" فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ، قَالَ : لَمْ يُعْطِ أَهْلَ الْبَيْتِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخُمُسَ أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ وَلَا غَيْرُهُمَا , فَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ ذَلِكَ إلَى الْإِمَامِ يَضَعُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَفِي الْفُقَرَاءِ حَيْثُ أَرَاهُ اللَّهُ "