أَسْلَمْتُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَدَّيْتُ إِلَيْهِ ثَلَاثَ صَدَقَاتٍ وَلَمْ أَلْقَهُ , وَغَزَوْتُ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ غَزَوَاتٍ , شَهِدْتُ فَتْحَ الْقَادِسِيَّةِ , وَجَلُولَاءَ , وَتُسْتَرَ , وَنَهَاوَنْدَ , وَالْيَرْمُوكَ , وَأَذَرْبَيْجَانَ , وَمِهْرَانَ , وَرُسْتُمَ , فَكُنَّا نَأْكُلُ السَّمْنَ وَنَتْرُكُ الْوَدَكَ " , فَسَأَلْتُهُ عَنِ الظُّرُوفِ , فَقَالَ : " لَمْ نَكُنْ نَسْأَلُ عَنْهَا ، يَعْنِي : طَعَامَ الْمُشْرِكِينَ "