" أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ يُنْتَهَى بِهِمْ إِلَى نَهْرٍ يُقَالُ لَهُ : الْحَيَاةُ حَافَّتَاهُ قَصَبُ ذَهَبٍ , قَالَ : أَرَاهُ قَالَ : مُكَلَّلٌ بِاللُّؤْلُؤِ ، فَيَغْتَسِلُونَ مِنْهُ اغْتِسَالَةً فَتَبْدُو فِي نُحُورِهِمْ شَامَةٌ بَيْضَاءُ , ثُمَّ يَعُودُونَ فَيَغْتَسِلُونَ ، فَكُلَّمَا اغْتَسَلُوا ازْدَادَتْ بَيَاضًا , فَيُقَالُ لَهُمْ : تَمَنَّوْا مَا شِئْتُمْ , فَيَتَمَنَّوْنَ مَا شَاءُوا فَيُقَالُ : لَكُمْ مَا تَمَنَّيْتُمْ وَسَبْعُونَ ضِعْفًا , فَهُمْ مَسَاكِينُ أَهْلِ الْجَنَّةِ "