صحيح ابن حبان
كتاب البر والإحسان · ذكر الاستحباب للمرء أن يأمر بالمعروف من هو فوقه ومثله ودونه في الدين والدنيا إذا كان قصده فيه النصيحة دون التعيير
Book 5, Hadith 288
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ(ت ٣٠٣هـ) وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ(ت ٣١٠هـ) مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ هُوَ ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ(ت ٢٣٨هـ) الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ(ت ١٩٤هـ) مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ أَبِيهِ جَدِّهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ(ت ٤٣هـ)
المتن
لَمْ يَبْقَ مِنْ عَلامَاتَ النُّبُوَّةِ شَيْءٌ إِلا وَقَدْ عَرَفْتُهَا فِي وَجْهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى الِلَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ نَظَرْتُ إِلَيْهِ ، إِلا اثْنَتَيْنِ لَمْ أَخْبُرْهُمَا مِنْهُ : يَسْبِقُ حِلْمُهُ جَهْلَهُ ، وَلا يَزِيدُهُ شِدَّةُ الْجَهْلِ عَلَيْهِ إِلا حِلْمًا ، فَكُنْتُ أَتَلَطَّفُ لَهُ لأَنْ أُخَالِطَهُ فَأَعْرِفَ حِلْمَهُ وَجَهْلَهُ ، قَالَ : فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الِلَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْحُجُرَاتِ ، وَمَعَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ عَلَى رَاحِلَتِهِ كَالْبَدَوِيِّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَرْيَةُ بَنِي فُلانٍ قَدْ أَسْلَمُوا وَدَخَلُوا فِي الإِسْلامِ ، وَكُنْتُ أَخْبَرْتُهُمْ أَنَّهُمْ إِنْ أَسْلَمُوا أَتَاهُمُ الرِّزْقُ رَغَدًا ، وَقَدْ أَصَابَهُمْ شِدَّةٌ وَقَحْطٌ مِنَ الْغَيْثِ ، وَأَنَا أَخْشَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنْ يَخْرُجُوا مَنَ الإِسْلامِ طَمَعًا كَمَا دَخَلُوا فِيهِ طَمَعًا ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُرْسِلَ إِلَيْهُمْ مَنْ يُغِيثُهُمْ بِهِ فَعَلْتَ ، قَالَ : فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الِلَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ جَانِبَهُ ، أُرَاهُ عُمَرُ ، فَقَالَ : مَا بَقِيَ مِنْهُ شَيْءٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ زَيْدُ بْنُ سَعْنَةَ : فَدَنَوْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ : يَا مُحَمَّدُ ، هَلْ لَكَ أَنْ تَبِيعَنِي تَمْرًا مَعْلُومًا مِنْ حَائِطِ بَنِي فُلانٍ إِلَى أَجْلِ كَذَا وَكَذَا ؟ فَقَالَ : " لا ، يَا يَهُودِيُّ ، وَلَكِنْ أَبِيعُكَ تَمْرًا مَعْلُومًا إِلَى أَجْلِ كَذَا وَكَذَا ، وَلا أُسَمِّي حَائِطَ بَنِي فُلانٍ " ، قُلْتُ : نَعَمْ ، فَبَايَعَنِي صَلَّى الِلَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَطْلَقْتُ هُمْيَانِي ، فَأَعْطَيْتُهُ ثَمَانِينَ مِثْقَالا مِنْ ذَهَبٍ فِي تَمْرٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجْلِ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : فَأَعْطَاهَا الرَّجُلَ وَقَالَ : " اعْجَلْ عَلَيْهِمْ وأَغِثْهُمْ بِهَا " ، قَالَ زَيْدُ بْنُ سَعْنَةَ : فَلَمَّا كَانَ قَبْلُ مَحَلِّ الأَجَلِ بِيَوْمَيْنِ أَوْ ثَلاثَةٍ ، خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الِلَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ وَنَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَلَمَّا صَلَّى عَلَى الْجَنَازَةِ دَنَا مِنْ جِدَارٍ فَجَلَسَ إِلَيْهِ ، فَأَخَذْتُ بِمَجَامِعِ قَمِيصِهِ ، وَنَظَرْتُ إِلَيْهِ بِوَجْهٍ غَلِيظٍ ، ثُمَّ قُلْتُ : أَلا تَقْضِينِي يَا مُحَمَّدُ حَقِّي ؟ فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُكُمْ بَنِي عَبْدَ الْمُطَّلِبِ بِمَطْلٍ ، وَلَقَدْ كَانَ لِي بِمُخَالَطَتِكُمْ عِلْمٌ ، قَالَ : وَنَظَرْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَعَيْنَاهُ تَدُورَانِ فِي وَجْهِهِ كَالْفَلَكِ الْمُسْتَدِيرِ ، ثُمَّ رَمَانِي بِبَصَرِهِ وَقَالَ : أَيْ عَدُوَّ اللَّهِ ، أَتَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الِلَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَسْمَعُ ، وَتَفْعَلُ بِهِ مَا أَرَى ؟ فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ ، لَوْلا مَا أُحَاِذْرُ فَوْتَهُ لَضَرَبْتُ بِسَيْفِي هَذَا عُنُقَكَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الِلَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْظُرُ إِلَى عُمَرَ فِي سُكُونٍ وَتُؤَدَةٍ ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّا كُنَّا أَحْوَجَ إِلَى غَيْرِ هَذَا مِنْكَ يَا عُمَرُ ، أَنْ تَأْمُرَنِي بِحُسْنِ الأَدَاءِ ، وَتَأْمُرَهُ بِحُسْنِ التِّبَاعَةِ ، اذْهَبْ بِهِ يَا عُمَرُ فَاقْضِهِ حَقَّهُ ، وَزِدْهُ عِشْرِينَ صَاعًا مِنْ غَيْرِهِ مَكَانَ مَا رُعْتَهُ " ، قَالَ زَيْدٌ : فَذَهَبَ بِي عُمَرُ فَقَضَانِي حَقِّي ، وَزَادَنِي عِشْرِينَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، فَقُلْتُ : مَا هَذِهِ الزِّيَادَةُ ؟ قَالَ : أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الِلَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَزِيدَكَ مَكَانَ مَا رُعْتُكَ ، فَقُلْتُ : أَتَعْرِفُنِي يَا عُمَرُ ؟ قَالَ : لا ، فَمَنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : أَنَا زَيْدُ بْنُ سَعْنَةَ ، قَالَ : الْحَبْرُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، الْحَبْرُ ، قَالَ : فَمَا دَعَاكَ أَنْ تَقُولَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الِلَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قُلْتَ ، وَتَفْعَلُ بِهِ مَا فَعَلْتَ ، فَقُلْتُ : يَا عُمَرُ كُلُّ عَلامَاتَ النُّبُوَّةِ قَدْ عَرَفْتُهَا فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الِلَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ نَظَرْتُ إِلَيْهِ إِلا اثْنَتَيْنِ لَمْ أَخْتَبِرْهُمَا مِنْهُ : يَسْبِقُ حِلْمُهُ جَهْلَهُ ، وَلا يَزِيدُهُ شِدَّةُ الْجَهْلِ عَلَيْهِ إِلا حِلْمًا ، فَقَدْ اخْتَبَرْتُهُمَا ، فَأُشْهِدُكَ يَا عُمَرُ أَنِّي قَدْ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا ، وَبِالإِسْلامِ دِينًا ، وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى الِلَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا ، وَأُشْهِدُكَ أَنَّ شَطْرَ مَالِي فَإِنِّي أَكْثَرُهَا مَالا صَدَقَةٌ عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى الِلَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَوْ عَلَى بَعْضِهِمْ ، فَإِنَّكَ لا تَسَعُهُمْ كُلَّهُمْ ، قُلْتُ : أَوْ عَلَى بَعْضِهِمْ ، فَرَجَعَ عُمَرُ وَزَيْدٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الِلَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ زَيْدٌ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى الِلَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَآمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ ، وَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الِلَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَشَاهِدَ كَثِيرَةً
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
عبد الله بن سلام (صحابي · صحابي) عن يوسف بن عبد الله بن سلام (صحابي صغير ، وقد ذكره العجلي في ثقات التابعين · صحابي صغير ، وقد ذكره العجلي في ثقات التابعين) عن أبيه (مقبول. · السابعة) حدثنا محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام (صدوق · السادسة) حدثنا الوليد بن مسلم (ثقة ، لكنه كثير التدليس والتسوية · الثامنة) حدثنا ابن أبي السري (صدوق عارف له أوهام كثيرة · العاشرة) أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — الوليد بن مسلم · صرّح بالسماع
عبد الله بن سلام (صحابي · صحابي) عن يوسف بن عبد الله بن سلام (صحابي صغير ، وقد ذكره العجلي في ثقات التابعين · صحابي صغير ، وقد ذكره العجلي في ثقات التابعين) عن أبيه (مقبول. · السابعة) حدثنا محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام (صدوق · السادسة) حدثنا الوليد بن مسلم (ثقة ، لكنه كثير التدليس والتسوية · الثامنة) حدثنا ابن أبي السري (صدوق عارف له أوهام كثيرة · العاشرة) أخبرنا الحسن بن سفيان ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — الوليد بن مسلم · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام — يمر به ١٥ من ١٥ إسناداً، على ٤ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن زيد بن سعنة — ٢ موضعاً
الطبراني الكبير ٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١١٤٠٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام (ت ١٠١) — ١ موضع
الطحاوي شرح مشكل الآثار ٤٣٣٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري— عن ابن ماجه سننه ٢٢٨١
في إسناده الوليد بن مسلم وهو مدلس
ابن حجر— عن ابن ماجه سننه ٢٢٨١ وفي ٢ موضعاً آخر
حسن مشهور
المزي— عن الطبراني الكبير ١٤٩٥٤
حديث حسن مشهور
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٢٢٥٠ وفي ١ موضعاً آخر
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
الوليد بن مسلم (ت ١٩٤)
— علي بن عبد الله · وفي «العلل» لعلي بن عبد الله : يحيى بن حسان حمل على الوليد بن مسلم ، وقال : إنه لم يسمع من الوضين بن عطاء حديث سالم بن عبد الله في الزلزلة ، فلما قدم الوليد قلنا له ذلك ، فقال : سمعت من الوضين ، عن سالم
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج٦ ص٦٨٢·عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ الْإِسْرَائِيلِيِّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٤ ص٣٥٣·حرف العين
مواضعه في أبواب العلم
التاريخ والأمم السابقة›تراجم الأعلام›تراجم الصحابة
السيرة›النبي صلى الله عليه وسلم›هدي النبي وشمائله›لطف النبي في المعاملة
السيرة›النبي صلى الله عليه وسلم›هدي النبي وشمائله›تعليم النبي أمته
السيرة›النبي صلى الله عليه وسلم›هدي النبي وشمائله›حسن أخلاق النبي
السيرة›النبي صلى الله عليه وسلم›هدي النبي وشمائله›حلم النبي
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›من الأخلاق الحميدة الإحسان›الإحسان في المعاملات
الفقه›المعاملات›معاملات مالية›البيع›بيع السلم›أركان بيع السلم›المسلم فيه›شروط المسلم فيه›كون أجل المسلم فيه معلوما
الفقه›المعاملات›معاملات مالية›البيع›بيع السلم›أركان بيع السلم›المسلم فيه›شروط المسلم فيه›كون المسلم فيه مؤجلا
الفقه›المعاملات›معاملات مالية›البيع›بيع السلم›أركان بيع السلم›من أركان بيع السلم رأس المال›شروط رأس مال السلم›كون رأس مال السلم معلوم النوع
الفقه›المعاملات›معاملات مالية›البيع›بيع السلم›أركان بيع السلم›من أركان بيع السلم رأس المال›شروط رأس مال السلم›كون رأس مال السلم معلوم الجنس
الفقه›المعاملات›معاملات مالية›القرض›بدل القرض›صفة بدل القرض›صفة بدل القرض من حيث الزيادة والنقصان
الاقتصاد الإسلامي›آداب العلاقات المالية›الإحسان في المعاملة›آداب الدين›الرفق في المطالبة بالدين
الاقتصاد الإسلامي›آداب العلاقات المالية›الإحسان في المعاملة›آداب الدين›المسارعة إلى إيفاء الدين
العقيدة›الإسلام›ظهور الإسلام›إسلام أهل الكتاب
العقيدة›الإيمان›الإيمان بالأنبياء والمرسلين›دلائل النبوة (دلائل نبوة النبي)
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام — ٢ طريقاً في ٦ كتاباً
رواه عنه: الوليد بن مسلم (ت ١٩٤) ×١١، عبد الله بن سالم (ت ١٧٩) ×١
الترتيب:(٧ من ٧ موضعاً ذُكرت المقارنة فيه)
سنن ابن ماجه · ٢٢٨١ (٣/٣٨٣) · بنحوه مطولاً"‏ بِسِعْرِ كَذَا وَكَذَا إِلَى أَجَلِ كَذَا وَكَذَا وَلَيْسَ مِنْ حَائِطِ بَنِي فُلاَنٍ ‏"…
الطبراني الكبير · ٥١٤٧ (٥/٢٢٢) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله
الطبراني الكبير · ١٤٩٥٤ (١٤/٣١٧) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله
البيهقي سننه الكبير · ١١٢٣٣ (٦/٢٤) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله مطولاً
أبو عبد الله الحاكم مستدركه · ٢٢٥٠ (٢/٣٢) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً
أبو عبد الله الحاكم مستدركه · ٦٦١٠ (٣/٦٠٤) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله
المقدسي الأحاديث المختارة · ٤٢٠ (٩/٤٤٥) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله