اللَّهُ أَكْبَرُ ذُو الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ ، وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ ، ثُمَّ قَرَأَ الْبَقَرَةَ ، ثُمَّ النِّسَاءَ ، ثُمَّ آلَ عِمْرَانَ ، لاَ يَمُرُّ بِآيَةِ تَخْوِيفٍ إِلاَّ وَقَفَ عِنْدَهَا ، ثُمَّ رَكَعَ يَقُولُ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ، مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا ، ثُمَّ سَجَدَ يَقُولُ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى ، مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : رَبِّ اغْفِرْ لِي ، مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا ، ثُمَّ سَجَدَ يَقُولُ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى ، مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ ، فَمَا صَلَّى إِلاَّ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى جَاءَ بِلاَلٌ فَآذَنَهُ بِالصَّلاَةِ.