كتاب الحظر والإباحة · ذكر البيان بأن المرء جائز له أن يمدح نفسه ببعض ما أنعم الله عليه إذا أراد بذلك قصد الخير بالمستمعين له دون إعطاء النفس شهواتها منه
أبيه (صحابي · صحابي)عنمحمد بن جبير بن مطعم (ثقة بالنسب · الثالثة)حدثنيعمر بن محمد بن جبير بن مطعم (ثقة ما روى عنه غير الزهري · السادسة)عنالزهري (الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته · من رؤوس الطبقة الرابعة)أخبرنييونس (ثقة ، إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا ، وفي غير الزهري خطأ · السابعة)حدثناابن وهب (ثقة حافظ ، عابد · التاسعة)حدثناحرملة بن يحيى (صدوق · الحادية عشرة)أخبرنامحمد بن الحسن بن قتيبة ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — ابن وهب · صرّح بالسماعالتدليس — الزهري · صرّح بالسماع
أقوال النقاد في الحديث
الدارقطني
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن أخي الزهري عن عمه عن محمد بن جبير عن أبيه وكذلك رواه أبو داود الطيالسي عن ابن عباد الأنصاري عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه واختلف عن يونس بن يزيد فرواه شبيب بن سعيد عن يونس عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه وخالفه ابن وهب وعنبسة بن خالد روياه عن يونس عن الزهري عن عمر بن محمد بن جبير عن أبيه عن جده وكذلك رواه موسى بن عقبة ومحمد بن أبي عتيق وصالح بن كيسان وشعيب بن أبي حمزة رووه عن الزهري عن عمر بن محمد عن أبيه عن جده واختلف عن عبد الرزاق في روايته عن معمر في هذا الحديث فقيل عنه عن عمر بن محمد بن عمر بن مطعم عن محمد بن جبير عن أبيه وقيل عنه على الصواب عمر بن محمد بن جبير عن أبيه عن جده وروي عن الزبيدي عن الزهري عن عمر بن محمد بن جبير قال أخبرني جبير بن مطعم والصواب ما قاله أصحاب الزهري عن عمر بن محمد بن جبير عن أبيه وروى هذا الحديث أبو الزبير المكي واختلف عنه فرواه محمد بن سابق عن إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير عن محمد بن جبير عن أبيه وخالفه عبد الخالق بن إبراهيم بن طهمان فرواه عن أبيه عن أبي الزبير عن جبير بن مطعم والأول أشبه
ابن حجر
ذكر غير واحد أن الزهري تفرد بالرواية عنه
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٦ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن عبد الله بن عمرو (ت ٦٣) — ١٠ موضعاً
النسائي المجتبى ٣٦٩٠ / ١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٦٨٤٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ١٨٦٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ٧٣٧٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٣٠٥٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٣٢٩٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٤ غيرها
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الهيثمي— عن الطبراني الكبير ١٥٧٥
فيه من لم أعرفهم
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
الزهري (ت ١٢٣) — ٣ من ٣٣
— الشيخ · هذا الحديث لم يسمعه الزهري من أبي سلمة .
— الشيخ · وهذا الحديث لم يسمعه الزهري من سهل إنما سمعه عن بعض أصحابه عن سهل
— محمد بن يحيى · وقال الذهلي : لم يسمع من مسعود بن الحكم
محمد بن جبير بن مطعم (ت ١٠٠)
— علي بن عمر الحافظ · وذكر ابن سعد أن أبا مالك الحميري قال : رأيت نافع بن جبير يوم مات أخوه قد ألقى رداءه وهو يمشي . وهذا يدل على أن محمدا لم يبق إلى خلافة عمر بن عبد العزيز ، فإن نافعا بقي بعده ، ولم يدركها . قلت : لا يصح سماعه من عمر بن الخطاب ، فإن الدارقطني نص على أن حديثه عن عثمان مرسل .
وذكر ابن سعد أن أبا مالك الحميري قال : رأيت نافع بن جبير يوم مات أخوه قد ألقى رداءه وهو يمشي . وهذا يدل على أن محمدا لم يبق إلى خلافة عمر بن عبد العزيز ، فإن نافعا بقي بعده ، ولم يدركها . قلت : لا يصح سماعه من عمر بن الخطاب ، فإن الدارقطني نص على أن حديثه عن عثمان مرسل .
حرملة بن يحيى (ت ٢٤٣)
— أحمد بن داود · قال ابن عدي : قال لنا الخواص : وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين . سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهل عن اسمه ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، يعني في الفضل والخلافة . قال ابن عدي : وحرملة روى عن ابن وهب والشافعي ما لم يروه أحد ، فأما ابن وهب فكان متواريا في دارهم ، طلب للقضاء فتوارى عندهم ، فسمع منه ما لم يسمعه أحد ؛ فحديث ابن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخه كلها عنده إلا ما ذكرت من هذين الحديثين ، أحدهما متفرد به أبو الطاهر ، والآخر الغرباء . وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره ، وكتاب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد ، وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة . سمعت أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني يقول : كانت فوائد شيوخ مصر كلهم ، لكل واحد منهم جزء فوائد ، وكان لحرملة جزءان ، وكان عند ابن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير . ويحدثنا عنه ، وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون عنده حديثه كله - فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وإفراد ابن وهب . وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب ، فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح . وما رأينا أحدا جمع بينهما ، فكتب عنهما جميعا . ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين .
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج١٣ ص٤٢٠·ومن حديث جبير بن مطعم عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم