مصنف ابن أبي شيبة · الكتاب ٣١
138 hadiths
الأحاديث
٣٣٠٢٠" جَعَلْتُهُ مِنْ شَأْنِي فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ فَطَعَنْتُ بِالرُّمْحِ , فَمَشَى إِلَيَّ فِي٣٣٠٢١أَتَيْتُ عَلَى ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ يَوْمَ الْيَمَامَةِ وَهُوَ مُتَخَمِّطٌ , فَقُلْتُ : " أ٣٣٠٢٢أَتَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَخْرَمَةَ صَرِيعًا يَوْمَ الْيَمَامَةِ , فَوَقَفْتُ عَ٣٣٠٢٣كُنْتُ بَيْنَ يَدَيْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَبَيْنِ الْبَرَاءِ يَوْمَ الْيَمَامَةِ , قَا٣٣٠٢٤يَتْبَعُ الْقَتْلَى يَوْمَ الْيَمَامَةِ , فَإِذَا رَأَى رَجُلًا بِهِ رَمَقٌ أَجْهَزَ عَلَي٣٣٠٢٥" أُصِيبَ سَالِمٌ ، مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ ، يَوْمَ الْيَمَامَةِ "٣٣٠٢٦" كَانَ شِعَارُ الْمُسْلِمِ يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ : يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ "٣٣٠٢٧لَا أَشِيمُ سَيْفًا سَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عَدُوِّهِ حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ هُوَ يَشِيمُهُ ٣٣٠٢٨خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَجَدَ النَّاسَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ فَأَتَوْا عَلَى نَهْرٍ فَجَعَل٣٣٠٢٩لَمَّا أَتَاهُ فَتْحُ الْيَمَامَةِ سَجَدَ "٣٣٠٣٠الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَيَّضَ خِدْمَتَكُمْ وَفَرَّقَ كَلِمَتَكُمْ وَوَهَنَ بَأْسَكُمْ ٣٣٠٣١الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَيَّضَ خِدْمَتَكُمْ ، وَفَرَّقَ جَمْعَكُمْ ، وَخَالَفَ بَيْنَ ك٣٣٠٣٢لَمَّا قَدِمَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى الْحِيرَةِ نَزَلَ عَلَى بَنِي الْمَرَازِبَةِ ,٣٣٠٣٣صَالَحَنَا أَهْلُ الْحِيرَةِ عَلَى أَلْفِ دِرْهَمٍ وَرَحْلٍ , قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَةِ ٣٣٠٣٤لَمَّا قَدِمَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ هَهُنَا إِذْ هُوَ بِمَشْيَخَةٍ لِأَهْلِ فَارِسَ عَلَ٣٣٠٣٥أَعْرِضُ عَلَيْكُمُ الْإِسْلَامَ فَإِنْ أَقْرَرْتُمْ بِهِ فَلَكُمْ مَا لِأَهْلِ الْإِسْلَا٣٣٠٣٦" يُحَدِّثُ بِالْحِيرَةِ عَنْ يَوْمِ مُؤْتَةَ "٣٣٠٣٧" كَانَ مِهْرَانُ أَوَّلَ السَّنَةِ وَكَانَتِ الْقَادِسِيَّةُ , فَجَاءَ رُسْتُمُ ، فَقَالَ٣٣٠٣٨كَانَ أَبُو عُبَيْدِ بْنُ مَسْعُودٍ عَبَرَ الْفُرَاتَ إِلَى مِهْرَانَ فَقَطَعُوا الْجِسْرَ٣٣٠٣٩عَبَرَ أَبُو عُبَيْدِ بْنُ مَسْعُودٍ يَوْمَ مِهْرَانَ فِي أُنَاسٍ فَقَطَعَ بِهِمُ الْجِسْر٣٣٠٤٠" انْطَلِقْ بِنَا إِلَى مِهْرَانَ " , فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ حَيْثُ اقْتَتَلُوا , فَقَالَ لِ٣٣٠٤١لَمَّا قُتِلَ أَبُو عُبَيْدٍ وَهُزِمَ أَصْحَابُهُ , قَالَ : قَالَ عُمَرُ : " أَنَا فِئَتُك٣٣٠٤٢بَلَغَ عُمَرُ قَتْلَ أَبِي عُبَيْدٍ الثَّقَفِيِّ , قَالَ : " إِنْ كُنْتَ لَهُ فِئَةً لَوِ ٣٣٠٤٣لَمَّا قَتَلَ مِهْرَانَ نَصَبَ أَوْ رَفَعَ رَأْسَهُ عَلَى رُمْحٍ "٣٣٠٤٤مَرَّ بِرَجُلٍ يَوْمَ أَبِي عُبَيْدٍ ، وَقَدْ قُطِعَتْ يَدَاهُ وَرِجْلَاهُ , وَهُوَ يَقُول٣٣٠٤٥يَمُرُّ عَلَى الصُّفُوفِ ، وَيَقُولُ : يَا مَعَاشِرَ الْمُهَاجِرِينَ ، كُونُوا أُسُودًا أَ٣٣٠٤٦اشْتَكَى قُرْحَةً فِي رِجْلِهِ يَوْمَئِذٍ , فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَى الْقِتَالِ , قَالَ : فَك٣٣٠٤٧ذَكَرَتْ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ مُثَنَّى فَلَطَمَهَا سَعْدٌ ، فَقَالَتْ : جُبْنٌ وَغَيْرَةٌ "٣٣٠٤٨الضَّبْرُ ضَبْرُ الْبَلْقَاءِ وَالطَّعْنُ طَعْنُ أَبِي مِحْجَنٍ , وَأَبُو مِحْجَنٍ فِي الْ٣٣٠٤٩جَاءَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ حِينَ نَزَلَ الْقَادِسِيَّةَ وَمَعَهُ النَّاسُ , قَالَ : ٣٣٠٥٠" إِنِّي قَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكَ أَهْلَ الْحِجَازِ وَأَهْلَ الْيَمَنِ , فَمَنْ أَدْرَكَ مِن٣٣٠٥١قَالَ رَجُلٌ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ : اللَّهُمَّ إِنَّ جَرِيَّةً سَوْدَاءَ بَذِيَّةً ، فَز٣٣٠٥٢" مَرُّوا عَلَى رَجُلٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ , وَقَدْ قُطِعَتْ يَدَاهُ وَرِجْلَاهُ ، وَهُ٣٣٠٥٣لَا يُنْبَذُ فِي دُبَّاءَ وَلَا حَنْتَمٍ وَلَا مُزَفَّتٍ "٣٣٠٥٤جَاءَنَا كِتَابُ أَبِي بَكْرٍ بِالْقَادِسِيَّةِ , وَكَتَبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَرْقَمِ٣٣٠٥٥" لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْقَادِسِيَّةِ قَامَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ فَارِسَ فَدَعَا إِلَى الْمُ٣٣٠٥٦" هَذَا سَلَبُ شِبْرٍ ، وَهُوَ خَيْرٌ مِنَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ , وَإِنَّا قَدْ ٣٣٠٥٧لَبِنَةٍ مِنْ ذَهَبٍ , فَأَتَى سَعْدًا فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : " اجْعَلْهَا فِي غَنَائِمِ٣٣٠٥٨رَجُلًا اشْتَرَى جَارِيَةً مِنَ الْمَغْنَمِ , قَالَ : فَلَمَّا رَأَتْ أَنَّهَا قَدْ خَلَصَ٣٣٠٥٩بَاعَ سَعْدٌ طَسْتًا بِأَلْفِ دِرْهَمٍ مِنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْحِيرَةِ , فَقِيلَ لَهُ :٣٣٠٦٠" لَقَدْ أَتَى عَلَى نَهْرِ الْقَادِسِيَّةِ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ مِنَ النَّهَارِ مَا تَجْرِي إ٣٣٠٦١إِنِّي أَرَى السَّرْوَ فِيكُمْ مُتَرَبِّعًا ، فَعَلَيْكُمْ بِالْعِرَاقِ وَجُمُوعِ فَارِسَ ٣٣٠٦٢" إِنِّي لَأَرَى السَّرْوَ فِيكُمْ مُتَرَبِّعًا ، سِيرُوا إِلَى إِخْوَانِكُمْ مِنْ أَهْلِ ٣٣٠٦٣فَقَدْ جَاءَنِي مَا بَيْنَ الْعُذَيْبِ وَحُلْوَانَ , وَفِي ذَلِكُمْ مَا يَكْفِيكُمْ إِنِ ا٣٣٠٦٤" مَرَّ عَلَى رَجُلٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ وَقَدِ انْتَثَرَ بَطْنُهُ أَوْ قَصَبُهُ , قَال٣٣٠٦٥يَشْرَبُونَ نَبِيذَ الْقَادِسِيَّةِ وَفِيهِمْ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ "٣٣٠٦٦اشْتَرَى طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ أَرْضًا مِنْ نَشَاسْتَجَ بَنِي طَلْحَةَ , هَذَا ال٣٣٠٦٧أَهْلَ الْقَادِسِيَّةِ رَغَّمُوا الْأَعَاجِمَ حَتَّى قَاتَلُوا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ "٣٣٠٦٨" كِلَاكُمَا لَمْ يَشْهَدْهُ اللَّهُ , هَلَكَ عَادٌ وَثَمُودُ , وَلَمْ يُؤَامِرِ اللَّهُ ف٣٣٠٦٩أَصَابُوا قَبْرًا بِالْمَدَائِنِ , فَوَجَدُوا فِيهِ رَجُلًا عَلَيْهِ ثِيَابٌ مَنْسُوجَةٌ ب٣٣٠٧٠عُمَرَ اسْتَعْمَلَ السَّائِبَ بْنَ الْأَقْرَعِ عَلَى الْمَدَائِنِ , فَبَيْنَمَا هُوَ فِي م٣٣٠٧١تُبَايِعُ النَّاسَ إِلَى قُدُومِ الرَّاكِبِ "٣٣٠٧٢يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ "٣٣٠٧٣فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ , قَالَ يَا يَزِيدُ : " قُمْ فَذَكِّرْ قَوْمَكَ "٣٣٠٧٤" كَانَ عَلَى ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ دِرْعٌ سَابِغٌ "٣٣٠٧٥" اخْتَلَفْتُ أَنَا وَسَعْدٌ بِالْقَادِسِيَّةِ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ "٣٣٠٧٦فَرَّ رَجُلٌ مِنَ الْقَادِسِيَّةِ أَوْ مِهْرَانَ أَوْ بَعْضِ تِلْكَ الْمُشَاهَدِ فَأَتَى ع٣٣٠٧٧" أَدْرَكْتُ أَلْفَيْنِ مِنْ بَنِي أَسَدٍ قَدْ شَهِدُوا الْقَادِسِيَّةَ فِي أَلْفَيْنِ , و٣٣٠٧٨أَسْلَمْتُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَدَّيْتُ إِلَي٣٣٠٧٩" ضُرِبَ يَوْمُ الْقَادِسِيَّةِ لِلْعَبِيدِ بِسِهَامِهِمْ كَمَا ضُرِبَ لِلْأَحْرَارِ "٣٣٠٨٠" لَمَّا جَاءَ وَفْدُ الْقَادِسِيَّةِ حَبَسَهُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لَمْ يَأْذَنْ لَهُمْ ,٣٣٠٨١شَهِدْتُ جَلُولَاءَ فَابْتَعْتُ مِنَ الْغَنَائِمِ بِأَرْبَعِينَ أَلْفًا , فَقَدِمْتُ بِهَا٣٣٠٨٢لَمَّا فَتَحَ سَعْدٌ جَلُولَاءَ أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ ثَلَاثِينَ أَلْفَ أَلْفٍ , قَسَمَ ل٣٣٠٨٣أُتِيَ عُمَرُ بِغَنَائِمَ مِنْ غَنَائِمِ جَلُولَاءَ فِيهَا ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ , فَجَعَلَ يَق٣٣٠٨٤" اللَّهُمَّ إِنَّكَ ذَكَرْتَ هَذَا الْمَالَ , فَقُلْتُ : ‏ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّه٣٣٠٨٥" تَبِيعُ الْقَبَاءَ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " بِكَمْ ؟ " قُلْتُ : بِثَلَاثِ مِائَةِ٣٣٠٨٦" أُتِيَ عُمَرُ مِنْ جَلُولَاءَ بِسِتَّةِ آلافِ أَلْفٍ , فَفَرَضَ الْعَطَاءَ "٣٣٠٨٧الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ , قَالَ : " اخْتَلَفْتُ أَنَا وَسَعْدٌ فِي ذَلِكَ وَنَحْنُ بِ٣٣٠٨٨مَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟ قَالَ : " ثَلَاثٌ : مِ٣٣٠٨٩مَا ذِكْرُكَ نَهَاوَنْدَ وَابْنَ مُقَرِّنٍ ؟ , فَإِنْ جِئْتَ بِخَبَرٍ فَأَخْبِرْنَا " ، قَ٣٣٠٩٠" أَبْطَأَ عَلَى عُمَرَ خَبَرُ نَهَاوَنْدَ وَخَبَرُ النُّعْمَانِ ؛ فَجَعَلَ يَسْتَنْصِرُ "٣٣٠٩١بَيْنَا أَنَا عِنْدَ عُمَرَ إِذْ آتَاهُ رَسُولُ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ , فَسَأَلَهُ ع٣٣٠٩٢أَتَيْتُ عُمَرَ بِنَعْيِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَجَ٣٣٠٩٣" إِنِّي لَأَذْكُرُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حِينَ نَعَى النُّعْمَانَ بْنَ مُقَرِّنٍ "٣٣٠٩٤" لَمَّا كَانَ حِينَ فُتِحَتْ نَهَاوَنْدَ أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ سَبَايَا مِنْ سَبَايَا ال٣٣٠٩٥إِنِّي هَازٌّ لِوَائِي ثَلَاثَ هَزَّاتٍ , فَأَمَّا أَوَّلُ هَزَّةٍ فَلْيَقْضِ الرَّجُلُ حَ٣٣٠٩٦لَمَّا حَمَلَ النُّعْمَانُ , قَالَ : " وَاللَّهِ مَا وَطِئَنَا كَتِفَيْهِ حَتَّى ضُرِبَ فِ٣٣٠٩٧فَسَرَحَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَعَبَرَ إِلَيْهِمُ النَّهْرَ , وَمَلِكُهُمْ يَوْمَئِذ٣٣٠٩٨" وَقَعَ لَهُ فِي سَهْمِهِ عَجُوزٌ يَهُودِيَّةٌ , فَمَرَّ بِرَأْسِ الْجَالُوتِ , فَقَالَ :٣٣٠٩٩" اللَّهُمَّ إِنَّ حُمَمَةَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يُحِبُّ لِقَاءَكَ , فَإِنْ كَانَ حُمَمَةُ صَا٣٣١٠٠حَاصَرْنَا مَدِينَةَ نَهَاوَنْدَ فَأَعْطَيْتُ مُعَضِّدًا ثَوْبًا لِي فَاعْتَجَرَ بِهِ , فَ٣٣١٠١" إِذَا لَقِيتُمُ الْعَدُوَّ فَلَا تَفِرُّوا , وَإِذَا غَنِمْتُمْ فَلَا تَغُلُّوا " , فَلَ٣٣١٠٢فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا , وَإِذَا لَقِيتُمُ الْعَدُوَّ فَلَا تَفِرُّوا , وَإِذَا ٣٣١٠٣" اسْتَشِرْ وَاسْتَعِنْ فِي حَرْبِكَ بِطُلَيْحَةَ وَعَمْرِو بْنِ مَعْدِي كَرِبَ ، وَلَا تُ٣٣١٠٤" كَانَ النُّعْمَانُ بْنُ مُقَرِّنٍ عَلَى جُنْدِ أَهْلِ الْكُوفَةِ , وَأَبُو مُوسَى الْأَش٣٣١٠٥غَزَوْنَا مَعَ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ بَلَنْجَرَ ، " فَحَرَّجَ عَلَيْنَا أَنْ نَحْمِلَ ع٣٣١٠٦غَزَوْنَا بَلَنْجَرَ ، قَالَ : فَجُرِحَ أَخِي ، فَحَمَلْتُهُ خَلْفِي ، فَرَآنِي حُذَيْفَةُ٣٣١٠٧غَزَوْنَا بَلَنْجَرَ فَلَمْ يَفْتَحُوهَا , فَقَالُوا : نَرْجِعُ قَابِلًا نَفْتَحُهَا ، فَق٣٣١٠٨لَمَّا غَزَا سَلْمَانُ بَلَنْجَرَ أَصَابَ فِي قِسْمَتِهِ صُرَّةً مَنْ مِسْكٍ , فَلَمَّا رَ٣٣١٠٩فَرَأَيْتُ هِلَالَ شَوَّالٍ يَوْمَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً ثَلَاثِينَ ضُحَى , قَالَ : ٣٣١١٠" قَتَلْتُ بِسَيْفِي هَذَا مِائَةَ مُسْتَلْئِمٍ كُلُّهُمْ يَعْبُدُ غَيْرَ اللَّهِ , مَا قَ٣٣١١١" لَا يَفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ وَلَا الدَّيْلَمَ وَلَا الطَّبَرِسْتَانَ إِلَّا رَجُل٣٣١١٢" صَالَحَ أَهْلَ الْجَبَلِ كُلَّهُمْ , لَمْ يُؤْخَذْ شَيْءٌ مِنَ الْجَبَلِ عَنْوَةً "٣٣١١٣" مَا فَوْقَ حُلْوَانَ فَهُوَ ذِمَّةٌ , وَمَا دُونَ حُلْوَانَ مِنَ السَّوَادِ فَهُوَ فَيْء٣٣١١٤" كُنْتُ فِيمَنِ افْتَتَحَ تَكْرِيتَ , فَصَالَحْنَاهُمْ عَلَى أَنْ يَبْرُزُوا لَنَا سُوقًا٣٣١١٥لَمَّا نَزَلَ أَبُو مُوسَى بِالنَّاسِ عَلَى الْهُرْمُزَانِ وَمَنْ مَعَهُ بِتُسْتَرَ , قَال٣٣١١٦حَاصَرْنَا تُسْتَرَ فَنَزَلَ الْهُرْمُزَانُ عَلَى حُكْمِ عُمَرَ , فَبَعَثَ بِهِ أَبُو مُوس٣٣١١٧إِذَا كَانَ يَوْمُ قَدِمُوا تُسْتَرَ رُمِيَ الْأَشْعَرِيُّ ، فَصُرِعَ , فَقُمْتُ مِنْ وَرَ٣٣١١٨" كُنْتُ أَوَّلُ مَنْ أَوْقَدَ فِي بَابِ تُسْتَرَ , وَرُمِيَ الْأَشْعَرِيُّ فَصُرِعَ , فَل٣٣١١٩" شَهِدَتْ تُسْتَرَ مَعَ أَبِي مُوسَى أَرْبَعُ نِسْوَةٍ أَوْ خَمْسٌ , فَكُنَّ يَسْتَقِينَ ٣٣١٢٠شَهِدْتُ فَتْحَ تُسْتَرَ مَعَ الْأَشْعَرِيِّ , قَالَ : فَأَصَبْنَا دَانْيَالَ بِالسُّوسِ ,٣٣١٢١هَذَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَالنَّارُ لَا تَأْكُلُ الْأَنْبِيَاءَ , وَالْأَرْضُ لَا٣٣١٢٢وَأَخَذَ الدِّهْقَانُ عَهْدَهُ وَعَهْدَ مَنْ مَعَهُ , فَقَالَ أَبُو مُوسَى : " اعْزِلْهُمْ٣٣١٢٣" شَهِدْتُ فَتْحَ تُسْتَرَ مَعَ الْأَشْعَرِيِّ , قَالَ : فَلَمْ أُصَلِّ صَلَاةَ الصُّبْحِ ٣٣١٢٤كُنَّا مَعَ أَبِي مُوسَى يَوْمَ فَتَحْنَا سُوقَ الْأَهْوَازِ , فَسَعَى رَجُلٌ مِنَ الْمُشْ٣٣١٢٥لَا طَاقَةَ لَكُمْ بِعِمَارَةِ الْأَرْضِ , خَلَّوْا مَا فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ السَّبْيِ , و٣٣١٢٦أَغَرْنَا عَلَى مَنَاذِرَ , وَأَصَبْنَا مِنْهُمْ , وَكَأَنَّهُ كَانَ لَهُمْ عَهْدٌ , فَكَت٣٣١٢٧رَجُلًا كَانَ ذَا صَوْتٍ وَنِكَايَةٍ عَلَى الْعَدُوِّ مَعَ أَبِي مُوسَى , فَغَنِمُوا مَغْن٣٣١٢٨الْمُسْلِمِينَ لَمَّا فَتَحُوا تُسْتَرَ وَضَعُوا بِهَا وَضَائِعِ الْمُسْلِمِينَ , وَتَقَدّ٣٣١٢٩" حَاصَرْنَا تَوّجَ وَعَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهُ مُجَاشِعُ بْنُ مَس٣٣١٣٠لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ فَتَحَ تُسْتَرَ , وَتُسْتَرُ مِنْ أَرْضِ الْبَصْرَةِ , سَأَلَهُمْ : "٣٣١٣١حَاصَرْنَا مَدِينَةً بِالْأَهْوَازِ فَافْتَتَحْنَاهَا , وَقَدْ كَانَ ذِكْرُ صُلْحٍ , فَأَص٣٣١٣٢" ضَرَبَ عَلَيْنَا بَعْثٌ إِلَى إِصْطَخْرَ , فَجُعِلَ الْفَارِسُ لِلْقَاعِدِ "٣٣١٣٣غَزَوْتُ مَيْسَانَ ، فَسَبَيْتُ جَارِيَةً فَنَكَحْتُهَا حَتَّى جَاءَ كِتَابٌ مِنْ عُمَرَ :٣٣١٣٤شَهِدْتُ الْيَرْمُوكَ وَعَلَيْنَا خَمْسَةُ أُمَرَاءَ : أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ,٣٣١٣٥" رَأَيْتُ رَجُلًا يُرِيدُ أَنْ يَشْتَرِيَ نَفْسَهُ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ وَامْرَأَةٌ تُنَاش٣٣١٣٦لَمْ يُسْمَعْ صَوْتٌ أَشَدَّ مِنْ صَوْتِهِ وَهُوَ تَحْتَ رَايَةِ أَبِيهِ يَوْمَ الْيَرْمُو٣٣١٣٧" اخْتَلَفَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَرَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَتَفَاخَرَا , فَق٣٣١٣٨اللَّهَ لَمْ يَرْضَ لِمَنْ قَبْلَكُمُ الدِّيبَاجَ وَالْحَرِيرَ "٣٣١٣٩" شَهِدْتُ الْيَرْمُوكَ ، فَأَصَابَ النَّاسُ أَعْنَابًا وَأَطْعِمَةً ، فَأَكَلُوا وَلَمْ ي٣٣١٤٠لَا أَتْرُكُ مَقَامًا قُمْتُهُ لِأَصُدَّ بِهِ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا قُمْتُ مِثْلَهُ ٣٣١٤١لَمْ تَكُنْ شِدَّةٌ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ بَعْدَهَا فَرْجًا , وَلَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْر٣٣١٤٢أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اسْتَعْمَلَنِي عَلَى الشَّامِ حَتَّى إِذَا كَانَتْ بَلْنِيَّةً وَعَ٣٣١٤٣" لَأَنْزِعَنَّ خَالِدًا ، وَلَأَنْزِعَنَّ الْمُثَنَّى حَتَّى يَعْلَمَا أَنَّ اللَّهَ يَنْ٣٣١٤٤تَطْمَحُ أَعْيُنُهُمْ إِلَى مَرَاكِبَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ "٣٣١٤٥لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ اسْتَقْبَلَهُ النَّاسُ وَهُوَ عَلَى الْبَعِيرِ , فَقَالُوا :٣٣١٤٦" إِنَّكَ بَيْنَ هَؤُلَاءِ وَبَيْنَ اللَّهِ وَلَيْسَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللَّهِ أَحَدٌ , فَ٣٣١٤٧لَا نَدْخُلُ هَذِهِ الْكَنَائِسَ أَوْ هَذِهِ الْبِيَعَ الَّتِي فِيهَا الصُّوَرُ "٣٣١٤٨" إِنَّا قَوْمٌ أَعَزَّنَا اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ , فَلَنْ نَلْتَمِسُ الْعِزَّ بِغَيْرِهِ ٣٣١٤٩" اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي رُجُوعِي مِنْ غَزْوَةِ سَرْغَ يَعْنِي حِينَ رَجَعَ مِنْ أَجْلِ ال٣٣١٥٠لَمَّا أَتَى عُمَرُ الشَّامَ أُتِيَ بِبِرْذَوْنٍ فَرَكِبَ عَلَيْهِ , فَلَمَّا هَزَّهُ نَزَ٣٣١٥١" لَا أَعْرِفَنَّ رَجُلًا طَوَّلَ لِفَرَسِهِ فِي جَمَاعَةٍ مِنَ النَّاسِ " , قَالَ : فَأَت٣٣١٥٢رَجَعَ مِنَ الشَّامِ حِينَ سَمِعَ أَنَّ الْوَبَاءَ بِهَا , فَلَمْ يَعْرِفْهُ , وَقَالَ : "٣٣١٥٣لَمْ يُقِمْ أَمْرَ اللَّهِ فِي النَّاسِ إِلَّا حَصِيفُ الْعَقْلِ بَعِيدُ الْقُوَّةِ , لَا ٣٣١٥٤" أَلْقِ إِلَيَّ قَمِيصِي فَإِنَّهُ أَشَفُّهُمَا لِلْعَرَقِ "٣٣١٥٥" لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ أَتَى مِحْرَابَ دَاوُدَ ، فَصَلَّى فِيهِ ، فَقَرَأَ سُورَة٣٣١٥٦" كُنْتُ فِيمَنْ سَارَ إِلَى الشَّامِ يَوْمَ الْخَازِرِ فَالْتَقَيْنَا , وَهَبَّ الرِّيحُ ٣٣١٥٧فَجَاءَ رَجُلٌ , فَقَالَ : أَفِيكُمْ حُسَيْنٌ ؟ فَقَالَ : " مَنْ أَنْتَ ؟ " قَالَ : أَبْشِ