ابن عمر (أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثر · أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة)عننافع (ثقة ثبت فقيه مشهور · الثالثة)عنمالك (الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين · السابعة)حدثناالشافعي (المجدد أمر الدين على رأس المائتين · رأس الطبقة التاسعة)حدثناحرملة بن يحيى (صدوق · الحادية عشرة)أخبرناعبد الله بن محمد بن سلم ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — مالك · بالعنعنة
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ١٣ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
صحيح البخاري ٣٢٦١، أحمد بن حنبل مسنده ٢٦٩٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، صحيح ابن حبان ٦٠٦٨، الطبراني الكبير ١٢٩٦٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٢٤١٣٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٢٤١٤٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٥ غيرها
عن أسماء بنت أبي بكر (ت ٧٣) — ١٠ موضعاً
صحيح مسلم ٢٢١١ a، صحيح مسلم ٢٢١١ b، الترمذي جامعه ٢٠٧٤ (م) (لم يُطابَق موضعه عندنا)، سنن ابن ماجه ٣٤٧٤، أحمد بن حنبل مسنده ٢٧٥٦٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٣٢٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٤ غيرها
عن أنس (ت ٩٠) — ٩ موضعاً
الطبراني الأوسط ٥١٧٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي الكبرى ٧٥٦٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو يعلى الموصلي مسنده ٣٧٩٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٧٥٣١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٨٣٢٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، المقدسي الأحاديث المختارة ٢٠٤٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٣ غيرها
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
ابن عمر (ت ٧٢)
وأبو حازم الأعرج ( د ق ) - ولم يسمع منه
وخالد بن دريك الشامي ( ت س ق ) - ولم يدركه
وخالد بن أبي عمران قاضي أفريقية - ولم يسمع منه -
حرملة بن يحيى (ت ٢٤٣)
— أحمد بن داود · قال ابن عدي : قال لنا الخواص : وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين . سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهل عن اسمه ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، يعني في الفضل والخلافة . قال ابن عدي : وحرملة روى عن ابن وهب والشافعي ما لم يروه أحد ، فأما ابن وهب فكان متواريا في دارهم ، طلب للقضاء فتوارى عندهم ، فسمع منه ما لم يسمعه أحد ؛ فحديث ابن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخه كلها عنده إلا ما ذكرت من هذين الحديثين ، أحدهما متفرد به أبو الطاهر ، والآخر الغرباء . وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره ، وكتاب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد ، وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة . سمعت أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني يقول : كانت فوائد شيوخ مصر كلهم ، لكل واحد منهم جزء فوائد ، وكان لحرملة جزءان ، وكان عند ابن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير . ويحدثنا عنه ، وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون عنده حديثه كله - فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وإفراد ابن وهب . وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب ، فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح . وما رأينا أحدا جمع بينهما ، فكتب عنهما جميعا . ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين .
مالك (ت ١٧٨)
— أبي · قال الإمام أحمد : لم يسمع من بكير بن الأشج شيئا
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
الطب النبويج١ ص٤٠·القسم الأول العلاج بالأدوية الطبيعية