صحيح ابن حبان
كتاب الرقائق · ذكر إباحة الاقتصار على دون ما وصفنا من الاستغفار
Book 7, Hadith 928
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كَانَ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَغْفِرُ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا فِي الأَحْوَالِ عَلَى حَسَبِ مَا وَصَفْنَاهُ ، وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ، وَلاسْتِغْفَارِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعْنَيَانِ : أَحَدُهُمَا أَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلا بَعَثَهُ مُعَلِّمًا لِخَلْقِهِ قَوْلا وَفِعْلا ، فَكَانَ يُعَلِّمُ أُمَّتَهُ الاسْتِغْفَارَ وَالدَّوَامَ عَلَيْهِ ، لِمَا عَلِمَ مِنْ مُقَارَفَتِهَا الْمَآثِمَ فِي الأَحَايِينِ بِاسْتِعْمَالِ الاسْتِغْفَارِ ، وَالْمَعْنَى الثَّانِي : أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْتَغْفِرُ لِنَفْسِهِ عَنْ تَقْصِيرِ الطَّاعَاتِ لا الذُّنُوبِ ، لأَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلا عَصَمَهُ مِنْ بَيْنِ خَلْقِهِ ، وَاسْتَجَابَ لَهُ دُعَاءَهُ عَلَى شَيْطَانِهِ حَتَّى أَسْلَمَ ، وَذَاكَ أَنَّ مِنْ خُلُقِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَتَى بِطَاعَةٍ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ دَاوَمَ عَلَيْهَا وَلَمْ يَقْطَعْهَا ، فَرُبَّمَا شُغِلَ بِطَاعَةٍ عَنْ طَاعَةٍ حَتَّى فَاتَتْهُ إِحْدَاهُمَا ، كَمَا شُغِلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ بِوَفْدِ تَمِيمٍ ، حَيْثُ كَانَ يَقْسِمُ فِيهِمْ وَيَحْمِلُهُمْ حَتَّى فَاتَتْهُ الرَّكْعَتَانِ اللَّتَانِ بَعْدَ الظُّهْرِ ، فَصَلاهُمَا بَعْدَ الْعَصْرِ ، ثُمَّ دَاوَمَ عَلَيْهِمَا فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ فِيمَا بَعْدُ ، فَكَانَ اسْتِغْفَارُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِتَقْصِيرِ طَاعَةٍ أَنْ أَخَّرَهَا عَنْ وَقْتِهَا مِنَ النَّوَافِلِ لاشْتِغَالِهِ بِمِثْلِهَا مِنَ الطَّاعَاتِ الَّتِي كَانَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ أَوْلَى مِنْ تِلْكَ الَّتِي كَانَ يُوَاظِبُ عَلَيْهَا ، لا أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْتَغْفِرُ مِنْ ذُنُوبٍ يَرْتَكِبُهَا
المتن
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبي هريرة (الصحابي الجليل ، حافظ الصحابة · الصحابي الجليل) عن خالد بن عبد الله بن حسين (مقبول. · الثالثة.) عن إسماعيل بن عبيد الله (ثقة · الرابعة) عن سعيد بن عبد العزيز (ثقة إمام ، سواه أحمد بالأوزاعي ، وقدمه أبو مسهر ، لكنه اختلط في آخر أمره · السابعة) حدثنا الوليد بن مسلم (ثقة ، لكنه كثير التدليس والتسوية · الثامنة) حدثنا عمرو بن عثمان (صدوق · العاشرة) أخبرنا عمر بن محمد الهمداني ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:الإرسال — أبي هريرةالإرسال — خالد بن عبد الله بن حسينالاختلاط — سعيد بن عبد العزيز التنوخيالتدليس — وسعيد بن عبد العزيز · بالعنعنةالتدليس — الوليد بن مسلم · بالعنعنة
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
خالد بن عبد الله بن حسين
— إسحاق بن سيار · وقال إسحاق بن سيار النصيبي : أظنه لم يسمع منه شيئا .
— إسحاق بن سيار · وقال إسحاق بن سيار النصيبي : أظنه لم يسمع من أبي هريرة
— إسحاق بن سيار · وقال إسحاق بن سيار النصيبي : أظنه لم يسمع من أبي هريرة شيئا
أبي هريرة (ت ٥٧)
وزيد بن أسلم ( ت ) ، وقيل : لم يسمع منه
ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ت ) ولم يسمع منه
الوليد بن مسلم (ت ١٩٤)
— علي بن عبد الله · وفي «العلل» لعلي بن عبد الله : يحيى بن حسان حمل على الوليد بن مسلم ، وقال : إنه لم يسمع من الوضين بن عطاء حديث سالم بن عبد الله في الزلزلة ، فلما قدم الوليد قلنا له ذلك ، فقال : سمعت من الوضين ، عن سالم
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٤ ص٤٦٩·أَبِو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٩ ص٣٣٨·باب ذكر من اشتهر بالكنى من الصحابة
مواضعه في أبواب العلم
السيرة›النبي صلى الله عليه وسلم›عبادة النبي (النوافل)›مداومة النبي على الطاعات
السيرة›النبي صلى الله عليه وسلم›عبادة النبي (النوافل)›ما داوم عليه النبي من الاستغفار
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›من الأخلاق الحميدة الاستغفار›فضل الاستغفار
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›من الأخلاق الحميدة التوبة›فضل التوبة
العقيدة›الإحسان›الطاعة والمعصية›الطاعات والأعمال الصالحة›المداومة على العمل
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: سعيد بن عبد العزيز — ٢ طريقاً في ٣ كتاباً
رواه عنه: الوليد بن مسلم (ت ١٩٤) ×٢، عمر بن سعيد الدمشقي (ت ٢٢٥) ×١
النسائي الكبرى · ١٠٢١٥ (٩/١٧١) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بلفظه
عبد بن حميد المنتخب من مسنده · ١٤٦٥ (١/٤٢٧) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله