جِسْمُهُ وَلَحْمُهُ أَسْمَرُ إِلَى الْبَيَاضِ , حَسَنَ الْمَضْحَكِ أَكْحَلَ الْعَيْنَيْنِ جَمِيلَ دَوَائِرِ الْوَجْهِ , قَدْ مَلَأَتْ لِحْيَتَهُ مِنْ لَدُنْ هَذِهِ إلَى هَذِهِ , وَأَشَارَ بِيَدِهِ إلَى صُدْغَيْهِ حَتَّى كَادَتْ تَمْلَأَ نَحْرَهُ " , قَالَ : عَوْفٌ : وَلَا أَدْرِي مَا كَانَ مَعَ هَذَا مِنَ النَّعْتِ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَوْ رَأَيْتَهُ فِي الْيَقِظَةِ مَا اسْتَطَعْتَ أَنْ تَنْعَتَهُ فَوْقَ هَذَا