مصنف ابن أبي شيبة · الكتاب ٣٣
279 hadiths
الأحاديث
٣٣٢٥٩" أَرْضُ الْجَنَّةِ مِنْ فِضَّةٍ ، مِنْ وَرِقٍ , وَتُرَابُهَا مِسْكٌ , وَأُصُولُ شَجَرِهَا٣٣٢٦٠" مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَحْيَى لَا يَمُوتُ , وَيَنْعَمُ لَا يَبْأَسُ , وَلَا تَبْلَى ث٣٣٢٦١تُرْبَةِ الْجَنَّةِ , فَقَالَ : " دَرْمَكَةٌ بَيْضَاءُ مِسْكٌ خَالِصٌ "٣٣٢٦٢اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمْ يَمَسَّ بِيَدِهِ مَنْ خَلَقَهُ غَيْرَ ثَلَاثَةِ أَشْيَاء٣٣٢٦٣" أَنْهَارُ الْجَنَّةُ تَفَجَّرُ مِنْ جَبَلٍ مِنْ مِسْكٍ "٣٣٢٦٤" أَنْهَارُ الْجَنَّةِ تَجْرِي فِي غَيْرِ أُخْدُودٍ , وَثَمَرُهَا كَالْقِلَالِ , كُلَّمَا ٣٣٢٦٥" الْعُنْقُودُ أَبْعَدُ مِنْ صَنْعَاءَ "٣٣٢٦٦" سَعَفُ الْجَنَّةِ مِنْهُ كِسْوَتُهُمْ وَمُقَطَّعَاتُهُمْ , قَالَ : وَقَالَ ابْنُ عَبَّاس٣٣٢٦٧‏ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى , قَالَ : " صَبْرُ الْجَنَّةِ يَعْنِي وَسَطَهَا , عَلَيْهَا فُضُول٣٣٢٦٨" تُزْلَفُ الْجَنَّةُ ثُمَّ تُزَخْرَفُ ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَيْهَا مِنْ خَلْقِ اللَّهِ مِنْ م٣٣٢٦٩" الشَّجَرُ وَالنَّخْلُ أُصُولُهَا وَسُوقُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالذَّهَبُ ، وَأَعْلاهَا الثَّم٣٣٢٧٠" الشَّجَرُ وَالنَّخْلُ أُصُولُهَا وَسُوقُهَا اللُّؤْلُؤُ "٣٣٢٧١" لَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى السِّدْرَةِ إِذَا وَرَقُهَا أَمْثَالُ آذَانِ الْفِيَلَةِ , وَإِ٣٣٢٧٢‏ طُوبَى , قَالَ : " هِيَ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ , لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ دَارٌ إِ٣٣٢٧٣الرَّسُولَ يَجِيءُ إِلَى الشَّجَرَةِ مِنْ شَجَرِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ : إِنَّ رَبِّي يَأْم٣٣٢٧٤" طُوبَى شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ , لَوْ أَنَّ رَاكِبًا رَكِبَ جَذَعَةً أَوْ حُقَّةً فَأَطَ٣٣٢٧٥الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيَشْتَهِي الثَّمَرَةَ فَتَجِيءُ حَتَّى تَسِيلَ فِي فِيه٣٣٢٧٦" الْجَنَّةُ سَجْسَجٌ لَا قَرَّ فِيهَا وَلَا حَرّ "٣٣٢٧٧فِي الْجَنَّةِ سُوقًا مَا فِيهَا بَيْعٌ وَلَا شِرَاءٌ إِلَّا الصُّوَرُ مِنَ الرِّجَالِ وَا٣٣٢٧٨فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا يُرَى ظُهُورُهَا مِنْ بُطُونِهَا وَبُطُونُهَا مِنْ ظُهُورِهَا " , ق٣٣٢٧٩" فِيهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ خَطَرَ "٣٣٢٨٠" أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ , وَلَا ٣٣٢٨١أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَقُولُونَ : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى السُّوقِ , فَيَأْتُونَ جِبَالًا م٣٣٢٨٢طَيْرَ الْجَنَّةِ أَمْثَالُ الْبَخَاتِيِّ "٣٣٢٨٣نَعَتَ يَوْمًا الْجَنَّةَ وَمَا فِيهَا مِنَ الْكَرَامَةِ فَقَالَ فِيهَا , يَقُولُ : " إِنّ٣٣٢٨٤" الْجَنَّةُ مَطْوِيَّةٌ مُعَلَّقَةٌ بِقُرُونِ الشَّمْسِ , تُنْشَرُ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّة٣٣٢٨٥فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرًا لَهَا سَمَاعٌ لَمْ يَسْمَعِ السَّامِعُونَ إِلَى مِثْلِهِ "٣٣٢٨٦‏ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى , قَالَ : " أَلْفُ قَصْرٍ مِنْ لُؤْلُؤٍ أَبْيَضَ ٣٣٢٨٧" أَدْنَى أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً مَنْ لَهُ أَلْفُ قَصْرٍ , فِيهِ سَبْعُونَ أَلْفَ خَ٣٣٢٨٨" طُولُ الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ تِسْعُونَ مِيلًا , وَطُولُ الْمَرْأَةِ ثَمَانُونَ٣٣٢٨٩فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةٌ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ وَاقْرَءُوا إِنْ ش٣٣٢٩٠" إِنَّ الْخَيْمَةَ دُرَّةٌ طُولُهَا سِتُّونَ مِيلًا , فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنْهَا أَهْلٌ ٣٣٢٩١" لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ بَدَا مِعْصَمُهَا لَذَهَبَ بِضَوْءِ ٣٣٢٩٢" لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَطْلَعَتْ كَفَّهَا لَأَضَاءَ مَا بَيْنَ الس٣٣٢٩٣" إِنَّهُ لَيُوجَدُ رِيحُ الْمَرْأَةِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِينَ سَنَ٣٣٢٩٤الْحُورَ الْعِينِ فِي الْجَنَّةِ لَيَتَغَنَّيْنَ , يَقُلْنَ : نَحْنُ الْخَيْرَاتُ الْحِسَا٣٣٢٩٥الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ تَلْبَسُ سَبْعِينَ حُلَّةً مِنْ حَرِيرٍ فَيُرَى٣٣٢٩٦" فِي الْجَنَّةِ مِنْ عِتَاقِ الْخَيْلِ وَكِرَامِ النَّجَائِبِ يَرْكَبُهَا أَهْلُهَا , وَق٣٣٢٩٧يُدْخِلْكَ اللَّهُ الْجَنَّةَ فَلا تَشَاءُ أَنْ تَرْكَبَ فَرَسًا مِنْ يَاقُوتٍ يَطِيرُ بِك٣٣٢٩٨يَتَزَاوَرُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ , وَاللَّهِ عَلَى الْجَنَائِبِ عَلَيْهَا ٣٣٢٩٩الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُؤْتَى بِالْكَأْسِ وَهُوَ جَالِسٌ مَعَ زَوْجَتِهِ فَيَ٣٣٣٠٠الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُعْطَى قُوَّةَ مِائَةِ رَجُلٍ فِي الْأَكْلِ وَالشُّرْب٣٣٣٠١أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ وَلَمْ يَخ٣٣٣٠٢" أَوَّلُ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ ا٣٣٣٠٣أَهْلُ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ وَلا يَتَغَوَّطُونَ وَلا يَبُولُونَ وَل٣٣٣٠٤أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَرَجُلٌ لَهُ دَارٌ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْهَا٣٣٣٠٥أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيُؤْتَى بِغَدَائِهِ فِي سَبْعِي٣٣٣٠٦أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً مَنْ يَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ , فَيُقَالُ لَهُ : ذَلِ٣٣٣٠٧أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً مَنْ يَنْظُرُ إِلَى مُلْكِهِ أَلْفَيْ عَامٍ يَرَى أَق٣٣٣٠٨الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيَجِيءَ فَتُشْرِفُ عَلَيْهِ النِّسَاءُ فَيَقُلْنَ : يَا٣٣٣٠٩لَمَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : لَقَدْ أَعَدَّ اللَّهُ لِلَّذِينَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَ٣٣٣١٠‏ وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا انْتَهَوْا إ٣٣٣١١أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَزْدَادُونَ جَمَالًا وَحُسْنًا كَمَا يَزْدَادُونَ فِي الدُّنْيَا قَبَ٣٣٣١٢" يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ جُرْدًا مُرْدًا بِيضًا جِعَادًا مُكَحَّلِينَ أَبْن٣٣٣١٣" يَقُولُ غِلْمَانُ أَهْلِ الْجَنَّةِ : مِنْ أَيْنَ نَقْطِفُ لَكَ ؟ مِنْ أَيْنَ نَسْقِيكَ ٣٣٣١٤مُوسَى ، أَوْ غَيْرَهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ ، قَالَ : يَا رَبِّ ! كَيْفَ يَكُونُ هَذَا مِنْ٣٣٣١٥لِلَّهِ مَلِكًا مِنْ يَوْمِ خُلِقَ يَصُوغُ حُلِيَّ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَى أَنْ تَقُومَ ال٣٣٣١٦" فِي الْجَنَّةِ جِمَاعٌ مَا شَاءُوا وَلَا وَلَدَ , قَالَ : فَيَلْتَفِتُ فَيَنْظُرُ النَّظ٣٣٣١٧أَفِي الْجَنَّةِ وَلَدٌ ؟ قَالَ : " إِنْ شَاءُوا "٣٣٣١٨" إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّةَ , رَجُلًا كَانَ يَسْأَلُ ا٣٣٣١٩أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً رَجُلٌ صَرَفَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ قِبَلَ ا٣٣٣٢٠‏ يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا ثُمَّ قَالَ : " هَلْ تَدْرُونَ ع٣٣٣٢١‏ يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا عَلَى الْإِبِلِ٣٣٣٢٢لَأَعْرِفُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنَ النَّارِ , رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنْهَا زَحْفًا ٣٣٣٢٣" أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ , وَالثّ٣٣٣٢٤" قَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ , مَا لأَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً ؟ قَالَ : رَجُلٌ يَ٣٣٣٢٥لِأَهْلِ عِلِّيِّينَ كُوًى يُشْرِفُونَ مِنْهَا فَإِذَا أَشْرَفَ أَحَدُهُمْ أَشْرَفَتِ الْج٣٣٣٢٦" لَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ أَوْ سَوْطُهُ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِي٣٣٣٢٧‏ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ , قَالَ : الْحَبَرُ السَّمَاعُ فِي الْجَنَّةِ "٣٣٣٢٨لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَشْرَفَتْ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ لَمَ٣٣٣٢٩" لَشِبْرٌ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا "٣٣٣٣٠أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً رَجُلٌ لَهُ أَلْفُ قَصْرٍ , مَا بَيْنَ كُلِّ قَصْرَيْ٣٣٣٣١فِي الْجَنَّةِ قَصْرًا مِنْ ذَهَبٍ , وَقُصُورًا مِنْ فِضَّةٍ , وَقُصُورًا مِنْ يَاقُوتٍ , ٣٣٣٣٢قَائِلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيَقُولُ : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى السُّوقِ , فَيَأْتُونَ جِبَا٣٣٣٣٣" يُقْسَمُ لِلرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ شَهْوَةُ مِائَةٍ وَأَكْلُهُمْ وَنَهْمَتُهُمْ ٣٣٣٣٤" يُجْمَعُونَ فَيُقَالُ : أَيْنَ فُقَرَاءُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَمَسَاكِينُهَا ؟ قَالَ : فَي٣٣٣٣٥أَوَّلَ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ زِيَادَةَ كَبِدِ حُوتٍ "٣٣٣٣٦" يُرَى فِي الْجَنَّةِ كَهَيْئَةِ الْبَرْقِ فَقِيلَ : مَا هَذَا ؟ قِيلَ : رَجُلٌ مِنْ أَهْ٣٣٣٣٧‏ أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ قَالَ : الْغَرْفَةُ الْجَنَّةُ٣٣٣٣٨‏ جَنَّاتِ عَدْنٍ فَقَالَ : " وَهَلْ تَدْرُونَ مَا جَنَّاتُ عَدْنٍ ؟ " قَالَ : " قَصْرٌ فِ٣٣٣٣٩‏ جَنَّاتُ عَدْنٍ , قَالَ : بَطْنَانِ الْجَنَّةِ "٣٣٣٤٠فِي الْجَنَّةِ يَاقُوتَةً لَيْسَ فِيهَا صَدْعٌ وَلَا وَصْلٌ , فِيهَا سَبْعُونَ أَلْفَ دَار٣٣٣٤١الْمُقْسِطِينَ عِنْدَ اللَّهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ ، وَكِلْ٣٣٣٤٢الْمُقْسِطِينَ فِي الدُّنْيَا عَلَى مَنَابِرَ مِنْ لُؤْلُؤٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ يَد٣٣٣٤٣مَا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ لَكَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَهَجَرَ أَو٣٣٣٤٤مَا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ لَمَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ عَامًا وَلَي٣٣٣٤٥" مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيِ الْجَنَّةِ أَرْبَعُونَ خَرِيفًا لِلرَّاكِبِ الْمُجِدِّ وَلَيَأْتِ٣٣٣٤٦" دَارُ الْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ فِيهَا أَرْبَعُونَ بَيْتًا فِي وَسَطِهَ٣٣٣٤٧" أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ يُنْتَهَى بِهِمْ إِلَى نَهْرٍ يُقَالُ لَهُ : الْحَيَاةُ حَافَّتَا٣٣٣٤٨‏ فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ قَالَ : قُصِرَ طَرَفُهُنَّ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ فَلَا يُرِ٣٣٣٤٩‏ كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ , قَالَ : أَلْوَانُهُنَّ كَالْيَاقُوتِ وَاللُّؤْ٣٣٣٥٠‏ كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ , قَالَ : " كَأَنَّهُنَّ اللُّؤْلُؤُ فِي الْخَيْ٣٣٣٥١‏ كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ قَالَ : " يُرَى مُخُّ سُوقِهِنَّ مِنْ وَرَاءِ ال٣٣٣٥٢‏ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ قَالَ : " يُجَامِعُهُنَّ "٣٣٣٥٣‏ مُدْهَامَّتَانِ قَالَ : خَضْرَاوَانِ مِنَ الرَّيِّ "٣٣٣٥٤حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَالَ : " خَضْر٣٣٣٥٥‏ مُدْهَامَّتَانِ قَالَ : " خَضْرَاوَانِ "٣٣٣٥٦‏ مُدْهَامَّتَانِ , قَالَ : " خَضْرَاوَانِ مِنْ رَيِّهِمَا "٣٣٣٥٧" سَوْدَاوَانِ مِنَ الرَّيِّ "٣٣٣٥٨" خَضْرَاوَانِ "٣٣٣٥٩" خَضْرَاوَانِ مِنَ الرَّيِّ "٣٣٣٦٠‏ نَضَّاخَتَانِ بِكُلِّ خَيْرٍ "٣٣٣٦١‏ نَضَّاخَتَانِ بِالْمَاءِ وَالْفَاكِهَةِ "٣٣٣٦٢‏ فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ قَالَ : " فِي كُلِّ خَيْمَةٍ خَيْرٌ "٣٣٣٦٣‏ فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ , قَالَ : " عَذَارَى الْجَنَّةِ "٣٣٣٦٤" الْخَيْمَةُ لُؤْلُؤَةٌ مُجَوَّفَةٌ , فَرْسَخٌ فِي فَرْسَخٍ لَهَا أَرْبَعَةُ آلَافِ مِصْر٣٣٣٦٥‏ حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : " عَذَارِي الْجَنَّةِ "٣٣٣٦٦‏ حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : " دُرٌّ مُحَوَّفٌ أَوْ مُجَوَّفٌ "٣٣٣٦٧" دُرٌّ مُجَوَّفٌ "٣٣٣٦٨‏ حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " الْخَيْمَةُ دُرٌّ مُج٣٣٣٦٩‏ حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : " دُرٌّ مُجَوَّفٌ "٣٣٣٧٠" الْخَيْمَةُ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ "٣٣٣٧١‏ حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : " مَحْبُوسَاتٌ "٣٣٣٧٢‏ حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : " فِي الْحِجَالِ "٣٣٣٧٣‏ حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ , قَالَ : " دُرٌّ مُجَوَّفٌ "٣٣٣٧٤" الْخَيْمَةُ دُرٌّ مُجَوَّفَةٌ "٣٣٣٧٥‏ مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ قَالَ : " الرَّفْرَفُ : رِيَاضُ٣٣٣٧٦" الرَّفْرَفُ : الْمَجَالِسُ , وَالْعَبْقَرِيُّ : الزَّرَابِيُّ "٣٣٣٧٧‏ مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ قَالَ : " فُضُولُ الْمَجَالِسِ وَالْبُسُطِ وَالْفُرُش٣٣٣٧٨‏ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ قَالَ : " الدِّيبَاجُ "٣٣٣٧٩‏ مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ قَالَ : " الْبُسُطُ كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُ٣٣٣٨٠" الْإِسْتَبْرَقُ : الدِّيبَاجُ الْغَلِيظُ "٣٣٣٨١" الْإِسْتَبْرَقُ الدِّيبَاجُ الْغَلِيظُ "٣٣٣٨٢" الْجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأ٣٣٣٨٣‏ عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ قَالَ : " لَا يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ فِي قَفَا بَعْضٍ "٣٣٣٨٤‏ لا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلا يُنْزِفُونَ قَالَ : " لَا تُصَدَّعُ رُءُوسُهُمْ وَلَا تَنْز٣٣٣٨٥‏ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ قَالَ : " خَمْرٌ بَيْضَاءُ " , ‏ لا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلا يُنْ٣٣٣٨٦‏ مَوْضُونَةٍ , قَالَ أَحَدُهُمَا : " الْمَرْمُولَةُ " , وَقَالَ الآخَرُ : " الْمَرْمُولَة٣٣٣٨٧" يَجِييءُ الطَّيْرُ فَيَقَعُ عَلَى الشَّجَرَةِ فَيَأْكُلُ مِنْ أَحَدِ جَنْبَيْهِ قَدِيدًا٣٣٣٨٨‏ وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ قَالَ : " لَوْ خَرَّ مِنْ أَعْلَاهَا فِرَاشٍ لَهَوَى إِلَى قَرَارِه٣٣٣٨٩‏ قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ قَالَ : " يَتَنَاوَلُ الرَّجُلُ فَوَاكِهَهَا وَهُوَ قَائِمٌ "٣٣٣٩٠‏ دَانِيَةٌ قَالَ : " أُدْنِيَتْ مِنْهُمْ "٣٣٣٩١‏ وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلا قَالَ : " ذُلِّلَتْ لَهُمْ يَأْخُذُونَ مِنْهَا حَيْثُ ش٣٣٣٩٢" الْعَبْقَرِيُّ : الدِّيبَاجُ الْغَلِيظُ٣٣٣٩٣" لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ جَنَّةَ عَدْنٍ , قَالَ لَهَا : تَكَلَّمِي , قَالَتْ : ‏ قَدْ أَفْل٣٣٣٩٤‏ عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ قَالَ : " السُّرُرُ عَلَيْهَا الْحِجَالُ "٣٣٣٩٥‏ يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ , قَالَ : " هِيَ الْخَمْرُ "٣٣٣٩٦" الرَّحِيقُ : الْخَمْرُ "٣٣٣٩٧‏ مَخْتُومٍ " مَمْزُوجٍ " ، ‏ خِتَامُهُ مِسْكٌ قَالَ : " طَعْمُهُ وَرِيحُهُ " ، ‏ تَسْنِيم٣٣٣٩٨‏ وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ { 27 } عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ { 28 } وَتُمْزَ٣٣٣٩٩‏ وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ قَالَ : " خَفَايَا أَخْفَاهَا اللَّهُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ "٣٣٤٠٠‏ خِتَامُهُ مِسْكٌ قَالَا : " آخِرُ طَعْمِهِ "٣٣٤٠١عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ ، وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ ، قَوْمٌ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ ٣٣٤٠٢" عِبَادٌ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ , يَغْبِطُهُمُ الْأَ٣٣٤٠٣" الْكَوْثَرُ نَهْرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّي فِي الْجَنَّةِ , عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ , هُوَ حَ٣٣٤٠٤" الْكَوْثَرُ نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ , حَافَّتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ , وَمَجْرَاهُ عَلَى الْيَاقُ٣٣٤٠٥" الْكَوْثَرُ نَهْرٌ بِفِنَاءِ الْجَنَّةِ شَاطِئَاهُ دُرٌّ مُجَوَّفٌ , وَفِيهِ مِنَ الْأَب٣٣٤٠٦" حَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَحَابِّينَ فِيَّ , وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَبَاذ٣٣٤٠٧" الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ عَلَى عَمُودٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ , فِي رَأْسِ الْعَم٣٣٤٠٨مَا آنِيَةُ الْحَوْضِ ؟ قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَآنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ ع٣٣٤٠٩عَنْ سَعَةِ الْحَوْضِ ، فَقَالَ : " مَا بَيْنَ مَقَامِي هَذَا إِلَى عُمَانَ مَا بَيْنَهُمَ٣٣٤١٠لِي حَوْضًا طُولُهُ مَا بَيْنَ الْكَعْبَةِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَبْيَضَ مِنَ اللَّبَن٣٣٤١١" دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِنَهْرٍ يَجْرِي , حَافَّتَاهُ خِيَامُ اللُّؤْلُؤِ , ق٣٣٤١٢" أَنْهَارُ الْجَنَّةِ تُفَجَّرُ مِنْ جَبَلٍ مِنْ مِسْكٍ "٣٣٤١٣اللَّهَ لَمَّا خَلَقَ الْجَنَّةَ قَالَ لَهَا : تَزَيَّنِي , فَتَزَيَّنَتْ ثُمَّ قَالَ : تَ٣٣٤١٤" قَالَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ : اللَّهُمَّ ! الْعَبْدُ مِنْ عَبِيدِكَ يَعْبُدُكَ وَي٣٣٤١٥إِنَّ لِلْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ لَخَيْمَةٌ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ ، طُولُهَا ثَلاثُون٣٣٤١٦" جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ أَرْبَعٌ : ثِنْتَانِ مِنْ ذَهَبٍ حِلْيَتُهُمَا وَآنِيَتُهُمَا وَم٣٣٤١٧‏ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلا قَالَ : " سُرَّةُ الْجَنَّةِ " ، قَالَ : " وَسَطُ الْجَنَّ٣٣٤١٨‏ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلا قَالَ : " جَنَّاتُ الْأَعْنَابِ "٣٣٤١٩حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زائدة , عَنْ هِشَامٍ , عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ : " ٣٣٤٢٠" نَخْلُ الْجَنَّةِ جُذُوعُهَا ذَهَبٌ وَكَرَبُهَا زُمُرُّدٌ وَيَاقُوتٌ وَسَعَفُهَا حُلَلٌ ٣٣٤٢١" عَجِبَ اللَّهُ مِنْ قَوْمٍ جِيءَ بِهِمْ فِي السَّلَاسِلِ حَتَّى يُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ ٣٣٤٢٢الرَّجُلَ إِذَا أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَصُوِّرَ صُورَةَ أَهْلِ الْجَنَّةِ , وَأُلْبِسَ لِبَا٣٣٤٢٣لِأَهْلِ الْجَنَّةِ سُوقًا يَأْتُونَهَا كُلَّ جُمُعَةٍ فِيهَا كُثْبَانُ الْمِسْكِ , فَإِذَ٣٣٤٢٤" سِدْرَةٌ يَنْتَهِي إِلَيْهَا عِلْمُ الْمَلَائِكَةِ , وَعِنْدَهَا يَجِدُونَ أَمْرَ اللَّه٣٣٤٢٥‏ وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ , قَالَ : " جِيءَ بِهَا تُقَادُ بِسَبْعِينَ أَلْفَ زِمَام٣٣٤٢٦" تَزْفِرُ جَهَنَّمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ زَفْرَةً , فَلَا يَبْقَى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلَا ن٣٣٤٢٧لِجَهَنَّمَ كُلَّ يَوْمٍ زَفْرَتَيْنِ مَا يَبْقَى شَيْءٌ إِلَّا سَمِعَهُمَا إِلَّا الثَّقَ٣٣٤٢٨" النَّارُ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ , لَا يُضِيءُ جَمْرُهَا وَلَا يُطْفَأُ لَهَبُهَا , ثُمَّ ق٣٣٤٢٩" لَفْحَتُهُمُ النَّارُ لَفْحَةً فَمَا أَبْقَتْ لَحْمًا عَلَى عَظْمٍ إِلَّا أَلْقَتْهُ "٣٣٤٣٠أَهْلَ النَّارِ نَادَوْا : ‏ يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ , فَخُلِّيَ عَنْهُمْ أ٣٣٤٣١" إِذَا جِيءَ بِالرَّجُلِ إِلَى النَّارِ قِيلَ : انْتَظِرْ حَتَّى نُتْحِفَكَ , قَالَ : فَي٣٣٤٣٢‏ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ قَالَ : " تُلَوِّحُ جِلْدَهُ حَتَّى تَدَعَهُ أَشَدَّ سَوَادًا مِنَ٣٣٤٣٣‏ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ قَالَ : " فِي تَوَابِيتَ مُ٣٣٤٣٤" أَبْوَابُ النَّارِ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ يُبْدَأُ بِالْأَسْفَلِ فَيُمْلَأُ فَهُوَ أَسْ٣٣٤٣٥" أَتَدْرُونَ كَيْفَ أَبْوَابُ النَّارِ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ , نَحْوَ هَذِهِ الْأَبْوَابِ ٣٣٤٣٦النَّارَ لَتُقَرَّبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ حَتَّى إِذَا أُدْنِيَتْ و٣٣٤٣٧" يُلْقَى عَلَى أَهْلِ النَّارِ الْجُوعُ حَتَّى يَعْدِلَ عِنْدَهُمْ مَا هُمْ فِيهِ مِنَ ال٣٣٤٣٨" يُلْقَى الْبُكَاءُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ فَيَبْكُونَ حَتَّى يَنْفَدَ الدُّمُوعُ , قَالَ ٣٣٤٣٩أَهْلَ النَّارِ لَيَبْكُونَ فِي النَّارِ حَتَّى لَوْ أُجْرِيَتِ السُّفُنُ فِي دُمُوعِهِمْ ٣٣٤٤٠أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا مَنْ لَهُ نَعْلَانِ وَشِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ يَغْلِي مِنْ٣٣٤٤١أَدْنَى أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا لَرَجُلٌ عَلَيْهِ نَعْلَانِ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ ك٣٣٤٤٢أَدْنَى أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَنْتَعِلُ بِنَعْلَيْنِ مِنْ نَارٍ يَغْلِي دِمَاغُهُ مِنْ٣٣٤٤٣أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا أَبُو طَالِبٍ وَهُوَ مُنْتَعِلٌ بِنَعْلَيْنِ مِنْ نَارٍ ٣٣٤٤٤" أُنْذِرُكُمُ النَّارَ " حَتَّى سَقَطَ إِحْدَى عِطْفَيْ رِدَائِهِ عَنْ مَنْكِبَيْهِ وَهُو٣٣٤٤٥" اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا , فَقَالَتْ : رَبِّ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا , فَجَعَلَ ٣٣٤٤٦‏ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ قَالَ : " زِيدُوا عَقَارِبَ أَذْنَابِهَا كَالنَّخ٣٣٤٤٧فِي جَهَنَّمَ تَنَانِيرَ ضِيقُهَا كَضِيقِ زَجِّ رُمْحِ أَحَدِكُمْ فِي الْأَرْضِ تُطْبَقُ ع٣٣٤٤٨" اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ , فَقَالَتِ النَّارُ : فِيَّ الْمُتَكَبِّرُونَ وَأَصْح٣٣٤٤٩" يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ لِسَانٌ يَنْطِقُ فَيَقُولُ : إِنّ٣٣٤٥٠لِجَهَنَّمَ جِبَابًا فِيهَا حَيَّاتٌ أَمْثَالَ أَعْنَاقِ الْبُخْتِ وَعَقَارِبُ كَالْبِغَال٣٣٤٥١" يُلْقَى الْجَرَبُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ , قَالَ : فَيَحُكُّونَ حَتَّى تَبْدُوَ الْعِظَام٣٣٤٥٢" لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنْ زَقُّومِ جَهَنَّمَ أُنْزِلَتْ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ أَفْسَدَتْ٣٣٤٥٣" لَوْ أَنَّ دَلْوًا مِنْ صَدِيدِ جَهَنَّمَ دُلِّيَ مِنَ السَّمَاءِ فَوَجَدَ أَهْلُ الْأَر٣٣٤٥٤نَارَكُمْ هَذِهِ تَعُوذُ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ "٣٣٤٥٥" لَوْ أَنَّ حَجَرًا مِثْلَ سَبْعِ خَلِفَاتٍ أُلْقِيَ مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ لَهَوَى فِيهَ٣٣٤٥٦سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا دَوِيًّا ، فَقَالَ : " يَ٣٣٤٥٧" سَمِعْتُ هَدَّةً لَمْ أَسْمَعْ مِثْلَهَا , فَأَتَانِي جِبْرِيلُ فَسَأَلْتُهُ عَنْهَا ؟ ،٣٣٤٥٨مِنْ أُمَّتِي مَنْ يُعَظِّمُ لِلنَّارِ حَتَّى يَكُونَ أَحَدَ زَوَايَاهَا , وَإِنَّ مِنْ أُ٣٣٤٥٩‏ كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا , قَالَ : " بَلَغَنِي أَ٣٣٤٦٠" يَعْظُمُونَ فِي النَّارِ حَتَّى تَصِيرَ شِفَاهُهُمْ إِلَى سُرَرِهِمْ مَقْبُوحُونَ يَتَهَ٣٣٤٦١أَهْلَ النَّارِ يَعْظُمُونَ فِي النَّارِ حَتَّى يَصِيرَ أَحَدُهُمْ مَسِيرَةَ كَذَا وَكَذَا٣٣٤٦٢ضِرْسَ الْكَافِرِ فِي النَّارِ لَمِثْلُ أُحُدٍ "٣٣٤٦٣ضِرْسَ الْكَافِرِ فِي النَّارِ مِثْلُ أُحُدٍ "٣٣٤٦٤" غِلَظُ جِلْدِ الْكَافِرِ اثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ ذِرَاعًا "٣٣٤٦٥حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ حَفْصَةَ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ٣٣٤٦٦" أَكْثِرُوا ذِكْرَ النَّارِ فَإِنَّ حَرَّهَا شَدِيدٌ , وَإِنَّ قَعْرَهَا بَعِيدٌ , وَإِنّ٣٣٤٦٧فِي النَّارِ لَجِبَابًا فِيهَا حَيَّاتٌ كَأَمْثَالِ الْبَخَاتِيِّ ، وَعَقَارِبَ كَأَمْثَال٣٣٤٦٨لَفِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ , وَلَوْلَا أَنَا لَكَانَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ "٣٣٤٦٩فِي جَهَنَّمَ وَادِيًا يُقَالُ لَهُ : هَبْهَبُ حَتْمٌ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُسْكِنَهُ كُلَّ ٣٣٤٧٠" أَرْوَاحُ آلِ فِرْعَوْنَ فِي جَوْفِ طَيْرٍ سُودٍ تَغْدُو وَتَرُوحُ عَلَى النَّارِ فَذَلِ٣٣٤٧١أُنَاسًا مَعَهُمْ سِيَاطٌ طِوَالٌ لَا يَرْحَمُونَ النَّاسَ , يُقَالُ لَهُمْ : ضَعُوا سِيَا٣٣٤٧٢يَجْمَعُ اللَّهُ الْخَلَائِقَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ يَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ وَيَسْمَعُهُمُ ال٣٣٤٧٣‏ وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ قَالَ : " مَطَارِقُ "٣٣٤٧٤" الزَّبَانِيَةُ رُءُوسُهُمْ فِي السَّمَاءِ وَأَرْجُلُهُمْ فِي الْأَرْضِ "٣٣٤٧٥" أُوقِدَتِ النَّارُ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى ابْيَضَّتْ , ثُمَّ أُوقِدَتْ أَلْفَ سَنَةٍ فَاحْ٣٣٤٧٦‏ وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ قَالَ : " جِيءَ بِهَا تُقَادُ بِسَبْعِينَ أَلْفَ زِمَامٍ ٣٣٤٧٧‏ وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ قَالَ : " أَلْوَانٌ مِنَ الْعَذَابِ "٣٣٤٧٨" أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى حُلَّةً مِنْ نَارٍ إِبْلِيسُ , يَضَعُهَا عَلَى حَاجِبِهِ يَسْحَبُهَ٣٣٤٧٩‏ نَزَّاعَةً لِلشَّوَى قَالَ : " لَحْمُ السَّاقِينَ "٣٣٤٨٠‏ نَزَّاعَةً لِلشَّوَى قَالَ : " الشَّوَى الْأَطْرَافُ "٣٣٤٨١‏ وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى قَالَ : " فِي النَّارِ "٣٣٤٨٢‏ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا " , فَقَالُوا : مَا كُنَّا نَرَى وُرُودُهَا إِلَّا دُخُو٣٣٤٨٣‏ وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ قَالَ : " أَفْزَعَهُمْ فَلَمْ يَفُوتُوهُ "٣٣٤٨٤" يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْعَظِيمِ الطَّوِيلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , فَيُوضَعُ فِي الْمِيزَان٣٣٤٨٥الْأَغْلَالَ لَمْ تُجْعَلْ فِي أَعْنَاقِ أَهْلِ النَّارِ لِأَنَّهُمْ أَعْجَزُوا الرَّبَّ و٣٣٤٨٦إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جُمِعَ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَيَنْفُذُهُمُ الْبَصَ٣٣٤٨٧‏ لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ قَالَ : " مَنْسِيُّونَ فِي النَّ٣٣٤٨٨‏ وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا قَالَ : " ظِمَاءً "٣٣٤٨٩‏ وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا قَالَ : " عِطَاشًا "٣٣٤٩٠مِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى كَعْبَيْهِ , وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إ٣٣٤٩١الْوُلَاةَ يُجَاءُ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوقَفُونَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ , فَمَنْ٣٣٤٩٢" يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمُ الرُّسُلُ فَيُدْخِلُ اللَّهُ٣٣٤٩٣اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ "٣٣٤٩٤‏ تِسْعَةَ عَشَرَ , فَقَالَ : مَا تَقُولُونَ : أَتِسْعَةَ عَشَرَ أَلْفَ مَلَكٍ أَوْ تِسْعَ٣٣٤٩٥أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا لَهُ نَعْلٌ مِنْ نَارٍ يَغْلِي مِنْهَا دِمَاغُهُ يَصِيحُ٣٣٤٩٦‏ فَسُحْقًا لأَصْحَابِ السَّعِيرِ قَالَ : " وَادٍ فِي جَهَنَّمَ "٣٣٤٩٧‏ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ قَالَ : " كَمَا يَشِيطُ الرَّأْسُ عِنْدَ الرَّآسِ "٣٣٤٩٨" يُسَلَّطُ عَلَى الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ تِنِّينًا تَنْهَشُهُ وَتَلْ٣٣٤٩٩‏ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا قَالَ : " عَلِمُوا أَنَّ كُلَّ غَرِيمٍ يُفَارِقُ غَرِيمَ٣٣٥٠٠‏ فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ , قَالَ : " الْجَنَّة٣٣٥٠١" بَعَثَ مُوسَى وَهَارُونُ ابْنَيْ هَارُونَ بِقُرْبَانٍ يُقَرِّبَانِهِ , فَقَالَا : أَكَلَ٣٣٥٠٢" لَمْ أَرَ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا , وَلَا مِثْلَ الْجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا "٣٣٥٠٣" يُوضَعُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ جَهَنَّمَ , عَلَيْهِ حَسَكٌ كَحَسَكِ السَّعْدَانِ ٣٣٥٠٤" يُحْمَلُ النَّاسُ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتَقَادَعُ بِهِمْ جَنْبَتَا الصّ٣٣٥٠٥" الصِّرَاطُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ يَرِدُونَ عَلَيْهِ "٣٣٥٠٦" يُوضَعُ الصِّرَاطُ وَلَهُ حَدٌّ كَحَدِّ الْمُوسَى ، فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ : رَبَّنَا ٣٣٥٠٧" يُجَاءُ بِالنَّاسِ إِلَى الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَتَجَادَلُونَ عِنْدَهُ أَشَد٣٣٥٠٨" أَيْنَ أَنْتَ مِنْ يَوْمِ جِيءَ بِجَهَنَّمَ قَدْ سَدَّتْ مَا بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ , وَق٣٣٥٠٩" الصِّرَاطُ دَحْضٌ مَزَلَّة كَحَدِّ السَّيْفِ تلْفًا وَالْمَلَائِكَةُ مَعَهُمُ الْكَلَالِ٣٣٥١٠رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي "٣٣٥١١" لَوْ كُنْتُمْ لَا تُذْنِبُونَ لَجَاءَ اللَّهُ بِخَلْقٍ يُذْنِبُونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ "٣٣٥١٢. . . . عَصَوْهُ فِيمَا مَضَى لَخَلَقَ خَلْقًا يَعْصُونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَا٣٣٥١٣" لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللَّهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ "٣٣٥١٤" لَمَّا أُرِيَ إِبْرَاهِيمُ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ رَأَى عَبْدًا عَلَى فَاحِش٣٣٥١٥" الْمُؤْمِنُونَ مُسْتَغْنُونَ عَنِ الشَّفَاعَةِ , إِنَّمَا هِيَ لِلْمُذْنِبِينَ "٣٣٥١٦" يَدُ اللَّهِ يُبْسَطَانِ لِمُسِيءِ اللَّيْلِ أَنْ يَتُوبَ بِالنَّهَارِ ، وَلِمُسِيءِ الن٣٣٥١٧اللَّهَ يَسْتُرُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَسْتُرُهُ بِيَدِهِ ، فَيَقُولُ : تَعْرِف٣٣٥١٨" خَلَقَ اللَّهُ مِائَةَ رَحْمَةٍ فَجَعَلَ مِنْهَا رَحْمَةً بَيْنَ الْخَلَائِقِ , كُلُّ رَ٣٣٥١٩اللَّهَ خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ مِائَةَ رَحْمَةٍ فَجَعَلَ فِي الْأَر٣٣٥٢٠" كَانَ رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي فَاذَّكَّرَ يَوْمًا , فَقَا٣٣٥٢١" بَيْنَا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : الْكِفْلُ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي فَأَعْجَبَتْهُ امْرَأَةٌ ٣٣٥٢٢" كَانَ رَجُلٌ يَتَعَبَّدُ فِي صَوْمَعَتِهِ نَحْوًا مِنْ سِتِّينَ سَنَةً , قَالَ : فَمُطِر٣٣٥٢٣رَاهِبًا عَبَدَ اللَّهَ فِي صَوْمَعَتِهِ سِتِّينَ سَنَةً , فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ فَنَزَلَتْ ٣٣٥٢٤اذْكُرُوا صَاحِبَ الرَّغِيفِ , قَالَ : كَانَ رَجُلٌ يَتَعَبَّدُ فِي صَوْمَعَةٍ ‏ أَرَاهُ ,٣٣٥٢٥مَرَّ عَبْدُ اللَّهِ عَلَى قَاصٍّ وَهُوَ يَذْكُرُ النَّارَ ، فَقَالَ : " يَا مُذَكِّرُ , ل٣٣٥٢٦" لَمَّا رَأَتِ الْمَلَائِكَةُ بَنِي آدَمَ وَمَا يُذْنِبُونَ , قَالُوا : يَا رَبِّ يُذْنِب٣٣٥٢٧لِلْجَنَّةِ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ كُلُّهَا يُفْتَحُ وَيُغْلَقُ غَيْرُ بَابِ التَّوْبَةِ , مُو٣٣٥٢٨" كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ "٣٣٥٢٩اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا لَعَنَ إِبْلِيسَ سَأَلَهُ النَّظْرَةَ , فَأَنْظَرَهُ إِلَى يَوْمِ ٣٣٥٣٠" كَانَ فِي زَبُورِ دَاوُدُ مَكْتُوبًا : إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا مَلِ٣٣٥٣١" بَيْنَمَا رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانَ فِي قَوْمٍ كُفَّارٍ , وَكَانَ فِيمَا بَي٣٣٥٣٢عَبْدًا قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا ثُمَّ عُرِضَتْ لَهُ التَّوْبَةُ , فَسَأَلَ عَن٣٣٥٣٣اللَّهَ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ , يَسْتُرُ٣٣٥٣٤" يُخْبِرُهُ بِالْعَفْوِ قَبْلَ الذَّنْبِ ‏ عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ "٣٣٥٣٥" خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ قَرْيَةٍ يَزُورُ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى , قَالَ : فَأَرْسَلَ٣٣٥٣٦الرَّجُلَ لَتُعْرَضُ عَلَيْهِ ذُنُوبُهُ فَيَمُرُّ بِالذَّنْبِ فَيَقُولُ : قَدْ كُنْتُ مِنْ٣٣٥٣٧لِلْمُقْنِطِينَ حَبْسًا يَطَأُ النَّاسُ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "