عمران بن حصين (أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا · أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا)أنمطرف (ثقة عابد فاضل · الثانية)حدثنيخالد بن دريك (ثقة يرسل. · الثالثة.)حدثنيأسيد بن عبد الرحمن (ثقة · السادسة)عنالأوزاعي (ثقة جليل · السابعة)حدثناعمر بن عبد الواحد (ثقة · التاسعة)حدثناعبد الرحمن بن إبراهيم (ثقة حافظ متقن · العاشرة)أخبرناعبد الله بن محمد بن سلم ← أبو حاتم
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
صحيح مسلم ١٢٢٣ a، صحيح مسلم ١٢٢٣ b، صحيح مسلم ١٢٢٣ c، أحمد بن حنبل مسنده ١١٥٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١١٦١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٤٠٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٢١ غيرها
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
المنذري— عن أبو داود سننه ٢٤٨٤
سكت عنه
النسائي— عن النسائي المجتبى ٢٧٢٧ / ١٠
إسماعيل بن مسلم ثلاثة هذا أحدهم لا بأس به وإسماعيل بن مسلم شيخ يروي عن أبي الطفيل لا بأس به وإسماعيل بن مسلم يروي عن الزهري والحسن متروك الحديث
الهيثمي— عن الطبراني الكبير ٢٥٤
فيه من لم أعرفهم
البزار— عن البزار مسنده ٣٥٨٧
إسناد هذا عن عمران حسن
البزار— عن البزار مسنده ٣٥٣٦
وهذا الحديث قد روي عن عمران بن حصين من وجوه بألفاظ مختلفة وهذا الإسناد أحسن ما يروى بهذا اللفظ عن عمران
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٢٤٠٥ وفي ١ موضعاً آخر
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
الأوزاعي (ت ١٥٧) — ٣ من ١١
— أبو عبد الرحمن · الأوزاعي لم يسمع هذا الحديث من الزهري
— أبو حاتم الرازي · قال أبو حاتم : لم يدرك عبد الله بن أبي زكريا ولم يسمع من أبي مصبح شيئا بينهما رجل يسمى موسى بن يسار
— علي بن عمر الحافظ · وقال الدارقطني : لم يسمع من ابن سيرين ولكنه دخل عليه في مرضه ، انتهى
خالد بن دريك (ت ١١١) — ٣ من ٩
— أبو داود · وقال أبو داود : لم يدرك عائشة
— أبو داود · وقال أبو داود : لم يدرك عائشة
ابن عمر ، وعائشة - ولم يدركهما -
أسيد بن عبد الرحمن (ت ١٤٤)
وكذا ذكره البخاري في « تاريخه » وابن أبي حاتم عن أبيه وأبو أحمد العسكري في « شرح التصحيف » ، وعبد الغني بن سعيد ، وعلي بن عمر الدارقطني وغيرهم . ورد الخطيب في « المؤتنف » هذا على عبد الغني والدارقطني ، قال : وهذا إنما نقلاه عن « تاريخ البخاري » وهو خطأ ، وذلك أن أسيدا لا يروي عن ابن محيريز ، وإنما يروي عن خالد بن دريك عنه ، روى الأوزاعي حديثه عنه كذلك ، وغير واحد ، وتبعه المزي ولم يعينه ، إنما قال : روى عن ابن محيريز ، والصحيح أن بينهما خالد بن دريك ، وليس جيدا لأمرين : الأول : استبداده به من غير عزو . الثاني : ما قاله الخطيب لقائل أن يقول : لم يصرح إمام من أئمة هذا الشأن بعدم سماعه منه ، ولا هو صرح بذلك ، ولو قاله لقبل منه ، إنما قاله استنباطا من حديث واحد روى عنه بدخول واسطة بينهما . وهذا رواه الأوزاعي ، من عند الطبراني ، ثنا أسيد عن خالد بن دريك ، عن ابن محيريز قال : قلت لأبي جمعة . فذكر قوله : « قلنا يا رسول الله أحد خير منا أسلمنا وجاهدنا معك ؟ قال : « نعم ، قوم يكونون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني » . وذلك غير قادح في اتصال ما بينهما ، لأن الإنسان يسمع من شيخه أحاديث ولم يسمع منه شيئا خاصا فلا قدح ، إنما يدل على ثقة ذلك الرجل وتحريه الصدق . وفي كلامه إشعار أن البخاري تفرد به ، وليس كذلك لما بيناه ، علي أن هذا الحديث المستدل به قد اختلف فيه على الأوزاعي : فرواه عنه عقبة بن علقمة عند « ابن عساكر » عن أسيد ، قال : قال رجل لأبي جمعة ، الحديث . فهذا يدلك على أن الأوزاعي رحمه الله مع جلالته لم يضبط هذا عن أسيد . ولهذا قال أبو نصر بن ماكولا : يروي حدثا يختلف فيه . وقد وهم الأوزاعي فيه وهما آخر بينه ابن عساكر ، وهو قوله : روى عن أبي واقد الليثي صالح بن محمد قال أبو القاسم قوله ابن محمد وهم . وأيضا - فلا ينكر له منه سماع بجواره معه بالرملة قصبة فلسطين ، لإدراكه إياه ، توفي ابن محيريز في سنة مائة ، وأسيد سنة أربع وأربعين ومائة عن سن عالية ، فما المانع من سماعه منه على رأي جمهور المحدثين الذين لا يشترطون ثبوت اللقاء من خارج ، وهو الصواب الذي رجحه مسلم وغيره ، وكادوا أن يدعوا فيه الإجماع ، والله الموفق