مصنف ابن أبي شيبة · الكتاب ٣٠
1,173 hadiths
الأحاديث
٣١٨٤٧" مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ أَطَاعَ الْإِمَامَ فَقَدْ أَطَاعَنِي , وَم٣١٨٤٨" مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ , وَمَنْ أَطَاعَ أَمِيرِي فَقَدْ أَطَاعَنِي "٣١٨٤٩" ‏ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ قَالَ : الْأُمَرَا٣١٨٥٠" كَلِمَاتٌ أَصَابَ فِيهِنَّ : حَقٌّ عَلَى الْإِمَامِ أَنْ يَحْكُمَ بِمَا أنزل اللَّهُ , و٣١٨٥١" ‏ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ، قَالَ : أُولُو الْفِقْهِ أُولُو الْخَيْرِ "٣١٨٥٢" ‏ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ، قَالَ : كَانَ مُ٣١٨٥٣" مَنْ بَايَعَ إمَامًا ، فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ ، فَلْيُطِعْهُ مَ٣١٨٥٤أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا مَا قَادَكُمْ بِكِتَابِ٣١٨٥٥أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا مَا قَادَكُمْ ب٣١٨٥٦" ‏ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ، قَالَ : أُمَرَاء٣١٨٥٧" إنَّكَ ضَعِيفٌ وَإِنَّهَا أَمَانَةٌ , وَإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْيٌ وَنَدَامَةٌ ٣١٨٥٨لَا نُوَلِّي هَذَا الْعَمَلَ أَحَدًا سَأَلَهُ وَلَا أَحَدًا حَرَصَ عَلَيْهِ "٣١٨٥٩سَتَحْرِصُونَ عَلَى الْإِمَارَةِ , وَسَتَصِيرُ حَسْرَةً وَنَدَامَةً , فَنِعْمَتِ الْمُرْضِ٣١٨٦٠" لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ فَإِنَّكَ إنْ أُوتِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إلَيْهَا , ٣١٨٦١نَفْسٌ تُنَجِّيهَا خَيْرٌ مِنْ إمَارَةٍ لَا تُحْصِيهَا "٣١٨٦٢" مَا مِنْ حَكَمٍ يَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ إلَّا حُشِرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَلَكٌ آخِذٌ٣١٨٦٣الْوُلَاةَ يُجَاءُ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقِفُونَ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ , فَمَ٣١٨٦٤" الْإِمَارَةُ بَابُ عَنَتٍ إلَّا مَنْ رَحِمَهُ اللَّهُ "٣١٨٦٥" مَا حَرَصَ رَجُلٌ كُلَّ الْحِرْصِ عَلَى الْإِمَارَةِ فَعَدَلَ فِيهَا "٣١٨٦٦" اجْلِسْ وَاكْتُمْ عَلَيَّ "٣١٨٦٧اسْتَعْمَلَ رَجُلًا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , خِرْ لِي ، قَالَ : " اجْلِسْ "٣١٨٦٨" لَا تَرْزَأَنَّ مُعَاهِدًا إبرة ، وَلَا تَمْشِ ثَلَاثَ خُطًى تَتَأَمَّرُ عَلَى رَجُلَيْن٣١٨٦٩الْخَيْرُ وَالشَّرُّ فِيمَا بَعْدَ الْيَوْمِ , فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَأْكُلَ مِنَ التُّ٣١٨٧٠" مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا لَا يَفُكُّه٣١٨٧١" مَا مِنْ أَمِيرِ ثَلَاثَةٍ إلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةٌ يَدَاهُ إل٣١٨٧٢" لَيْسَ مِنْ وَالٍ يَلِي أُمَّةً قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ لَا يَعْدِلُ فِيهَا إلَّا كَبَّهُ ٣١٨٧٣" مَا مِنْ أَمِيرِ عَشْرَةٍ إلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَطْلَقَهُ الْحَقُّ أَو٣١٨٧٤الْإِمْرَةَ لَا تَزِيدُ الْإِنْسَانَ فِي دِينِهِ خَيْرًا "٣١٨٧٥" الْإِمَامُ الْعَادِلُ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُ "٣١٨٧٦" لَعَمَلُ إمَامٍ عَادِلٍ يَوْمًا خَيْرٌ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُمْ سِتِّينَ سَنَةً "٣١٨٧٧" فِي الْجَنَّةِ قَصْرٌ يُدْعَى عَدْنًا حَوْلَهُ الْمُرُوجُ وَالْعُرُوجُ لَهُ خَمْسَةُ آلَ٣١٨٧٨مِنْ إجْلَالِ اللَّهِ إكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ ، وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ ا٣١٨٧٩" ثَلَاثٌ لَا يَسْتَخِفُّ بِحَقِّهِنَّ إلَّا مُنَافِقٌ بَيِّنٌ نِفَاقُهُ : الْإِمَامُ الْم٣١٨٨٠" ‏ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْت٣١٨٨١" ‏ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا ، قَالَ : هَذِه٣١٨٨٢" مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَرْكَبَنَّ دَابَّةً مِنْ فَيْء٣١٨٨٣كَانَ فِي ثَوْبِي خَرْقٌ ، فَأَخَذْتُ خَيْطًا مِنْ هَذَا الْقَبَضِ ، فَخِطْتُ بِهِ , قَالَ٣١٨٨٤" إيَّايَ وَرِبَا الْغُلُولِ أَنْ يَرْكَبَ الرَّجُلُ الدَّابَّةَ حَتَّى تُحْسَرَ قَبْلَ أَ٣١٨٨٥وَرَخَّصَ لَنَا فِي الْغِرْبَالِ وَالْمُنْخُلِ وَالْحَبْلِ "٣١٨٨٦" يَكْرَهُ الشِّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ "٣١٨٨٧" أَيُّ الْخَيْلِ وَجَدْتُمُوهُ أَصْبَرَ فِي حَرْبِكُمْ ؟ قَالُوا : الْكُمَيْتُ "٣١٨٨٨" خَيْرُ الْخَيْلِ الْحُوُّ "٣١٨٨٩أُرِيدُ أَنْ أُقَيِّدَ فَرَسًا أَوْ أَبْتَاعَ فَرَسًا , قَالَ : فَقَالَ : " فَعَلَيْكَ بِه٣١٨٩٠" نَهَى عَنْ إِخْصَاءِ الْخَيْلِ "٣١٨٩١" يَكْرَهُ أَنْ تُهْلَبَ الْخَيْلُ "٣١٨٩٢" لَا تَحْذِفُوا أَذْنَابَ الْخَيْلِ "٣١٨٩٣" عَنْ خِصَاءِ الْخَيْلِ وَالْبَهَائِمِ "٣١٨٩٤" يَنْهَى عَنْ خِصَاءِ الْخَيْلِ "٣١٨٩٥لَا يُخْصَى فَرَسٌ وَلَا يَجْرِي بَيْنَ أَكْثَرَ مِنْ مِائَتَيْنِ "٣١٨٩٦" يَنْهَاهُمْ عَنْ خِصَاءِ الْخَيْلِ وَأَنْ يُجْرِيَ الصِّبْيَانُ الْخَيْلَ "٣١٨٩٧" ‏ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ قَالَ : الْخِصَاءُ "٣١٨٩٨كَرِهَ خِصَاءَ الدَّوَابِّ "٣١٨٩٩كَرِهُوا الْخِصَاءَ "٣١٩٠٠نَهَى عَنِ الْخِصَاءِ ، وَقَالَ : " النَّمَاءُ مَعَ الذَّكَرِ "٣١٩٠١" خِصَاءُ الْبَهَائِمِ مُثْلَةٌ ، ثُمَّ تَلَا : ‏ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ ٣١٩٠٢خَصَى بَغْلا لَهُ "٣١٩٠٣خِصَاءِ الْخَيْلِ , قَالَ : " مَا خِيفَ عَضَاضُهُ وَسُوءُ خُلُقِهِ فَلَا بَأْسَ بِهِ "٣١٩٠٤" لَا بَأْسَ بِخِصَاءِ الدَّوَابِّ "٣١٩٠٥" لَا بَأْسَ بِخِصَاءِ الْخَيْلِ , لَوْ تَرَكْتَ الْفُحُولَ لَأَكَلَ بَعْضُهَا بَعْضًا "٣١٩٠٦" لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ "٣١٩٠٧" لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ وَلَا كَلْبٌ "٣١٩٠٨" الْمَلَائِكَةُ لَا تَصْحَبُ رُفْقَةً فِيهَا جُلْجُلٌ "٣١٩٠٩تَكْرَهُ صَوْتَ الْجَرَسِ "٣١٩١٠" هَلْ عَسَيْتَ أَنْ تَجْعَلَهَا أَجْرَاسًا فَإِنَّهَا تُكْرَهُ "٣١٩١١" لِكُلِّ جَرَسٍ تَبَعٌ مِنَ الْجِنِّ "٣١٩١٢" الْمَلَائِكَةُ لَا تَصْحَبُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ "٣١٩١٣الْمَلَائِكَةَ تَمْسَحُ دَوَابَّ الْغُزَاةِ إلَّا دَابَّةً عَلَيْهَا جَرَسٌ "٣١٩١٤مَرُّوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَاقَةٍ فِي عُنُقِهَا جَرَسٌ ٣١٩١٥" رَأَيْتُ عَلَى تَجَافِيفِ أَبِي مُوسَى الْحَرِيرَ "٣١٩١٦لَهُ يَلْمَّقٌ مِنْ دِيبَاجٍ يَلْبَسُهُ فِي الْحَرْبِ "٣١٩١٧" لَا بَأْسَ بِهِ إذَا كَانَ جُبَّةً أَوْ سِلَاحًا "٣١٩١٨" لَا بَأْسَ بِلُبْسِ الْحَرِيرِ فِي الْحَرْبِ "٣١٩١٩" أَنْتُمْ إنْ شِئْتُمْ فَكَفِّرُوا عَلَى سِلَاحِكُمْ بِالْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ "٣١٩٢٠لُبْسِ الدِّيبَاجِ فِي الْحَرْبِ ، فَقَالَ : " مِنْ أَيْنَ كَانُوا يَجِدُونَ الدِّيبَاجَ "٣١٩٢١كَرِهَ لُبْسَ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ فِي الْحَرْبِ ، وَقَالَ : " أَرْجَى مَا يَكُونُ لِل٣١٩٢٢كَرِهَ لُبْسَ الْحَرِيرِ فِي الْحَرْبِ "٣١٩٢٣لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالْيَلَامِقِ فِي دَارِ الْحَرْبِ ، قَالَ : فَكَتَبَ : " أَنْ كُنْ أَشَ٣١٩٢٤وَعَلَيْنَا الدِّيبَاجُ وَالْحَرِيرُ , فَأَمَرَ فَرُمِينَا بِالْحِجَارَةِ "٣١٩٢٥الرَّجُلُ يَكُونُ عَارِيًّا يَلْبَسُ الثَّوْبَ ، أَوْ يَكُونُ أَعْزَلَ يَلْبَسُ مِنَ السِّ٣١٩٢٦" إذَا أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ السِّلَاحَ وَالدَّوَابَّ ، فَأَرَادُوا أَنْ يَسْتَعِينُوا بِ٣١٩٢٧" انْتَهَيْتُ إلَى أَبِي جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ وَقَدْ ضُرِبَتْ رِجْلُهُ وَهُوَ صَرِيعٌ وَهُ٣١٩٢٨" لَقَدْ رَأَيْتُنَا يَوْمَ بَدْرٍ وَنَحْنُ نَلُوذُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي٣١٩٢٩إذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ نَتَّقِي بِهِ , وَإِنَّ الشُّجَاعَ لَلَّذِي يُحَاذِي بِهِ "٣١٩٣٠" الشَّجَاعَةُ وَالْجُبْنُ غَرَائِزُ فِي الرِّجَالِ , فَيُقَاتِلُ الشُّجَاعُ عَمَّنْ يَعْر٣١٩٣١" الشَّجَاعَةُ وَالْجُبْنُ سِمَةٌ أَوْ خُلُقٌ فِي الرِّجَالِ ، فَيُقَاتِلُ الشُّجَاعُ عَمّ٣١٩٣٢" أَشْجَعَ النَّاسِ وَأَسْخَى النَّاسِ "٣١٩٣٣" شَدِيدَ الْبَطْشِ "٣١٩٣٤" لَقَدِ انْقَطَعَ فِي يَدِي يَوْمَ مُؤْتَةَ تِسْعَةُ أَسْيَافٍ وَصَبَرَتْ صَفِيحَةٌ يَمَا٣١٩٣٥سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ أَشَدَّ الْمُسْلِمِينَ بَأْسًا يَوْمَ أُحُدٍ "٣١٩٣٦" لا جَلَبَ وَلا جَنَبَ "٣١٩٣٧" لا جَلَبَ وَلا جَنَبَ فِي الإسْلامِ "٣١٩٣٨" لا جَلَبَ وَلا جَنَبَ "٣١٩٣٩" إِذَا أَحَسَّ أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ جُبْنًا ، فَلا يَغْزُوَنَّ "٣١٩٤٠" لَا نَامَتْ عُيُونُ الْجُبَنَاءِ "٣١٩٤١سَبْيِ الْجَاهِلِيَّةِ فِي الْغُلَامِ ثَمَانِيًا مِنَ الْإِبِلِ , وَفِي الْمَرْأَةِ عَشْرً٣١٩٤٢" لَيْسَ عَلَى عَرَبِيٍّ مِلْكٌ , وَلَسْنَا بِنَازِعِي عين مِنْ أَحَدٍ سَبْيًا أَسْلَمَ عَ٣١٩٤٣مَنْ عَرَفَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مَمْلُوكًا مِنْ حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَ٣١٩٤٤نَدْعُوكُمْ إلَى الْإِسْلَامِ , فَإِنْ أَسْلَمْتُمْ ، فَلَكُمْ مثل مَا لَنَا وَعَلَيْكُمْ ٣١٩٤٥" إذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَادْعُهُمْ إلَى إحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ أَو٣١٩٤٦" قَاتَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ هَذِهِ الْجَزِيرَةِ مِن٣١٩٤٧" مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا فَذَلِكُمُ الْمُس٣١٩٤٨يَأْخُذَ الْجِزْيَةَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَارًا أَوْ عِدْلَهُ مَعَافِرَ "٣١٩٤٩" لَا تَضَعُوا الْجِزْيَةَ إلَّا عَلَى مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمُوسَى , وَلَا تَضَعُوا الْ٣١٩٥٠" يُقَاتَلُ أَهْلُ الْأَوْثَانِ عَلَى الْإِسْلَامِ وَيُقَاتَلُ أَهْلُ الْكِتَابِ عَلَى الْ٣١٩٥١يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَارًا أَوْ عِدْلَهُ مَعَافِرَ "٣١٩٥٢" جَعَلَ عَلَى كُلِّ رَأْسٍ فِي السَّنَةِ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ , وَعَطَّلَ النِّسَاءَ وَا٣١٩٥٣" لَا تَضْرِبُوا الْجِزْيَةَ عَلَى النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ , وَلَا تَضْرِبُوهَا إلَّا عَ٣١٩٥٤" مَا يُؤْخَذُ مِنْ أَمْوَالِ أَهْلِ الذِّمَّةِ ؟ قَالَ : الْعَفْوُ "٣١٩٥٥" يَأْخُذُ الْعُرُوضَ فِي الْجِزْيَةِ , مِنْ أَهْلِ الْإِبَرِ الْإِبَرَ , وَمِنْ أَهْلِ ال٣١٩٥٦الْجِزْيَةِ عَلَى رُءُوسِ الرِّجَالِ : عَلَى الْغَنِيِّ ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ , دِرْهَ٣١٩٥٧" لا يُؤْخَذُ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إلا صلبُ الْجِزْيَةِ ، وَلَا يُؤْخَذُ مِنْ فَارٍّ وَل٣١٩٥٨" يَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الإِسْلامَ فَمَنْ أَسْلَمَ قَبِلَ مِنْهُ ، وَمَنْ أَبَى ضُرِبَتْ عَل٣١٩٥٩" أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ الْبَحْرِينِ "٣١٩٦٠" أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ الْبَحْرَيْنِ ، وَأَخَذَهَا عُمَرُ مِنْ مَجُوسِ أَهْلِ ف٣١٩٦١" أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَر "٣١٩٦٢" أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ أَهْلِ٣١٩٦٣" سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أهْلِ الْكِتَابِ "٣١٩٦٤" سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أهْلِ الْكِتَابِ "٣١٩٦٥اقْتُلُوا كُلَّ سَاحِرٍ وَسَاحِرَةٍ ، وَفَرِّقُوا بَيْنَ كُلِّ ذِي مَحْرَمٍ مِنَ الْمَجُوس٣١٩٦٦" يَأْمُرُهُ بِقَتْلِ الزَّمَازِمَةَ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا ، وَأَنْ تُنْزَعَ كُلُّ امْرَأَة٣١٩٦٧اعْرِضُوا عَلَى مَنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْمَجُوسِ أَنْ يَدَعُوا نِكَاحَ أُمَّهَاتِهِمْ وَبَن٣١٩٦٨الرَّجُلِ يَشْتَرِي أَوْ يَسْبِي الْمَجُوسِيَّةَ ، ثُمَّ يَقَعُ عَلَيْهَا قَبْلَ أَنْ تَعْ٣١٩٦٩الأَمَةِ الْمَجُوسِيَّةِ يُصِيبُهَا الرَّجُلُ ، أَيَطَؤُهَا ، قَالَ : " لا يُجَامِعُهَا حَ٣١٩٧٠" إِذَا كَانَتْ وَلِيدَةٌ مَجُوسِيَّةٌ فَإِنَّهُ لا يَنْكِحُهَا حَتَّى تُسْلِمَ "٣١٩٧١" لا نَقْرَبُ الْمَجُوسِيَّةَ حَتَّى تَقُولَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَإِذَا قَالَتْ ذَ٣١٩٧٢" يَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الإِسْلامَ فَمَنْ أَسْلَمَ قَبِلَ مِنْهُ ، وَمَنْ أَبَى ضُرِبَتْ عَل٣١٩٧٣" الْمَجُوسِيَّةِ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ ، قَالَ : لا يَطَؤُهَا "٣١٩٧٤" إِذَا سُبِيَتِ الْمَجُوسِيَّاتُ وَعَبَدَةُ الأَوْثَانُ ، عُرِضَ عَلَيْهُنَّ الإِسْلامُ و٣١٩٧٥" لا بَأْسَ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ الْمَجُوسِيَّةَ فَيَتَسَرَّاهَا "٣١٩٧٦" إِذَا سُبِيَتِ الْيَهُودِيَّاتُ وَالنَّصْرَانِيَّاتُ عُرِضَ عَلَيْهِنَّ الإِسْلامُ وَجُب٣١٩٧٧" إِذَا أَصَابَ الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ الْمُشْرِكَةَ فَلْيُقْرِرْهَا بِشَهَادَةِ أَنْ لا إ٣١٩٧٨حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى عَنْ بُرْدٍ عَنْ مَكْحُولٍ فِي الرَّجُلِ إِذَا كَانَتْ لَهُ أَ٣١٩٧٩" إِذَا كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ يَهُودِيَّةٌ أَوْ نَصْرَانِيَّةٌ فَإِنَّهُ يبطهَا "٣١٩٨٠" إِذَا كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَلَهُ أَنْ يَغْشَاهَا إِنْ شَاءَ وَيُك٣١٩٨١" الْيَهُودِيَّةُ وَالنَّصْرَانِيَّةُ يَبطهُمَا "٣١٩٨٢يُكْرِهُ أَمَةً مُشْرِكَةً "٣١٩٨٣" أَكْرَهُ أَنْ أَطَأَ امْرَأَةً مُشْرِكَةً حَتَّى تُسْلِمَ "٣١٩٨٤الرَّجُلِ يَشْتَرِي جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ ، فَيَقَعُ عَلَيْهَا ، قَالَ : " لا ، حَتَّى ٣١٩٨٥" إِذَا أَصَبْتَ الأَمَةَ الْمُشْرِكَةَ فَلا تَأْتِيهَا حَتَّى تُسْلِمَ وَتَغْتَسِلَ "٣١٩٨٦لَنَا آظَارًا مِنَ الْمَجُوسِ وَأَنَّهُمْ يَكُونُ لَهُمُ الْعِيدُ فَيَهْدُونَ لَنَا ، فَقَ٣١٩٨٧لَهُ سُكَّانٌ مَجُوسٌ فَكَانُوا يَهْدُونَ لَهُ فِي النَّيْرُوزِ وَالْمَهْرَجَانِ ، فَيَقُو٣١٩٨٨فَلَقِينَا أُنَاسًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَأَجْهَضْنَاهُمْ عَنْ مَلَّةٍ لَهُمْ ، فَوَقَعْ٣١٩٨٩" لَمَّا قَدِمَ الْمُسْلِمُونَ أَصَابُوا مِنْ أَطْعِمَةِ الْمَجُوسِ مِنْ جُبْنِهِمْ وَخُبْ٣١٩٩٠يَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلَ مِمَّا طَبَخَ الْمَجُوسُ فِي قُدُورِهِمْ ، وَلَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْ٣١٩٩١" لا بَأْسَ بِخَلِّهِمْ وَكَامِخِهِمْ وَأَلْبَانِهِمْ "٣١٩٩٢" لا تَأْكُلْ مِنْ طَعَامِ الْمَجُوسِيِّ إِلا الْفَاكِهَةَ "٣١٩٩٣الْمُشْرِكُونَ يَجِيئُونَ بِالسَّمْنِ فِي ظُرُوفِهِمْ ، فَيَشْتَرِيهِ أَصْحَابُ رَسُولِ ال٣١٩٩٤نَأْكُلُ السَّمْنَ وَلا نَأْكُلُ الْوَدَكَ ، وَلا نَسْأَلُ عَنِ الظُّرُوفِ "٣١٩٩٥السَّمْنِ الْجَبَلِيِّ ، فَقَالَ : " الْعَرَبِي أَحَبُّ إِليَّ مِنْهُ ، وَإِنِّي لآكُلُ مِ٣١٩٩٦نَغْزُو أَرْضَ الْعَدُوِّ ، فَنَحْتَاجُ إلَى آنِيَتِهِمْ , فَقَالَ : " اسْتَغْنُوا عَنْهَا٣١٩٩٧" نَغْزُو مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضَ الْمُشْرِكِينَ , فَلَا ٣١٩٩٨" اسْتَسْقَى ، فَأَتَاهُ دِهْقَانٌ بِبَاطِيَةٍ فِيهَا خَمْرٌ ، فَغَسَلَهَا حُذَيْفَةُ ثُمّ٣١٩٩٩" يَظْهَرُونَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ، فَيَأْكُلُونَ مِنْ أَوْعِيَتِهِمْ وَيَشْرَبُونَ فِي أ٣٢٠٠٠نَأْكُلُ مِنْ أَوْعِيَتِهِمْ وَنَشْرَبُ فِي أَسْقِيَتِهِمْ "٣٢٠٠١يَكْرَهُونَ آنِيَةَ الْكُفَّارِ , فَإِنْ لَمْ يَجِدُوا مِنْهَا بُدًّا غَسَلُوهَا وَطَبَخُو٣٢٠٠٢" إذَا احْتَجْتُمْ إلَى قُدُورِ الْمُشْرِكِينَ وَآنِيَتِهِمْ ، فَاغْسِلُوهَا وَاطْبُخُوا ف٣٢٠٠٣قُدُورِ الْمَجُوسِ ، فَقَالَ : " اغْسِلْهَا وَاطْبُخْ فِيهَا وَائْتَدِمْ "٣٢٠٠٤حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ قَالَ فِي بُرَمِهِمْ وَصِح٣٢٠٠٥" لا يَخْتَلِجنَّ فِي صَدْرِكَ طَعَامٌ ضَارَعَتْ فِيهِ نَصْرَانِيةٌ "٣٢٠٠٦لَمْ يَرَ بِطَعَامِهِمْ بَأْسًا "٣٢٠٠٧ذَبِيحَةَ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ فَكُلُوهُ ، وَإِنْ ذَبَحَهُ مَجُوسِيٌّ فَلا تَأْكُل٣٢٠٠٨" ‏ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ ، قَالا : الذَّبَائِحُ "٣٢٠٠٩إِذَا غَزَوْنَا أَرْضًا سَأَلْنَا عَنْ أَهْلِهَا ، فَإِذَا قَالُوا : يَهُودُ أَوْ نَصَارَى٣٢٠١٠" إِذَا وُجِدَ الْكَنْزَ فِي أَرْضِ الْعَدُّوِ فَفِيهِ الْخُمْسُ ، وَإِذَا وُجِدَ فِي أَرْ٣٢٠١١رَجُلٌ يَغْتَسِلُ إِذَا فَحَصَ لَهُ الْمَاءُ التُّرَابَ عَنْ لَبِنَةٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَأَتَ٣٢٠١٢لا أَرَى الْمُسْلِمِينَ بَلَغَتْ أَمْوَالُهُمْ ، هَذَا أَرَاهُ زَكَاةَ مَالِ عَادِيٍّ ، فَ٣٢٠١٣" فِي الرِّكَازِ الْخُمْسُ "٣٢٠١٤" فِي الرِّكَازِ الْخُمْسُ "٣٢٠١٥وَجَدَ سَتُّوقَةً فِيهَا عَشْرَةُ آلافِ دِرْهَمٍ ، فَأَتَى بِهَا عَمْرَ : " فَأَخَذَ مِنْه٣٢٠١٦رَجُلا وَجَدَ فِي خَرِبَةٍ أَلْفًا وَخُمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ ، فَأَتَى عَلِيًّا ، فَقَالَ :٣٢٠١٧" الرِّكَازُ الْكَنْزُ الْعَادِي ، فِيهِ الْخُمْسُ "٣٢٠١٨رِجَالٌ بِسَابُورَ يبثون أَوْ يُثِيرُونَ الأَرْضَ ، إِذْ أَصَابُوا كَنْزًا ، وَعَلَيْهَا م٣٢٠١٩" فِي الرِّكَازِ الْخُمْسُ "٣٢٠٢٠" فِي الرِّكَازِ الْخُمْسُ "٣٢٠٢١" فِي الرِّكَازِ الْخُمْسُ "٣٢٠٢٢" فِي الرِّكَازِ الْخُمْسُ "٣٢٠٢٣" عَلَى كُلِّ جَرِيبٍ قَفِيزًا وَدِرْهَمًا "٣٢٠٢٤" عَلَى كُلِّ جَرِيبٍ عَامِرٍ أَوْ غَامِرٍ قَفِيزًا قَفِيزًا وَدِرْهَمًا , وَعَلَى جَرِيبِ٣٢٠٢٥" عَلَى السَّوَادِ عَلَى كُلِّ جَرِيبِ أَرْضٍ يَبْلُغُهُ الْمَاءُ عَامِرٍ ، أَوْ غَامِرٍ د٣٢٠٢٦" فَوَضَعَ عُثْمَانُ عَلَى الْجَرِيبِ مِنَ الْكَرْمِ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ , وَعَلَى جَرِيبِ ٣٢٠٢٧" عَلَى جَرِيبِ النَّخْلِ ثَمَانِيَةَ دَرَاهِمَ "٣٢٠٢٨" فَوَضَعَ عَلَى كُلِّ جَرِيبٍ عَامِرٍ ، أَوْ غَامِرٍ يَنَالُهُ الْمَاءُ دِرْهَمًا ، وَقَف٣٢٠٢٩" وَضَعَ عَلَى النَّخْلِ عَلَى الرفلتين دِرْهَمًا , وَعَلَى الْفَارِسِيَّةِ دِرْهَمًا "٣٢٠٣٠" تَخَافَانِ أَنْ تَكُونَا حَمَّلْتُمَا الْأَرْضَ مَا لَا تُطِيقُ " ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ :٣٢٠٣١لَإِنْ زِدْتَ عَلَى كُلِّ رَأْسٍ دِرْهَمَيْنِ وَعَلَى كُلِّ جَرِيبِ الْأَرْضِ دِرْهَمًا وَ٣٢٠٣٢" آمُرُكَ أَنْ تُطَرِّزَ أَرْضَهُمْ ، يَعْنِي أَهْلَ الْكُوفَةِ , وَلَا تَحْمِلْ خَرَابًا ٣٢٠٣٣" ‏ مُسَوِّمِينَ مُعَلَّمِينَ مُجَزَّزَةً أَذْنَابُ خُيُولِهِمْ عَلَيْهَا الْعِهْنُ وَالصّ٣٢٠٣٤" قِيلَ لَهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ : تَسَوَّمُوا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ قَدْ تَسَوَّمَتْ , قَالُ٣٢٠٣٥سِيمَا أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ الصُّوفُ ٣٢٠٣٦عَلَى الزُّبَيْرِ يَوْمَ بَدْرٍ عِمَامَةٌ صَفْرَاءُ مُعْتَجِرًا بِهَا ، فنزلت الْمَلَائِكَ٣٢٠٣٧" إنْ شِئْتُمْ أَنْ تَخْرُجُوا إلَى إبِلِ الصَّدَقَةِ ، فَتَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأ٣٢٠٣٨" مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ "٣٢٠٣٩هَذَا يَهُودِيٌّ أَسْلَمَ ثُمَّ ارْتَدَّ , وَقَدِ اسْتَتَابَهُ أَبُو مُوسَى شَهْرَيْنِ , ف٣٢٠٤٠" لَا يُقْبَلُ مِنْكَ إلَّا سَلامٌ مُخْزِيَةٌ أَوْ حَرْبٌ مُجْلِيَةٌ " قَالَ : فَقَالَ : و٣٢٠٤١فَمَا السَّلْمُ الْمُخْزِيَةُ ؟ قَالَ : قَالَ أَبُو بَكْرٍ : " تُؤَدُّونَ الْحَلْقَةَ وَال٣٢٠٤٢ارْتَدَّ عَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ ، فَبَعَثَ أَبُو بَكْرٍ إلَى امْرَأَتِهِ وَوَلَدِهِ ، ف٣٢٠٤٣" لَوْ مَنَعُونِي عِقَالًا مِمَّا أَعْطَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ٣٢٠٤٤لَوْ أَطَاعَنَا أَبُو بَكْرٍ لَكَفَرْنَا فِي صَبِيحَةٍ وَاحِدَةٍ إذْ سَأَلُوا التَّخْفِيفَ٣٢٠٤٥" لَا يُسَاكِنُكُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فِي أَمْصَارِكُمْ , فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ ٣٢٠٤٦نَفَرًا مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ ارْتَدُّوا عَنِ الْإِسْلَامِ ، وَلَحِقُوا بِالْمُشْرِكِين٣٢٠٤٧" مَا أَنْتُمْ ؟ " قَالُوا : " نَحْنُ . . . قَوْمٌ كُنَّا نَصَارَى وَأَسْلَمْنَا ، فَثَبَت٣٢٠٤٨رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ تَنَصَّرَ بَعْدَ إسْلَامِهِ فَقَتَلُوهُ , فَأَخْبَرَ عُمَرُ بِ٣٢٠٤٩" أَتَى بِرَجُلٍ كَانَ نَصْرَانِيًّا ، فَأَسْلَمَ ثُمَّ تَنَصَّرَ , فَسَأَلَهُ عُمَرُ عَنْ٣٢٠٥٠يَسْأَلُهُ عَنْ زَنَادِقَةٍ , مِنْهُمْ مَنْ يَعْبُدُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ , وَمِنْهُمْ مَ٣٢٠٥١" لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ " , فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلَسْتَ بِرَسُولٍ , ٣٢٠٥٢" مَا نَحْنُ بِمُحْرِزِي الشَّيْطَانِ هَؤُلَاءِ , سَائِرُ الْقَوْمِ رَحِّلُوهُمْ إلَى الشّ٣٢٠٥٣رَجُلًا تَبَدِّلَ بِالْكُفْرِ بَعْدَ الْإِيمَانِ , فَكَتَبَ إلَيْهِ عُمَرُ : " اسْتَتِبْهُ٣٢٠٥٤مَا تَرَوْنَ فِي قَوْمٍ كَانُوا يَأْخُذُونَ مَعَكُمُ الْعَطَاءَ وَالرِّزْقَ وَيَعْبُدُونَ ٣٢٠٥٥قَوْمٍ نَصَارَى ارْتَدُّوا ، فَكَتَبَ : أَنْ " اسْتَتِيبُوهُمْ , فَإِنْ تَابُوا وَإِلَّا ف٣٢٠٥٦" الْمُرْتَدِّ يُسْتَتَابُ , فَإِنْ تَابَ تُرِكَ وَإِنْ أَبِي قُتِلَ "٣٢٠٥٧الْإِنْسَانِ يَكْفُرُ بَعْدَ إيمَانِهِ : " يُدْعَى إلَى الْإِسْلَامِ , فَإِنْ أَبَى قُتِلَ٣٢٠٥٨يَهُودِيٌّ قَدْ كَانَ مُسْلِمًا ، فَرَجَعَ عَنِ الْإِسْلَامِ إلَى الْيَهُودِيَّةِ ، فَقَال٣٢٠٥٩هَذِهِ الْقَرْيَةَ ، يَعْنِي الْمَدِينَةَ ، لَا يَصْلُحُ فِيهَا مِلَّتَانِ , فَأَيُّمَا نَ٣٢٠٦٠" يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ كُلَّمَا ارْتَدَّ "٣٢٠٦١حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنِ الْحَكَم٣٢٠٦٢ادْعُهُمْ إلَى الْإِسْلَامِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْهُمْ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ ٣٢٠٦٣رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ فَأَخَذْنَاهُ , قَالَ : " مَا صَنَعْتُم٣٢٠٦٤" يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلَاثًا "٣٢٠٦٥" يُدْعَى إلَى الْإِسْلَامِ ثَلَاثَ مِرَارٍ , فَإِنْ أَبَى ضُرِبَتْ عُنُقُهُ "٣٢٠٦٦" يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلَاثًا "٣٢٠٦٧" يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلَاثًا , فَإِنْ عَادَ قُتِلَ "٣٢٠٦٨" يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلَاثًا "٣٢٠٦٩رَجُلًا كَانَ يَهُودِيًّا ، فَأَسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ فَرَجَعَ عَنِ الْإِسْلَامِ , فَكَتَ٣٢٠٧٠" يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلَاثًا فَإِنْ رَجَعَ وَإِلَّا قُتِلَ "٣٢٠٧١الْمُسْلِمِ يَرْتَدُّ عَنِ الْإِسْلَامِ وَيَلْحَقُ بِأَرْضِ الْعَدُوِّ قَالَا : تَعْتَدُّ ٣٢٠٧٢" رَجُلٍ أَشْرَكَ وَلَحِقَ بِأَرْضِ الْعَدُوِّ ، قَالَ : لَا تُزَوَّجُ امْرَأَتُهُ "٣٢٠٧٣أَتَى بِمُسْتَوْرِدٍ الْعِجْلِيّ ، وَقَدِ ارْتَدَّ ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ الْإِسْلَامَ فَأَبَ٣٢٠٧٤" قَسَّمَ مِيرَاثَ الْمُرْتَدِّ بَيْنَ وَرَثَتِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ "٣٢٠٧٥" إذَا قُتِلَ الْمُرْتَدُّ وَرِثَهُ وَلَدُهُ "٣٢٠٧٦" فِي مِيرَاثِ الْمُرْتَدِّ لِوَرَثَتِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَلَيْسَ لأَهْلِ دِينِهِ شَيْ٣٢٠٧٧" الْمُرْتَدُّ نَرِثُهُمْ وَلَا يَرِثُونَا "٣٢٠٧٨" نَرِثُهُمْ وَلَا يَرِثُونَا "٣٢٠٧٩" يُقْتَلُ وَمِيرَاثُهُ بَيْنَ وَرَثَتِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ "٣٢٠٨٠" يُقَسَّمُ مِيرَاثُهُ بَيْنَ امْرَأَتِهِ وَوَرَثَتِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ "٣٢٠٨١" الْمُرْتَدَّةِ تُسْتَأْمَنُ "٣٢٠٨٢" لَا تُقْتَلُ النِّسَاءُ إذَا ارْتَدَدْنَ عَنِ الْإِسْلَامِ , وَلَكِنْ يُحْبَسْنَ وَيُدْع٣٢٠٨٣الْمُرْتَدَّةِ ، قَالَ : " لَا تُقْتَلُ "٣٢٠٨٤" لَا تُقْتَلُ النِّسَاءُ إذَا هُنَّ ارْتَدَدْنَ عَنِ الْإِسْلَامِ , وَلَكِنْ يُدْعَيْنَ إ٣٢٠٨٥الْمَرْأَةِ تَرْتَدُّ عَنِ الْإِسْلَامِ ، قَالَ : " لَا تُقْتَلُ , تُحْبَسُ "٣٢٠٨٦" الْمُرْتَدَّةِ تُسْتَتَابُ , فَإِنْ تَابَتْ وَإِلَّا قُتِلَتْ "٣٢٠٨٧أُمَّ وَلَدِ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ " ارْتَدَّتْ , فَبَاعَهَا بِدَوْمَةِ الْجَنْدَلِ م٣٢٠٨٨الْمَرْأَةِ تَرْتَدّ عَنِ الْإِسْلَامِ قَالَ : " تُسْتَتَابُ , فَإِنْ تَابَتْ وَإِلَّا قُت٣٢٠٨٩إذَا آمَنَ الْمُحَارِبُ لَمْ يُؤْخَذْ بِشَيْءٍ كَانَ أَصَابَهُ فِي حَالِ حَرْبِهِ إلَّا أَ٣٢٠٩٠الرَّجُلِ يُصِيبُ الْحُدُودَ ثُمَّ يَجِيءُ تَائِبًا , قَالَ : " تُقَامُ عَلَيْهِ الْحُدُود٣٢٠٩١الرَّجُلِ يَجْنِي الْجِنَايَةَ فَيَلْحَقُ بِالْعَدُوِّ ، فَيُصِيبُهُمْ أَمَانٌ , قَالَ : "٣٢٠٩٢رَجُلٍ أَصَابَ حَدًّا ثُمَّ خَرَجَ مُحَارِبًا ثُمَّ طَلَبَ أَمَانًا فَأُمِّنَ ، قَالَ : " ٣٢٠٩٣الرَّجُلِ إذَا قَطَعَ الطَّرِيقَ وَأَغَارَ ثُمَّ رَجَعَ تَائِبًا أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ٣٢٠٩٤" لَوْ أَنَّ رَجُلا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَتَلَ رَجُلا ثُمَّ كَفَرَ فَلَحِقَ بِالْمُشْرِكِي٣٢٠٩٥أَفْسَدَ فِي الْأَرْضِ وَحَارَبَ , فَكَلَّمَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ، وَابْنَ جَعْفَرٍ ، و٣٢٠٩٦هَذَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ الْمُرَادِيُّ : وَإِنَّهُ كَانَ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَس٣٢٠٩٧" ‏ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ ٣٢٠٩٨" ‏ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، قَالَ : إذَا قَتَلَ وَأَ٣٢٠٩٩" ‏ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، قَالَ : إذَا خَرَجَ فَأَ٣٢١٠٠" مَنْ حَارَبَ فَهُوَ مُحَارِبٌ " , قَالَ سَعِيدٌ : " فَإِنْ أَصَابَ دَمًا قُتِلَ , وَإِنْ٣٢١٠١" إذَا أَخَذَ الْمُحَارِبُ فَرُفِعَ إلَى الْإِمَامِ , فَإِنْ كَانَ أَخَذَ الْمَالَ وَلَمْ ٣٢١٠٢" الْمُحَارَبَةُ الشِّرْكُ "٣٢١٠٣" الْإِمَامُ مُخَيَّرٌ فِي الْمُحَارِبِ "٣٢١٠٤" تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ‏ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، قَ٣٢١٠٥" السُّلْطَانُ وَلِيٌّ قَتْلَى مَنْ حَارَبَ الدِّينَ وَإِنْ قَتَلَ أَخَا امْرِئٍ وَأَبَاهُ٣٢١٠٦الْمُحَارِبِ : " إذَا رُفِعَ إلَى الْإِمَامِ يَصْنَعُ بِهِ مَا شَاءَ "٣٢١٠٧" كَانَ يَذْهَبُ وَيَرْجِعُ أَحَبُّ إلَيْهِ , وَسَأَلَهُ - وَأَرَادَ - أَخٌ لَهُ يَغْزُو "٣٢١٠٨" لَا يُدْفَنُ مَعَ الْقَتِيلِ خُفٌّ وَلَا نَعْلٌ "٣٢١٠٩" يُنْزَعُ عَنِ الْقَتِيلِ الْفَرْوُ وَالْجَوْرَبَانِ وَالْمَوْزَجَانِ والأَفْرَاهِيجَانِ ٣٢١١٠" لَا تَنْزِعُوا عَنِّي ثَوْبًا إلَّا الْخُفَّيْنِ "٣٢١١١حُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ إذْ قَتَلَهُ مُعَاوِيَةُ ، قَالَ : قَالَ حُجْرٌ : " لَا تَطْلِقُوا عَن٣٢١١٢" ادْفِنُونِي فِي ثِيَابِي فَإِنِّي مُخَاصِمٌ "٣٢١١٣" ارْمِسُونِي فِي الْأَرْضِ رَمْسًا , وَلَا تَغْسِلُوا عَنِّي دَمًا ، وَلَا تَنْزِعُوا عَن٣٢١١٤" ادْفِنُونِي وَمَا أَصَابَ الثَّرَى مِنْ دِمَائِنَا "٣٢١١٥" إنَّا لَاقُوا الْعَدُوِّ غَدًا إنْ شَاءَ اللَّهُ وَإِنَّا مُسْتَشْهِدُونَ , فَلَا تَغْسِ٣٢١١٦" الشَّهِيدُ يُدْفَنُ فِي ثِيَابِهِ وَلَا يُغَسَّلُ "٣٢١١٧رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ قَتَلَهُ الْعَدُوُّ فَدَفَنَّاهُ فِي ثِيَابِهِ "٣٢١١٨" إذَا رُفِعَ الْقَتِيلُ دُفِنَ فِي ثِيَابِهِ , وَإِذَا رُفِعَ وَبِهِ رَمَقٌ صُنِعَ بِهِ م٣٢١١٩رَجُلٍ قَتَلَتْهُ اللُّصُوصُ ، قَالَ : " يُدْفَنُ فِي ثِيَابِهِ وَلَا يُغَسَّلُ "٣٢١٢٠" لَمْ يُصَلِّ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ وَلَمْ يُغَسَّلُوا "٣٢١٢١" الشَّهِيدُ إذَا كَانَ فِي الْمَعْرَكَةِ دُفِنَ فِي ثِيَابِهِ وَلَمْ يُغَسَّلْ "٣٢١٢٢" أَمَرَ بِحَمْزَةَ حِينَ اسْتُشْهِدَ فَغُسِّلَ "٣٢١٢٣حَنْظَلَةَ بْنَ الرَّاهِبِ طَهَّرَتْهُ الْمَلَائِكَةُ "٣٢١٢٤الْغُسْلِ إذَا كَانَ عَلَيْهِ مُهْلٌ غُسِّلَ "٣٢١٢٥" الشَّهِيدُ يُغَسَّلُ , مَا مَاتَ مَيِّتٌ إلَّا أَجْنَبَ "٣٢١٢٦" غُسِّلَ عُمَرُ وَكُفِّنَ وَحُنِّطَ "٣٢١٢٧" صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَمْزَةَ "٣٢١٢٨" صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَمْزَةَ وَكَبَّرَ عَلَيْ٣٢١٢٩" صَلَّى عَلَى قَتْلَى بَدْرٍ "٣٢١٣٠أَيُصَلَّى عَلَى الشَّهِيدِ ؟ قَالَ : " أَحَقُّ مَنْ صُلِّيَ عَلَيْهِ الشَّهِيدُ "٣٢١٣١" نَاسًا يَأْخُذُونَ مِنْ هَذَا الْمَالِ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ يُخَالِفُو٣٢١٣٢" يُوقَفُ مَالُ الْأَسِيرِ وَامْرَأَتُهُ حَتَّى يُسْلِمَا أَوْ يَمُوتَا "٣٢١٣٣الْأَسِيرِ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ مَتَى تُزَوَّجُ امْرَأَتُهُ ؟ فَقَالَ : " لَا تُزَوَّجُ م٣٢١٣٤الْأَسِيرِ فِي أَيْدِي الْعَدُوِّ إنْ أَعْطَى عَطِيَّةً أَوْ نَحَلَ نَحْلًا وَأَوْصَى بِثُ٣٢١٣٥" لَا يَجُوزُ لِلْأَسِيرِ فِي مَالِهِ إلَّا الثُّلُثُ "٣٢١٣٦" أَحْوَجُ مَا يَكُونُ إلَى مِيرَاثِهِ وَهُوَ أَسِيرٌ "٣٢١٣٧مِيرَاثِ الْأَسِيرِ ، قَالَ : " إنَّهُ مُحْتَاجٌ إلَى مِيرَاثِهِ "٣٢١٣٨" يَرِثُ الْأَسِيرُ "٣٢١٣٩" لَا يَرِثُ الْأَسِيرُ "٣٢١٤٠" لَا يَرِثُ الْأَسِيرُ فِي أَيْدِي الْعَدُوِّ "٣٢١٤١لَا يُوَرَّثُ الْأَسِيرُ "٣٢١٤٢" لَا يُؤْخَذُ بِمَا أَحْدَثَ هُنَاكَ ، يَعْنِي الْأَسِيرَ يُؤْسَرُ فَيُحْدِثُ "٣٢١٤٣" بُشِّرَ عُمَرُ بِفَتْحٍ ، فَسَجَدَ "٣٢١٤٤" أَتَاهُ فَتْحٌ فَسَجَدَ "٣٢١٤٥أَتَاهُ فَتْحُ الْيَمَامَةِ سَجَدَ "٣٢١٤٦" أُتِيَ بِالْمُخَدَّجِ سَجَدَ سَجْدَةَ شُكْرٍ "٣٢١٤٧" لَمَّا أُتِيَ بِالْمُخَدَّجِ سَجَدَ "٣٢١٤٨" شَهِدْتُ عَلِيًّا أُتِيَ بِالْمُخَدَّجِ فَسَجَدَ "٣٢١٤٩" مَرَّ بِهِ رَجُلٌ وَبِهِ زَمَانَةٌ ، فَسَجَدَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ "٣٢١٥٠" الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْنِي مثل زَنِيمٍ "٣٢١٥١" سَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ "٣٢١٥٢" سَجَدَ سَجْدَةَ الشُّكْرِ "٣٢١٥٣" سَجْدَةُ الشُّكْرِ بِدْعَةٌ "٣٢١٥٤" فَأَذِنَتْ لَهُ ، فَبَشَّرَهَا أَنَّ اللَّهَ زَوَّجَهَا مِنْ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَ٣٢١٥٥يَكْرَهُ سَجْدَةَ الْفَرَحِ ، وَيَقُولُ : لَيْسَ فِيهَا رُكُوعٌ وَلَا سُجُودٌ "٣٢١٥٦وَكُنْتُ فِيمَنِ اسْتَخْرَجَ ذَا الثِّدْيَةِ ، فَبَشَّرَ بِهِ عَلِيٌّ قَبْلَ أَنْ يَنْتَهِ٣٢١٥٧سَجَدْتُ شُكْرًا لِلَّهِ فِيمَا ابْتَلَانِي مِنْ أُمَّتِي "٣٢١٥٨رَجُلٍ أَسَرَتْهُ الدَّيْلَمُ ، فَأَخَذُوا مِنْهُ عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ عَلَى أَنْ ي٣٢١٥٩" ثَلَاثٌ يُؤَدَّيْنَ إِلَى الْبَرِّ وَالْفَاجِرِ : الرَّحِمُ يُوصَلُ بَرَّةً كَانَتْ أَوْ٣٢١٦٠مَا مَنَعَنِي أَنْ أَشْهَدَ بَدْرًا إلَّا أَنِّي خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي حُسَيْلٍ , قَالَ :٣٢١٦١الْعَبْدِ إذَا أَبَقَ إلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ : " لَا يُقْتَلُ حَتَّى يَأْوِيَ إلَى حِرْزٍ ٣٢١٦٢" إذَا أَبَقَ الْعَبْدُ إلَى الْعَدُوِّ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ "٣٢١٦٣" مَعَ كُلِّ أَبْقَةٍ كَفْرَةٌ "٣٢١٦٤" إذَا أَبَقَ إلَى الْعَدُوِّ فَقَدْ حَلَّ دَمُهُ " يَعْنِي إلَى دَارِ الْحَرْبِ٣٢١٦٥" أَيُّمَا عَبْدٍ أَبَقَ إلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ "٣٢١٦٦أَحَبَّ مَوْلَاهُ أَنْ يَفُكَّهُ ، فَيَكُونَ عِنْدَهُ عَلَى مَا بَقِيَ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ ٣٢١٦٧مُكَاتَبٍ أَسَرَهُ الْعَدُوُّ ، فَاشْتَرَاهُ رَجُلٌ مِنَ التُّجَّارِ مُكَاتَبَةً ، قَالَ :٣٢١٦٨" مَا قَدِمْتَ بِهِ ؟ " قُلْتُ : قَدِمْتُ بِخَمْسِ مِائَةِ أَلْفٍ ، قَالَ : " أَتَدْرِي مَ٣٢١٦٩فَرَضَ عُمَرُ لِأَهْلِ بَدْرٍ عَرَبِيِّهِمْ وَمَوْلَاهُمْ فِي خَمْسَةِ آلَافٍ خَمْسَةَ آلَ٣٢١٧٠" فَرَضَ لأَهْلِ بَدْرٍ فِي سِتَّةِ آلَافٍ سِتَّةَ آلَافٍ , وَفَرَضَ لِأُمَّهَاتِ الْمُؤْم٣٢١٧١افْرِضْ لِهَذَا ؟ ، قَالَ : " أَرْبَعٌ يَعْنِي أَرْبَعَ مِائَةٍ " , قَالَ : قُلْتُ : إنَّ ٣٢١٧٢" إنْ جَاءَنِي مَالٌ مِنَ الْبَحْرَيْنِ لَأَعْطَيْتُكَ هَكَذَا وَهَكَذَا ثَلَاثَ مِرَارٍ و٣٢١٧٣عَطَاءُ عَبْدِ اللَّهِ سِتَّةَ آلَافٍ "٣٢١٧٤" فَرَضَ عُمَرُ لِأَهْلِ بَدْرٍ فِي سِتَّةِ آلَافٍ سِتَّةَ آلَافٍ , وَفَرَضَ لِأَزْوَاجِ ا٣٢١٧٥جَعَلَ عَطَاءَ سَلْمَانَ سِتَّةَ آلَافٍ "٣٢١٧٦" لَإِنْ بَقِيتُ لَأَجْعَلَنَّ عَطَاءَ الرَّجُلِ أَرْبَعَةَ آلَافٍ : أَلْفًا لِسِلَاحِهِ ,٣٢١٧٧" لَئِنْ بَقِيتُ إلَى قَابِلٍ لَأُلْحِقَنَّ سَفَلَةَ الْمُهَاجِرِينَ فِي أَلْفَيْنِ أَلْفَ٣٢١٧٨" لَئِنْ بَقِيتُ إلَى قَابِلٍ لَأُلْحِقَنَّ أُخْرَى النَّاسِ بِأُولَاهُمْ وَلأَجْعَلَنَّهُ٣٢١٧٩" أَلْحَقَهَا فِي مِائَةٍ مِنَ الْعَطَاءِ "٣٢١٨٠" فَرَضَ لِلْعَبَّاسِ سَبْعَةَ آلَافٍ , وَلِعَائِشَةَ وَحَفْصَةَ عَشَرَةَ آلَافٍ عَشَرَةَ ٣٢١٨١" فَرَضَ لِجُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ وَضُرَبَائِهِ أَرْبَعَةَ آلَافٍ أَرْبَعَةَ آلَافٍ "٣٢١٨٢" فَرَضَ لِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ثَلَاثَةَ آلَافٍ وَخَمْسَمِائَةٍ وَلِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ ٣٢١٨٣" أَعْطَانَا عُمَرُ دِرْهَمًا ثُمَّ أَعْطَانَا دِرْهَمَيْنِ دِرْهَمَيْنِ "٣٢١٨٤" كَتَبَ الْمُهَاجِرِينَ عَلَى خَمْسَةِ آلَافٍ وَالْأَنْصَارَ عَلَى أَرْبَعَةِ آلَافٍ , وَ٣٢١٨٥" لَمَّا وَلِيَ عُمَرُ الْخِلَافَةَ فَرَضَ الْفَرَائِضَ وَدَوَّنَ الدَّوَاوِينَ وَعَرَّفَ ٣٢١٨٦" يُعْطِي كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ كُلَّ سَنَةٍ ثَلَاثَةَ آلَافٍ ثَلَاثَةَ آلَافٍ "٣٢١٨٧" شَهِدْتُ عُثْمَانَ وَعَلِيًّا يَرْزُقَانِ أَرِقَّاءَ النَّاسِ "٣٢١٨٨" مَنْ هَذَا ؟ " ، فَقَالَ : مَمْلُوكٌ لِي , فَقَالَ : " أُرَاهُ يُعِينُهُمْ ، افْرِضْ لَه٣٢١٨٩" يَرْزُقُ الْعَبِيدَ وَالْإِمَاءَ وَالْخَيْلَ "٣٢١٩٠لَا يَفْرِضُ إلَّا لِمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ "٣٢١٩١لَا يُعْطِيَ عَلَى الْقُرْآنِ أَجْرًا "٣٢١٩٢" يَفْرِضُ لِلصَّبِيِّ إذَا اسْتَهَلَّ "٣٢١٩٣" كَمْ أَنْتُمُ انْظُرُوا فَإِنْ وَلَدَتْ غُلَامًا أَوْ جَارِيَةً أَخْرِجْهَا مَعَ النَّاس٣٢١٩٤لَمَّا وُلِدَ أَلْحَقَهُ عُمَرُ فِي مِائَةٍ مِنَ الْعَطَاءِ "٣٢١٩٥" وُلِدَ لِي مِنَ اللَّيْلِ مَوْلُودٌ , فَأَتَيْتُ عَلِيًّا حِينَ أَصْبَحَ فَأَلْحَقَهُ فِ٣٢١٩٦الْمَوْلُودِ ، فَقَالَ : " إذَا اسْتَهَلَّ وَجَبَ عَطَاؤُهُ وَرِزْقُهُ "٣٢١٩٧" كَيْفَ صَنَعَ هَذَا الرَّجُلُ إلَيْكُمْ , عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ " , فَمَرَّ ابْن٣٢١٩٨" مَا الصَّبِيُّ الَّذِي أَكَلَ الطَّعَامَ وَعَضَّ عَلَى الْكِسْرَةِ بِأَحَقِّ بِهَذَا الْ٣٢١٩٩أَرَادَ أَنْ يَفْرِضَ لِلنَّاسِ , وَكَانَ رَأْيُهُ خَيْرًا مِنْ رَأْيِهِمْ , فَقَالُوا : ا٣٢٢٠٠" مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْقُرْآنِ فَلْيَأْتِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ , وَمَنْ أَحَب٣٢٢٠١وَفَدَ إلَى صَاحِبِ الْبَحْرَيْنِ , قَالَ : فَبَعَثَ مَعِي بِثَمَانِ مِائَةِ أَلْفِ دِرْهَ٣٢٢٠٢" بِمِنْ أَبْدَأُ ؟ " ، قَالَ : ابْدَأْ بِنَفْسِكَ ؟ قَالَ : " لا , وَلَكِنِّي أَبْدَأُ بِ٣٢٢٠٣أَبْدَأُ بِالْأَقْرَبِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّنْ شَهِ٣٢٢٠٤لَقَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ تُدْخِلَ بَيْتِي نَارًا كَبِيرَةً ثُمَّ اسْتَعْرَضَهَا بِسَيْفِهِ ،٣٢٢٠٥هَبْ لِابْنَتِي مِنْ هَذَا الْقُرُنْفُلِ قِلَادَةً , فَقَالَ : هَكَذَا , وَنَقَرَ بِيَدِهِ٣٢٢٠٦كَيْفَ لَوْ رَأَيْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَأُتِيَ بِأُتْرُجٍّ , " فَذَهَبَ حَسَنُ أَوْ ٣٢٢٠٧" تَسْأَلُنِي زِمَامًا مِنَ النَّارِ , مَا كَانَ يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَسْأَلَنِيهِ ، وَمَا٣٢٢٠٨هَبْهَا لِي فَأَنَا أَهْلُ بَيْتٍ يُعَالِجُ الشَّعْرَ , قَالَ : " نَصِيبِي مِنْهَا لَكَ "٣٢٢٠٩كُنْتُ خَازِنًا لِعَلِيٍّ , قَالَ : زُيِّنَتِ ابْنَتُهُ بِلُؤْلُؤَةٍ مِنَ الْمَالِ قَدْ عَ٣٢٢١٠" يَقْسِمُ فِينَا الأَبْزَازَ بِصُرَرٍ : صُرَّةُ الْكَمُّونِ وَالْحُرْفِ وَكَذَا وَكَذَا "٣٢٢١١يَقْسِمُ فِينَا الْوَرْسَ وَالزَّعْفَرَانَ , قَالَ : فَدَخَلَ عَلِيَّ الْحُجْرَةَ مَرَّةً ٣٢٢١٢" فَقَسَمَهُ بَيْنَ النَّاسِ , فَأَصَابَ مَسْجِدَنَا سَبْعُ رُمَّانَاتٍ أَوْ ثَمَانِ رُمَّ٣٢٢١٣أُتِيَ عَلِيٌّ بَدَنَانِ طِلَاءٍ مِنْ غَابَاتٍ " فَقَسَمَهَا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ "٣٢٢١٤" مَا رزأ عَلِيٌّ مِنْ بَيْتِ مَالِنَا حَتَّى فَارَقَنَا إلَّا جُبَّةً مَحْشُوَّةً وَخَمِي٣٢٢١٥" لَمَّا مَرِضَ أَبُو بَكْرٍ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، قَالَ : انْظُرُوا مَا زَادَ فِ٣٢٢١٦أُخْبِرُكُمْ بِمَا أَسْتَحِلُّ مِنْ مَالِ اللَّهِ : حُلَّةُ الشِّتَاءِ وَالْقَيْظِ , وَمَا٣٢٢١٧" أَتَدْرُونَ مَا أَسْتَحِلُّ مِنْ هَذَا الْفَيْءِ ؟ ظَهْرًا أَحُجُّ عَلَيْهِ وَأَعْتَمِرُ٣٢٢١٨أنزلت نَفْسِي مِنْ مَالِ اللَّهِ مَنْزِلَةَ مَالِ الْيَتِيمِ , إنِ اسْتَغْنَيْتُ مِنْهُ اس٣٢٢١٩" مَا يَحِلُّ لِي مِنْ غَنَائِمِكُمْ مَا يَزِنُ هَذِهِ إلَّا الْخُمُسُ وَهُوَ مَرْدُودٌ عَ٣٢٢٢٠اشْتَرَى ابْنُ عُمَرَ بَعِيرَيْنِ فَأَلْقَاهُمَا فِي إبِلِ الصَّدَقَةِ ، فَسَمُنَا وَعَظُم٣٢٢٢١"٣٢٢٢٢نَنْحَرُ كُلَّ يَوْمٍ جَزُورًا , فَأَمَّا وَدَكُهَا وَأَطَائِبُهَا فَلِمَنْ حَضَرَ مِنْ آف٣٢٢٢٣مَرَرْتُ وَالنَّاسُ يَأْكُلُونَ ثَرِيدًا وَلَحْمًا , فَدَعَانِي عُمَرُ إلَى طَعَامِهِ , فَ٣٢٢٢٤لَمْ أَسْتَعْمِلْكَ عَلَى دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَلَا عَلَى أَعْرَاضِهِمْ , وَلَكِنِّي اس٣٢٢٢٥يُقِصُّ مِنْ نَفْسِهِ ؟ أَلَا لَا تَضْرِبُوا الْمُسْلِمِينَ فَتُذِلُّوهُمْ , وَلَا تَمْنَع٣٢٢٢٦اقْطَعُوا الرَّكْبَ , وَانْزُوَا عَلَى الْخَيْلِ نَزْوًا ، وَأَلْقَوُا الْخِفَافَ , وَاحْذ٣٢٢٢٧" اغْزُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ , قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ , اغْزُوا وَلَا تَغُلُّوا ٣٢٢٢٨ضُمَّ جَنَاحَكَ عَنِ النَّاسِ , وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ , فَإِنَّ دَعْوَةَ الْمَظْل٣٢٢٢٩يُفْطِرَ وَهُوَ مُحَاصَرٌ "٣٢٢٣٠دَنَوْتُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَالْفِطْرُ أَقْوَى لَكُمْ "٣٢٢٣١" أَعْطِنِي عَطَاءَ عَبْدِ اللَّهِ ، فَعِيَالُ عَبْدِ اللَّهِ أَحَقُّ بِهِ مِنْ بَيْتِ الْ٣٢٢٣٢" مَاتَ رَجُلٌ وَقَدْ مَضَى لَهُ ثُلُثَا السَّنَةِ فَأَمَرَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ب٣٢٢٣٣نَأْخُذُ عَطَاءَ إنْسَانٍ مَيِّتٍ فَرَفَعْنَاهُ , فَقَالَتْ عَائِشَةُ : " لِمَ فَعَلْتُمْ ٣٢٢٣٤يُوَرِّثُ الْعَطَاءَ "٣٢٢٣٥" لَا بَأْسَ أَنْ يُؤْخَذَ لِلْمَيِّتِ عَطَاؤُهُ "٣٢٢٣٦" لَا بَأْسَ أَنْ يُؤْخَذَ لِلْمَيِّتِ عَطَاؤُهُ "٣٢٢٣٧" إذَا مَاتَ الرَّجُلُ وَقَدِ اسْتَكْمَلَ السَّنَةَ أَعْطَى وَرَثَتَهُ عَطَاءَهُ كُلَّهُ "٣٢٢٣٨" لَا يَرْكَبَ دَابَّةً إلَّا دَابَّةً تَضْبِطُ سَيْرَهَا ، أَضْعَفَ دَابَّةٍ فِي الْجَيْش٣٢٢٣٩يَخْتَارَانِ السَّاقَةَ لَا يُفَارِقَانِهَا "٣٢٢٤٠" نَهَى الْبَرِيدَ أَنْ يَجْعَلَ فِي طَرَفِ السَّوْطِ حَدِيدَةً أَنْ يَنْخُسَ بِهَا الدَّا٣٢٢٤١" خَرَجْتُ مِنَ الدَّارِ وَلَيْسَ لِي وَلَدٌ فَأَصَبْتُ لَقِيطًا فَأَخْبَرْتُ بِهِ عُمَرَ ٣٢٢٤٢رَجُلًا الْتَقَطَ لَقِيطًا فَأَتَى بِهِ عَلِيًّا , فَأَعْتَقَهُ وَأَلْحَقَهُ فِي مِائَةٍ "٣٢٢٤٣وَلَدَ زِنًا أَلْحَقَهُ عَلِيٌّ فِي مِائَةٍ "٣٢٢٤٤" يَرْفَعَ الْجِزْيَةَ عَنْ رُءُوسِهِمَا وَيَأْخُذَ الطُّسْقَ مِنْ أَرْضَيْهِمَا "٣٢٢٤٥" إنْ أَقَمْتَ فِي أَرْضِكَ رَفَعْنَا الْجِزْيَةَ ، عَنْ رَأْسِكَ وَأَخَذْنَاهَا مِنْ أَرْ٣٢٢٤٦" إذَا أَسْلَمَ وَلَهُ أَرْضٌ وَضَعْنَا عَنْهُ الْجِزْيَةَ وَأَخَذْنَا خَرَاجَهَا "٣٢٢٤٧دِهْقَانَةً مِنْ أَهْلِ نَهْرِ الْمَلِكِ أَسْلَمَتْ ، فَقَالَ عُمَرُ : " ادْفَعُوا إلَيْهَ٣٢٢٤٨" دِهْقَانَةً أَسْلَمَتْ فَكَتَبَ عُمَرُ أَنْ خَيِّرُوهَا "٣٢٢٤٩الرَّفِيلَ دِهْقَانُ النَّهْرَيْنِ أَسْلَمَ , فَعَرَضَ لَهُ عُمَرُ فِي أَلْفَيْنِ , وَرَفَ٣٢٢٥٠" إذَا أَسْلَمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ ثُمَّ أَقَامَ بِأَرْضِهِ أُخِذَ مِنْهُ الْخَ٣٢٢٥١" لَمْ يَكُنْ لِأَهْلِ السَّوَادِ عَهْدٌ ، فَلَمَّا رَضُوا مِنْهُمْ بِالْجِزْيَةِ صَارَ لَ٣٢٢٥٢" لَيْسَ لِأَهْلِ السَّوَادِ عَهْدٌ , إنَّمَا نَزَلُوا عَلَى الْحُكْمِ "٣٢٢٥٣" السَّوَادُ بَعْضُهُ صُلْحٌ وَبَعْضُهُ عَنْوَةٌ "٣٢٢٥٤الْإِسْلَامَ لَحَقِيقٌ أَنْ يُعِيذَ مِنَ الْجِزْيَةِ٣٢٢٥٥" يَبْدُو إلَى هَذِهِ التِّلَاعِ "٣٢٢٥٦" خَرَجَ عَلْقَمَةُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى إلَى بَدْوٍ لَهُمْ "٣٢٢٥٧" يَتَبَدَّى إلَى النَّجَفِ "٣٢٢٥٨" خَرَجَ مَسْرُوقٌ وَعُرْوَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ إلَى بَدْوٍ لَهُمْ "٣٢٢٥٩" خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إلَى السُّوَيْدَاءِ مُتَبَدِّيًا "٣٢٢٦٠الْبَدَاوَةُ شَهْرَانِ , فَمَنْ زَادَ فَهُوَ تَعَرُّبٌ "٣٢٢٦١" مَنْ بَدَا جَفَا , وَمَنِ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ "٣٢٢٦٢" بَدَوْنَا مَعَ عَلْقَمَةَ وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى قَرِيبًا مِنَّا ٣٢٢٦٣رَجُلًا اشْتَرَى أَمَةً يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ مِنَ الْفَيْءِ , فَأَتَتْهُ بِحُلِيٍّ كَانَ٣٢٢٦٤" اشْتَرَيْتُ جَارِيَةً فِي خُمسٍ ، فَوَجَدْتُ مَعَهَا خَمْسَةَ عَشَرَ دِينَارًا , فَأَتَي٣٢٢٦٥الرَّجُلِ اشْتَرَى سَبِيَّةً مِنَ الْمَغْنَمِ , فَوَجَدَ مَعَهَا فِضَّةً , قَالَ : " يَرُد٣٢٢٦٦" لَا بَأْسَ بِبَيْعِ مَنْ يَزِيدُ كَذَلِكَ كَانَتْ تُبَاعُ الْأَخْمَاسُ "٣٢٢٦٧" بَعَثَ عَمِيرَةَ بْنَ زَيْدٍ الْفِلَسْطِينِيَّ يَبِيعُ السَّبْيَ فِيمَنْ يَزِيدُ "٣٢٢٦٨كَرِهَا بَيْعَ مَنْ يَزِيدُ إِلا بَيْعَ الْمَوَارِيثِ وَالْغَنَائِمِ "٣٢٢٦٩" بَاعَ حِلْسًا وَقَدَحًا فِيمَنْ يَزِيدُ "٣٢٢٧٠بَاعَ الْمَغَانِمَ فِيمَنْ يَزِيدُ "٣٢٢٧١" بَاعَ إبِلًا مِنْ إبِلِ الصَّدَقَةِ فِيمَنْ يَزِيدُ "٣٢٢٧٢" لَا بَأْسَ بِبَيْعِ الْمُزَايَدَةِ "٣٢٢٧٣يَكْرَهُ بَيْعَ مَنْ يَزِيدُ إلَّا الشُّرَكَاءَ بَيْنَهُمْ "٣٢٢٧٤" لَا بَأْسَ بِبَيْعِ مَنْ يَزِيدُ : أَنْ يَزِيدَ فِي السَّوْمِ إذَا أَرَدْتَ أَنْ تَشْتَر٣٢٢٧٥" لَا بَأْسَ بِبَيْعِ مَنْ يَزِيدُ "٣٢٢٧٦قَسَمَ عُمَرُ السَّوَادَ بَيْنَ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، فَأَصَابَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ ثَلَاث٣٢٢٧٧" لَوْلَا أَنِّي قَاسِمٌ مَسْئُولٌ مَا زِلْتُمْ عَلَى الَّذِي قُسِمَ لَكُمْ "٣٢٢٧٨" فَقَسَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ٣٢٢٧٩" لَئِنْ بَقِيتُ لَآخُذَنَّ فَضْلَ مَالِ الْأَغْنِيَاءِ وَلَأَقْسِمَنَّهُ فِي فُقَرَاءِ ال٣٢٢٨٠هَمَمْتُ أَنْ لَا أَدَعَ فِي الْكَعْبَةِ صَفْرَاءَ وَلَا بَيْضَاءَ إلَّا قَسَمْتهَا بَيْنَ٣٢٢٨١لَوْلَا أَنْ يُتْرَكَ آخِرُ النَّاسِ لَا شَيْءَ لَهُمْ مَا افْتُتِحَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ٣٢٢٨٢" مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إلَّا لَهُ فِي هَذَا الْفَيْءِ نَصِيبٌ إلَّا عَبْدٌ ٣٢٢٨٣أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِمَّا لَمْ يُوجِفْ عَلَ٣٢٢٨٤أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِغَنَائِمَ مِنْ غَنَائِمِ جَلُولَاءَ فِيهَا ذَهَبٌ وَفِضَّ٣٢٢٨٥" إنْ شِئْتُمْ أَنْ تَقْسِمُوهَا بَيْنَكُمْ ، فَاقْسِمُوهَا , وَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَدَعُو٣٢٢٨٦" أَيُّمَا مِصْرٍ مَصَّرَتْهُ الْعَرَبُ فَلَيْسَ لِلْعَجَمِ أَنْ يَبْنُوا فِيهِ بِنَاءً , ٣٢٢٨٧" لَا تَهْدِمْ بِيعَةً وَلَا كَنِيسَةً وَلَا بَيْتَ نَارٍ صُولِحُوا عَلَيْهِ "٣٢٢٨٨سُئِلَ عَنِ الْكَنَائِسِ ، تُهْدَمُ ؟ قَالَ : " لَا إلَّا مَا كَانَ مِنْهَا فِي الْحَرَمِ ٣٢٢٨٩" يَكْرَهُ أَنْ تُتْرَكَ الْبِيَعُ فِي أَمْصَارِ الْمُسْلِمِينَ "٣٢٢٩٠" قَدْ صُولِحُوا عَلَى أَنْ يُخَلَّى بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ النِّيرَانِ وَالْأَوْثَانِ فِي غَ٣٢٢٩١أَمَّنْتُكُمْ عَلَى دِمَائِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَكَنَائِسِكُمْ أَنْ تُهْدَمَ "٣٢٢٩٢لَا يَتْرُكُ لِأَهْلِ فَارِسَ صَنَمًا إلَّا كُسِرَ وَلَا نَارًا إلَّا أُطْفِئَتْ "٣٢٢٩٣أُتِيَ بِمَجُوسِيٍّ بَنَى بَيْتَ نَارٍ بِالْبَصْرَةِ ، فَضَرَبَ عُنُقَهُ "٣٢٢٩٤" أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ "٣٢٢٩٥" أَخْرِجُوا الْيَهُودَ مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ وَأَهْلَ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ٣٢٢٩٦" لَا تَتْرُكُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى بِالْمَدِينَةِ فَوْقَ ثَلَاثٍ قَدْرَ مَا يَبِيعُ٣٢٢٩٧" لَا تُسَاكِنُوا الْيَهُودَ وَلا النَّصَارَى إلَّا أَنْ يُسْلِمُوا "٣٢٢٩٨" أَخْرَجَ أَهْلَ الذِّمَّةِ مِنَ الْمَدِينَةِ , وَبَاعَ أَرِقَّاءَهُمْ مِنَ الْمُسْلِمِين٣٢٢٩٩" لَئِنْ بَقِيتُ لَأُخْرِجَنَّ الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ , فَلَمَّا وَلِيَ ع٣٢٣٠٠أَيَدْخُلُ الْمَجُوسُ الْحَرَمَ ؟ قَالَ : " أَمَّا أَهْلُ ذِمَّتِنَا فَنَعَمْ "٣٢٣٠١" أَلَا إنِّي بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ , لَا تَتَرَاءَا نَارَاهُمَا "٣٢٣٠٢يَخْتِمُ فِي أَعْنَاقِهِمْ يَعْنِي أَهْلَ الذِّمَّةِ٣٢٣٠٣" مَنْ لَمْ يَجِئْ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ ، فَنَخْتِمُ فِي عُنُقِهِ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّم٣٢٣٠٤أَوْصَى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَامَةِ بِفَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , فَقَدِمَ ابْنُ عَمّ٣٢٣٠٥الرَّجُلِ يَأْتِي مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ , قَالَ : " إمَّا أَنْ يُقِرَّهُ , وَإِمَّا أَنْ ي٣٢٣٠٦يَكْرَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ الرَّجُلُ فِي أَرْضِ الْحَرْبِ وَيَدْعُ وَلَدَهُ فِيهِمْ٣٢٣٠٧الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ يُؤْخَذُ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ , فَيَقُولُ : " لَمْ أُرِدْ٣٢٣٠٨أَهْلِ الذِّمَّةِ إذَا نَقَضُوا الْعَهْدَ ، فَلَيْسَ عَلَى الذُّرِّيَّةِ شَيْءٌ٣٢٣٠٩" إذَا جَاءَ الْفَيْءُ قَسَمَهُ مِنْ يَوْمِهِ فَأَعْطَى الْأَهْلَ حَظَّيْنِ وَأَعْطَى الْأ٣٢٣١٠يُبْرِدُ "٣٢٣١١يُبْرِدُ ، فَحَمَلَ مَوْلًى لَهُ رَجُلًا عَلَى الْبَرِيدِ بِغَيْرِ إذْنِهِ , قَالَ : فَدَع٣٢٣١٢" إذَا أَبَرَدْتُمْ إلَيَّ بَرِيدًا فَأَبْرِدُوهُ حَسَنَ الْوَجْهِ حَسَنَ الِاسْمِ "٣٢٣١٣" احْمِلْ إلَيَّ جَرِيرًا عَلَى الْبَرِيدِ فَحَمَلَهُ "٣٢٣١٤اللَّهَ بَعَثَنِي بِالسَّيْفِ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ , وَجَعَلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُم٣٢٣١٥إذَا غَزَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمَلَ مَعَهُ رُمْحًا , فَإِذ٣٢٣١٦أَبَا مُوسَى أَرَادَ أَنْ يَسْتَعْمِلَ الْبَرَاءَ بْنَ مَالِكٍ ، فَأَتَى ، فَقَالَ لَهُ ال٣٢٣١٧الْحَرْبَةُ تُحْمَلُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُصَلِّيَ إلَيْهَ٣٢٣١٨" لَمَّا بَعَثَ أَبُو مُوسَى عَلَى الْبَصْرَةِ كَانَ مِمَّنْ بَعَثَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِك٣٢٣١٩اللَّهَ جَعَلَ رِزْقِي تَحْتَ رُمْحِي وَجَعَلَ الذِّلَّةَ وَالصَّغَارَ عَلَى مَنْ خَالَفَ ٣٢٣٢٠" اجْتَمِعُوا لِهَذَا الْفَيْءِ حَتَّى نَنْظُرَ فِيهِ , فَإِنِّي قَرَأْتُ آيَاتٍ مِنْ كِتَ٣٢٣٢١" وَجَدْتُ الْمَالَ قُسِمَ بَيْنَ هَذِهِ الثَّلَاثَةِ الْأَصْنَافِ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَ٣٢٣٢٢" إذَا غَلَبَ قَوْمًا أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ بِعَرْصَتِهِمْ ثَلَاثًا "٣٢٣٢٣لَنَا غُلَامًا يَعْمَلُ الْفَخَّارَ بِأَرْضِ الْعَدُوِّ ، ثُمَّ يَبِيعُ ، فَتَجْتَمِعُ لَه٣٢٣٢٤" الرَّجُلُ يَكُونُ مِنَّا فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ فَيَصِيدُ الْحِيتَانَ وَيَبِيعُ فَتَجْتَم٣٢٣٢٥" أَقْطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضًا مِنْ أَرْضِ بَنِي الن٣٢٣٢٦" أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ أَرْضًا مِنْ أَرْضِ بَنِي النَّضِيرِ فِيهَا نَخْلٌ ، وَأَنَّ أَبَا ٣٢٣٢٧" أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ أَرْضًا فِيهَا نَخْلٌ "٣٢٣٢٨" أَقْطَعَ خَبَّابًا أَرْضًا ، وَعَبْدَ اللَّهِ أَرْضًا ، وَسَعْدًا أَرْضًا ، وَصُهَيْبًا ٣٢٣٢٩" أَقْطَعَ خَمْسَةً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ابْنَ مَ٣٢٣٣٠" أَقْطَعَ عَلِيًّا يَنْبُعَ وَأَضَافَ إلَيْهَا غَيْرَهَا "٣٢٣٣١قِبَلَنَا أَرْضًا بِالْبَصْرَةِ لَيْسَتْ مِنْ أَرْضِ الْخَرَاجِ وَلَا تَضُرُّ بِأَحَدٍ مِن٣٢٣٣٢" أَقْطَعَ أَبُو بَكْرٍ طَلْحَةَ أَرْضًا ، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا كِتَابًا ، وَأَشْهَدَ بِهِ ٣٢٣٣٣" أَقْطَعَ عَلِيًّا الْعَقِيرَيْنِ وَبِئْرَ قَيْسٍ وَالشَّجَرَةَ "٣٢٣٣٤" اسْتَقْطَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِلْحَ الَّذِي بِمَأْرِبَ ، ٣٢٣٣٥" لَمْ يُقْطِعْ أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ وَلَا عَلِيٌّ , وَأَوَّلُ مَنْ أَقْطَعَ الْقَطَا٣٢٣٣٦" أَقْطَعَ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ وَعُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ , وَكَتَبَ لَهُمَا كِتَابًا "٣٢٣٣٧" أَحْصَيْتُ سَبْعًا وَنَسِيتُ ثَلَاثًا : الْآجَامُ , وَمَغِيضُ الْمَاءِ , وَأَرْضُ كِسْرَ٣٢٣٣٨دَخَلَ رَجُلٌ الْجَنَّةَ فِي ذُبَابٍ ، وَدَخَلَ رَجُلٌ النَّارَ في ذُبَابٍ , قال : مَرَّ ر٣٢٣٣٩رَجُلٍ أَخَذَهُ الْعَدُوُّ ، فَأَكْرَهُوهُ عَلَى شُرْبِ الْخَمْرِ وَأَكْلِ الْخِنْزِيرِ , ٣٢٣٤٠" لَيْسَ فِي الْخَمْرِ رُخْصَةٌ ، لِأَنَّهَا لَا تَرْوِي "٣٢٣٤١" التَّقِيَّةُ لَا تَحِلُّ إلَّا كَمَا تَحِلُّ الْمَيْتَةُ لِلْمُضْطَرِّ "٣٢٣٤٢" التَّقِيَّةُ جَائِزَةٌ لِلْمُؤْمِنِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إلَّا أَنَّهُ كَانَ لَا يَج٣٢٣٤٣" التَّقِيَّةُ إنَّمَا هِيَ بِاللِّسَانِ لَيْسَتْ بِالْيَدِ "٣٢٣٤٤" ‏ إِلا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ، قَالَ : التَّقِيَّةُ بِاللِّسَانِ وَلَيْسَ بِال٣٢٣٤٥" لَا إيمَانَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ "٣٢٣٤٦" مَا مِنْ كَلَامٍ أَتَكَلَّمُ بِهِ بَيْنَ يَدَيْ سُلْطَانٍ يَدْرَأُ عَنِّي بِهِ مَا بَيْن٣٢٣٤٧" التَّقِيَّةُ أَوْسَعُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إلَى الْأَرْضِ "٣٢٣٤٨" إنَّمَا التَّقِيَّةُ رُخْصَةٌ , وَالْفَضْلُ الْقِيَامُ بِأَمْرِ اللَّهِ "٣٢٣٤٩أَشْتَرِي دِينِي بَعْضَهُ بِبَعْضٍ مَخَافَةَ أَنْ يَذْهَبَ كُلُّهُ "٣٢٣٥٠أَشْتَرِي دِينِي بَعْضَهُ بِبَعْضٍ مَخَافَةَ أَنْ يَذْهَبَ كُلُّهُ "٣٢٣٥١" يُغْزِّي الْعَزَبَ وَيَأْخُذُ فَرَسَ الْمُقِيمِ فَيُعْطِيهِ الْمُسَافِرَ "٣٢٣٥٢" إنْ أَجْرَيْتَهُ ، فَأَعْيَيْتَهُ أَوْ ضَيَّعْتَهُ مِنْ عَلَفٍ ، فَأَنْتَ ضَامِنٌ , وَإِ٣٢٣٥٣نَدْعُوكُمْ إلَى الْإِسْلَامِ , فَإِنْ أَسْلَمْتُمْ فَلَكُمْ مثل مَا لَنَا وَعَلَيْكُمْ مث٣٢٣٥٤" اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تُقَاتِلُونَ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ , اغْزُوا٣٢٣٥٥" إذَا أَتَيْتَ الْقَوْمَ فَادْعُهُمْ , فَمَنْ أَجَابَكَ ، فَاقْبَلْ , وَمَنْ أَبَى فَلَا ٣٢٣٥٦" لَا تُقَاتِلِ الْقَوْمَ حَتَّى تَدْعُوَهُمْ "٣٢٣٥٧" لَا تُقَاتِلِ الْقَوْمَ حَتَّى تَدْعُوَهُمْ "٣٢٣٥٨" إذَا لَقِيتُمُ الْعَدُوَّ فَادْعُوهُمْ "٣٢٣٥٩حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْن٣٢٣٦٠حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي صَخْرٍ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ بْ٣٢٣٦١" إذَا قَاتَلْتُمُ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُوهُمْ "٣٢٣٦٢" إذَا أَتَيْتَ الْقَوْمَ فَادْعُوهُمْ ثَلَاثًا "٣٢٣٦٣بَعَثَ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ إلَى الْحَرُورِيَّةِ ، فَدَعَاهُمْ ثَلَاثًا٣٢٣٦٤نَدْعُوهُمْ وَنَدَعُ "٣٢٣٦٥نَدْعُو وَنَدَعُ "٣٢٣٦٦" مَا قَاتَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمًا قَطُّ حَتَّى يَدْع٣٢٣٦٧حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَا٣٢٣٦٨لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ لَا يَدْعُوَ الْمُشْرِكِينَ إذَا لَقِيَهُمْ وَقَالَ : " إنَّهُمْ قَ٣٢٣٦٩الْعَدُوِّ : هَلْ يُدْعَوْنَ قَبْلَ الْقِتَالِ ؟ قَالَ : " قَدْ بَلَغَهُمُ الْإِسْلَامُ مُ٣٢٣٧٠" أَغَارَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ وَنَعَمُهُمْ تُسْقَى عَلَى الْمَاءِ ,٣٢٣٧١" غَزَوْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ هَوَازِنَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ٣٢٣٧٢" ائْتِهَا صَبَاحًا ثُمَّ حَرِّقْ "٣٢٣٧٣" غَزَوْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ هَوَازِنَ فَأَتَيْنَا أَهْلَ مَاءٍ ، فَبَيَّتْنَاهُمْ ، فَقَ٣٢٣٧٤" إذَا طَرَقَ قَوْمًا لَمْ يُغِرْ عَلَيْهِمْ حَتَّى يُصْبِحَ "٣٢٣٧٥" كُنَّا نُغِيرُ عَلَيْهِمْ ، فَنُصِيبُ مِنْهُمْ وَأَبُو مُوسَى يَسْمَعُ أَصْوَاتَنَا "٣٢٣٧٦" يَكْتُبُ إلَى أُمَرَاءِ الْأَجْنَادِ يَنْهَاهُمْ عَنْ إغَارَةِ الشِّتَاءِ "٣٢٣٧٧" إذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَلَا تَقْتُلُوا أَحَدًا "٣٢٣٧٨" إذَا طَرَقَ قَوْمًا إنْ سَمِعَ أَذَانًا أَمْسَكَ "٣٢٣٧٩" اجْلِسُوا قَرِيبًا , فَإِنْ سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ إلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَإِلَّا ٣٢٣٨٠" لَا تَسْأَلُوا لِقَاءَ الْعَدُوِّ , وَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ ، فَاصْبِرُوا وَاعْلَمُوا أَن٣٢٣٨١" إذَا كَانَ عِنْدَ الْقِتَالِ لَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ وَآخِرَهُ إِلَى أَنْ تَزُ٣٢٣٨٢" مَنْ قَتَلَ فَلَهُ السَّلَبُ "٣٢٣٨٣" مَنْ قَتَلَ فَلَهُ السَّلَبُ "٣٢٣٨٤" مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ "٣٢٣٨٥" فَاذْهَبْ ، فَاطْرَحْهُ فِي الْقَبَضِ " ، فَرَجَعْتُ وَبِي مَا لَا يَعْلَمُهُ إلَّا اللّ٣٢٣٨٦" بَلَغَنِي أَنَّكَ بَارَزْتَ دِهْقَانًا ؟ " قَالَ : " نَعَمْ " , فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ ، فَ٣٢٣٨٧هَذَا سَلَبُ شَبْرٍ , لَهُوَ خَيْرٌ مِنَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ , وَإِنَّا قَدْ نَ٣٢٣٨٨" لَا نُخَمِّسُ السَّلَبَ , وَإِنَّ سَلَبَ الْبَرَاءِ مَالٌ فَخُمُسُهُ يَبْلُغُ سِتَّةَ آل٣٢٣٨٩" لَا نُخَمِّسُ السَّلَبَ وَإِنَّ سَلَبَ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ مَالٌ وَإِنِّي خَامِسُهُ ٣٢٣٩٠" مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ " , قَالَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَدْ قَت٣٢٣٩١بَارَزْتُ رَجُلًا فَقَتَلْتُهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ٣٢٣٩٢بَارَزَ رَجُلًا ، فَقَتَلَهُ , قَالَ : " فَنَفَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس٣٢٣٩٣" نَفَّلَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيْفَهُ ، يَعْنِي أَبَا جَ٣٢٣٩٤" لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْقَادِسِيَّةِ قَامَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ فَارِسَ ، فَدَعَا إِلَى الْ٣٢٣٩٥" لَمْ نزل نَسْمَعُ مُنْذُ قَطُّ إذَا الْتَقَى الْمُسْلِمُونَ وَالْكُفَّارُ ، فَقَتَلَ رَج٣٢٣٩٦" لَا سَلَبَ إلَّا مِنَ النَّفْلِ , وَفِي النَّفْلِ الْخُمُسُ "٣٢٣٩٧" أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ , فَإِذَا قَ٣٢٣٩٨" مَنْ وَحَّدَ اللَّهَ وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ حَرُمَ مَالُهُ وَدَمُهُ , وَحِ٣٢٣٩٩فَأَدْرَكْتُ رَجُلًا مِنْهُمْ فَجَعَلْتُ إذَا لَحِقْتُهُ ، قَالَ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ٣٢٤٠٠أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ , فَإِذَا فَعَ٣٢٤٠١" أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ , فَإِذَا قَ٣٢٤٠٢" أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ , فَإِذَا قَ٣٢٤٠٣فَمَرُّوا بِرَجُلٍ فِي غَنِيمَةٍ لَهُ ، فَأَرَادُوا قَتْلَهُ , فَقَالَ : لَا إلَهَ إلَّا ا٣٢٤٠٤مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه٣٢٤٠٥أَرَأَيْتَ إنْ لَقِيتُ رَجُلًا مِنَ الْكُفَّارِ ، فَقَاتَلَنِي ، فَضَرَبَ إحْدَى يَدَيَّ ب٣٢٤٠٦اللَّهَ أَبَى عَلَيَّ فِيمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا "٣٢٤٠٧" بَعَثَنِي إلَى الْيَمَنِ أُقَاتِلُهُمْ وَأَدْعُوهُمْ , فَإِذَا قَالُوا : لَا إلَهَ إلَّا٣٢٤٠٨" مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ حَرُمَ مَالُ٣٢٤٠٩" أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ "٣٢٤١٠فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّ٣٢٤١١" نَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ "٣٢٤١٢" فَنَهَانَا أَنْ نَقْتُلَ الْعُسَفَاءَ وَالْوُصَفَاءَ "٣٢٤١٣" نَهَاهُ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ "٣٢٤١٤" لَا تَقْتُلُوا وَلِيَدًا "٣٢٤١٥" لَا تَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا "٣٢٤١٦" انْطَلِقُوا بِسْمِ اللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ تُقَاتِلُونَ أَعْدَاءَ اللَّهِ فِي سَبِ٣٢٤١٧" لَا تَقْتُلُوا امْرَأَةً وَلَا صَبِيًّا وَأَنْ تَقْتُلُوا مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمُوسَى٣٢٤١٨" لَا تَغُلُّوا وَلَا تَغْدِرُوا وَلَا تَقْتُلُوا وَلَيَدًا وَاتَّقُوا اللَّهَ فِي الْفَلّ٣٢٤١٩لَا تَقْتُلَنَّ صَبِيًّا وَلَا امْرَأَةً وَلَا كَبِيرًا هَرِمًا وَلَا تَقْطَعَنَّ شَجَرًا ٣٢٤٢٠" لَا يُقْتَلُ فِي الْحَرْبِ الصَّبِيُّ وَلَا امْرَأَةٌ وَلَا الشَّيْخُ الْفَانِي , وَلَا ٣٢٤٢١يَكْرَهُ أَنْ يُقْتَلَ فِي دَارِ الْحَرْبِ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَالصَّغِيرُ وَالْمَرْأَةُ٣٢٤٢٢" مَنْ أَنْبَتَ قُتِلَ ، وَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ خَلَّى سَبِيلَهُ "٣٢٤٢٣" مَنْ قَتَلَ هَذِهِ ؟ " فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَرْدَفْتُهَا خَلْفِ٣٢٤٢٤" ‏ وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّ٣٢٤٢٥" أَلَا لَا يُقْتَلُ الرَّاهِبُ فِي الصَّوْمَعَةِ "٣٢٤٢٦قَتْلِ الْوِلْدَانِ ، وَيَقُولُ فِي كِتَابِهِ : إنَّ الْعَالِمَ صَاحِبَ مُوسَى قَدْ قَتَلَ٣٢٤٢٧" يَنْهَاهُمْ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ وَأَمَرَهُمْ بِقَتْلِ مَنْ جَرَتْ عَلَ٣٢٤٢٨" كَانُوا لَا يَقْتُلُونَ تُجَّارَ الْمُشْرِكِينَ "٣٢٤٢٩" أَوَلَيْسَ أَخْيَارُكُمْ إنَّمَا هُمْ أَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ ، إنَّهُ لَيْسَ مَوْلُودٌ٣٢٤٣٠" لَا تَقْتُلُوا أَصْحَابَ الصَّوَامِعِ "٣٢٤٣١يُنْهَى عَنْ قَتْلِ الْمَرْأَةِ وَالشَّيْخِ الْكَبِيرِ "٣٢٤٣٢" اغْزُوا بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ وَفَاتَهُمْ شَهَادَةً فِي سَبِيلِكَ ، ثُمَّ قَ٣٢٤٣٣نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالذُّرّ٣٢٤٣٤" لَا تَقْتُلُوا وَلِيَدًا "٣٢٤٣٥الدَّارِ مِنْ دُورِ الْمُشْرِكِينَ يَبِيتُونَ وَفِيهِمُ النِّسَاءُ وَالْوِلْدَانُ ، فَقَال٣٢٤٣٦" اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ وَاسْتَحْيُوا شَرْخَهُمْ "٣٢٤٣٧" يَقْتُلُ الْعُلُوجَ إذَا ظَهَرَ عَلَيْهِمْ وَيُسْبَوْنَ مَعَ ذَلِكَ "٣٢٤٣٨" إذَا خَرَجَتِ الْمَرْأَةُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ تُقَاتِلُ ، فَلْتُقْتَلْ "٣٢٤٣٩" إنْ ظَفِرْتُمْ بِفُلَانٍ وَفُلَانٍ فَأَحْرِقُوهُمَا بِالنَّارِ , حَتَّى إذَا كَانَ الْغَ٣٢٤٤٠" لَا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللَّهِ " , وَلَوْ كُنْتُ أَنَا لَقَتَلْتُهُمْ لِقَوْلِ رَسُول٣٢٤٤١" لَا تُعَذِّبُوا بِالنَّارِ فَإِنَّهُ لَا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ إلَّا رَبُّهَا "٣٢٤٤٢لَمْ أُبْعَثْ لأُعَذِّبَ بِعَذَابِ اللَّهِ , إنَّمَا بُعِثْتُ بِضَرْبِ الرِّقَابِ وَشَدِّ ٣٢٤٤٣لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُعَذِّبَ بِعَذَابِ اللَّهِ "٣٢٤٤٤يَكْرَهُونَ أَنْ يُحْرَقَ الْعَقْرَبُ بِالنَّارِ "٣٢٤٤٥كَرِهَ أَنْ يُحْرَقَ الْعَقْرَبُ بِالنَّارِ "٣٢٤٤٦" قَطَعَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَحَرَّقَ "٣٢٤٤٧" ائْتِهَا صَبَاحًا ثُمَّ حَرِّقْ "٣٢٤٤٨" أَمَرَ بِالتَّحْرِيقِ أَوْ حَرَّقَ "٣٢٤٤٩إنِّي بِقَوْمٍ جُهَّالٍ , فَإِذَا سَمِعَتْنِي أَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّ٣٢٤٥٠مَا تَرَوْنَ فِي قَوْمٍ كَانُوا يَأْخُذُونَ مَعَكُمُ الْعَطَاءَ وَالرِّزْقَ ، وَيَعْبُدُون٣٢٤٥١" أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ " بَيْتٍ كَانَ لِخَثْعَمَ كَانَتْ تَعْبُدُهُ فِي ا٣٢٤٥٢لَا يَرَى بِالتَّحْرِيقِ وَقَطْعِ الشَّجَرِ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ بَأْسًا "٣٢٤٥٣" ‏ مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ ، قَالَ : هِيَ النَّخْلَةُ دُونَ الْعَجْوَةِ "٣٢٤٥٤" ‏ مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ ، قَالَ : هِيَ النَّخْلَةُ "٣٢٤٥٥" ‏ مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ ، قَالَ : هِيَ النَّخْلَةُ "٣٢٤٥٦فَإِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ "٣٢٤٥٧لَا نَسْتَعِينُ بِالْكُفَّارِ عَلَى الْمُشْرِكِينَ "٣٢٤٥٨" لِيَحْمِلَ أَعْدَاءُ اللَّهِ عَلَى أَعْدَاءِ اللَّهِ "٣٢٤٥٩" إنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ "٣٢٤٦٠" غَزَا بِنَاسٍ مِنَ الْيَهُودِ ، فَأَسْهَمَ لَهُمْ "٣٢٤٦١" يَغْزُو بِالْيَهُودِ ، فَيُسْهِمُ لَهُمْ كَسِهَامِ الْمُسْلِمِينَ "٣٢٤٦٢" يَغْزُو بِالْيَهُودِ ، فَيُسْهِمُ لَهُمْ "٣٢٤٦٣" غَزَا بِقَوْمٍ مِنَ الْيَهُودِ فَرَضَخَ لَهُمْ "٣٢٤٦٤" الْمُسْلِمِينَ يَغْزُونَ بِأَهْلِ الْكِتَابِ فَقَالَ عَامِرٌ : أَدْرَكْتُ الأَئِمَّةَ ال٣٢٤٦٥جَعَلَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ ، وَلِلرَّجُلِ سَهْمًا٣٢٤٦٦جَعَلَ لِلْفَارِسِ ثَلاثَةَ أَسْهُمٍ : سَهْمًا لَهُ وَاثْنَيْنِ لِفَرَسِهِ "٣٢٤٦٧لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّجُلِ سَهْمًا ، فَكَانَ لِلرَّجُلِ وَلِفَرَسِهِ ثَلَاثَةُ أَس٣٢٤٦٨لِكُلِّ فَرَسٍ سَهْمَيْنِ "٣٢٤٦٩" لِلْفَرَسِ سَهْمَانِ وَلِلرَّجُلِ سَهْمٌ "٣٢٤٧٠لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّجُلِ سَهْمًا "٣٢٤٧١لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِفَارِسِهِ سَهْمًا "٣٢٤٧٢" أَوَّلُ مَنْ جَعَلَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ عُمَرُ , أَشَارَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَ٣٢٤٧٣" أُسْهِمَ لِلزُّبَيْرِ أَرْبَعَةَ أَسْهُمٍ : سَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ وَسَهْمًا لَهُ وَسَهْم٣٢٤٧٤لِلْفَارِسِ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ : سَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ وَسَهْمًا لَهُ , وَأَسْهَمَ لِلرَّا٣٢٤٧٥لِلْفَارِسِ مِنَ الْغَنِيمَةِ حِينَ تُقْسَمُ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ : سَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ وَ٣٢٤٧٦أَسْهَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْفَارِسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّ٣٢٤٧٧لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا "٣٢٤٧٨سَهْمَيْنِ لِلْفَرَسِ وَسَهْمًا لِلرَّجُلِ , فَلَمْ أَظُنَّ أَنَّ أَحَدًا هَمَّ بِانْتِقَا٣٢٤٧٩سَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ وَسَهْمًا لِأُمِّهِ وَسَهْمًا لِذِي الْقُرْبَى "٣٢٤٨٠فَقَسَمَ لِلْفَارِسِ ثَلَاثَةَ آلَافِ مِثْقَالٍ , وَلِلرَّاجِلِ أَلْفَ مِثْقَالٍ "٣٢٤٨١لِلْفَارِسِ سَهْمَيْنِ وَأَسْهَمَ لِلرَّاجِلِ سَهْمًا "٣٢٤٨٢لِلْفَارِسِ سَهْمَانِ "٣٢٤٨٣" لِلْفَارِسِ سَهْمَانِ "٣٢٤٨٤انْظُرْ مَا كَانَ مِنْ تِلْكَ الْخَيْلِ الضِّعَافِ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا رَدٌّ عَنِ الْمُس٣٢٤٨٥" الْبِرْذَوْنُ بِمَنْزِلَةِ الْفَرَسِ "٣٢٤٨٦" لِصَاحِبِ الْبِرْذَوْنِ فِي الْغَنِيمَةِ سَهْمٌ "٣٢٤٨٧لِلْعِرَابِ سَهْمَيْنِ وَلِلْهَجِينِ سَهْمًا "٣٢٤٨٨لَمَّا فَتَحْنَا تُسْتَرَ أَصَبْنَا خَيْلًا عِرَاضًا , فَكَتَبَ إلَيْهِ : أَنَّ تِلْكَ الْ٣٢٤٨٩" هَبِلَتِ الْوَادِعِيَّ أُمُّهُ , لَقَدْ أَذْكَرَتْ بِهِ , أَمْضُوهَا عَلَى مَا قَالَ "٣٢٤٩٠خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعَدُوِّ , فَلَحِقَتِ الْخَيْلُ الْعَتَاقُ , وَتَقَطَّعَتِ الْبَرَاذِي٣٢٤٩١خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعَدُوِّ ، فَلَحِقَتِ الْخَيْلُ الْعَتَاقَ وَتَقَطَّعَتِ الْبَرَاذِينُ٣٢٤٩٢" لِلْمُقْرَفِ سَهْمٌ وَهُوَ الْهَجِينُ وَلِصَاحِبِهِ سَهْمٌ "٣٢٤٩٣" لِلْهَجِينِ سَهْمٌ "٣٢٤٩٤" الْفَرَسُ وَالْبِرْذَوْنُ سَوَاءٌ "٣٢٤٩٥" لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ عُلَمَائِنَا يُسْهِمُ لِلْبِرْذَوْنِ "٣٢٤٩٦لِلْبَغْلِ سَهْمًا وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا "٣٢٤٩٧" الْبِغَالُ رَاجِلُ "٣٢٤٩٨يُسْهِمُونَ لِبَغْلٍ وَلَا لِبِرْذَوْنٍ وَلَا لِحِمَارٍ "٣٢٤٩٩الرَّجُلِ يَكُونُ فِي الْغَزْوِ فَيَكُونُ مَعَهُ الْأَفْرَاسُ : " لَا يُقْسَمُ لَهُ عِنْدَ٣٢٥٠٠" لَا يُسْهَمُ لِأَكْثَرِ مِنْ فَرَسَيْنِ إذَا كَانَا لِرَجُلٍ وَاحِدٍ , وَمَا كَانَ سِوَى٣٢٥٠١فَأَسْهَمَ لِي وَلِلْفَرَسَيْنِ خَمْسَةَ أَسْهُمٍ , وَأَسْهَمَ لِهَانِئٍ وَلِفَرَسَيْهِ خَ٣٢٥٠٢" لَا سَهْمَ لِأَكْثَرَ مِنْ فَرَسَيْنِ , فَإِنْ كَانَ مَعَ الرَّجُلِ فَرَسَانِ أُسْهِمَ ل٣٢٥٠٣أرْدَبّ رَجُلٌ بِأَفْرَاسٍ كَانَ لِكُلِّ فَرَسٍ سَهْمٌ "٣٢٥٠٤أَعْطَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيْفًا ، فَقَالَ : تَقَلَّدْ هَذَ٣٢٥٠٥" شَهِدْتُ مَعَ مَوْلَايَ خَيْبَرَ وَأَنَا مَمْلُوكٌ , فَلَمْ يَقْسِمْ لِي مِنَ الْغَنِيمَ٣٢٥٠٦" لَيْسَ لِلْعَبْدِ مِنَ الْغَنِيمَةِ شَيْءٌ "٣٢٥٠٧" لَيْسَ لَهُ فِي الْمَغْنَمِ نَصِيبٌ "٣٢٥٠٨" مَنْ شَهِدَ الْبَأْسَ مِنْ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ أَوْ أَجِيرٍ ، فَلَهُ سَهْمٌ "٣٢٥٠٩" الْعَبْدُ وَالْأَجِيرُ إِذَا شَهِدُوا الْقِتَالَ أُعْطُوا مِنَ الْغَنِيمَةِ "٣٢٥١٠" إذَا شَهِدَ التَّاجِرُ وَالْعَبْدُ قُسِمَ لَهُ وَقُسِمَ لِلْعَبْدِ "٣٢٥١١" قَسَمَ لِي أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ كَمَا قَسَمَ لِسَيِّدِي "٣٢٥١٢أَعَانَهُمُ التَّاجِرُ وَالْعَبْدُ ضُرِبَ لَهُمَا بِسِهَامِهِمَا مَعَ الْجَيْشِ "٣٢٥١٣" أَسْهَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ وَ٣٢٥١٤النِّسَاءِ هَلْ كُنَّ يَحْضُرْنَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ال٣٢٥١٥شَهِدْتُ مَعَ أَبِي مُوسَى أَرْبَعَ نِسْوَةٍ أَوْ خَمْسٍ مِنْهُنَّ : أُمُّ مَجْزَأَةَ بْنِ٣٢٥١٦فَأَعْطَى كُلَّ إنْسَانٍ دِينَارًا , وَجَعَلَ سَهْمَ الْمَرْأَةِ وَالرَّجُلِ سَوَاءً ، فَإ٣٢٥١٧" أُتِيَ بِظَبْيَةِ خَرَزٍ , فَقَسَمَهَا لِلْحُرَّةِ وَالْأَمَةِ "٣٢٥١٨" فَقَسَمَ لَنَا وَلَمْ يَقْسِمْ لِأَحَدٍ لَمْ يَشْهَدِ الْفَتْحَ غَيْرَنَا "٣٢٥١٩بَعَثْتُ إلَيْكَ أَهْلَ الْحِجَازِ وَأَهْلَ الشَّامِ , فَمَنْ أَدْرَكَ مِنْهُمُ الْقِتَالَ٣٢٥٢٠بَعَثَ عِكْرِمَةَ بْنَ أَبِي جَهْلٍ مُمِدًّا لِلْمُهَاجِرِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةِ وَزِيَادِ ٣٢٥٢١" قَسَمَ لِجَعْفَرٍ وَأَصْحَابِهِ يَوْمَ خَيْبَرَ وَلَمْ يَشْهَدُوا الْوَقْعَةَ "٣٢٥٢٢الْغَنِيمَةَ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ "٣٢٥٢٣الْغَنِيمَةُ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ "٣٢٥٢٤" هَؤُلَاءِ الْمَحْرُومُونَ ، فَاقْسِمْ لَهُمْ "٣٢٥٢٥" بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً ، فَأَصَابُوا غَنِيمَ٣٢٥٢٦" ‏ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ قَالَ : الْمُحَارِفُ "٣٢٥٢٧" ‏ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ، قَالَ : الْمَحْرُومُ : الْمُحَارِفُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ ف٣٢٥٢٨" بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَائِعَ ، فَغَنِمَ النَّبِيُّ٣٢٥٢٩" الْمَحْرُومُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ فِي الْغَنِيمَةِ شَيْءٌ "٣٢٥٣٠" الْمَحْرُومُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ فِي الْغَنِيمَةِ شَيْءٌ "٣٢٥٣١الرَّجُلِ يَكُونُ فِي سَرِيَّةٍ تَحْمِلُ بِغَيْرِ إذْنِ أَمِيرِهِ , فَكَتَبَ أَنَّهُ لَا ي٣٢٥٣٢" إذَا الْتَقَى الزَّحْفَانِ ، فَلَيْسَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَحْمِلَ بِغَيْرِ إذْنِ إمَامِهِ "٣٢٥٣٣" لَا تَسْرِي سَرِيَّةٌ إلَّا بِإِذْنِ أَمِيرِهَا ، وَلَهُمْ مَا نَفَّلَهُمْ مِنْ شَيْءٍ "٣٢٥٣٤" إِذَا سَرَتِ السَّرِيَّةُ فَأَصَابُوا أَوْ غَنِمُوا , إنْ شَاءَ الْإِمَامُ نَفَّلَهُمْ ,٣٢٥٣٥" إذَا خَرَجَتْ سَرِيَّةٌ بِإِذْنِ الْإِمَامِ ، فَغَنِمُوا أَخَذَ الْإِمَامُ الْخُمُسَ وَس٣٢٥٣٦" مَا كَانَ النَّاسُ يُنَفَّلُونَ إلَّا مِنَ الْخُمُسِ "٣٢٥٣٧" أَيُّمَا سَرِيَّةٍ أَغَارَتْ بِغَيْرِ إذْنِ أَمِيرِهَا فَهُوَ غَلُولٌ "٣٢٥٣٨الْإِمَامِ يَبْعَثُ السَّرِيَّةَ فَتَغْنَمُ ، قَالَ : " إنْ شَاءَ نَفَّلَهُمْ إيَّاهُ كُلّ٣٢٥٣٩" إذَا رَحَلُوا بِإِذْنِ الْإِمَامِ أَخَذَ الْخُمُسَ , وَكَانَ لَهُمْ مَا بَقِيَ , وَإِذَا٣٢٥٤٠" الْإِمَامِ يُنَفِّلُ الْقَوْمَ مَا أَصَابُوا ، قَالَ : ذَلِكَ لَهُمْ "٣٢٥٤١الْنُهْبَةِ فِي الْغَنِيمَةِ إذَا أَذِنَ لَهُمْ أَمِيرُهُمْ ، فَكَرِهَ ذَلِكَ "٣٢٥٤٢" فَدَى رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ "٣٢٥٤٣فَنَفَلَنِي جَارِيَةً مِنْ بَنِي فَزَارَةَ مِنْ أَجْمَلِ الْعَرَبِ عَلَيْهَا قَشْعٌ لَهَا ٣٢٥٤٤الْأَسِيرِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ : " يُمَنُّ عَلَيْهِ أَوْ يُفَادَى "٣٢٥٤٥" فَدَى رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ جَرْمٍ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ بِمِائَةِ أَلْفٍ "٣٢٥٤٦" إذَا سُبِيَتِ الْجَارِيَةُ أَوِ الْغُلَامُ مِنَ الْعَدُوِّ فَلَا بَأْسَ أَنْ تُفَادُوهُم٣٢٥٤٧الْأَسِيرِ : " يُمَنُّ عَلَيْهِ أَوْ يُفَادَى بِهِ "٣٢٥٤٨" مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى ؟ " قَالَ : ثُمَّ قَالَ : " لَا يَفْلِتَنَّ أَح٣٢٥٤٩يَعْقِلُوا مَعَاقِلَهُمْ وَأَنْ يَفْدُوا عَانِيَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَالْإِصْلَاحِ بَيْنَ ٣٢٥٥٠" لَأَنْ أَسْتَنْقِذَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَيْدِي الْكُفَّارِ أَحَبُّ إلَيَّ ٣٢٥٥١" إنْ أَخَذْتُمْ أَحَدًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَأُعْطِيتُمْ بِهِ مُدَّيْ دَنَانِيرَ فَلَا٣٢٥٥٢أَرْجُو أَنْ يَخْدَعَهُ اللَّهُ عَنْ نَفْسِهِ , فَعَزَلَهُمْ وَبَقِيَ عَدُوُّ اللَّهِ " ، ٣٢٥٥٣لَا حَاجَةَ لَنَا فِي جِيفَتِهِ وَلَا دِيَتِهِ , إنَّهُ خَبِيثُ الدِّيَةِ خَبِيثُ الْجِيفَ٣٢٥٥٤" رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ أُصِيبَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ ، فَأَعْطَوُا النَّبِيَّ صَلَّى ا٣٢٥٥٥" نسخت ‏ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ مَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ فِدَاءٍ وَمَنّ٣٢٥٥٦" ‏ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً ، قَالَ : لَا مَنَّ وَلَا فِدَاءَ "٣٢٥٥٧" اسْتَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأُسَارَى يَوْمَ بَدْ٣٢٥٥٨" كُلُّ أَسْرٍ كَانَ فِي أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَفِكَاكُهُ مِنْ بَيْت٣٢٥٥٩الرَّجُلِ يُقَاتِلُ عَنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَيُؤْسَرُ , قَالَ : " فِكَاكُهُ مِنْ خَرَاجِ أ٣٢٥٦٠" أَهْلِ الْعَهْدِ إذَا سَبَاهُمُ الْمُشْرِكُونَ ثُمَّ ظَهَرَ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ قَ٣٢٥٦١" لَا يُفَادَى الْعَبْدُ وَلَا الْمُعَاهَدُ "٣٢٥٦٢كَرِهَ قَتْلَ الْأَسْرَى "٣٢٥٦٣" لَا يُقْتَلُ الْأَسِيرُ "٣٢٥٦٤يَكْرَهُ قَتْلَ الْأَسِيرِ "٣٢٥٦٥إذَا أُتِيَ بِأَسِيرٍ يَوْمَ صِفِّينَ أَخَذَ دَابَّتَهُ وَأَخَذَ سِلَاحَهُ وَأَخَذَ عَلَيْ٣٢٥٦٦" أَتَيْتُ عَلِيًّا بِأَسِيرٍ يَوْمَ صِفِّينَ ، فَقَالَ : " لَنْ أَقْتُلَكَ صَبْرًا , إنِّ٣٢٥٦٧أُتِيَ بِأَسِيرٍ ، فَقَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : قُمْ فَاقْتُلْهُ , فَقَالَ ابْنُ٣٢٥٦٨بَعَثَ ابْنُ عَامِرٍ إلَى ابْنِ عُمَرَ بِأَسِيرٍ وَهُوَ بِفَارِسَ أَوْ بِإِصْطَخْرَ لِيَقْ٣٢٥٦٩" أُتِيَ بِسَبْيٍّ فَأَعْتَقَهُمْ "٣٢٥٧٠" الْإِمَامُ فِي الْأُسَارَى بِالْخِيَارِ , إنْ شَاءَ فَادَى ، وَإِنْ شَاءَ مَنَّ ، وَإِنْ٣٢٥٧١" لَا يُقْتَلُ أَسِيرٌ "٣٢٥٧٢لَا يُقْتَلُ مُدْبِرٌ وَلَا يُجْهَزُ عَلَى جَرِيحٍ , وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ ٣٢٥٧٣لَا يُتْبَعُ مُدْبِرٌ وَلَا يُذْفَفُ عَلَى جَرِيحٍ وَلَا يُقْتَلُ أَسِيرٌ , وَمَنْ أَغْلَق٣٢٥٧٤لَا يُجْهِزُونَ عَلَى جَرِيحٍ , وَلَا يَطْلُبُونَ مُوَلِّيًا وَلَا يَسْلُبُونَ قَتِيلًا "٣٢٥٧٥يَتَتَبَّعُ الْقَتْلَى يَوْمَ الْيَمَامَةِ , " فَإِذَا رَأَى رَجُلًا بِهِ رَمَقٌ أَجْهَزَ ٣٢٥٧٦يُجْهِزْنَ عَلَى الْجَرْحَى يَوْمَ أُحُدٍ "٣٢٥٧٧" النَّفَلُ مَا لَمْ يَلْتَقِ الصَّفَّانِ أَوِ الزَّحْفَانِ , فَإِذَا الْتَقَى الصَّفَّانِ٣٢٥٧٨" إذَا الْتَقَى الزَّحْفَانِ أَوِ الصَّفَّانِ فَلَا يُنَفَّلُ , إنَّمَا هِيَ الْغَنِيمَةُ ٣٢٥٧٩" لَا نَفْلَ فِي أَوَّلِ غَنِيمَةٍ وَلَا نَفْلَ بَعْدَ الْغَنِيمَةِ "٣٢٥٨٠" يُنَفِّلُ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ فَرِيضَةُ الْخُمُسِ فِي الْمَغْنَمِ , فَلَمَّا نزلت : ‏ أ٣٢٥٨١" ‏ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ ، قَالَ : مَا شَذَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الْعَدُوِّ٣٢٥٨٢" ‏ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ، قَالَا : كَانَت٣٢٥٨٣" ‏ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ ، قَالَ : السَّلَبُ وَالْفَرَسُ "٣٢٥٨٤" ‏ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ ، قَالَ : مَا أَصَابَتِ السَّرَايَا "٣٢٥٨٥أَمَّرَنِي عَلَى عَشَرَةٍ مِنْ قَوْمِي وَنَفَّلَنِي سَهْمًا سِوَى سَهْمِي وَسَهْمِ فَرَسِي٣٢٥٨٦" إذَا خَمَّسْتَ فَأَعْطِنِي "٣٢٥٨٧" لَا يُعْطَى مِنَ الْمَغْنَمِ شَيْءٌ حَتَّى يُقْسَمَ إلَّا لِرَاعٍ , أَوْ حَارِسٍ أَوْ سَ٣٢٥٨٨بُعِثَ إلَى أَنَسٍ بِشَيْءٍ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ الْغَنَائِمُ ، فَقَالَ : " لَا وَأَبِي حَ٣٢٥٨٩" لَا يُنَفَّلُ حَتَّى يُخَمَّسَ "٣٢٥٩٠" النَّفَلُ بَعْدَ الْخُمُسِ "٣٢٥٩١" مَا كَانُوا يُنَفِّلُونَ إلَّا مِنَ الْخُمُسِ "٣٢٥٩٢" فَأَعْطَاهُ ثَلَاثِينَ رَأْسًا مِنْ سَبْيِ الْجَاهِلِيَّةِ , قَالَ : فَسَأَلَهُ أَنَسٌ أ٣٢٥٩٣" الْنُهْبَةِ فِي الْغَنِيمَةِ إذَا أَذِنَ لَهُمْ أَمِيرُهُمْ , فَكَرِهَ ذَلِكَ "٣٢٥٩٤" يُؤْتَى بِالْغَنِيمَةِ ، فَيَقْسِمُهَا عَلَى خَمْسَةٍ , فَيَكُونُ أَرْبَعَةٌ لِمَنْ شَهِ٣٢٥٩٥إذَا غَنِمَ غَنِيمَةً أَنْ يَأْخُذَ خَمْسَةَ أَسْهُمٍ , فَيَكْتُبَ عَلَى سَهْمٍ مِنْهَا لِ٣٢٥٩٦" سَهْمِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : خُمُسُ الْخُمُسِ "٣٢٥٩٧" إنْ رُمِيتَ بِسَهْمٍ فِي جَنْبِكَ فَلَسْتَ بِأَحَقَّ بِهِ مِنْ أَخِيكَ "٣٢٥٩٨" ‏ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ، قَالَ : لِلَّهِ كُلُّ شَيْءٍ "٣٢٥٩٩" خُمُسُ اللَّهِ وَخُمُسُ الرَّسُولِ وَاحِدٌ ، كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ٣٢٦٠٠" ‏ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ، قَالَ : سَهْمُ ٣٢٦٠١" ‏ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ، قَالَ : هَذَا م٣٢٦٠٢" فِي الْمَغْنَمِ خُمُسٌ لِلَّهِ ، وَسَهْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ و٣٢٦٠٣" خُمُسُ اللَّهِ وَسَهْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّفِيِّ , كَان٣٢٦٠٤" كَانَ الصَّفِيُّ يَوْمَ بَدْرٍ سَيْفُ عَاصِمِ بْنِ مُنَبِّهِ بْنِ الْحَجَّاجِ "٣٢٦٠٥سَهْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثل سَهْمِ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ٣٢٦٠٦‏ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ، وَعَنْ هَذِهِ الْ٣٢٦٠٧" الْغَنِيمَةُ مَا أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ عَنْوَةً , فَهُوَ لِمَنْ سَمَّى اللَّهُ وَأَرْبَ٣٢٦٠٨" رَأْسٌ كَانَ يُصْطَفَى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ٣٢٦٠٩" ‏ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ ، قَالَ : الْمِخْيَطُ مِنْ شَيْءٍ "٣٢٦١٠" الْخُمُسُ بِمَنْزِلَةِ الْفَيْءِ , يُعْطِي مِنْهُ الْإِمَامُ الْغَنِيَّ وَالْفَقِيرَ "٣٢٦١١يَسْأَلَانِهِ مِنَ الصَّدَقَةِ ، فَقَالَ : " لَا وَلَكِنْ إذَا رَأَيْتُمَا عِنْدِي شَيْئًا٣٢٦١٢آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَحِلُّ لَهُمُ الصَّدَقَةُ ، فَجُعِلَ ٣٢٦١٣" أَعْطَى الرَّجُلَ مِنَ الْفَيْءِ عَشْرَةَ آلَافٍ وَتِسْعَةً وَثَمَانِيَةً وَسَبْعَةً "٣٢٦١٤يَصْنَعُ بِالْخُمُسِ ؟ قَالَ : " كَانَ يَحْمِلُ مِنْهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الرَّجُلَ ، ثُم٣٢٦١٥قَالَ : " أُحِلَّتْ لِي الْغَنَائِمُ وَلَمْ تُحَلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي "٣٢٦١٦لَمْ تُحَلَّ الْغَنَائِمُ لِقَوْمٍ سُودِ الرُّءُوسِ قَبْلَكُمْ ، كَانَتْ تَنْزِلُ نَارٌ مِ٣٢٦١٧أُحِلَّ لِي الْمَغْنَمُ ، وَلَمْ يُحَلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي٣٢٦١٨أُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ ، وَلَمْ تُحَلَّ لِنَبِيٍّ كَانَ قَبْلِي٣٢٦١٩أُحِلَّتْ لِي الْغَنَائِمُ ، وَلَمْ تُحَلَّ لِنَبِيٍّ كَانَ قَبْلِي٣٢٦٢٠أُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ ، وَلَمْ تُحَلَّ لِنَبِيٍّ كَانَ قَبْلِي٣٢٦٢١نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ أَنْ تُبَاعَ السِّهَامُ حَتَّى تُقْسَمَ "٣٢٦٢٢" لَا بَأْسَ أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ نَصِيبَهُ مِنَ الْمَغْنَمِ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ "٣٢٦٢٣" مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَبِيعَنَّ مَغْنَمًا حَتَّى يُق٣٢٦٢٤" عَنْ شِرَاءِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ "٣٢٦٢٥" نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ "٣٢٦٢٦يَكْرَهُ أَنْ يَشْتَرِيَ مِنَ الْمَغْنَمِ شَيْئًا , وَيَقُولُ : " فِيهِ ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ ،٣٢٦٢٧كَرِهَا بَيْعَ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ "٣٢٦٢٨أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَغْنَمِ حَتَّى يُقْسَمَ "٣٢٦٢٩نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ حَتَّى ٣٢٦٣٠فَمَنْ بَاعَ شَيْئًا بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ ، فَقَدْ وَجَبَ فِيهِ خُمُسُ اللَّهِ وَسِهَامُ ٣٢٦٣١مَنْ بَاعَ طَعَامًا بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ فَقَدْ وَجَبَ فِيهِ خُمُسُ اللَّهِ وَسِهَامُ الْ٣٢٦٣٢مَا كَانَ مِنْ شَيْءٍ بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ فَفِيهِ خُمُسُ اللَّهِ وَسِهَامُ الْمُسْلِمِين٣٢٦٣٣" يَأْكُلُونَ مِنَ الْغَنَائِمِ إذَا أَصَابُوهَا مِنَ الْجَزَائِرِ وَالْبَقَرِ وَيَعْلِفُو٣٢٦٣٤" دُلِّيَ لِي جِرَابٌ مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ " , قَالَ : فَالْتَزَمْتُهُ ، وَقُلْتُ :٣٢٦٣٥نَغْزُو فَنُصِيبُ الطَّعَامَ وَالثِّمَارَ وَالْعَسَلَ وَالْعَلَفَ ، فَنُصِيبُ مِنْهُ مِنْ ٣٢٦٣٦يَأْكُلُونَ مِنَ الطَّعَامِ فِي أَرْضِ الْحَرْبِ ، وَيَعْتَلِفُونَ قَبْلَ أَنْ يُخَمِّسُوا٣٢٦٣٧إذَا افْتَتَحُوا الْمَدِينَةَ أَوِ الْقَصْرَ " أَكَلُوا مِنَ السَّوِيقِ وَالدَّقِيقِ وَالس٣٢٦٣٨الْقَوْمِ يَكُونُونَ غُزَاةً , يَكُونُونَ فِي السَّرِيَّةِ ، فَيُصِيبُونَ أَنْحَاءَ السَّم٣٢٦٣٩يُرَخِّصُونَ فِي الطَّعَامِ وَالْعَلَفِ مَا لَمْ يَعْتَقِدُوا مَالًا "٣٢٦٤٠" هَلْ عِنْدَكَ طَعَامٌ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : سَلَّةً أَصَبْتهَا , قَالَ : " هَاتِهَا فَإِن٣٢٦٤١الطَّعَامِ يُصَابُ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ ، فَقَالَ : " إنْ كَانَ بَاعَ مِنْهُ بِدِرْهَمٍ ر٣٢٦٤٢" يَأْكُلُ وَيَطْعَمُ وَيَعْلِفُ , فَإِنْ بَاعَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ بِذَهَبٍ وَفِضَّةٍ رَد٣٢٦٤٣" لَا بَأْسَ بِالطَّعَامِ ، وَالْعَلَفِ يُوجَدُ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ أَنْ يَأْكُلُوا مِنْ٣٢٦٤٤" إذْ خَرَجَتِ السَّرِيَّةُ ، فَأَصَابُوا غَنِيمَةً مِنْ بَقَرٍ أَوْ غَنَمٍ ، فَلَهُمْ أَن٣٢٦٤٥نُصِيبُ فِي مَغَازِينَا الْفَاكِهَةَ وَالْعَسَلَ ، فَنَأْكُلُهُ وَلَا نَرْفَعُهُ "٣٢٦٤٦" لَيْسَ فِي الطَّعَامِ خُمُسٌ , إنَّمَا الْخُمُسُ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ "٣٢٦٤٧نُصِيبُ فِي بِلَادِ الْعَدُوِّ الْعَسَلَ وَالسَّمْنَ وَالْجُبْنَ أَفَنُخَمِّسُ ؟ ، قَالَ :٣٢٦٤٨" لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يَأْكُلَ الطَّعَامَ فِي أَرْضِ الشِّرْكِ حَتَّى يَدْخُلَ أَهْلُهُ٣٢٦٤٩يُصِيبُونَ الْغَنِيمَةَ : " يَأْكُلُونَ وَلَا يَحْمِلُونَ "٣٢٦٥٠يُصِيبُ الطَّعَامَ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ فَيُصِيبُ مِنْهُ وَيَكْسِبُ مِنْهُ الدَّرَاهِمَ ،٣٢٦٥١عَبْدٍ أَسَرَهُ الْمُشْرِكُونَ ثُمَّ ظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ بَعْدَ ذَلِكَ , قَالَ ٣٢٦٥٢" مَا أَحْرَزَ الْمُشْرِكُونَ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ ، فَغَزَوْهُمْ بَعْدُ وَظَهَرُ٣٢٦٥٣" هُوَ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً ، لِأَنَّهُ كَانَ لَهُمْ مَالًا "٣٢٦٥٤فِيمَا أَحْرَزَ الْعَدُوُّ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ : أَنَّهُ " بِمَنْزِلَةِ أَمْوَال٣٢٦٥٥" إنْ كَانَتِ الْأَمَةَ لَمْ تُخَمَّسْ وَلَمْ تُقْسَمْ فَهِيَ رَدٌّ عَلَى أَهْلِهَا , وَإِ٣٢٦٥٦" فَرُدَّ أَحَدُهُمَا عَلَيْهِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ٣٢٦٥٧" صَاحِبُهُ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ يُقْسَمْ , فَإِذَا قُسِمَ فَلَا شَيْءَ "٣٢٦٥٨" حُبِسَ لِي فَرَسٌ ، فَأَخَذَهُ الْعَدُوُّ " , قَالَ : " فَظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ٣٢٦٥٩" الْمُسْلِمُ أَحَقُّ مَنْ رَدَّ عَلَى أَخِيهِ بِالثَّمَنِ " , فَقَالَ : " إنَّهَا وَلَدَت٣٢٦٦٠" مَا أَحْرَزَ الْعَدُوُّ مِنْ مَالِ الْمُسْلِمِينَ ، فَعَرَفَهُ صَاحِبُهُ ، فَهُوَ أَحَقّ٣٢٦٦١" مَا أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ مِمَّا أَصَابَهُ الْعَدُوُّ قَبْلَ ذَلِكَ , فَإِنْ أَصَابَهُ ٣٢٦٦٢" مَا أَحْرَزَ الْعَدُوُّ فَهُوَ جَائِزٌ "٣٢٦٦٣" مَا ظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُشْرِكُونَ مِنْ مَتَاعِ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ ظَهَرَ عَلَيْهِ الْ٣٢٦٦٤أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ نَاقَةً لِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ , فَاشْتَرَاهَا رَجُلٌ مِنَ ال٣٢٦٦٥" لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَحْمِلَ إلَى عَدُوِّ الْمُسْلِمِينَ طَعَامًا وَلَا سِلَاحًا٣٢٦٦٦" أَمَّا مَا يُقَوِّيهِمْ لِلْقِتَالِ فَلَا , وَأَمَّا غَيْرُهُ فَلَا بَأْسَ "٣٢٦٦٧نَهَى عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " أَنْ تُحْمَلَ الْخَيْلُ إلَى أَرْضِ الْهِنْدِ "٣٢٦٦٨" كَرِهَ أَنْ يُحْمَلَ السِّلَاحُ وَالْكُرَاعُ إلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ لِلتِّجَارَةِ "٣٢٦٦٩" يَكْرَهُ أَنْ يُحْمَلَ إلَى عَدُوِّ الْمُسْلِمِينَ سِلَاحٌ أَوْ مَنْفَعَةٌ "٣٢٦٧٠" كَرِهَا بَيْعَ السِّلَاحِ فِي الْفِتْنَةِ "٣٢٦٧١" كَرِهَا بَيْعَ السِّلَاحِ فِي الْفِتْنَةِ "٣٢٦٧٢" لَا يُبْعَثُ إلَى أَهْلِ الْحَرْبِ شَيْءٌ مِنَ السِّلَاحِ وَالْكُرَاعِ وَلَا مَا يُسْتَع٣٢٦٧٣" يُكْرَهُ بَيْعُ السِّلَاحِ فِي الْقِتَالِ "٣٢٦٧٤أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ يَغْزُونَ زَمَانَ الْحَجَّاجِ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ و٣٢٦٧٥" سَمِعْتهمْ يَذْكُرُونَ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ كَانَ يَغْزُو الْخَوَارِجَ ٣٢٦٧٦غَزَا الرَّيَّ فِي زَمَانِ الْحَجَّاجِ "٣٢٦٧٧الْغَزْوِ مَعَ الْأُمَرَاءِ وَقَدْ أَحْدَثُوا , فَقَالَ : " تُقَاتِلُ عَلَى نَصِيبِكَ مِنَ٣٢٦٧٨أَغْزُو أَهْلَ الضَّلَالَةِ مَعَ السُّلْطَانِ , قَالَ : " اغْزُ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ مَا حُ٣٢٦٧٩الْغَزْوِ مَعَ أَئِمَّةِ السُّوءِ ، فَقَالا : " لَكَ شَرَفُهُ وَأَجْرُهُ وَفَضْلُهُ وَعَلَ٣٢٦٨٠لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا أَشَدَّ بُغْضًا مِنْكُمْ لِلْحَجَّاجِ وَكَانُوا لَا يَدَعُونَ٣٢٦٨١أَقْوَامًا يَقُولُونَ لَا جِهَادَ , فَقَالَ : " هَذَا شَيْءٌ عَرَضَ بِهِ الشَّيْطَانُ "٣٢٦٨٢الْغَزْوِ مَعَ أَئِمَّةِ الْجَوْرِ وَقَدْ أَحْدَثُوا ، فَقَالَ : " اغْزُوا "٣٢٦٨٣مُجَاهِدٌ يَغْزُو مَعَ بَنِي مَرْوَانَ , وَكَانَ عَطَاءٌ لَا يَرَى بَأْسًا "٣٢٦٨٤" خَرَجَ عَلَى النَّاسِ بَعْثٌ زَمَنَ الْحَجَّاجِ ، فَخَرَجَ فِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ٣٢٦٨٥يُكْرَهُ الْجِهَادُ مَعَ هَؤُلَاءِ " ، يَعْنِي السُّلْطَانَ الْجَائِرَ٣٢٦٨٦" خَرَجَ عَلَى النَّاسِ بَعْثٌ زَمَنَ الْحَجَّاجِ ، فَخَرَجَ فِيهِ إبْرَاهِيمُ التَّيْمِيّ٣٢٦٨٧" يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَعْضُهُمْ "٣٢٦٨٨" يُجِيرُ عَلَى النَّاسِ بَعْضُهُمْ "٣٢٦٨٩" يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ "٣٢٦٩٠أَجْرَنَا مَنْ أَجَرْتِ وَأَمَّنَّا مَنْ أَمَّنْتِ "٣٢٦٩١أَجْرَنَا مَنْ أَجَرْتِ وَأَمَّنَّا مَنْ أَمَّنْتِ " قَالَتْ : فَجِئْتُ فَمَنَعْتُهُمَا٣٢٦٩٢الْمَرْأَةُ لتأْجَرُ عَلَى الْقَوْمِ "٣٢٦٩٣إِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ لَتَأْجُرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ٣٢٦٩٤" عَبْدَ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ , ذِمَّتُهُ ذِمَّتُهُمْ "٣٢٦٩٥" أَمَانُ الْمَرْأَةِ وَالْمَمْلُوكِ جَائِزٌ "٣٢٦٩٦الْمَرْأَةُ لَتَأْجُرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَيَجُوزُ أَمَانُهَا "٣٢٦٩٧" ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ "٣٢٦٩٨" يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَعْضُهُمْ , أَوْ قَالَ : رَجُلٌ مِنْهُمْ "٣٢٦٩٩" ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ "٣٢٧٠٠" يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ "٣٢٧٠١مُطَرِّق بِلِسَانِ الْفَارِسِيَّةِ الْأَمَنَةُ , فَإِنْ قُلْتُمُوهَا لِمَنْ لَا يَفْقَهُ ل٣٢٧٠٢هَذَا قَدْ جُعِلَ لَهُ الْأَمَانُ , فَقَالَ أَبُو مُوسَى : " وَكَيْفَ جُعِلَ لَهُ الْأَمَا٣٢٧٠٣تَكَلَّمْ , فَقَالَ : كَلَامُ حَيٍّ أَوْ كَلَامُ مَيِّتٍ ؟ قَالَ : فَتَكَلَّمْ فَلَا بَأْس٣٢٧٠٤" اللَّهُ يَعْلَمُ الْأَمَنَةَ "٣٢٧٠٥" أَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَشَارَ إلَى رَجُلٍ مِنَ الْعَدُوِّ لَئِنْ نزلت لَأَ٣٢٧٠٦" أَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَشَارَ إلَى رَجُلٍ مِنَ الْعَدُوِّ : لَئِنْ نزلت لَ٣٢٧٠٧" إذَا حَاصَرْتُمْ أَهْلَ حِصْنٍ ، فَأَرَادُوكُمْ عَلَى أَنْ تَجْعَلُوا لَهُمْ ذِمَّةَ الل٣٢٧٠٨" إذَا حَاصَرْتُمْ قَصْرًا ، فَأَرَادُوكُمْ عَلَى أَنْ يَنْزِلُوا عَلَى حُكْمِ اللَّهِ ، ف٣٢٧٠٩" مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ فَلَا يَنْبِذْ عَهْدَهُ وَلَا يَحِلَّهَا حَتّ٣٢٧١٠" إذَا جَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَفَعَ لِكُلِّ غَادِ٣٢٧١١" لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعْرَفُ بِهِ "٣٢٧١٢" لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعْرَفُ بِهِ , يُقَالُ : هَذِهِ غَدْرَةُ فُ٣٢٧١٣" لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَغَدْرَتُهُ عِنْدَ اسْتِهِ "٣٢٧١٤" لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "٣٢٧١٥لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ٣٢٧١٦" ‏ كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ ، قَالَ : الَّذِي يَغْدِرُ بِعَهْدِهِ "٣٢٧١٧" لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يُعْرَفُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "٣٢٧١٨" وَأَمَانُ الصَّغِيرِ لَا يَجُوزُ "٣٢٧١٩" لَا تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ , فَإِنْ لَقِيتُمُوهُمْ ٣٢٧٢٠حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ هَمَّامٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَس٣٢٧٢١" وَجَبَ الْإِنْصَاتُ وَالذِّكْرُ عِنْدَ الزَّحْفِ " , قَالَ : ثُمَّ تَلَا ‏ فَاثْبُتُوا و٣٢٧٢٢" يَكْرَهُونَ رَفْعَ الصَّوْتِ عِنْدَ ثَلَاثٍ ، عِنْدَ الْقِتَالِ وَعِنْدَ الْجَنَائِزِ وَ٣٢٧٢٣" كَرِهَ رَفْعَ الصَّوْتِ عِنْدَ الْقِتَالِ وَعِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَعِنْدَ الْجَنَ٣٢٧٢٤" لَا تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ , فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ٣٢٧٢٥" لَصَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ "٣٢٧٢٦إذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَنَصِيرِي , بِكَ أَحُولُ وَب٣٢٧٢٧" اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ هَازِمَ الْأَحْزَابِ اهْزِمْهُمْ وَزَل٣٢٧٢٨رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْهِنْدِ قَدِمَ بِأَمَانٍ إلَى عَدَنَ فَقَتَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْل٣٢٧٢٩رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ حَجَّ , فَلَمَّا رَجَعَ صَادِرًا لَقِيَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْل٣٢٧٣٠رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتَلَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ , ثُمَّ دَخَلَ بِأَمَانٍ فَ٣٢٧٣١" ‏ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ ، قَالَا : الرَّجُلُ يُسْلِم٣٢٧٣٢" ‏ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ ، قَالَ : مِنْ أَهْلِ الْعَه٣٢٧٣٣" ‏ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ ، هُوَ الرَّجُلُ يَكُونُ مُع٣٢٧٣٤" ‏ فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ الرَّجُلُ يُقْتَلُ وَقَوْمُهُ ٣٢٧٣٥" اجْعَلْ لِقَوْمِي مَا أَسْلَمُوا عَلَيْهِ , قَالَ : فَفَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللّ٣٢٧٣٦الْقَوْمَ إذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ ، فَادْفَعْهُ إلَيْهِمْ "٣٢٧٣٧" مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ مِمَّنْ لَهُ ذِمَّةٌ فَلَهُ أَرْضُهُ وَمَالُهُ , وَ٣٢٧٣٨" أَيُّمَا مَدِينَةٌ فُتِحَتْ عَنْوَةً ، فَأَسْلَمَ أَهْلُهَا فَهُمْ أَحْرَارٌ وَأَمْوَالُ٣٢٧٣٩وَفَدَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْمِهِ , وَأَنَّهُ لَم٣٢٧٤٠" مَنْ أَسْلَمَ أَحْرَزَ لَهُ إسْلَامُهُ نَفْسَهُ وَمَالَهُ إلَّا الْأَرْضَ ، لِأَنَّهُ أَ٣٢٧٤١قَوْمِي أَسْلَمُوا عَلَى أَنْ جَعَلْتُ لَهُمْ كَذَا وَكَذَا , قَالَ : " إنْ شِئْتَ رَجَعْت٣٢٧٤٢مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ ، فَلَهُ مَا أَسْلَمَ عَلَيْهِ مِنْ أَهْلٍ أَوْ مَالٍ ٣٢٧٤٣" مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ مَا أَسْلَمَ عَلَيْهِ "٣٢٧٤٤جَرَّةً مِنْ مَنٍّ ، فَجَعَلَ يَقْسِمُهَا بَيْنَنَا "٣٢٧٤٥هَدِيَّةً ، وَهُوَ مُشْرِكٌ ، فَقَبِلَهَا٣٢٧٤٦شَقِّقْهُ خُمُرًا بَيْنَ النِّسْوَةِ "٣٢٧٤٧الْأُمَرَاءَ بَعْدُ قَبِلُوا هَدَايَاهُمْ "٣٢٧٤٨لَا نَقْبَلُ زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ "٣٢٧٤٩جُبَّةً وَخُفَّيْنِ ، فَقَبِلَهُمَا وَلَبِسَهُمَا حَتَّى خَرَقَهُمَا "٣٢٧٥٠أَهْدَى إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدِيَّةً " فَقِبَلهَا "٣٢٧٥١" قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْمَ ذَوِي الْقُرْبَى عَلَى ب٣٢٧٥٢تُوَلِّيَنِي حَقَّنَا مِنَ الْخُمُسِ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، فَاقْسِمْهُ حَيَاتَكَ كَيْ لَا ٣٢٧٥٣سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَى لِمَنْ هُوَ ، فَهُوَ لَنَا ، قَالَ : إنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ٣٢٧٥٤" اخْتَلَفَ النَّاسُ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَي٣٢٧٥٥" بَعَثَ بِهَذَيْنِ السَّهْمَيْنِ ، سَهْمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ٣٢٧٥٦" ‏ وَلِذِي الْقُرْبَى ، قَالَ : هُمْ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ "٣٢٧٥٧سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَى ، فَكَتَبَ إلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ : " إنَّا كُنَّا نَزْعُمُ أَنَّا٣٢٧٥٨" ‏ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّ٣٢٧٥٩" هَلْ لَكَ وَالِدٌ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " انْطَلِقْ فَجَاهِدْ فِيهِ ، فَإِنَّ فِي٣٢٧٦٠" أَحَيٌّ وَالِدَاكَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : " فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ "٣٢٧٦١وَابْنُهَا يُرِيدُ الْغَزْوَ وَأُمُّهُ تَكْرَهُ ذَلِكَ , فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ : " أ٣٢٧٦٢أَرَدْتُ أَنْ أَغْزُوَ وَإِنَّ أَبَوِيَّ يَمْنَعَانِي ، قَالَ : " أَطِعْ أَبَوَيْكَ وَاجْل٣٢٧٦٣" حَيَّةٌ أُمُّكَ ؟ " ، قُلْتُ : نَعَمْ , قَالَ : " الْزَمْهَا " , قُلْتُ : مَا أُرِيَ فِي٣٢٧٦٤رَجُلَيْنِ تَرَكَا أَبَاهُمَا شَيْخًا كَبِيرًا وَغَزَوَا , فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ فَرَدَّه٣٢٧٦٥" أَيَغْزُو الرَّجُلُ وَأَبَوَاهُ كَارِهَانِ أَوْ أَحَدُهُمَا ؟ قَالَ : لَا "٣٢٧٦٦" فَأَمَرَهُ أَنْ يُقِيمَ , فَلَمَّا وُلِّيَ عُثْمَانُ أَرَادَ الْغَزْوَ ، فَأَتَتْ أُمُّه٣٢٧٦٧" غَزَا رَجُلٌ نَحْوَ الشَّامِ يُقَالُ لَهُ شَيْبَانُ , وَلَهُ أَبٌ شَيْخٌ كَبِيرٌ , فَقَا٣٢٧٦٨" إذَا أَذِنَتْ لَكَ أُمُّكَ فِي الْجِهَادِ وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَوَاهَا عِنْدَكَ فِي ٣٢٧٦٩" لَكَ حَوْبَةٌ ؟ " قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : " اجْلِسْ عِنْدَهَا "٣٢٧٧٠" إذَا قَاتَلَ الْعَبْدُ عَلَى فَرَسٍ مَوْلَاهُ ، فَقُسِمَ لِلْمُسْلِمِينَ قُسِمَ لِفَرَسِ٣٢٧٧١" جَعَلَ عَلَى أَهْلِ السَّوَادِ ضِيَافَةً ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لِابْنِ السَّبِيلِ "٣٢٧٧٢" اشْتَرَطَ عَلَى أَهْلِ السَّوَادِ ضِيَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، فَكَانَ أَحَدُهُمْ يَقُو٣٢٧٧٣" اشْتَرَطَ ضِيَافَةَ يَوْمِ وَلَيْلَةٍ وَأَنْ يُصْلِحُوا الْقَنَاطِرَ , وَإِنْ قُتِلَ رَج٣٢٧٧٤" اشْتَرَطَ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ ضِيَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ , فَإِنْ حَبَسَهُمْ مَطَرٌ٣٢٧٧٥" الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، فَمَا بَعْدَهَا فَهُوَ صَدَقَةٌ "٣٢٧٧٦" مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتُهُ يَو٣٢٧٧٧مِمَّا أَخَذَ عُمَرُ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ " ضِيَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ "٣٢٧٧٨" عَلَيْكُمْ إنْزَالُ الضَّيْفِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ , وَأَنَّ ذِمَّتَنَا بَرِيئَةٌ مِنْ مَع٣٢٧٧٩" الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ , وَمَا وَرَاءَ ذَلِكَ ، فَهُوَ صَدَقَةٌ "٣٢٧٨٠مَضَى ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، قَالَ : يَا نَافِعُ ، أَنْفِقْ عَلَيْنَا ، " فَإِنَّهُ لَا حَاج٣٢٧٨١الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ يَنْزِلُ عَلَيْنَا , فَإِذَا أَنْفَقْنَا عَلَيْهِ ثَ٣٢٧٨٢" لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ عَلَى مَنْ مَرَّ بِهِ , فَمَا جَازَ فَهُوَ صَدَقَةٌ , و٣٢٧٨٣" حَقُّ الضَّيْفِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ , فَمَا جَازَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ "٣٢٧٨٤نُصِيبُ مِنْ طَعَامِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ نُشَارِكَهُمْ فِي بُيُوتِهِمْ , وَنَأْخُذُ الْعِ٣٢٧٨٥مَا يَحِلُّ لِأَهْلِ الذِّمَّةِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : " ثَلَاثٌ ، مِنْ عَمَ٣٢٧٨٦" الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "٣٢٧٨٧" الْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْأَجْرُ وَالْمَغْن٣٢٧٨٨" الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْأَجْرُ وَالْمَ٣٢٧٨٩" الْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْأَجْرُ وَالْمَغْن٣٢٧٩٠" إِنَّ الْخَيْرَ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "٣٢٧٩١" الْبَرَكَةُ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ "٣٢٧٩٢" الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَأَهْلُهَا مُعَا٣٢٧٩٣" الْخَيْرُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِي الْخَيْلِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "٣٢٧٩٤" مَنِ ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ رَوْثُهُ وَبَوْلُهُ وَعَلَفُهُ وَكَذَا ٣٢٧٩٥" مَنِ ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَأَنْفَقَ عَلَيْهِ احْتِسَابًا كَانَ شِبَع٣٢٧٩٦" الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ : فَرَسٌ يَرْتَبِطُهُ الرَّجُلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَثَمَنُهُ أَج٣٢٧٩٧" الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ : فَرَسٌ لِلَّهِ , وَفَرَسٌ لَكَ , وَفَرَسٌ لِلشَّيْطَانِ , فَأَمَّا٣٢٧٩٨" ‏ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، قَالَ : الْحُصُونُ , قَالَ : ‏ وَمِنْ رِبَاطِ ا٣٢٧٩٩" الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "٣٢٨٠٠" لَا يَبْقَى فِي عُنُقِ بَعِيرٍ قِلَادَةٌ مِنْ وَتَرٍ إلَّا قُطِعَتْ "٣٢٨٠١" قَلِّدُوهَا وَلَا تُقَلِّدُوهَا الْأَوْتَارَ " يَعْنِي الْخَيْلَ٣٢٨٠٢" قَلِّدُوهَا وَلَا تُقَلِّدُوهَا الْأَوْتَارَ "٣٢٨٠٣قَلِّدُوا الْخَيْلَ ، وَلا تُقَلِّدُوهَا الأَوْتَارَ٣٢٨٠٤إذَا حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ أَوْ بَعِيرٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : " إذَا جَاوَزْتَ وَادِ٣٢٨٠٥إذَا حَمَلَ عَلَى بَعِيرٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " اشْتَرَطَ عَلَى صَاحِبِهِ أَنْ لَا يُهْلِك٣٢٨٠٦" إذْ بَلَغَ رَأْسَ مَغْزَاهُ فَهُوَ كَهَيْئَةِ مَالِهِ , يَصْنَعُ فِيهِ مَا كَانَ يَصْنَع٣٢٨٠٧إذَا بَلَغْتَ رَأْسَ الْمَغْزَى فَهُوَ كَهَيْئَةِ مَالِكِ "٣٢٨٠٨" مَا فَضَلَ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ لَهُ "٣٢٨٠٩يُعْطَى الشَّيْءَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَفْضُلُ مِنْهُ الشَّيْءُ ، فَقَالا : " هُوَ لَهُ ٣٢٨١٠" يَجْعَلُهُ فِي مِثْلِهِ "٣٢٨١١" إذَا أَرَدْتَ الْجِهَادَ ، فَلَا تَسْأَلِ النَّاسَ , فَإِذَا أُعْطِيتَ شَيْئًا ، فَاجْعَ٣٢٨١٢يُعْطَى الشَّيْءَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَفْضُلُ مِنْهُ الشَّيْءُ قَالَ : " يَجْعَلُهُ فِي٣٢٨١٣يُعْطَى الشَّيْءَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَيَفْضُلُ مَعَهُ الشَّيْءُ ، قَالَ : " يَجْعَلُهُ٣٢٨١٤" يُمْضِيهِ فِي تِلْكَ السُّبُلِ "٣٢٨١٥الدَّابَّةِ الْحَبِيسِ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ ، فَتَعْتَلُّ ، فَيَبِيعُهَا وَتَزِيدُ عَل٣٢٨١٦" إنْ حُبِسَتْ نَاقَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَوَلَدُهَا بِمَنْزِلِهَا "٣٢٨١٧الْإِمَامِ إذَا أَدْرَبَ ، قَالَ : " يَكْتُبُ الْفَارِسَ فَارِسًا وَالرَّاجِلَ رَاجِلًا "٣٢٨١٨الْقَوْمِ يَكُونُونَ فِي الْغَزْوِ ، فَيَأْخُذُونَ الْعِلْجَ ، فَيُسَخِّرُونَهُ يَدُلُّهُم٣٢٨١٩نَأْخُذُ الْعِلْجَ ، فَيَدُلُّنَا مِنَ الْقَرْيَةِ إلَى الْقَرْيَةِ "٣٢٨٢٠رَجُلٍ سُبِيَتِ امْرَأَتُهُ ، فَافْتَدَاهَا زَوْجُهَا مِنَ الْعَدُوِّ تَكُونُ أَمَتَهُ ؟ ق٣٢٨٢١نِسَاءٌ حَرَائِرُ أَصَابَهُنَّ الْعَدُوُّ ، فَابْتَاعَهُنَّ رَجُلٌ , أَيسبيهنَّ , قَالَ : ٣٢٨٢٢امْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ سَبَاهَا الْعَدُوُّ ، ثُمَّ ظَهَرَ عَلَيْهَا الْمُسْلِمُو٣٢٨٢٣أَهْلِ الذِّمَّةِ يَسْبِيهِمُ الْعَدُوُّ ثُمَّ يَظْهَرُ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ , قَالَ ٣٢٨٢٤" أَهْلُ الذِّمَّةِ لَا يُبَاعُونَ "٣٢٨٢٥" الْأَحْرَارُ لَا يُبَاعُونَ "٣٢٨٢٦" فِي إمَائِكُنَّ يُسَاعِينَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ , فَأَمَرَ بِأَوْلَادِهِمْ أَنْ يَقُومُوا٣٢٨٢٧" إذَا أَسَرَ الْعَدُوُّ رَجُلا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَاشْتَرَاهُ تَاجِرٌ سَعَى لِلتَّاجِ٣٢٨٢٨الْحُرِّ يَسْبِيهِ الْعَدُوُّ ، ثُمَّ يَشْتَرِيهِ الْمُسْلِمُ مثل قَوْلِهِ فِي النِّسَاءِ٣٢٨٢٩" مَا كَانَ مِنْ أُسَارَى فِي أَيْدِي التُّجَّارِ فَإِنَّ الْحُرَّ لَا يُبَاعُ فَارْدُدْ إ٣٢٨٣٠" هُوَ فِي النَّارِ " , فَذَهَبُوا يَنْظُرُونَ ، فَوَجَدُوا عَلَيْهِ عَبَاءَةً قَدْ غَلَّه٣٢٨٣١" صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ " , فَتَغَيَّرَتْ وُجُوهُ الْقَوْمِ لِذَلِكَ , فَلَمَّا رَأَى ٣٢٨٣٢اسْتُشْهِدَ فُلَانٌ مَوْلَاكَ , قَالَ : " كَلًّا إنِّي رَأَيْتُ عَلَيْهِ عَبَاءَةً قَدْ غَ٣٢٨٣٣لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ بَعِيرٌ لَهُ رُغَا٣٢٨٣٤إذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى سَرِيَّةٍ أَوْ جَيْشٍ ، قَالَ : " لَا تَغُلُّوا "٣٢٨٣٥لَا يَأْخُذُ أَحَدُكُمْ مِنْهَا شَيْئًا بِغَيْرِ حَقِّهِ إلَّا جَاءَ اللَّهَ يَحْمِلُهُ يَ٣٢٨٣٦مَنْ عَمِلَ لَنَا مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ ، فَكَتَمَنَا مِنْهُ مِخْيَطًا ، فَمَا فَوْقَهُ فَ٣٢٨٣٧" ‏ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ، قَالَ : كَانَ٣٢٨٣٨شَمْلَتَهُ لَتُحْرَقُ عَلَيْهِ الْآنَ فِي النَّارِ غَلَّهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ " , فَقَال٣٢٨٣٩" يَتَصَدَّقُ بِهِ عَنْ ذَلِكَ الْجَيْشِ "٣٢٨٤٠" إذَا وُجِدَ الْغُلُولُ عِنْدَ الرَّجُلِ أُخِذَ وَجُلِدَ مِائَةً وَحُلِقَ رَأْسُهُ وَلِحْ٣٢٨٤١الْغُلُولِ يُوجَدُ عِنْدَ الرَّجُلِ قَالَ : " يُحْرَّقُ رَحْلُهُ "٣٢٨٤٢عُقُوبَةُ صَاحِبِ الْغُلُولِ أَنْ يُحْرَقَ فُسْطَاطُهُ وَمَتَاعُهُ٣٢٨٤٣" مَنْ وَجَدْتُمُوهُ قَدْ غَلَّ فَحَرِّقُوا مَتَاعَهُ "٣٢٨٤٤كَتَبَ إلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ : " السَّلَامُ عَلَيْكَ "٣٢٨٤٥" يُكْتَبُ السَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى " وَقَالَ إبْرَاهِيمُ : " سَلَامٌ عَلَي٣٢٨٤٦كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَاب٣٢٨٤٧" بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إلَى مَرَازِبَةِ فَار٣٢٨٤٨شَهِدْتُ الْيَرْمُوكَ , قَالَ : فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ : " مَنْ يُرَاهِ٣٢٨٤٩يَتَرَاهَنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " , قَالَ ال٣٢٨٥٠لِعَلْقَمَةَ بِرْذَوْنٌ يُرَاهِنُ عَلَيْهِ "٣٢٨٥١سَابَقَ رَجُلًا ، فَسَبَقَهُ ، فَامْتَلَخَ لِجَامَهُ "٣٢٨٥٢" لَا بَأْسَ بِرِهَانِ الْخَيْلِ إذَا كَانَ فِيهَا فَرَسٌ مُحَلَّلٌ , إنْ سَبَقَ كَانَ لَه٣٢٨٥٣" مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَقَدْ أَمِنَ أَنْ يَسْبِقَ فَهُوَ قِمَارٌ , وَم٣٢٨٥٤سَبَقَ النَّاسَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ أَشْهَبَ , قَالَ : " فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ جَالِسٌ ٣٢٨٥٥سَبَقَ النَّاسَ عَلَى بِرْذَوْنٍ لَهُ "٣٢٨٥٦" أَجْرَى الْخَيْلَ وَسَبَقَ "٣٢٨٥٧يَسْبِقُونَ عَلَى الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ وَعَلَى أَقْدَامِهِمْ "٣٢٨٥٨" ضَمَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَيْلَ , فَكَانَ يُرْسِلُ ا٣٢٨٥٩أَكَانُوا يَتَرَاهَنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ٣٢٨٦٠رَأَى رَجُلَانِ ظَبْيًا وَهُمَا مُحْرِمَانِ ، فَتَوَاخَيَا فِيهِ وَتَرَاهَنَا , فَرَمَاهُ ٣٢٨٦١" أَجْرَى الْخَيْلَ وَجَعَلَ بَيْنَهَا سَبَقًا : أَوَاقِيَّ مِنْ وَرِقٍ , وَأَجْرَى الْإِب٣٢٨٦٢يَشْتَدُّ بَيْنَ هَدَفَيْنِ فِي قَمِيصٍ "٣٢٨٦٣" لَا سَبَقَ إلَّا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ أَوْ نَصْلٍ "٣٢٨٦٤" لَا سَبَقَ إلَّا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ "٣٢٨٦٥" أَنَا بِهَا أَنَا بِهَا ، يَعْنِي إذَا أَصَابَ , ثُمَّ يَرْجِعُ مُنْتَكِبًا قَوْسَهُ حَت٣٢٨٦٦السَّبَقِ فِي النِّصَالِ , فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا "٣٢٨٦٧السَّبَقِ ، فَقَالَ : " كُلْ وَأَطْعِمْنِي "٣٢٨٦٨" لَا تَحْضُرُ الْمَلَائِكَةُ شَيْئًا مِنْ لَهْوِكُمْ إلَّا الرِّهَانَ وَالنِّصَالَ "٣٢٨٦٩" غَزَوْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ هَوَازِنَ , فَكَانَ شِعَارُنَا : أَمُتْ أَمُتْ "٣٢٨٧٠شِعَارُنَا مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ : أَمِتْ أَمِتْ "٣٢٨٧١شِعَارُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ : يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ "٣٢٨٧٢" لَمَّا انْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ حُنَيْنٍ نُودُوا : يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَر٣٢٨٧٣" لِيَكُنْ شِعَارُكُمْ " حم لا يُنْصَرُونَ " فَإِنَّهُ كَانَ شِعَارَ النَّبِيِّ صَلَّى الل٣٢٨٧٤شِعَارُ الْأَنْصَارِ عَبْدَ اللَّهِ وَشِعَارُ الْمُهَاجِرِينَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ "٣٢٨٧٥" إنَّكُمْ تَلْقَوْنَ الْعَدُوَّ غَدًا , فَإِنَّ شِعَارَكُمْ " حم لا يُنْصَرُونَ " "٣٢٨٧٦بَعَثَ طَلْحَةَ بِسَرِيَّةٍ هِيَ عَشَرَةٌ ، فَقَالَ : " شِعَارُكُمْ يَا عَشْرُ "٣٢٨٧٧" شِعَارُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الصِّرَاطِ : اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ٣٢٨٧٨شِعَارُ الْمُهَاجِرِينَ عَبْدَ اللَّهِ ، وَشِعَارُ الْأَنْصَارِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ "٣٢٨٧٩" هَلَّا قُلْتَ : خُذْهَا مِنِّي وَأَنَا الْغُلَامُ الْأَنْصَارِيُّ "٣٢٨٨٠لَوْ رَأَيْتَنَا حِينَ لَقِينَا الْعَدُوَّ وَحَمَلَ فُلَانٌ فَطَعَنَ ، فَقَالَ : خُذْهَا و٣٢٨٨١تَسْمَعَ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ : " أَنَا الْغُلَامُ النَّخَعِيُّ " إلَّا سَمِعْتُهُ٣٢٨٨٢كُونُوا أُسْدًا أَشِدَّاءَ أَغْنَى شَأْنَهُ , فَإِنَّمَا الْفَارِسِيُّ تَيْسٌ بَعْدَ أَنْ ٣٢٨٨٣" أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ "٣٢٨٨٤نَاقَةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ , فَكَان٣٢٨٨٥" أَجْرَى الْإِبِلَ , وَلَمْ يَذْكُرِ السَّبْقَ "٣٢٨٨٦السِّبَاقُ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " السِّبَاقُ إِنْ شِئْ٣٢٨٨٧" تَعَالَى حَتَّى أُسَابِقَكَ " , قَالَتْ : فَسَابَقْتُهُ فَسَبَقْتُهُ , وَخَرَجْتُ مَعَهُ٣٢٨٨٨" تَعَالَى يَا بُنَيَّ حَتَّى أُسَابِقَكَ " , قَالَ : فَسَابَقْتُهُ ، فَسَبَقَنِي٣٢٨٨٩" سَابَقَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَبَقْتُهُ "٣٢٨٩٠يَسْتَبِقُونَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ "٣٢٨٩١" السَّبْقِ بِالدَّحْوِ بِالْحِجَارَةِ ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ "٣٢٨٩٢" أُسَابِقُكَ عَلَى أَنْ تَرد عَلَيَّ : فَكَرِهَهُ "٣٢٨٩٣كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : أُسَابِقُكَ عَلَى أَنْ تَسْبِقَنِي "٣٢٨٩٤يَكْرَهُونَ أَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَسْبِقُكَ عَلَى أَنْ تَسْبِقَنِي , فَإِ٣٢٨٩٥" قَضَى فِي الْعَبْدِ إذَا خَرَجَ مِنْ دَارِ الْحَرْبِ قَبْلَ سَيِّدِهِ فَإِنْ خَرَجَ سَيّ٣٢٨٩٦" يَعْتِقُ مَنْ أَتَاهُ مِنَ الْعَبْدِ قَبْلَ مَوَالِيهِمْ إذَا أَسْلَمُوا , وَقَدْ أَعْتَ٣٢٨٩٧الرَّجُلُ إذَا جَاءَ مِنَ الْعَدُوِّ مُسْلِمًا قَبْلَ مَالِهِ ثُمَّ جَاءَ مَالُهُ بَعْدَهُ٣٢٨٩٨" لَا يَرَوْنَ بَأْسًا بِمَا خَرَجَ بِهِ مِنْ أَرْضِ الْعَدُوِّ مِمَّا لَا ثَمَنَ لَهُ هُن٣٢٨٩٩" مَا قَطَعْتُمْ مِنْ شَجَرِ أَرْضِ الْعَدُوِّ فَعُمِلَتْ وَتَدًا ، أَوْ هِرَاوَةً ، أَوْ ٣٢٩٠٠" مَا قَطَعْتُمْ مِنْ أَرْضِ الْعَدُوِّ ، فَعُمِلَتْ مِنْهُ قَدَحًا أَوْ وَتَدًا أَوْ هِرَ٣٢٩٠١" قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِ٣٢٩٠٢رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ مِنْ مِرْطٍ لِعَائِشَة٣٢٩٠٣رَايَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ تُسَمَّى الْعُقَابَ "٣٢٩٠٤حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ حُرَيْبِ بْنِ مُخَشّ٣٢٩٠٥حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ حُر٣٢٩٠٦" رَايَةَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ كَانَتْ يَوْمَ دِمَشْقَ سَوْدَاءَ "٣٢٩٠٧" رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ مِنْ بَعْدِهِ أَنْ أَقْتُلَهُ أَوْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ ٣٢٩٠٨" عَقَدَ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ "٣٢٩٠٩" ائْتِنِي بِرُمْحِكَ " , فَعَقَدَ لَهُ لِوَاءً , ثُمَّ قَالَ لَهُ : " سِرْ فَإِنَّ اللَّه٣٢٩١٠" عَقَدَ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ لِوَاءً فِي غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ "٣٢٩١١لِوَاءُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضَ "٣٢٩١٢" مَنْ جَاءَ مِنْكُمْ بِرَأْسٍ فَلَهُ عَلَى اللَّهِ مَا تَمَنَّى "٣٢٩١٣رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ بِرَأْسِهِ "٣٢٩١٤" اشْتَرَكْنَا يَوْمَ بَدْرٍ أَنَا وَسَعْدٌ وَعَمَّارٌ ، فَجَاءَ سَعْدٌ بِرَأْسَيْنِ "٣٢٩١٥أَوَّلَ رَأْسٍ أُهْدِيَ فِي الْإِسْلَامِ رَأْسُ ابْنِ الْحَمَقِ أُهْدِيَ إلَى مُعَاوِيَةَ ٣٢٩١٦" اسْتِنَانٌ بِفَارِسَ وَالرُّومِ ؟ لَا يُحْمَلُ إلَيْنَا رَأْسٌ , إنَّمَا يَكْفِينَا مِنْ٣٢٩١٧يُسَافِرُ إلَّا يَوْمَ خَمِيسٍ "٣٢٩١٨" يُسَافِرُ يَوْمَ الْخَمِيسِ "٣٢٩١٩" اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا " ، قَالَ : وَكَانَ إذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أ٣٢٩٢٠" اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا "٣٢٩٢١" اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا "٣٢٩٢٢" اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ , اللَّهُمَّ إنّ٣٢٩٢٣" أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ "٣٢٩٢٤" إذَا خَرَجَ مُسَافِرًا يَتَعَوَّذُ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، ٣٢٩٢٥إذَا تَوَجَّهْتَ ، فَقُلْ : " بِسْمِ اللَّهِ حَسْبِي اللَّهُ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ , ف٣٢٩٢٦" اللَّهُمَّ بَلَاغًا يُبْلَغُ خَيْرُ مَغْفِرَةٍ مِنْكَ وَرِضْوَانًا , بِيَدِكَ الْخَيْرُ ٣٢٩٢٧" آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ " , فَإِذَا دَخَلَ عَلَى أَهْلِهِ ق٣٢٩٢٨" آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ "٣٢٩٢٩" إذَا رَجَعَ مِنَ الْجَيْشِ أَوِ السَّرَايَا أَوِ الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ كُلَّمَا أَوْ٣٢٩٣٠" آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ إنْ شَاءَ اللَّهُ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ "٣٢٩٣١" آيِبُونَ تَائِبُونَ ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ "٣٢٩٣٢" آيِبُونَ تَائِبُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ "٣٢٩٣٣نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنْ يُسَافِرَ الرَّجُلُ وَحْدَه٣٢٩٣٤" نَهَى أَنْ يُسَافِرَ الرَّجُلانِ "٣٢٩٣٥يَكْرَهُ أَنْ يُسَافِرَ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَانِ إلَّا الثَّلَاثَةَ فَمَا زَادَ "٣٢٩٣٦" الرَّجُلِ يُسَافِرُ وَحْدَهُ , قَالَ : شَيْطَانٌ , قِيلَ : فَالِاثْنَانِ ، قَالَ : شَيْط٣٢٩٣٧حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : الرَّاكِبُ شَيْط٣٢٩٣٨" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْلُكَ الرَّجُلُ الْقَفْر٣٢٩٣٩" لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْوَحْدَةِ مَا سَارَ رَاكِبٌ وَحْدَهُ بِلَيْلٍ أَبَدًا "٣٢٩٤٠نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسَافِرَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ ٣٢٩٤١" لَا تَبِيتَنَّ فِي بَيْتٍ وَحْدَكَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ أَشَدُّ مَا يَكُونُ بِكَ وُلُوعً٣٢٩٤٢" بَعَثَ خَوَّاتَ بْنَ جُبَيْرٍ إلَى بَنِي قُرَيْظَةَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ جُنَا٣٢٩٤٣" الْوَاحِدُ شَيْطَانٌ , وَالِاثْنَانِ شَيْطَانَانِ "٣٢٩٤٤نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ٣٢٩٤٥" لَا يَطْرُقُ أَهْلَهُ لَيْلًا , وَكَانَ يَأْتِيهِمْ غَدْوَةً أَوْ عَشِيَّةً "٣٢٩٤٦" إذَا دَخَلْتُمْ لَيْلًا ، فَلَا يَأْتِ أَحَدٌ أَهْلَهُ طُرُوقًا "٣٢٩٤٧" فَنَهَى أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا "٣٢٩٤٨لَا تَطْرُقُوا النِّسَاءَ وَلَا تعترُوهُنَّ , ثُمَّ بَعَثَ رَاكِبًا إلَى الْمَدِينَةِ بِأَ٣٢٩٤٩" إذَا طَالَتْ غَيْبَةُ أَحَدِكُمْ عَنْ أَهْلِهِ ، فَلَا يَطْرُقَنَّ أَهْلَهُ لَيْلًا "٣٢٩٥٠" غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ أَخْلُف٣٢٩٥١" بِأَمْرِ مَنْ خَرَجْتُنَّ ؟ " , وَرَأَيْنَا فِيهِ الْغَضَبَ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ ال٣٢٩٥٢النِّسَاءِ : هَلْ كُنَّ يَحْضُرْنَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٣٢٩٥٣ائْذَنْ لِي أَنْ أَخْرَجَ فِي جَيْشِ كَذَا وَكَذَا , قَالَ : " لَا " , قُلْتُ : يَا رَسُول٣٢٩٥٤" أَنَّ صَفِيَّةَ كَانَتْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْخَنْ٣٢٩٥٥" شَهِدَ تُسْتَرَ مَعَ أَبِي مُوسَى أَرْبَعُ نِسْوَةٍ ، أَوْ خَمْسٌ ، مِنْهُنَّ أُمُّ مَجْ٣٢٩٥٦غَزَا بِامْرَأَتِهِ زَيْنَبَ إلَى خُرَاسَانَ "٣٢٩٥٧ائْذَنْ لِي فِي أَنْ أَغْزُوَ مَعَكَ أُدَاوِي جَرْحَاكُمْ وَأُمَرِّضُ مَرْضَاكُمْ , لَعَلّ٣٢٩٥٨يَكْرَهُ أَنْ تَخْرُجَ النِّسَاءُ إلَى شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْفُرُوجِ يَعْنِي الثُّغُورَ "٣٢٩٥٩نَدْخُلُ أَرْضَ الشِّرْكِ ، فَنُحَاصِرُ الْحِصْنَ ، فَيُقَاتِلُونَنَا قِتَالًا شَدِيدًا ، ٣٢٩٦٠الْمَلِكُ مِنْ مُلُوكِ خُرَاسَانَ يُصَالِحُ مِنَ السَّبْيِ عَلَى رُءُوسٍ مَعْلُومَةٍ , قَا٣٢٩٦١اللَّهَ سَمَّى الْحَرْبَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدْعَة٣٢٩٦٢الْحَرْبَ خَدْعَةٌ "٣٢٩٦٣" إذَا أَرَادَ غَزْوَةً وَرَّى بِغَيْرِهَا "٣٢٩٦٤اللَّهَ يُخْرِجُ نَاسًا مِنَ النَّارِ بَعْدَ أَنْ صَارُوا حُمَمًا "٣٢٩٦٥" الْحَرْبُ خَدْعَةٌ "٣٢٩٦٦" إذَا حَدَّثْتُكُمْ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ، فَإِنَّ الْحَرْبَ خَدْعَةٌ , وَإِذَا حَ٣٢٩٦٧" الْحَرْبُ خَدْعَةٌ "٣٢٩٦٨" بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ فِي غَزْوَةِ ذ٣٢٩٦٩وَلَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا لِعِلْمِهِ بِالْحَرْب٣٢٩٧٠" مَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ بِالْمُشْرِكِينَ ٣٢٩٧١" الْحَرْبُ خَدْعَةٌ "٣٢٩٧٢" الْحَرْبُ خَدْعَةٌ "٣٢٩٧٣" كَأَنِّي أَنْظُرُ إلَى جَعْفَرٍ يَوْمَ مُؤْتَةَ نزل عَنْ فَرَسٍ لَهُ شَقْرَاءَ فَعَرْقَب٣٢٩٧٤" لَا تَعْقِرُوا دَابَّةً حَسَرْتُمُوهَا "٣٢٩٧٥" الْحَسِيرُ لَا تُعْقَرُ "٣٢٩٧٦السَّرَايَا إذَا بُعِثَتْ قِيلَ لَهَا : " لَا تَعْقِرُوا حَسِيرًا "٣٢٩٧٧" لَا تَعْقِرُوا دَابَّةً وَإِنْ حُسِرَتْ "٣٢٩٧٨" مَنْ وَجَدَ دَابَّةً بِمَهْلَكٍ فَهِيَ لِمَنْ أَحْيَاهَا "٣٢٩٧٩الرَّجُلِ يَتْرُكُ الدَّابَّةَ فِي أَرْضِ الْقَفْرِ ، قَالَ : " هِيَ لِمَنْ أَحْيَاهَا "٣٢٩٨٠رَجُلٍ سَيَّبَ دَابَّتَهُ ، فَأَخَذَهَا رَجُلٌ قَالَ : فَجَاءَ صَاحِبُهَا ، فَخَاصَمَهُ إل٣٢٩٨١" الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اغْبَرَّتْ أَقْدَامُنَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ " , قَالَ فَقَالَ ٣٢٩٨٢" بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ جَيْشًا إلَى الشَّامِ ، فَخَرَجَ يُشَيِّعُهُمْ عَلَى رَاحِلَتِهِ "٣٢٩٨٣" مَا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا أَفْرَحُ ؟ بِقُدُومِ جَعْفَرٍ أَوْ بِفَتْحِ خَيْبَرَ " , ثُمَّ ٣٢٩٨٤" مَشَى مَعَنَا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ ، فَوَدَّعَنَا وَدَعَا لَنَا ثُمَّ قَعَدَ يَنْفُضُ٣٢٩٨٥" شَيَّعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا وَلَمْ يَتَلَقَّهُ "٣٢٩٨٦" شَيَّعَنَا عُمَرُ إلَى صِرَارٍ "٣٢٩٨٧" أَنَا فِئَةُ الْمُسْلِمِينَ "٣٢٩٨٨قَتْلُ أَبِي عُبَيْدَةَ الثَّقَفِيِّ ، قَالَ : " إنْ كُنْتُ لَهُ لَفِئَةً لَوِ انْحَازَ إِ٣٢٩٨٩" أَنَا فِئَةُ كُلِّ مُسْلِمٍ "٣٢٩٩٠قَوْمًا صَبَرُوا بِأَذْرَبِيجَانَ حَتَّى قُتِلُوا , فَقَالَ عُمَرُ : " لَوِ انْحَازُوا إلَ٣٢٩٩١" مَنْ فَرَّ مِنْ ثَلَاثَةٍ ، فَلَمْ يَفِرَّ , وَمَنْ فَرَّ مِنَ اثْنَيْنِ فَقَدْ فَرَّ "٣٢٩٩٢" الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ مِنَ الْكَبَائِرِ "٣٢٩٩٣" الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ مِنَ الْكَبَائِرِ "٣٢٩٩٤" حَرُّ النَّارِ أَشَدُّ مِنْ حَرِّ السَّيْفِ "٣٢٩٩٥قُتِلَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَهُزِمَ أَصْحَابُهُ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : " أَنَا فِئَتُكُمْ "٣٢٩٩٦" ‏ وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ ، قَالَ : نزلت فِي أَهْلِ بَدْرٍ "٣٢٩٩٧رَجُلَيْنِ فَرَّا يَوْمَ مَسْكَنٍ مِنْ مَغْزَى الْكُوفَةِ , فَأَتَيَا عُمَرَ فَعَيَّرَهُمَ٣٢٩٩٨" رُدِدْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ يَوْمِ الْجَم٣٢٩٩٩" عَرَضَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقِتَالِ يَوْمَ أُحُدٍ٣٣٠٠٠" عُرِضْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ ، فَ٣٣٠٠١" عُرِضْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَ٣٣٠٠٢أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بَغْلَةٌ بَيْضَاءُ ، فَ٣٣٠٠٣أُهْدِيتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بَغْلَةٌ بَيْضَاءُ ، فَق٣٣٠٠٤" أَيُّمَا رَجُلٍ حَمَلَ حِمَارًا عَلَى عَرَبِيَّةٍ مِنَ الْخَيْلِ فَامْحُوا مِنْ عَطَائِه٣٣٠٠٥نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " أَنْ نُنْزِيَ حِمَارًا عَلَى٣٣٠٠٦نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ يُنْزَى حِمَارٌ عَلَى فَر٣٣٠٠٧أَلَا نُنْزِي حِمَارًا عَلَى فَرَسٍ , فَتُنْتِجُ مُهْرَةً نَرْكَبُهَا ؟ قَالَ : " إنَّمَا ٣٣٠٠٨الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ "٣٣٠٠٩" السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ مَا لَمْ يُؤْ٣٣٠١٠" مَنْ أَمَرَكُمْ مِنْهُمْ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا تُطِيعُوهُ "٣٣٠١١" لَا طَاعَةَ لِبَشَرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ "٣٣٠١٢" لَا طَاعَةَ لِبَشَرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ "٣٣٠١٣فَاسْمَعْ وَأَطِعْ وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكَ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ , إنْ ضَرَبَكَ فَاصْ٣٣٠١٤قُرَيْشًا هُمْ أَئِمَّةُ الْعَرَبِ , أَبْرَارُهَا أَئِمَّةُ أَبْرَارِهَا , وَفُجَّارُهَا أ٣٣٠١٥" مَا أُبَالِي أَطَعْتُ رَجُلًا فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ أَوْ سَجَدْتُ لِهَذِهِ الشَّجَرَةِ ٣٣٠١٦" مَا أُبَالِي أَطَعْتُ رَجُلًا فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ أَوْ سَجَدْتُ لِهَذِهِ الشَّجَرَةِ ٣٣٠١٧" لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ "٣٣٠١٨إذَا اسْتَعْمَلَ رَجُلًا كَتَبَ فِي عَهْدِهِ : " اسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا مَا عَدَلَ فِي٣٣٠١٩" لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ "