أبي هريرة (الصحابي الجليل ، حافظ الصحابة · الصحابي الجليل)عنأبيه (ثقة ثبت · الثانية)عنسعيد المقبري (ثقة ، تغير قبل موته بأربع سنين ، وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة · الثالثة)عنابن عجلان (صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة · الخامسة)عنالأوزاعي (ثقة جليل · السابعة)حدثنامحمد بن كثير (صدوق كثير الغلط · صغار التاسعة)حدثناأحمد بن إبراهيم الدورقي (ثقة حافظ · العاشرة)أخبرنامحمد بن أحمد بن أبي عون ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — سعيد المقبريالاختلاط — وابن عجلانالاختلاط — محمد بن كثيرالتدليس — ابن عجلان · بالعنعنة
أقوال النقاد في الحديث
ابن القطان الفاسي
حديث رواه أبو داود من طريق لا يظن بها الصحة فإنه رواه من حديث محمد بن كثير عن الأوزاعي به ومحمد بن كثير الصنعاني الأصل المصيصي الدار أبو يوسف ضعيف وأضعف ما هو عن الأوزاعي قال عبد الله بن أحمد بن حنبل قال أبي هو منكر الحديث يروي أشياء منكرة وقال صالح بن أحمد بن حنبل قال أبي هو عندي ليس ثقة
ابن القطان الفاسي
محمد بن كثير هذا يروي عن الأوزاعي وغيره وهو ضعيف وأضعف ما هو في الأوزاعي فعلى هذا لا ينبغي أن يظن بهذا الحديث أنه صحيح من هذا الطريق
ابن الملقن
وقال ابن عبد الحق فيما رده على المحلى هذا حديث ضعيف لأن في إسناده محمد بن كثير الصنعاني ثم ذكر قول أحمد وغيره فيه
ابن عبد البر
حديث مضطرب الإسناد لا يثبت اختلف في إسناده على الأوزاعي وعلى سعيد بن أبي سعيد اختلافا يسقط الاحتجاج به
المنذري
فيه محمد بن عجلان وفيه مقال لم يحتجا به والثاني فيه مجهول
أحاديث أخرى في الباب
تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند سعيد المقبري (ت ١١٧) — يمر به ٢١ من ٢٢ إسناداً، على ٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن عائشة (ت ٥٧) — ٥ موضعاً
أبو داود سننه (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ٢٧٥٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ١٠٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ٤٣١٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو يعلى الموصلي مسنده ٤٨٦٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
ابن القطان الفاسي— عن أبو داود سننه وفي ١ موضعاً آخر
رواه أبو داود من طريق لا يظن بها الصحة
ابن حجر— عن أبو داود سننه وفي ٥ موضعاً آخر
وسنده ضعيف
المنذري— عن أبو داود سننه وفي ١ موضعاً آخر
طريقي أبي داود كلاهما ضعيف أما الأول ففي إسناده مجهول وأما الثاني فأعله بابن عجلان
المنذري— عن أبو داود سننه ٣٨٥
فيه مجهول لأن من أخبر الأوزاعي بهذا الحديث ليس بمذكور فيه
النووي— عن أبو داود سننه وفي ١ موضعاً آخر
إسناد صحيح
النووي— عن أبو داود سننه
رواه أبو داود بإسناده صحيح
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
الأوزاعي (ت ١٥٧) — ٣ من ١١
— أبو عبد الرحمن · الأوزاعي لم يسمع هذا الحديث من الزهري
— أبو حاتم الرازي · قال أبو حاتم : لم يدرك عبد الله بن أبي زكريا ولم يسمع من أبي مصبح شيئا بينهما رجل يسمى موسى بن يسار
— علي بن عمر الحافظ · وقال الدارقطني : لم يسمع من ابن سيرين ولكنه دخل عليه في مرضه ، انتهى
سعيد المقبري (ت ١١٧)
وذكر عبد الحق الإشبيلي أنه لم يسمع من أم سلمة أيضا .
— عبد الرحمن بن إسحاق · قال عبد الرحمن : فنظرت فإذا سعيد لم يسمع من أبي هريرة
وذكر عبد الحق الإشبيلي في كتاب «الأحكام» أنه لم يسمع من أم سلمة، بينهما عبد الله بن رافع
ابن عجلان (ت ١٤٨)
— أبو حاتم الرازي · قال أبو حاتم : لم يسمع من صالح مولى التوأمة .
— أبو حاتم · قال أبو حاتم رضي الله عنه: وقد سمع سعيد المقبري من أبي هريرة، وسمع عن أبيه عن أبي هريرة فلما اختلط على ابن عجلان صحيفته ولم يميز بينهما اختلط فيها وجعلها كلها عن أبي هريرة ، وليس هذا مما يهي الإنسان به لأن الصحيفة كلها في نفسها صحيحة ؛ فما قال ابن عجلان عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة فذاك مما حمل عنه قديما قبل اختلاط صحيفته عليه ، وما قال عن سعيد عن أبي هريرة فبعضها متصل صحيح وبعضها منقطع لأنه أسقط أباه منها فلا يجب الاحتجاج عند الاحتياط إلا بما يروي الثقات المتقنون عنه عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة ، وإنما كان يهي أمره ويضعف لو قال في الكل ؛ سعيد عن أبي هريرة فإنه لو قال ذلك لكان كاذبا في البعض لأن الكل لم يسمعه سعيد عن أبي هريرة فلو قال ذلك لكان الاحتجاج به ساقطا على حسب ما ذكرناه
— أبو حاتم · ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : قد سمع سعيد المقبري من أبي هريرة وسمع من أبيه عن أبي هريرة فلما اختلط على ابن عجلان صحيفته ، ولم يميز بينهما جعلها كلها عن أبي هريرة وليس هذا يوهن الإنسان به الصحيفة كلها في نفسها صحيحة ؛ فربما قال ابن عجلان : عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة فذاك مما حمل عنه قديما قبل اختلاط صحيفته عليه ، وما قال : عن سعيد عن أبي هريرة ؛ فبعضها متصل صحيح وبعضها منقطع لأنه أسقط أباه منها فلا يجب الاحتجاج عند الاحتياط إلا بما يروي عنه الثقات المتقنون عن سعيد [ ق 4 ب ] عن أبيه عن أبي هريرة ، وإنما كان يوهن أمره ويضعف لو قال في الكل : سعيد عن أبي هريرة فإنه لو قال ذلك لكان كاذبا في البعض ؛ لأن الكل لم يسمعه سعيد من أبي هريرة فلو قال ذلك لكان الاحتجاج به ساقطا على حسب ما ذكرناه ، وتوفي سنة ثمان وأربعين ومائة .