّ رَفَعَ ، فَقَالَ : " سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ " ، قَرِيبًا مِمَّا رَكَعَ ، ثُمَّ سَجَدَ نَحْوًا مِمَّا رَفَعَ ، ثُمَّ رَفَعَ فَقَالَ : " رَبِّ اغْفِرْ لِي " نَحْوًا مِمَّا سَجَدَ ، ثُمَّ سَجَدَ نَحْوًا مِمَّا رَفَعَ ، ثُمَّ قَامَ فِي الثَّانِيَةِ " ، قَالَ الأَعْمَشُ : فَكَانَ لا يَمُرُّ بِآيَةِ تَخْوِيفٍ إِلا اسْتَعَاذَ أَوِ اسْتَجَارَ ، وَلا آيَةِ رَحْمَةٍ إِلا سَأَلَ ، وَلا آيَةِ يَعْنِي تَنْزِيهٍ إِلا سَبَّحَ
صحيح ابن خزيمة (ط التأصيل)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي، فَجِئْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَافْتَتَحَ البَقَرَةَ، فَقُلْتُ: يُرِيدُ المِئَةَ، فَجَاوَزَهَا، فَقُلْتُ: يُرِيدُ المِائَتَيْنِ، فَجَاوَزَهَا، فَقُلْتُ: يَخْتِمُ، فَخَتَمَ، ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ، فَقَرَأَهَا، ثُمَّ قَرَأَ آلَ عِمْرَانَ، ثُمَّ رَكَعَ قَرِيبًا مِمَّا قَرَأَ، ثُمَّ رَفَعَ فَقَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ، قَرِيبًا مِمَّا رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ نَحْوًا مِمَّا رَفَعَ، ثُمَّ رَفَعَ فَقَالَ: رَبِّ اغْفِرْ لِي نَحْوًا مِمَّا سَجَدَ، ثُمَّ سَجَدَ نَحْوًا مِمَّا رَفَعَ، ثُمَّ قَامَ فِي الثَّانِيَةِ، قَالَ الأَعْمَشُ: فَكَانَ لَا يَمُرُّ بِآيَةِ تَخْوِيفٍ إِلاَّ اسْتَعَاذَ، أَوِ اسْتَجَارَ، وَلَا آيَةِ رَحْمَةٍ إِلاَّ سَأَلَ، وَلَا آيَةِ، يَعْنِي تَنْزِيهٍ إِلاَّ سَبَّحَ.
٢١٠- بَابُ الجُلُوسِ بَعْدَ رَفْعِ الرَّأْسِ مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ قَبْلَ القِيَامِ إِلَى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ وَإِلَى الرَّكْعَةِ الرَّابِعَةِ.
صحيح ابن خزيمة ط 3
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٦٨٤ - أَنَا أَبُو طَاهِرٍ، نَا أَبُو بَكْرٍ، نَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ، نَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، نَا الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنَ يَزِيدَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، وَالْأَعْمَشِ، عَنْ
سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الْأَحْنَفِ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ:
قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي فَجِئْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ فَقُلْتُ: يُرِيدُ الْمِائَةَ، فَجَاوَزَهَا، فَقُلْتُ: يُرِيدُ الْمِائَتَيْنِ، فَجَاوَزَهَا، فَقُلْتُ: يَخْتِمُ، فَخَتَمَ، ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ فَقَرَأَهَا، ثُمَّ قَرَأَ آلَ عِمْرَانَ، ثُمَّ رَكَعَ قَرِيبًا مِمَّا قَرَأَ، ثُمَّ رَفَعَ، فَقَالَ: "سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ" قَرِيبًا مِمَّا رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ نَحْوًا مِمَّا رَفَعَ، ثُمَّ رَفَعَ، فَقَالَ: "رَبِّ اغْفِرْ لِي" نَحْوًا مِمَّا سَجَدَ، ثُمَّ سَجَدَ نَحْوًا مِمَّا رَفَعَ، ثُمَّ قَامَ فِي الثَّانِيَةِ. قَالَ الْأَعْمَشُ: فَكَانَ لَا يَمُرُّ بِآيَةِ تَخْوِيفٍ إِلَّا اسْتَعَاذَ أَوِ اسْتَجَارَ، وَلَا آيَةِ رَحْمَةٍ إِلَّا سَأَلَ، وَلَا آيَةٍ -يَعْنِي تَنْزِيهٍ - إِلَّا سَبَّحَ.
(٢١٠) بَابُ الْجُلُوسِ بَعْدَ رَفْعِ الرَّأْسِ مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ قَبْلَ الْقِيَامِ إِلَى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ [وَ] إِلَى الرَّكْعَةِ الرَّابِعَةِ
صحيح ابن خزيمة (مع تعليقات محمود خليل)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي ، فَجِئْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ ، فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ ، فَقُلْتُ يُرِيدُ الْمِئَةَ ، فَجَاوَزَهَا ، فَقُلْتُ : يُرِيدُ الْمِائَتَيْنِ ، فَجَاوَزَهَا ، فَقُلْتُ : يُخْتِمُ ، فَخَتَمَ ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ ، فَقَرَأَهَا ، ثُمَّ قَرَأَ آلَ عِمْرَانَ ، ثُمَّ رَكَعَ قَرِيبًا مِمَّا قَرَأَ ، ثُمَّ رَفَعَ فَقَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، قَرِيبًا مِمَّا رَكَعَ ، ثُمَّ سَجَدَ نَحْوًا مِمَّا رَفَعَ ، ثُمَّ رَفَعَ فَقَالَ : رَبِّ اغْفِرْ لِي نَحْوًا مِمَّا سَجَدَ ، ثُمَّ سَجَدَ نَحْوًا مِمَّا رَفَعَ ، ثُمَّ قَامَ فِي الثَّانِيَةِ ، قَالَ : الأَعْمَشُ : فَكَانَ لاَ يَمُرُّ بِآيَةِ تَخْوِيفٍ إِلاَّ اسْتَعَاذَ ، أَوِ اسْتَجَارَ ، وَلاَ آيَةِ رَحْمَةٍ إِلاَّ سَأَلَ ، وَلاَ آيَةِ ، يَعْنِي تَنْزِيهٍ إِلاَّ سَبَّحَ
٢٠٩- بَابُ الْجُلُوسِ بَعْدَ رَفْعِ الرَّأْسِ مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ قَبْلَ الْقِيَامِ إِلَى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ وَإِلَى الرَّكْعَةِ الرَّابِعَةِ.
صحيح ابن خزيمة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي، فَجِئْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَافْتَتَحَ البَقَرَةَ، فَقُلْتُ يُرِيدُ المِئَةَ، فَجَاوَزَهَا، فَقُلْتُ: يُرِيدُ المِائَتَيْنِ، فَجَاوَزَهَا، فَقُلْتُ: يُخْتِمُ، فَخَتَمَ ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ، فَقَرَأَهَا، ثُمَّ قَرَأَ آلَ عِمْرَانَ، ثُمَّ رَكَعَ قَرِيبًا مِمَّا قَرَأَ، ثُمَّ رَفَعَ فَقَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ، قَرِيبًا مِمَّا رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ نَحْوًا مِمَّا رَفَعَ، ثُمَّ رَفَعَ فَقَالَ: رَبِّ اغْفِرْ لِي نَحْوًا مِمَّا سَجَدَ، ثُمَّ سَجَدَ نَحْوًا مِمَّا رَفَعَ، ثُمَّ قَامَ فِي الثَّانِيَةِ، قَالَ الأَعْمَشُ: فَكَانَ لاَ يَمُرُّ بِآيَةِ تَخْوِيفٍ إِلاَّ اسْتَعَاذَ، أَوِ اسْتَجَارَ، وَلاَ آيَةِ رَحْمَةٍ إِلاَّ سَأَلَ، وَلاَ آيَةِ، يَعْنِي تَنْزِيهٍ إِلاَّ سَبَّحَ.
٢١٠- بَابُ الجُلُوسِ بَعْدَ رَفْعِ الرَّأْسِ مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ قَبْلَ القِيَامِ إِلَى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ وَإِلَى الرَّكْعَةِ الرَّابِعَةِ.
صحيح ابن خزيمة ط 3
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٦٨٤ - أَنَا أَبُو طَاهِرٍ، نَا أَبُو بَكْرٍ، نَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ، نَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، نَا الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنَ يَزِيدَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، وَالْأَعْمَشِ، عَنْ
سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الْأَحْنَفِ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ:
قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي فَجِئْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ فَقُلْتُ: يُرِيدُ الْمِائَةَ، فَجَاوَزَهَا، فَقُلْتُ: يُرِيدُ الْمِائَتَيْنِ، فَجَاوَزَهَا، فَقُلْتُ: يَخْتِمُ، فَخَتَمَ، ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ فَقَرَأَهَا، ثُمَّ قَرَأَ آلَ عِمْرَانَ، ثُمَّ رَكَعَ قَرِيبًا مِمَّا قَرَأَ، ثُمَّ رَفَعَ، فَقَالَ: "سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ" قَرِيبًا مِمَّا رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ نَحْوًا مِمَّا رَفَعَ، ثُمَّ رَفَعَ، فَقَالَ: "رَبِّ اغْفِرْ لِي" نَحْوًا مِمَّا سَجَدَ، ثُمَّ سَجَدَ نَحْوًا مِمَّا رَفَعَ، ثُمَّ قَامَ فِي الثَّانِيَةِ. قَالَ الْأَعْمَشُ: فَكَانَ لَا يَمُرُّ بِآيَةِ تَخْوِيفٍ إِلَّا اسْتَعَاذَ أَوِ اسْتَجَارَ، وَلَا آيَةِ رَحْمَةٍ إِلَّا سَأَلَ، وَلَا آيَةٍ -يَعْنِي تَنْزِيهٍ - إِلَّا سَبَّحَ.
(٢١٠) بَابُ الْجُلُوسِ بَعْدَ رَفْعِ الرَّأْسِ مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ قَبْلَ الْقِيَامِ إِلَى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ [وَ] إِلَى الرَّكْعَةِ الرَّابِعَةِ
صحيحه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
( 209 ) بَابُ الدُّعَاءِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ 684 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ . وَالْأَعْمَشُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الْأَحْنَفِ ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ :
قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي ، فَجِئْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ ، فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ ، فَقُلْتُ : يُرِيدُ الْمِائَةَ ، فَجَاوَزَهَا ، فَقُلْتُ : يُرِيدُ الْمِائَتَيْنِ ، فَجَاوَزَهَا ، فَقُلْتُ : يَخْتِمُ ، فَخَتَمَ ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ ، فَقَرَأَهَا ، ثُمَّ قَرَأَ آلَ عِمْرَانَ ، ثُمَّ رَكَعَ قَرِيبًا مِمَّا قَرَأَ ، ثُمَّ رَفَعَ ، فَقَالَ : I " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ I " قَرِيبًا مِمَّا رَكَعَ ، ثُمَّ سَجَدَ نَحْوًا مِمَّا رَفَعَ ، ثُمَّ رَفَعَ ، فَقَالَ : I " رَبِّ اغْفِرْ لِي I " نَحْوًا مِمَّا سَجَدَ ، ثُمَّ سَجَدَ نَحْوًا مِمَّا رَفَعَ ، ثُمَّ قَامَ فِي الثَّانِيَةِ I " . قَالَ الْأَعْمَشُ : فَكَانَ لَا يَمُرُّ بِآيَةِ تَخْوِيفٍ إِلَّا اسْتَعَاذَ أَوِ اسْتَجَارَ ، وَلَا آيَةِ رَحْمَةٍ إِلَّا سَأَلَ ، وَلَا آيَةِ ..- يَعْنِي : تَنْزِيهٍ - إِلَّا سَبَّحَ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store