٢٤٠٢٥عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مِطْرَفَ خَزٍّ٢٤٠٢٦وَعَلَيْهِ كِسَاءُ خَزٍّ , وَكَانَ يُخَضِّبُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ "٢٤٠٢٧عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى مِطْرَفَ خَزٍّ "٢٤٠٢٨مِطْرَفُ خَزٍّ سُدَاهُ حَرِيرٌ , وَكَانَ يَلْبَسُهُ "٢٤٠٢٩عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى مِطْرَفَ خَزٍّ ، فَلَبِسَهُ حَتَّى تَقَطَّعَ ,٢٤٠٣٠لَهَا كِسَاءُ خَزٍّ ، فَكَسَتْهُ ابْنَ الزُّبَيْرِ "٢٤٠٣١عَلَيْهِ عِمَامَةَ خَزٍّ ، وَمِطْرَفَ خَزٍّ "٢٤٠٣٢عَلَى شُرَيْحٍ مِطْرَفَ خَزٍّ ، وَبُرْنُسَ خَزٍّ "٢٤٠٣٣عَلَى أَبِي قَتَادَةَ مِطْرَفَ خَزٍّ , وَرَأَيْتُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ مِطْرَفَ خَزٍّ , ٢٤٠٣٤عَلَى عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بُرْنُسَ خَزٍّ "٢٤٠٣٥عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَعَلَى أَبِي بَكْرِ٢٤٠٣٦عَلَى الْقَاسِمِ ، وَأَبِي جَعْفَرٍ ، جُبَّتَيْنِ مِنْ خَزٍّ٢٤٠٣٧كِسَاءُ خَزٍّ يَلْبَسُهُ كُلَّ جُمُعَةٍ "٢٤٠٣٨وَعَلَيَّ جُبَّةُ خَزٍّ , فَأَخَذَ بِكُمِّ جُبَّتِي , قَالَ : " مَا أَجْوَدَ جُبَّتَكَ هَذ٢٤٠٣٩يَلْبَسُونَ الْخَزَّ ؟ قَالَ : كَانُوا يَلْبَسُونَهُ وَيَكْرَهُونَهُ ، وَيَرْجُونَ رَحْمَة٢٤٠٤٠وَعَلَيْهِ مِطْرَفٌ مِنْ خَزٍّ أَصْفَرَ "٢٤٠٤١اسْتَأْذَنَ سَعْدٌ عَلَى ابْنِ عَامِرٍ وَتَحْتَهُ مَرَافِقُ مِنْ حَرِيرٍ , فَأَمَرَ بِهَا ٢٤٠٤٢عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ مِطْرَفَ خَزٍّ قَدْ ثَنَاهُ "٢٤٠٤٣يَلْبَسُونَ خَزًّا "٢٤٠٤٤عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ مِطْرَفَ خَزٍّ , وَرَأَيْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ مِط٢٤٠٤٥مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ "٢٤٠٤٦أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةٌ مِنْ حَرِيرٍ ، فَأَهْ٢٤٠٤٧الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي ، حِلٌّ لإِنَاثِهِمْ "٢٤٠٤٨" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدِّيبَاجِ ، وَالْحَرِيرِ ٢٤٠٤٩أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةٌ مُسَيَّرَةٌ بِحَر٢٤٠٥٠نَهَانَا أَنْ نَلْبَسَ الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ ، وَقَالَ : هُوَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا , و٢٤٠٥١" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَ٢٤٠٥٢رَأَى حُلَّةً سِيَرَاءَ مِنْ حَرِيرٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوِ ابْتَعْتَ هَذِ٢٤٠٥٣صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ وَعَلَيْهِ فَرّ٢٤٠٥٤يَنْهَى عَنِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ إِلا مَا كَانَ هَكَذَا ، ثُمَّ أَشَارَ بِأُصْبُعِهِ ٢٤٠٥٥فَأَتَاهُ بَنُونَ لَهُ عَلَيْهِمْ قُمُصُ حَرِيرٍ ، فَخَرَقَهَا ، وَقَالَ : " انْطَلِقُوا إ٢٤٠٥٦عَلَيْهِ قَمِيصٌ مِنْ حَرِيرٍ ، فَشَقَّهُ وَقَالَ : " إِنَّمَا هَذَا لِلنِّسَاءِ "٢٤٠٥٧كُسِيَ وَلَدُهُ الْحَرِيرَ ، فَنَزَعَ مِنْهُ مَا كَانَ عَلَى ذُكُورِ وَلَدِهِ , وَتَرَكَ م٢٤٠٥٨" عَلَيْهِ قَمِيصُ حَرِيرٍ , فَشَقَّ الْقَمِيصَ "٢٤٠٥٩لا تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ ، فَإِنَّهُ مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآ٢٤٠٦٠حَرِيرًا بِشِمَالِهِ وَذَهَبًا بِيَمِينِهِ , ثُمَّ رَفَعَ بِهِمَا يَدَيْهِ ، فَقَالَ : " إ٢٤٠٦١أَلا أَشْتَرِيهِ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " إِنَّمَا يَلْبَسُهُ مَنْ لا خَلاقَ ل٢٤٠٦٢نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ ، وَالتَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ ، وَالْحَرِيرِ "٢٤٠٦٣يَدَيْهِ ثَوْبٌ مِنْ حَرِيرٍ , وَفِي الأُخْرَى ذَهَبٌ ، فَقَالَ : " إِنَّ هَذَيْنِ مُحَرَّ٢٤٠٦٤" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَ٢٤٠٦٥الْحَرِيرِ ، فَقَالَ : " نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهِ ، كُنَّا نَسْمَعُ أَنَّهُ مَنْ لَب٢٤٠٦٦يَكْرَهُ لُبْسَ الْحَرِيرِ "٢٤٠٦٧يَكْرَهُ قَلِيلَ الْحَرِيرِ وَكَثِيرَهُ "٢٤٠٦٨لا تَلْبَسُوا مِنَ الْحَرِيرِ إِلا مَا كَانَ سُدَاهُ قُطْنًا ، أَوْ كَتَّانًا "٢٤٠٦٩كَسَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةً سِيَرَاءَ ، فَخَرَجْتُ ٢٤٠٧٠مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ "٢٤٠٧١عَلَى تَجَافِيفِ أَبِي مُوسَى الدِّيبَاجَ وَالْحَرِيرَ "٢٤٠٧٢لَهُ يَلْمَقُ مِنْ دِيبَاجٍ يَلْبَسُهُ فِي الْحَرْبِ "٢٤٠٧٣لا بَأْسَ بِهِ إِذَا كَانَ جُبَّةً أَوْ سِلاحًا "٢٤٠٧٤لا بَأْسَ بِلُبْسِ الْحَرِيرِ فِي الْحَرْبِ "٢٤٠٧٥رَخَّصَ لِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ، وَلِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، فِي قَمِيصَيْ٢٤٠٧٦لُبْسِ الْيَلامِقِ وَالْحَرِيرِ فِي الْحَرْبِ ، قَالَ : فَكَتَبَ ، أَنْ كُنْ أَشَدَّ مِمَّ٢٤٠٧٧كَرِهَهُ فِي الْحَرْبِ ، وَقَالَ : " أَرْجَى مَا يَكُونُ لِلشَّهَادَةِ "٢٤٠٧٨لُبْسِ الدِّيبَاجِ فِي الْحَرْبِ ، فَقَالَ : " مِنْ أَيْنَ كَانُوا يَجِدُونَ الدِّيبَاجَ ؟٢٤٠٧٩جِئْتُمُونِي فِي زِيِّ أَهْلِ الشِّرْكِ , إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَرْضَ لِمَنْ قَبْلَكُمُ الدّ٢٤٠٨٠عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَمِيصَ حَرِيرٍ سِ٢٤٠٨١دَخَلَ عَلَيْهَا فِي بَيْتِهَا وَعَلَيْهَا قَمِيصٌ مِنْ حَرِيرٍ ، فَخَرَجَ وَهُوَ مُغْضَبٌ٢٤٠٨٢لا يَصْلُحُ مِنْهُ إِلا هَكَذَا إِصْبُعًا ، أَوْ إِصْبُعَيْنِ ، أَوْ ثَلاثَةً ، أَوْ أَرْب٢٤٠٨٣لا تَلْبَسُوا مِنَ الْحَرِيرِ إِلا إِصْبُعَيْنِ ، أَوْ ثَلاثًا "٢٤٠٨٤لَمْ يَكُنْ يَرَى بِالأَعْلامِ بَأْسًا "٢٤٠٨٥بِجُبَّةٍ مَكْفُوفَةِ الْكُمَّيْنِ ، وَالْجَيْبِ ، وَالْفَرْجَيْنِ بِالدِّيبَاجِ "٢٤٠٨٦جُبَّةٌ طَيَالِسَةٌ ، عَلَيْهَا لَبِنَةُ دِيبَاجٍ كِسْرَوَانِيٍّ كَانَ يَلْبَسُهَا "٢٤٠٨٧يَكْرَهُونَ أَنْ يَلْبَسَ الثَّوْبَ سُدَاهُ حَرِيرٌ أَوْ لُحْمَتُهُ , وَلا يَرَوْنَ بِالأَ٢٤٠٨٨يَلْبَسُ طَيْلَسَانًا مُدَبَّجًا "٢٤٠٨٩لِأَبِي بَزٌّ ، كَانَ فِيهِ عَلَمُ أَرْبَعُ أَصَابِعَ دِيبَاجٍ "٢٤٠٩٠عَلَى الأَسْوَدِ بْنِ هِلالٍ طَيْلَسَانًا مُدَبَّجًا طُولا "٢٤٠٩١عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ طَيْلَسَانًا مُدَبَّجًا "٢٤٠٩٢عَلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ طَيْلَسَانًا مُدَبَّجًا "٢٤٠٩٣عَلَى الْقَاسِمِ عِمَامَةً عَلَمُهَا حَرِيرٌ أَبْيَضُ "٢٤٠٩٤عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ رِدَاءً سَابِرِيًّا مُعَلَّمًا "٢٤٠٩٥عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ طَيْلَسَانًا فِيهِ أَزْرَارُ دِيبَاجٍ "٢٤٠٩٦اجْتَنِبُوا مَا خَالَطَهُ الْحَرِيرُ مِنَ الثِّيَابِ "٢٤٠٩٧لا يَصْلُحُ مِنَ الْحَرِيرِ إِلا مَا كَانَ فِي تَكْفِيفٍ ، أَوْ تَزْرِيرٍ "٢٤٠٩٨" مَا هَذَا النَّتِنُ تَحْتَ لِحْيَتِكَ " , فَنَظَرَ الشَّيْخُ يَمِينًا وَشِمَالا ، فَقَال٢٤٠٩٩رَجُلا عَلَيْهِ طَيْلَسَانٌ عَلَيْهِ أَزْرَارُ دِيبَاجٍ ، فَقَالَ : " مُتَقَلِّدٌ قَلائِدَ٢٤١٠٠كَرِهَا الْعَلَمَ فِي الثَّوْبِ "٢٤١٠١اشْتَرَى عِمَامَةً ، فَرَأَى فِيهَا عَلَمًا ، فَقَطَعَهُ "٢٤١٠٢وَفَدَ إِلَى مُعَاوِيَةَ ، فَكَسَاهُ رَيْطَةً ، " فَفَتَّقَ عَلَمَهَا ، وَارْتَدَى بِهَا "٢٤١٠٣نَقْطَعُ الأَعْلامَ "٢٤١٠٤يَكْسُو بَنَاتِهِ خُمْرَ الْقَزِّ وَنِسَاءَهُ "٢٤١٠٥الرَّجُلُ يَكْسُو أَهْلَهُ الْقَزَّ وَالْخُمُرَ وَالثِّيَابَ , فَقَالَ : " لَقَدْ كُنْتُ ل٢٤١٠٦يَكْرَهَانِ الْقَزَّ وَالإِبْرَيْسَمَ "٢٤١٠٧أَخَذَ مُلاءَةً سَابِرِيَّةً أَوْ رَقِيقَةً , فَجَمَعَهَا بِيَدِهِ ، ثُمَّ رَمَى بِهَا "٢٤١٠٨يَكْرَهُ لُبْسَ الثَّوْبِ السَّابِرِيِّ الرَّقِيقِ "٢٤١٠٩عَلَى الْقَاسِمِ رِدَاءً شَطَوِيًّا لَهُ عَلَمٌ "٢٤١١٠عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَمِيصًا رَقِيقًا ، وَعِمَامَةً رَقِيقَةً٢٤١١١حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ ، عَنْ ٢٤١١٢يَعْتَمُّ بِعِمَامَةٍ سَابِرِيٍّ "٢٤١١٣حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِ٢٤١١٤يَكْرَهُ الثِّيَابَ الرِّقَاقَ "٢٤١١٥عَلَى الْقَاسِمِ رِدَاءً رَقِيقًا "٢٤١١٦الْحَرِيرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ السَّابِرِيِّ "٢٤١١٧كَانَ لَهُ رِدَاءٌ رَقِيقٌ "٢٤١١٨مَا رَأَيْتُ أَجْمَلَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرَجَّلا فِي٢٤١١٩وَعَلَيْهِ مُعَصْفَرٌ "٢٤١٢٠عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِلْحَفَةً حَمْرَاءَ "٢٤١٢١يَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ "٢٤١٢٢عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مِلْحَفَةً حَمْرَاءَ "٢٤١٢٣عَلَى إِبْرَاهِيمَ ثَوْبًا مُعَصْفَرًا "٢٤١٢٤لا يَرَى بَأْسًا بِلُبْسِ الرَّجُلِ الثَّوْبَ الْمَصْبُوغَ بِالْعُصْفُرِ وَالزَّعْفَرَانِ ٢٤١٢٥عَلَى الشَّعْبِيِّ مِلْحَفَةً حَمْرَاءَ "٢٤١٢٦أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا كَانُوا يَتَّخِذُونَ هَذَا اللَّيْلَ جَمَلا ، يَلْبَسُونَ الْمُعَصْف٢٤١٢٧عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ مِلْحَفَةً حَمْرَاءَ "٢٤١٢٨حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ حَسَنٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أَب٢٤١٢٩الْمُعَصْفَرُ لِبَاسَ الْعَرَبِ , وَلا أَعْلَمُ شَيْئًا هَدَمَهُ فِي الإِسْلامِ , وَكَانَ ٢٤١٣٠يُصْبَغُ لَهُ الثَّوْبُ بِدينَارٍ ، فَيَلْبَسُهُ "٢٤١٣١عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ الْمُعَصْفَرَاتِ أَوِ الْمُعَصْفَرَ , وَرَأَيْتُ عَلَيْهِ دِرْعًا مِن٢٤١٣٢عَلَى إِبْرَاهِيمَ مِلْحَفَةً حَمْرَاءَ مُشَبَّعَةً "٢٤١٣٣يَخْطُبُنَا ، فَأَقْبَلَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَيْهِمَا قَمِيصَانِ أَحْمَرَانِ "٢٤١٣٤ثَوْبٌ مُعَصْفَرٌ ، فَقَالَ : أَلْقِهَا ، فَإِنَّهَا ثِيَابُ الْكُفَّارِ "٢٤١٣٥نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلا أَقُولُ نَهَاكُمْ عَنْ ل٢٤١٣٦وَلا تَلْبَسُوا ثَوْبًا أَحْمَرَ مَبْرُودًا "٢٤١٣٧أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ثَنِيَّةِ أَذَاخِر٢٤١٣٨" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقَسِيَّةِ وَالْمُفَدَّمِ٢٤١٣٩إِذَا رَأَى عَلَى رَجُلٍ ثَوْبًا مُعَصْفَرًا ضَرَبَهُ ، وَقَالَ : ذَرُوا هَذِهِ الْبَرَّاق٢٤١٤٠رَأَى عَلَى ابْنٍ لَهُ مُعَصْفَرًا ، فَنَهَاهُ "٢٤١٤١يَكْرَهُونَ التَّضْرِيجَ فَمَا فَوْقَهُ لِلرِّجَالِ "٢٤١٤٢حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْ٢٤١٤٣" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُعَصْفَرِ "٢٤١٤٤فَيَرَاهُنَّ فِي اللُّحُفِ الْحُمْرِ٢٤١٤٥لا يَرَوْنَ بَأْسًا بِالْحُمْرَةِ لِلنِّسَاءِ "٢٤١٤٦عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ دِرْعًا وَمِلْحَفَةً مُشَبَّعَتَيْنِ بِالْعُصْفُرِ "٢٤١٤٧تَلْبَسُ الثِّيَابَ الْمُعَصْفَرَةَ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ "٢٤١٤٨تَلْبَسُ الثِّيَابَ الْمُوَرَّدَةَ بِالْعُصْفُرِ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ "٢٤١٤٩ذَرُوا هَذِهِ الْبَرَّاقَاتِ لِلنِّسَاءِ "٢٤١٥٠تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ "٢٤١٥١تَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، وَعَلَيْهَا ثِيَابٌ مُعَصْفَرَةٌ "٢٤١٥٢لا يَرَى بَأْسًا بِالْمُعَصْفَرِ لِلنِّسَاءِ "٢٤١٥٣عَلَيْهَا دِرْعًا أَحْمَرَ وَخِمَارًا أَسْوَدَ "٢٤١٥٤يَصْبُغُ ثِيَابَهُ بِالزَّعْفَرَانِ حَتَّى الْعِمَامَةَ "٢٤١٥٥وَعَلَيْهِ مَلِيَّةٌ لَهُ صَفْرَاءُ ، قَدْ قَنَّعَ بِهَا رَأْسَهُ "٢٤١٥٦عَلَيْهِ يَوْمَ أُصِيبَ ثَوْبٌ أَصْفَرُ "٢٤١٥٧عَلَى عَلِيٍّ قَمِيصًا وَإِزَارًا أَصْفَرَ "٢٤١٥٨عَلَيْهِ عِمَامَةٌ صَفْرَاءُ مُعْتَجِرًا بِهَا , فنزلت الْمَلائِكَةُ وَعَلَيْهِمْ عَمَائِم٢٤١٥٩عَلَى ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ مِطْرَفًا أَصْفَرَ "٢٤١٦٠عَلَى مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ إِزَارًا أَصْفَرَ وَهُوَ يَجْلِسُ مَعَ الْمَسَاكِينِ "٢٤١٦١عَلَى عَلِيٍّ إِزَارًا أَصْفَرَ وَخَمِيصَةً "٢٤١٦٢عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِزَارًا أَصْفَرَ "٢٤١٦٣عَلَى إِبْرَاهِيمَ رِدَاءً أَصْفَرَ وَثَوْبًا أَصْفَرَ "٢٤١٦٤فِي صَيْفٍ قَطُّ إِلا وَعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ صَفْرَاءُ وَإِزَارٌ أَصْفَرُ "٢٤١٦٥يُصَلِّي وَعَلَيْهِ إِزَارٌ أَصْفَرُ "٢٤١٦٦عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ مِلْحَفَةً صَفْرَاءَ ، يَحْتَبِي بِهَا فِي الْمَسْجِدِ٢٤١٦٧فَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِمِلْحَفَةٍ صَفْرَاءَ ، فَرَأَيْتُ أَثَرَ الْوَرَسِ عَلَى ٢٤١٦٨أَحَبُّهَا إِلَيَّ أَلْيَنُهَا "٢٤١٦٩عَلَى إِبْرَاهِيمَ مُسْتُقَةَ فِرَاءٍ "٢٤١٧٠حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أَبِي كِيرَانَ قَالَ : رَأَيْتُ ٢٤١٧١أَبْصَرَ ابْنُ عُمَرَ عَلَى رَجُلٍ فَرْوًا ، فَأَعْجَبَهُ لِينُهُ فَقَالَ : " لَوْ أَعْلَم٢٤١٧٢أُصَلِّي فِي الْفِرَاءِ ؟ فَقَالَ : " أَيْنَ الدِّبَاغُ ؟ "٢٤١٧٣أَمَرَتْ إِنْسَانًا مِنْ أَهْلِهَا إِذَا صَلَّى أَنْ يَضَعَ فَرْوَهُ "٢٤١٧٤عَلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ مُسْتَقَةَ فِرَاءٍ ، فَقَالَ : مَا لَبِسْتهَا إِلا لِتُرَى عَل٢٤١٧٥الْفِرَاءِ مِنْ جُلُودِ الْمَيْتَةِ : لَوَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي مِنْهَا فَرْوَ لَيِّنٍ ، فَ٢٤١٧٦فَاشْتَرَى فَرْوًا فَقَالَ صَاحِبُ الْفَرْوِ : " أَمَا إِنِّي أَزِيدُكَ يَا أَبَا وَائِلٍ ٢٤١٧٧أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ "٢٤١٧٨شَاةٌ , فَمَاتَتْ فَمَرَّ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَ٢٤١٧٩شَاةً لِمَوْلاةِ مَيْمُونَةَ مَرَّ بِهَا قَدْ أُعْطِيَتْهَا مِنَ الصَّدَقَةِ مَيْتَةً , فَ٢٤١٨٠شَاةً لِسَوْدَةِ بِنْتِ زَمْعَةَ مَاتَتْ , قَالَ : فَدَبَغْنَا جِلْدَهَا ، فَكُنَّا نَنْبِ٢٤١٨١مَرَّ بِشَاةٍ لِسَوْدَةِ بِنْتِ زَمْعَةَ فَقَالَ : " أَلا انْتَفِعُوا بِإِهَابِهَا ، فَإِن٢٤١٨٢دِبَاغُهَا طَهُورُهَا "٢٤١٨٣" أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْ٢٤١٨٤مَرَّ بِشَاةٍ لِمَوْلاةٍ لِمَيْمُونَةَ مَيْتَةٍ فَقَالَ : " هَلا انْتَفَعُوا بِإِهَابِهَا ٢٤١٨٥مَاتَتْ شَاةٌ لإِحْدَى نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ النّ٢٤١٨٦مَرَّ بِشَاةٍ مَيْتَةٍ فَقَالَ : مَا ضَرَّ أَهْلَهَا لَوِ انْتَفَعُوا بِإِهَابِهَا "٢٤١٨٧ذَكَاتُهُ دِبَاغُهُ "٢٤١٨٨ذَكَاةُ الْجُلُودِ دِبَاغُهَا "٢٤١٨٩دِبَاغُ الْمَيْتَةِ طَهُورُهَا "٢٤١٩٠الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ لِلنِّسَاءِ ، فَقَالَ : " إِنَّمَا هُنَّ لُعَبُكُمْ ، فَزَيِّنُوهُن٢٤١٩١رُخِّصَ لِلنِّسَاءِ فِي الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ ، ثُمَّ قَرَأَ أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْ٢٤١٩٢ثَوْبَ حَرِيرٍ ، فَأَعْطَاهُ عَلِيًّا ، فَقَالَ : " شُقَّهُ خُمُرًا بَيْنَ النِّسْوَةِ "٢٤١٩٣الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ : حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لإِنَاثِهِمْ "٢٤١٩٤عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَمِيصَ حَرِيرٍ سِ٢٤١٩٥لا بَأْسَ بِالْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ لِلنِّسَاءِ , إِنَّمَا يُكْرَهُ لَهُنَّ مَا يَصِفُ أَ٢٤١٩٦لِأَكْسُوَ بَنَاتِي الْحَرِيرَ ، وَأُحَلِّيَهُنَّ بِالذَّهَبِ "٢٤١٩٧يَنْهَى النِّسَاءَ عَنْ لُبْسِ الْقَبَاطِيِّ فَقَالُوا : إِنَّهُ لا يَشِفُّ , فَقَالَ : " ٢٤١٩٨لا تُلْبِسُوا نِسَاءَكُمُ الْقَبَاطِيَّ ، فَإِنَّهُ إِلا يَشِفَّ يَصِفُ "٢٤١٩٩يَكْرَهُ لُبْسَ الْقَبَاطِيِّ ، فَإِنَّهُ إِلا يَشِفَّ يَصِفُ "٢٤٢٠٠كَسَا ابْنُ عُمَرَ مَوْلًى لَهُ يَوْمًا مِنْ قَبَاطِيِّ مِصْرَ , فَانْطَلَقَ بِهِ فَبَعَثَ٢٤٢٠١لا نَلْبَسُ الثِّيَابَ الَّتِي فِيهَا الصَّلِيبُ "٢٤٢٠٢" يُحَرِّقُ ثَوْبًا فِيهِ صَلِيبٌ يَنْزِعُ الصَّلِيبَ مِنْهُ "٢٤٢٠٣رَأَى عَلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ سِتْرًا فِيهِ صَلِيبٌ , " فَأَمَرَ بِهِ فَعُضِبَ "٢٤٢٠٤زَارِّينَ عَلَيْهِمَا قَمِيصَهُمَا قَطُّ "٢٤٢٠٥مُصْفَرَّ اللِّحْيَةِ مُحَلَّلَ الأَزْرَارِ "٢٤٢٠٦فَبَايَعْتُهُ وَإِنَّ قَمِيصَهُ لَمُطْلَقٌ "٢٤٢٠٧حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ٢٤٢٠٨مَا رَأَيْتُ سَالِمًا زَارًّا عَلَيْهِ "٢٤٢٠٩مُحَلَّلَةٌ أَزْرَارُهُ "٢٤٢١٠عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ حَبْرَةً مُحَلَّلَةَ الأَزْرَارِ , وَكَانَ لَهُ بُرْنُ٢٤٢١١مَا رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ مُحَلَّلَةٌ أَزْرَارُهُ "٢٤٢١٢نَهَى عَنْ جَرِّ الإِزَارِ "٢٤٢١٣مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنْ خَيْلَةٍ ، لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "٢٤٢١٤الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ٢٤٢١٥مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "٢٤٢١٦مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "٢٤٢١٧اللَّهَ لا يَنْظُرُ إِلَى مُسْبِلٍ "٢٤٢١٨لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى الَّذِي يَجُرُّ إِزَارَهُ خُيَلاءَ "٢٤٢١٩ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ ، وَلا يُ٢٤٢٢٠مَنْ مَسَّ إِزَارُهُ كَعْبَيْهِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ "٢٤٢٢١ارْفَعْ إِزَارَكَ ، فَإِنَّهُ أَتْقَى لِرَبِّكَ وَأَنْقَى لِثَوْبِكَ " , قَالَ : فَكَانَ ع٢٤٢٢٢يُسْبِلُ إِزَارَهُ ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : " إِنِّي رَجُلٌ حَمِشُ السَّاقَيْ٢٤٢٢٣مَوْضِعِ الإِزَارِ ، فَقَالَ : مَسْتَدَقُّ السَّاقِ , لا خَيْرَ فِيمَا أَسْفَلَ مِنْ ذَلِك٢٤٢٢٤بِأَسْفَلِ عَضَلَةِ سَاقِي أَوْ سَاقِهِ , فَقَالَ : هَذَا مَوْضِعُ الإِزَارِ , فَإِنْ أَبَ٢٤٢٢٥مَا تَحْتَ الْكَعْبِ مِنَ الإِزَارِ فِي النَّارِ "٢٤٢٢٦إِزَارَهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ ، أَوْ قَرِيبٍ مِنْ نِصْفِ سَاقَيْهِ "٢٤٢٢٧إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ , فَمَا كَانَ إِلَى الْكَعْبِ فَلا بَأْسَ , وَم٢٤٢٢٨" لا تَقُلْ : عَلَيْكَ السَّلامُ ؟ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى ، قَا٢٤٢٢٩يُشَمِّرُ إِزَارَهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ "٢٤٢٣٠مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ فِي النَّارِ "٢٤٢٣١اتَّزَرَ ، فَلَحِقَ إِزَارُهُ بِرُكْبَتَيْهِ "٢٤٢٣٢مَوْضِعُ الإِزَارِ مَسْتَدَقُّ السَّاقَيْنِ "٢٤٢٣٣الإِزَارُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ أَوْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ , لا خَيْرَ فِيمَا هُوَ أَسْفَلُ ٢٤٢٣٤يَكْرَهُونَ الإِزَارَ فَوْقَ نِصْفِ السَّاقِ "٢٤٢٣٥دَعَا بِشَفْرَةٍ فَرَفَعَ إِزَارَ رَجُلٍ عَنْ كَعْبَيْهِ , ثُمَّ قَطَعَ مَا كَانَ أَسْفَلَ٢٤٢٣٦يَأْتَزِرُونَ عَلَى أَنْصَافِ سُوقِهِمْ٢٤٢٣٧يَأْتَزِرُ ، فَيُرْسِلُ إِزَارَهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ حَتَّى تَقَعَ حَاشِيَتُهُ عَلَى ظَه٢٤٢٣٨عَلَيْهِ إِزَارٌ بَحْرَانِيٌّ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ "٢٤٢٣٩أُزُرُهُمَا إِلَى أَنْصَافِ سُوقِهِمَا "٢٤٢٤٠إِزَارُهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ٢٤٢٤١لا تُسْبِلْ ، فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُسْبِلِينَ "٢٤٢٤٢يَكْرَهُ الْخِفَافَ وَالنِّعَالَ الَّتِي لَمْ تُذَكَّ "٢٤٢٤٣تَكْرَهُ الْفِرَاءَ الَّتِي لَمْ تُذَكَّ "٢٤٢٤٤يَكْرَهُ الصَّلاةَ فِيمَا لَمْ يُذَكَّ٢٤٢٤٥قُمُصُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَثِيَابُهُ مَا بَيْنَ الْكَعْبِ وَالشِّرَاكِ "٢٤٢٤٦الإِسْبَالُ فِي الإِزَارِ وَالْقَمِيصِ وَالْعِمَامَةِ , مَنْ جَرَّ شَيْئًا مِنْهَا خُيَلاء٢٤٢٤٧جَرُّ الْقَمِيصِ وَالإِزَارِ سَوَاءٌ "٢٤٢٤٨جَرَّ الْقَمِيصِ وَالإِزَارِ ، فَقَالَ : هُوَ وَاللَّهِ شَرٌّ ، وَأَشَرُّ "٢٤٢٤٩قَمِيصُهُ فَوْقَ الإِزَارِ , وَالرِّدَاءُ فَوْقَ الْقَمِيصِ "٢٤٢٥٠قَمِيصُهُ إِلَى الْكَعْبِ "٢٤٢٥١قَمِيصُهُ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ "٢٤٢٥٢مُشَمَّرًا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ ، فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ كَانَ قَمِيصُهُ ه٢٤٢٥٣ابْتَاعَ عَلِيٌّ قَمِيصًا سُنْبُلانِيًّا بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ ، فَدَعَا الْخَيَّاطَ ، فَ٢٤٢٥٤دَعَا بِشَفْرَةٍ ، لِيَقْطَعَ كُمَّ قَمِيصِ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدَ مِنْ أَطْرَافِ أَصَابِع٢٤٢٥٥عَلَيْهِ قَمِيصٌ رَازِيٌّ أَوْ رَاقِيٌّ , إِذَا أَرْسَلَهُ بَلَغَ نِصْفَ سَاقَيْهِ , وَإِذ٢٤٢٥٦وَكُمُّ قَمِيصِهِ إِلَى الرُّصْغِ "٢٤٢٥٧كُمُّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الرُّصْغِ "٢٤٢٥٨يَأْتَزِرُ فَوْقَ السُّرَّةِ "٢٤٢٥٩ائْتَزَرَ فَوْقَ السُّرَّةِ , فَجَذَبَهُ حَتَّى جَعَلَهُ أَسْفَلَ مِنْهَا "٢٤٢٦٠يَأْتَزِرَانِ إِلَى أَسْفَلَ مِنَ السُّرَّةِ "٢٤٢٦١عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَلَنْسُوَةً بَيْضَاءَ مِصْرِيَّةً "٢٤٢٦٢عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ قَلَنْسُوَةً لَهَا رَفٌّ , كَانَ يَسْتَظِلُّ بِهَا إِذَا طَافَ بِا٢٤٢٦٣عَلَى إِبْرَاهِيمَ قَلَنْسُوَةً مَكْفُوفَةً بِثَعَالِبَ ، أَوْ سُمُّورٍ "٢٤٢٦٤عَلَى الضَّحَّاكِ قَلَنْسُوَةَ ثَعَالِبَ "٢٤٢٦٥خَرَجَ مِنَ الْخَلاءِ وَعَلَيْهِ قَلَنْسُوَةٌ , فَمَسَحَ عَلَيْهَا "٢٤٢٦٦يَتَّزِرُ ، فَرَأَيْتُ عَلَيْهِ تُبَّانًا "٢٤٢٦٧يَتَّزِرُ ، فَرَأَيْتُ عَلَيْهِ تُبَّانًا "٢٤٢٦٨إِذَا خَرَجَتْ حَاجَّةً أَوْ مُعْتَمِرَةً ، أَخْرَجَتْ مَعَهَا عَبِيدَهَا يُرَحِّلُونَ هَو٢٤٢٦٩الثَّوْبُ التُّبَّانُ "٢٤٢٧٠عَلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ تُبَّانًا وَهُوَ بِعَرَفَاتٍ "٢٤٢٧١حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ نَجِيحٍ قَالَ : "٢٤٢٧٢يَتَّزِرُ ، فَرَأَيْتُ تَحْتَ إِزَارِهِ تُبَّانًا "٢٤٢٧٣عَلَى عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الْوَالِي تُبَّانًا ، قَالَ : " كَانَ الشَّيْخُ يَعْنِي عَلِي٢٤٢٧٤تَأْمُرُ غِلْمَانَهَا بِلُبْسِ التَّبَّابِينَ ، وَهُمْ مُحْرِمُونَ "٢٤٢٧٥إِذَا نَامَ لَبِسَ تُبَّانًا ، مَخَافَةَ أَنْ تَبْدُوَ عَوْرَتُهُ "٢٤٢٧٦اقْطَعُوا الرَّكْبَ , وَانْزُوا عَلَى الْخَيْلِ نَزْوًا , وَأَلْقُوا الْخِفَافَ , وَاتَّخِ٢٤٢٧٧، فَسَاوَمَنَا سَرَاوِيلَ "٢٤٢٧٨وَعَلَيْهِ سَرَاوِيلُ "٢٤٢٧٩عَلَى الشَّعْبِيِّ سَرَاوِيلَ "٢٤٢٨٠إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ لَبِسَ سَرَاوِيلَ حِبَرَةٍ وَقَبَاءَ حِبَرَةٍ "٢٤٢٨١أَلْقُوا السَّرَاوِيلاتِ ، وَالْبَسُوا الأُزُرَ "٢٤٢٨٢اللَّهَ أَوْحَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ : إِنَّكَ أَكْرَمُ الْخَلْقِ عَلَيَّ , فَإِذَا صَلَّيْت٢٤٢٨٣عَلَيْهِ سَرَاوِيلُ , قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : قَالَ : " إِنَّهَا مِنْ لِبَاسِ الرِّجَالِ "٢٤٢٨٤كُلُوا وَاشْرَبُوا وَتَصَدَّقُوا وَالْبَسُوا ، مَا لَمْ يُخَالِطْهُ إِسْرَافٌ وَلا مَخِيلَ٢٤٢٨٥كُلْ مَا شِئْتَ وَالْبَسْ مَا شِئْتَ ، مَا أَخْطَأَتْكَ خُلَّتَانِ : سَرَفٌ أَوْ مَخِيلَةٌ٢٤٢٨٦ وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَو٢٤٢٨٧عَلَى عُثْمَانَ ثَوْبًا قُوهِيًّا "٢٤٢٨٨وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ مِنْ قَهْزٍ , وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ قِطْرِيَّانِ "٢٤٢٨٩عَلَى عَلِيٍّ قَمِيصًا مِنْ هَذِهِ الْكَرَابِيسِ غَيْرَ غَسِيلٍ "٢٤٢٩٠حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي الْقَاسِمِ قَالَ٢٤٢٩١عَلَى الْحَسَنِ قَمِيصًا زُطِّيًّا "٢٤٢٩٢عَلَيْهِ قَمِيصًا غَلِيظًا "٢٤٢٩٣عَلَى عُمَرَ ثَوْبَيْنِ قِطْرَيَّيْنِ "٢٤٢٩٤اشْتَرَى قَمِيصَيْنِ غَلِيظَيْنِ خير قنبر أَحَدَهُمَا "٢٤٢٩٥عَلَى عَلِيٍّ ثَوْبَيْنِ قِطْرِيَّيْنِ "٢٤٢٩٦مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَشْفَقَ ثِيَابًا ، وَأَشْفَقَ قُلُوبًا "٢٤٢٩٧وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَصَّرَانِ "٢٤٢٩٨كَمْ تَجُرُّ الْمَرْأَةُ مِنْ ذَيْلِهَا ؟ ، قَالَ : " شِبْرًا " , قِيلَ : إِذًا يَنْكَشِفُ٢٤٢٩٩رُخِّصَ لَهُنَّ فِي الذَّيْلِ شِبْرًا ، فَكُنَّ يَأْتِينَنَا ، فَنَذْرَعُ لَهُنَّ بِالْقَص٢٤٣٠٠هَذَا قَدْرُ ذَيْلِكَ "٢٤٣٠١ذَيْلُكَ ذِرَاعٌ "٢٤٣٠٢يُؤْمَرُ أَنْ تَجْعَلَ الْمَرْأَةُ ذَيْلَهَا ذِرَاعًا "٢٤٣٠٣لا يَرَوْنَ بَأْسًا بِصُوفِ الْمَيْتَةِ وَشَعْرِ الْوَبَرِ "٢٤٣٠٤صُوفِ الْمَيْتَةِ ، " إِذَا غُسِلَ فَهُوَ ذَكَاتُهُ "٢٤٣٠٥لا يَرَيَانِ بَأْسًا بِصُوفِ الْمَيْتَةِ أَنْ يُنْتَفَعَ بِهِ "٢٤٣٠٦لا يَرَوْنَ بِالصُّوفِ ، وَالشَّعْرِ ، وَالْمِرْعِزِّ أَوِ الْوَبَرِ بَأْسًا , إِنَّمَا كَ٢٤٣٠٧الرِّيشِ ، وَالْعَقِبِ ، وَالصُّوفِ ، وَالْعِظَامِ مِنَ الْمَيْتَةِ , قَالَ : " إِذَا غُسِ٢٤٣٠٨يَلْبَسْنَ الْقَمِيصَ , فَإِذَا بَلَغْنَ وَتَزَوَّجْنَ يَلْبَسْنَ الدُّرُوعَ "٢٤٣٠٩لا بَأْسَ بِرِيشِ الْمَيْتَةِ "٢٤٣١٠لَهُ كِسَاءٌ ، فَدَكِيٌّ يُخِلُّهُ عَلَيْهِ إِذَا رَكِبَ , وَنَلْبَسُهُ أَنَا وَهُوَ إِذَا٢٤٣١١عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ مُلَبَّدٍ رَأْسُهُ , عَلَيْهِ عَبَاءَةٌ لَهُ "٢٤٣١٢لِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْسِيَةٌ تُسَمَّى الْمُرُوطَ غَ٢٤٣١٣فَأَخْرَجَتْ لِي إِزَارًا غَلِيظًا مِنَ الَّتِي تُصْنَعُ بِالْيَمَنِ , وَكِسَاءً مِنْ هَذِ٢٤٣١٤لَوْ شَهِدْتنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ أَصَا٢٤٣١٥يَجْلِسُ عَلَى قِطْعَةٍ مِنَ الْمِسْحِ وَالْجُوَالِقِ "٢٤٣١٦قَرَصَ أَصْحَابُ ابْنِ مَسْعُودٍ الْبُرُدَ , قَالَ : فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَسْتَحِي أَنْ يَج٢٤٣١٧لَهُ خِبَاءٌ مِنْ عَبَاءٍ وَهُوَ أَمِيرُ النَّاسِ "٢٤٣١٨عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَلْبَسُ الشَّعْرَ "٢٤٣١٩لا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَلْبَسَ الرَّجُلُ الثَّوْبَ بِخَمْسِينَ دِرْهَمًا ، يَعْنِي : الطَّ٢٤٣٢٠لا يُغَالِي بِثَوْبٍ إِلا بِطَيْلَسَانَ "٢٤٣٢١لِتَمِيمٍ رِدَاءٌ اشْتَرَاهُ بِأَلْفٍ ، فَيُصَلِّي فِيهِ "٢٤٣٢٢يَكْسُو الرَّجُلَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ الْحُلَّةَ بِتِسْعِ مِائَةٍ "٢٤٣٢٣لا يُغَالِي بِثَوْبٍ إِلا بِطَيْلَسَانَ "٢٤٣٢٤يَلْبَسُ الْكَتَّانَ تَحْتَ الْقُطْنِ "٢٤٣٢٥يَتَمَخَّطُ أَبُو هُرَيْرَةَ فِي الْكَتَّانِ "٢٤٣٢٦إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيُمْنَى , وَإِذَا خَلَعَ فَلْيَبْدَأْ بِالْيُ٢٤٣٢٧إِذَا انْتَعَلَ بَدَأَ بِالْيُمْنَى , وَإِذَا خَلَعَ بَدَأَ بِالْيُسْرَى "٢٤٣٢٨يَسْتَحِبُّ إِذَا لَبِسَ أَنْ يَبْدَأَ بِالْيُمْنَى , وَإِذَا خَلَعَ أَنْ يَبْدَأَ بِالْيُ٢٤٣٢٩إِذَا لَبِسْتَ فَابْدَأْ بِالْيُمْنَى , وَإِذَا خَلَعْتَ فَابْدَأْ بِالْيُسْرَى "٢٤٣٣٠يَبْدَأُ فَيَخْلَعُ الْيُسْرَى , ثُمَّ يَخْلَعُ الْيُمْنَى فَيَجْعَلُهَا عَلَى الْيُسْرَى ٢٤٣٣١لا يَمْشِ أَحَدُكُمْ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ وَلا فِي خُفٍّ وَاحِدٍ , لِيَخْلَعْهُمَا جَمِيعً٢٤٣٣٢إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ فَلا يَمْشِ فِي الأُخْرَى حَتَّى يُصْلِحَهَا "٢٤٣٣٣الَّذِي يَمْشِي فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ , قَالَ : يَكْرَهُونَهُ وَيَقُولُونَ : لا , وَلا خُطْ٢٤٣٣٤لا يَمْشِ فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ "٢٤٣٣٥" إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ فَلا يَمْشِ فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ "٢٤٣٣٦انْقَطَعَ شِسْعُهُ ، فَخَلَعَ نَعْلَهُ حَتَّى أَصْلَحَهُ "٢٤٣٣٧يَمْشِي فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ بِالْمَدَائِنِ , كَانَ يُصْلِحُ شِسْعَهُ "٢٤٣٣٨لا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَمْشِيَ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ ، إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُهُ مَا بَيْنَه٢٤٣٣٩تَمْشِي فِي خُفٍّ وَاحِدٍ ، وَتَقُولُ : " لأُخِيفَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ "٢٤٣٤٠يَمْشِي فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ "٢٤٣٤١انْتِعَالُ الرَّجُلِ قَائِمًا , قَالَ : لا أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا "٢٤٣٤٢يُدْخِلُ رِجْلَيْهِ فِي نَعْلَيْهِ وَهُوَ قَائِمٌ "٢٤٣٤٣حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الأَعْمَشِ قَال٢٤٣٤٤يَنْتَعِلُ قَائِمًا "٢٤٣٤٥انْتَعَلَ قَائِمًا "٢٤٣٤٦كَرِهَ أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ قَائِمًا "٢٤٣٤٧نَعْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَهَا قِبَالانِ٢٤٣٤٨لِنَعْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِبَالانِ "٢٤٣٤٩رَأَيْتُ نَعْلَ ابْنَ عُمَرَ لَهَا قِبَالانِ "٢٤٣٥٠حَذْوُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِخْصَرَتَيْنِ مُعَقِّبَتَيْنِ "٢٤٣٥١نَعْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهَا شِرَاكَانِ قِبَالانِ مُثَنّ٢٤٣٥٢نَعْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَدِينَةِ مِخْصَرَةً مُلْسِنَةً٢٤٣٥٣أَهْلَهَا أَرْسَلُوهَا وَمَعَهَا صَبِيٌّ عَلَيْهِ أَجْرَاسٌ ، فَقَالَ : أَخْبِرِي أَهْلَكَ٢٤٣٥٤أَتُرِيدُ أَنْ تُحَلِّيَ بِهِ مُصْحَفًا ؟ قُلْتُ : لا , قَالَ : لِتُحَلِّيَ بِهِ سَيْفًا ؟٢٤٣٥٥وَأُتِيَ بِصَبِيٍّ عَلَيْهِ أَوْضَاحٌ , فَجَعَلَ يُهَازِلُهُ "٢٤٣٥٦صَبِيَّةٌ عَلَيْهَا جَلاجِلُ فَقَالَتْ : مَالِي أَرَاكَ مُنَفِّرَةَ الْمَلائِكَةِ , أَخْرِ٢٤٣٥٧يَقْطَعُ الْجَلاجِلَ الَّتِي تَكُونُ عَلَى الصِّبْيَانِ "٢٤٣٥٨حَلَّى إِبْرَاهِيمُ بِنْتَيْنِ لَهُ صَغِيرَتَيْنِ جَلاجِلَ مِنْ ذَهَبِ يُصَوِّتْنَ "٢٤٣٥٩دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَرَأَيْتُ ابْنَتَيْنِ لَهُ وَعَلَيْهِمَا أَو٢٤٣٦٠خَطَبَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ "٢٤٣٦١عَلَى عَلِيٍّ عِمَامَةً سَوْدَاءَ يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ "٢٤٣٦٢دَخَلَ مَكَّةَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ "٢٤٣٦٣عَلَى عَلِيٍّ عِمَامَةً سَوْدَاءَ قَدْ أَرْخَى طَرَفَهَا مِنْ خَلْفِهِ "٢٤٣٦٤عِمَامَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ "٢٤٣٦٥عَلَى أَنَسٍ عِمَامَةً سَوْدَاءَ عَلَى غَيْرِ قَلَنْسُوَةٍ , وَقَدْ أَرْخَاهَا مِنْ خَلْفِ٢٤٣٦٦اعْتَمَّ بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ ، قَدْ أَرْخَاهَا مِنْ خَلْفِهِ نَحْوًا مِنْ ذِرَاعٍ "٢٤٣٦٧عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ عِمَامَةً سَوْدَاءَ "٢٤٣٦٨عَلَى عَمَّارٍ عِمَامَةً سَوْدَاءَ "٢٤٣٦٩عَلَى الْحَسَنِ عِمَامَةً سَوْدَاءَ "٢٤٣٧٠اعْتَمَّ بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ قَدْ أَرْخَاهَا مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ "٢٤٣٧١عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عِصَابَةً سَوْدَاءَ "٢٤٣٧٢عِمَامَةُ جِبْرِيلَ يَوْمَ غَرِقَ فِرْعَوْنُ سَوْدَاءَ "٢٤٣٧٣عَلَى ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ عِمَامَةً سَوْدَاءَ "٢٤٣٧٤عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ عِمَامَةً سَوْدَاءَ "٢٤٣٧٥عَلَى الأَسْوَدِ عِمَامَةً سَوْدَاءَ "٢٤٣٧٦دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَيْهِ مُسْتَقَةٌ سَوْدَاءُ "٢٤٣٧٧عَلَى الْبَرَاءِ عِمَامَةً سَوْدَاءَ "٢٤٣٧٨عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عِمَامَةً سَوْدَاءَ "٢٤٣٧٩عَلَى وَاثِلَةَ عِمَامَةً سَوْدَاءَ "٢٤٣٨٠وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ "٢٤٣٨١، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ "٢٤٣٨٢عَلَى الشَّعْبِيِّ عِمَامَةً بَيْضَاءَ قَدْ أَرْخَى طَرَفَهَا وَلَمْ يُرْسِلْهُ "٢٤٣٨٣عَلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عِمَامَةً بَيْضَاءَ "٢٤٣٨٤وَاقِفًا عَلَى بَغْلَةٍ , وَرَأَيْتُ عَلَيْهِ عِمَامَةَ خَزٍّ "٢٤٣٨٥عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عِمَامَةَ خَزٍّ "٢٤٣٨٦يَعْتَمُّونَ وَيُرْخُونَهَا بَيْنَ أَكْتَافِهِمْ "٢٤٣٨٧مُعْتَمًّا قَدْ أَرْخَى طَرَفَيِ الْعِمَامَةِ بَيْنَ يَدَيْهِ "٢٤٣٨٨عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عِمَامَةً قَدْ أَرْخَى طَرَفَهَا "٢٤٣٨٩عَلَى أَنَسٍ عِمَامَةً قَدْ أَرْخَاهَا مِنْ خَلْفِهِ "٢٤٣٩٠وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ قَدْ أَرْخَى طَرَفَيْهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ "٢٤٣٩١مُعْتَمًّا قَدْ أَرْخَى الْعِمَامَةَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ , وَلا أَدْرِي أَيُّه٢٤٣٩٢حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَن٢٤٣٩٣عَلَى شُرَيْحٍ عِمَامَةً قَدْ أَرْخَاهَا مِنْ خَلْفِهِ "٢٤٣٩٤يُرْخِيَانِ عَمَائِمَهُمْ بَيْنَ أَكْتَافِهِمْ "٢٤٣٩٥يَعْتَمُّ بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ قَدْ أَرْخَاهَا مِنْ تَحْتِ عُنُقِهِ "٢٤٣٩٦يَعْتَمُّ بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ ، قَدْ أَرْخَى طَرَفَهَا خَلْفَهُ "٢٤٣٩٧يَعْتَمُّ بِكَوْرٍ وَاحِدٍ "٢٤٣٩٨الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ يَعْتَمُّونَ بِعَمَائِمَ كَرَابِيسَ سُودٍ وَبِيضٍ وَحُمْرٍ وَ٢٤٣٩٩وَعَلَيْهِ إِزَارٌ وَرِدَاءٌ وَعِمَامَةٌ "٢٤٤٠٠يَكْرَهُ أَنْ يَعْتَمَّ إِلا أَنْ يَجْعَلَ تَحْتَ لِحْيَتِهِ وَحَلْقِهِ مِنَ الْعِمَامَةِ ٢٤٤٠١عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بُرْطَلَةً "٢٤٤٠٢عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ قَلَنْسُوَةً لَهَا رَفٌّ ، يَعْنِي : بُرْطَلَةً "٢٤٤٠٣عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بُرْنُسًا "٢٤٤٠٤عَلَى شُرَيْحٍ بُرْنُسًا "٢٤٤٠٥عَلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ بُرْنُسًا "٢٤٤٠٦الْبَسِ الثَّعَالِبَ وَلا تُصَلِّ فِيهَا "٢٤٤٠٧لِعَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ سَبَنْجُونَةُ ثَعَالِبَ "٢٤٤٠٨عَلَى الضَّحَّاكِ قَلَنْسُوَةَ ثَعَالِبَ "٢٤٤٠٩عَلَى إِبْرَاهِيمَ قَلَنْسُوَةً مَكْفُوفَةً بِثَعَالِبَ أَوْ سُمُورٍ "٢٤٤١٠الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى لا يَصْبِغُونَ فَخَالِفُوهُمْ "٢٤٤١١رَأْسَهُ ثَغَامَةٌ ، فَقَالَ : اذْهَبُوا بِهِ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ فَلْيُغَيِّرْنَهُ ، و٢٤٤١٢أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ "٢٤٤١٣رَجُلٌ قَدْ خَضَّبَ بِالْحِنَّاءِ ، فَقَالَ : مَا أَحْسَنَ هَذَا ! " , ثُمَّ مَرَّ عَلَيْه٢٤٤١٤رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ ، كَأَنَّهُمَا جَمْرُ الْغَضَى "٢٤٤١٥أَفْضَلُ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ : الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ "٢٤٤١٦رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ قَانِيَتَانِ ، قَدْ خَضَّبَهُمَا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ "٢٤٤١٧لَهُ ظُفْرَانِ مَصْبُوغَانِ بِالْحِنَّاءِ "٢٤٤١٨يُخَضِّبُ بِالْحِنَّاءِ "٢٤٤١٩" هَلْ خَضَّبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : قَدْ مَسَّ شَيْئًا م٢٤٤٢٠شَعْرًا مِنْ شَعْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَخْضُوبًا بِالْحِنّ٢٤٤٢١حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ ابْنِ نَابِلٍ قَالَ : " رَأَيْتُ٢٤٤٢٢لِحْيَتَهُ ضِرَامُ عَرْفَجٍ مِنَ الْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ "٢٤٤٢٣خَضَّبَ عَلِيٌّ مَرَّةً "٢٤٤٢٤وَخِضَابُهُمَا أَحْمَرَ "٢٤٤٢٥يُخَضِّبُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ "٢٤٤٢٦شَعَرَاتٍ مِنْ شَعْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَصْبُوغًا بِالْحِ٢٤٤٢٧يَصْبُغُ "٢٤٤٢٨رَأَيْتُ ثَمُودَ فَرَأَيْتُ مُخَضَّبَةً لِحَاهُمْ "٢٤٤٢٩يُخَضِّبَانِ بِالسَّوَادِ "٢٤٤٣٠يَخْتَضِبُ بِالْوَسْمَةِ "٢٤٤٣١يَخْتَضِبُ بِالسَّوَادِ "٢٤٤٣٢حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ٢٤٤٣٣الْخِضَابِ بِالسَّوَادِ فَيَقُولُ : " لا أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا "٢٤٤٣٤يُخَضِّبُ بِالسَّوَادِ "٢٤٤٣٥لا بَأْسَ بِالْوَسْمَةِ , إِنَّمَا هِيَ بَقْلَةٌ "٢٤٤٣٦الْخِضَابِ بِالْوَسْمَةِ ، فَقَالَ : هِيَ خِضَابُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ "٢٤٤٣٧يَخْتَضِبُ بِثُلُثَيْ حِنَّاءٍ وَثُلُثِ وَسْمَةٍ "٢٤٤٣٨يُخَضِّبُ بِالسَّوَادِ وَيَقُولُ : نُسَوِّدُ أَعْلاهَا وَتَأْبَى أُصُولُهَا "٢٤٤٣٩" يَصْبُغُ شَعَرَ رَأْسِهِ بِشجَرَةٍ ، يُقَالُ لَهَا : الصَّبِيبُ كَأَشَدِّ السَّوَادِ "٢٤٤٤٠يَخْتَضِبُ بِالْوَسْمَةِ "٢٤٤٤١فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْهُمْ يَخْتَضِبُ بِالْوَسْمَةِ , مَا كَانُوا يُخَضِّبُونَ إِلا ب٢٤٤٤٢كَرِهَ الْخِضَابَ بِالسَّوَادِ وَقَالَ : أَوَّلُ مَنْ خَضَّبَ بِهِ فِرْعَوْنُ "٢٤٤٤٣كَرِهَ الْخِضَابَ بِالسَّوَادِ "٢٤٤٤٤خَضَّبَ أَبُو بَكْرٍ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ "٢٤٤٤٥الْخِضَابِ بِالْوَسْمَةِ ، فَكَرِهَهُ "٢٤٤٤٦الْخِضَابِ بِالْوَسْمَةِ ؟ فَقَالَ : " لا يَجِدُ الْمُخْتَضِبُ بِهَا رِيحَ الْجَنَّةِ "٢٤٤٤٧الْخِضَابِ بِالْوَسْمَةِ ، فَقَالَ : يَكْسُو اللَّهُ الْعَبْدَ فِي وَجْهِهِ النُّورَ , ثُم٢٤٤٤٨الْخِضَابِ بِالْوَسْمَةِ ، فَقَالَ : هُوَ مُحْدَثٌ "٢٤٤٤٩يَبْنِي الزَّوْرَاءَ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ ، مُصَفِّرًا لِحْيَتَهُ "٢٤٤٥٠مُصَفِّرًا اللِّحْيَةَ "٢٤٤٥١أَصْفَرَ اللِّحْيَةِ "٢٤٤٥٢يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ "٢٤٤٥٣يُصَفِّرَانِ لِحَاهُمَا "٢٤٤٥٤يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ "٢٤٤٥٥يُصَفِّرُ "٢٤٤٥٦يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ وَرَأْسَهُ "٢٤٤٥٧يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ "٢٤٤٥٨يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ , وَرَأَيْتُ شِبْلَ بْنَ عَوْفٍ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ٢٤٤٥٩يُصَفِّرُونَ لِحَاهُمْ "٢٤٤٦٠يُصَفِّرُونَ لِحَاهُمْ "٢٤٤٦١يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ "٢٤٤٦٢تُصَفِّرُ لِحْيَتَكَ بِالْوَرْسِ , فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ أَمَّا تَصْفِيرِي لِحْيَتِي فَإِنّ٢٤٤٦٣يُخَضِّبُ بِالصُّفْرَةِ , وَرَأَيْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُخَضِّبُ بِالصُّفْرَةِ و٢٤٤٦٤يُصَفِّرَانِ لِحَاهُمَا "٢٤٤٦٥يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ , وَأَنَّ أَبَا نَضْرَةَ كَانَ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ "٢٤٤٦٦حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَهْمَانَ٢٤٤٦٧أُصِيبَ بَصَرُهُ مُصَفِّرًا لِحْيَتَهُ وَرَأْسَهُ بِالْوَرْسِ "٢٤٤٦٨مُصَفِّرَ اللِّحْيَةِ , لَهُ جُمَيْمَةٌ "٢٤٤٦٩يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ "٢٤٤٧٠أُبَيًّا أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ "٢٤٤٧١عَلِيًّا أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ , قَدْ مَلَأَتْ مَا بَيْنَ مَنْكِبَيْهِ "٢٤٤٧٢رَجُلٌ طَوِيلٌ آدَمَ أَبْيَضَ اللِّحْيَةِ , وَالرَّأْسُ مَحْلُوقٌ , يشبه بَعْضُهُ بَعْضًا ٢٤٤٧٣جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ أَبْيَضَ اللِّحْيَةَ "٢٤٤٧٤مُجَاهِدًا شَدِيدَ بَيَاضِ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ , وَرَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ أَبْ٢٤٤٧٥عَلِيًّا أَصْلَعَ , أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ "٢٤٤٧٦عَلِيًّا أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ "٢٤٤٧٧السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ "٢٤٤٧٨سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ أَبْيَضَ اللِّحْيَةِ , وَرَأَيْتُ طَاوُسًا أَبْيَضَ اللِّحْيَةِ "٢٤٤٧٩فِي عَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ "٢٤٤٨٠هَذِهِ مِنْهُ بَيْضَاءَ يَعْنِي : عَنْفَقَتَهُ "٢٤٤٨١الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ وَجُمَّتُهُ خَارِجَةٌ مِنْ تَحْتِ عِمَامَتِهِ "٢٤٤٨٢دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ ، ٢٤٤٨٣ابْنَ عُمَرَ وَجَابِرًا ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا جُمَّةٌ "٢٤٤٨٤" شَعْرٌ يَضَعُهُ عَلَى أُذُنَيْهِ "٢٤٤٨٥لِلْقَاسِمِ جُمَّةً "٢٤٤٨٦لِعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ خُصْلَتَانِ "٢٤٤٨٧لأَجُذَّنَّ جُمَّتَكَ " , قَالَ : لَكَ مَكَانُهَا أَسِيرٌ , فَقَالَ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ : "٢٤٤٨٨فِي رَأْسِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ذُؤَابَةٌ , وَأَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ جَبَذَهُ بِ٢٤٤٨٩مُرْسِلا نَاصِيَتَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ , وَرَأَى سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ كَذَلِكَ "٢٤٤٩٠يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ فِيمَا لَمْ يُؤْمَرْ بِهِ , قَالَ : فَسَدَلَ رَسُولُ٢٤٤٩١أَفْرُقُ خَلْفَ يَافُوخِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَسْدُل٢٤٤٩٢شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَعْرًا رَجْلا ، بَيْنَ أُذُنَيْه٢٤٤٩٣مُتَرَجِّلا فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ "٢٤٤٩٤ذُو وَفْرَةٍ وَبِهِ رَدْعٌ , وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ "٢٤٤٩٥وَلَهُ جُمَّةٌ إِلَى الْعُنُقِ , وَكَانَ يَفْرُقُ "٢٤٤٩٦عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ وَابْنَ الْحَنَفِيَّةِ ، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا جُمَّةٌ "٢٤٤٩٧ابْنَ عَبَّاسٍ وَلَهُ جُمَّةٌ "٢٤٤٩٨" أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْفَرْقِ , وَنَهَى عَنِ السّ٢٤٤٩٩، فَدَعَا ابْنًا لَهُ يُقَالُ لَهُ : عُثْمَانُ , فَجَاءَ غُلامٌ لَهُ ذُؤَابَةٌ "٢٤٥٠٠فَخَرَجَ ابْنٌ لَهُ ذُؤَابَةٌ "٢٤٥٠١الشَّعْرَ الْحَسَنَ ، أَوِ الْجَمِيلَ مِنْ كِسْوَةِ اللَّهِ فَأَكْرِمُوهُ " ، قَالَ : كَان٢٤٥٠٢لابْنِ عُمَرَ جُمَّةً مَفْرُوقَةً تَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ "٢٤٥٠٣ابْنِ عَبَّاسٍ وَلَهُ جُمَّةٌ فَيْنَانَةٌ "٢٤٥٠٤إِذَا لَبِسَ أَحَدُكُمْ ثَوْبًا جَدِيدًا فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي م٢٤٥٠٥مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِه٢٤٥٠٦" أَجَدِيدٌ ثَوْبُكَ هَذَا ؟ " قَالَ : غَسِيلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ : فَقَالَ لَهُ ٢٤٥٠٧إِذَا لَبِسَ الإِنْسَانُ الثَّوْبَ الْجَدِيدَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا ثِيَابًا مُب٢٤٥٠٨إِذَا رَأَوْا عَلَى أَحَدِهِمُ الثَّوْبَ الْجَدِيدَ قَالُوا : تُبْلِي ، وَيُخْلِفُ اللَّهُ٢٤٥٠٩نَعِيشُ فِي الْخَلَفِ "٢٤٥١٠لَبِسَ رَجُلٌ ثَوْبًا جَدِيدًا ، فَحَمِدَ اللَّهَ ، فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ أَوْ غُفِرَ لَهُ٢٤٥١١إِذَا كَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، بَعَثَ الأَحْرَاسَ فَيَأْخُذُونَ بِأَبْوَابِ الْمَسْجِدِ ٢٤٥١٢وَلِي شَعْرٌ طَوِيلٌ فَقَالَ : " ذُبَابٌ ، ذُبَابٌ " , فَانْطَلَقْتُ فَأَخَذْتُهُ , فَرَآن٢٤٥١٣، وَعَلَيْهِ شَعْرٌ طَوِيلٌ ، فَقَالَ : هَذَا يُكْرَهُ " , ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ مِنَ الْغ٢٤٥١٤خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ ، ثُمَّ نَقَشَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، ثُمَّ قَالَ : لا ٢٤٥١٥خَاتَمًا ، فَقَالَ : إِنَّا قَدْ صُغْنَا خَاتَمًا ، وَنَقَشْنَا فِيهِ نَقْشًا ، فَلا يَنْق٢٤٥١٦فِي خَاتَمِهِ كَرْكِيَّانِ مُتَقَابِلانِ ، بَيْنَهُمَا مَكْتُوبٌ : الْحَمْدُ لِلَّهِ "٢٤٥١٧نَقْشُ خَاتَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ "٢٤٥١٨نَقْشُ خَاتَمِ أَنَسٍ أَسَدٌ رَابِضٌ حَوْلَهُ فَرَائِسُ "٢٤٥١٩نَقْشُ خَاتَمِ الأَشْعَرِيِّ أَسَدٌ بَيْنَ رَجُلَيْنِ "٢٤٥٢٠خَاتَمُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ نَقْشُهُ تِمْثَالَ رَجُلٍ مُتَقَلِّدٍ سَيْفًا٢٤٥٢١فِي خَاتَمِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ الْحَمْدُ لِلَّهِ "٢٤٥٢٢خَاتَمُ عَبْدِ اللَّهِ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ "٢٤٥٢٣فِي خَاتَمِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ "٢٤٥٢٤نَقْشُ خَاتَمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّ٢٤٥٢٥نَقْشُ خَاتَمِ مَسْرُوقٍ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ "٢٤٥٢٦نَقْشُ خَاتَمِ إِبْرَاهِيمَ : بِالِلَّهِ , وَلَهُ ذُبَابٌ "٢٤٥٢٧فِي خَاتَمِ أَبِي : الْعِزَّةُ لِلَّهِ جَمِيعًا "٢٤٥٢٨نَقْشُ خَاتَمِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ تَدْرِجَةً "٢٤٥٢٩نَقْشُ خَاتَمِ مُحَمَّدٍ كُنْيَتَهُ "٢٤٥٣٠نَقْشُ خَاتَمِهِ خُطُوطًا "٢٤٥٣١فِي خَاتَمِ الْقَاسِمِ اسْمُهُ , وَفِي خَاتَمِ سَالِمٍ اسْمُهُ "٢٤٥٣٢لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَكْتُبَ الرَّجُلُ فِي خَاتَمِهِ : حَسْبِيَ اللَّهُ ، وَنَح٢٤٥٣٣لا تَنْقُشُوا وَلا تَكْتُبُوا فِي خَوَاتِمِكُمْ بِالْعَرَبِيَّةِ "٢٤٥٣٤فِي خَاتَمِ عَلِيٍّ : اللَّهُ الْمَلِكُ "٢٤٥٣٥خَاتَمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِضَّةٍ ، فِيهِ : مُحَمَّدٌ رَسُ٢٤٥٣٦يَكْرَهُ أَنْ تُكْتَبَ الْآيَةُ كُلُّهَا فِي الْخَاتَمِ , وَلا يَرَى فِي الْخَاتَمِ فِيهِ ٢٤٥٣٧كَرِهَ أَنْ يُنْقَشَ فِي الْخَاتَمِ الْآيَةُ التَّامَّةُ "٢٤٥٣٨فِي خَاتَمِ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ ذِكْرُ اللَّهِ "٢٤٥٣٩مَا أَكْتُبُ فِي خَاتَمِي ؟ قَالَ : اكْتُبْ فِيهِ ذِكْرَ اللَّهِ وَقُلْ : أَمَرَنِي بِهِ س٢٤٥٤٠نَقْشُ خَاتَمِ مَسْرُوقٍ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ "٢٤٥٤١لا بَأْسَ أَنْ يُنْقَشَ فِي الْخَاتَمِ الْآيَةُ كُلُّهَا "٢٤٥٤٢كَرِهَ أَنْ تُنْقَشَ الْآيَةُ فِي الْخَاتَمِ "٢٤٥٤٣اتَّخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ "٢٤٥٤٤خَاتَمٌ مِنْ فِضَّةٍ فِي يَدِهِ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ل٢٤٥٤٥خَاتَمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِضَّةٌ , وَكَانَ فَصُّهُ حَبَشِ٢٤٥٤٦اتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ فَكَانَ فِ٢٤٥٤٧عَلَى عَبْدِ اللَّهِ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ "٢٤٥٤٨عَلَى إِبْرَاهِيمَ خَاتَمَ حَدِيدٍ "٢٤٥٤٩خَاتَمُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيدًا مَلْوِيًّا ، عَلَيْهِ ف٢٤٥٥٠خَاتَمِ الْحَدِيدِ ، فَقَالَ : لا بَأْسَ إِلا أَنْ يُكْرَهَ رِيحُهُ "٢٤٥٥١خَاتَمُ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ حَدِيدٍ "٢٤٥٥٢رَأَى عَلَى رَجُلٍ خَاتَمَ حَدِيدٍ ، فَكَرِهَهُ "٢٤٥٥٣خَاتَمٍ مِنْ فِضَّةٍ فَصُّهُ مِنْ حَدِيدٍ ، فَكَرِهَهُ "٢٤٥٥٤نَهَانَا عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ "٢٤٥٥٥نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ٢٤٥٥٦" نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ٢٤٥٥٧أَهْدَى النَّجَاشِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِلْيَةً ، ف٢٤٥٥٨فِي إِصْبَعِي خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ , فَتَنَاوَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَرَأَيْتُ أَنَّ٢٤٥٥٩يَتَخَتَّمُ بِخَاتَمٍ مِنْ ذَهَبٍ , فَخَرَجَ عَلَى النَّاسِ فَطَفِقُوا يَنْظُرُونَ إِلَيْه٢٤٥٦٠وَعَلَيَّ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَتْ : " يَا جَارِيَةُ ! نَاوِلِينِيهِ " , فَنَاوَلَتْه٢٤٥٦١خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ، فَقَالَ : أَمَا آنَ لِهَذَا أَنْ يُطْرَحَ بَعْدُ ؟ " فَقَالَ : بَلَ٢٤٥٦٢وَفِي يَدِي خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ , فَضَرَبَ يَدَيَّ بِعَصًا كَانَتْ مَعَهُ "٢٤٥٦٣عَلَى شَابٍّ مِنَ الأَنْصَارِ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ، فَقَالَ : أَمَا لَكَ أُخْتٌ ؟ " قَالَ٢٤٥٦٤كَرِهَ خَاتَمَ الذَّهَبِ "٢٤٥٦٥الذَّهَبِ ، فَقَالَ : " كُنَّا نَكْرَهُهُ لِلرِّجَالِ "٢٤٥٦٦كَرِهَ خَاتَمَ الذَّهَبِ "٢٤٥٦٧" رَأَى عُمَرُ فِي يَدِ رَجُلٍ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ، فَنَهَاهُ عَنْهُ "٢٤٥٦٨عَلَى الْبَرَاءِ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ "٢٤٥٦٩فِي يَدِهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ ، فِيهِ يَاقُوتَةٌ "٢٤٥٧٠يَلْبَسُ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ "٢٤٥٧١يَلْبَسُ خَوَاتِيمَ الذَّهَبِ "٢٤٥٧٢يُرَخِّصُونَ لِلْغُلامِ فِي خَاتَمِ الذَّهَبِ , فَإِذَا كَبُرَ أَلْقَاهُ أَوْ قَالَ : طَرَ٢٤٥٧٣عَلَى جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ٢٤٥٧٤عَلَى الْبَرَاءِ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ "٢٤٥٧٥عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ "٢٤٥٧٦نَزَعْنَا مِنْ يَدِ أَبِي أُسَيْدَ خَاتَمَ ذَهَبٍ حِينَ مَاتَ , وَكَانَ بَدْرِيًّا "٢٤٥٧٧أَتَخَتَّمُ بِخَاتَمٍ مِنْ ذَهَبٍ ؟ فَقَالَ : " نَعَمْ , وَإِنْ شِئْتَ مِنْ فِضَّةٍ , لا ي٢٤٥٧٨يَجْعَلُ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي كَفَّهُ "٢٤٥٧٩يَجْعَلُ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي بَطْنَ كَفِّهِ "٢٤٥٨٠" إِذَا دَخَلَ الْخَلاءَ جَعَلَ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي بَطْنَ كَفِّهِ "٢٤٥٨١يَتَخَتَّمَانِ فِي يَسَارِهِمَا "٢٤٥٨٢تَخَتَّمُوا فِي يَسَارِهِمْ "٢٤٥٨٣يَتَخَتَّمَانِ فِي يَسَارِهِمَا "٢٤٥٨٤عَلَى إِبْرَاهِيمَ خَاتَمًا فِي يَسَارِهِ "٢٤٥٨٥يَتَخَتَّمُ فِي يَسَارِهِ "٢٤٥٨٦خَاتَمَ إِبْرَاهِيمَ فِي يَسَارِهِ "٢٤٥٨٧يَتَخَتَّمُونَ فِي شَمَائِلِهِمْ "٢٤٥٨٨خَاتَمَ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ فِي يَسَارِهِ "٢٤٥٨٩تَخَتَّمَ فِي يَمِينِهِ "٢٤٥٩٠يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ "٢٤٥٩١وَخَاتَمُهُ فِي يَمِينِهِ٢٤٥٩٢يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ "٢٤٥٩٣يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ وَزَعَمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَان٢٤٥٩٤النَّجَاشِيَّ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُفَّيْنِ سَاذَجَ٢٤٥٩٥عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْخِفَافِ السُّودِ فَالْبَسُوهَا ، فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ تَمْسَحُوا عَ٢٤٥٩٦كَانَ قَائِمُ سَيْفِ عُمَرَ فِضَّةً , فَقُلْتُ : أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : أَمِيرُ ٢٤٥٩٧قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِضَّةٍ٢٤٥٩٨حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَ٢٤٥٩٩فِي قَائِمِ سَيْفِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ مِسْمَارَ ذَهَبٍ "٢٤٦٠٠سَيْفُ عُمَرَ مُحَلًّى , فَقُلْتُ لَهُ : عُمَرُ حَلاهُ ؟ قَالَ : قَدْ رَأَيْتُ ابْنَ عُمَر٢٤٦٠١سَيْفُ عَبْدِ اللَّهِ مُحَلًّى "٢٤٦٠٢دَعَانِي مُصْعَبٌ ، فَأَخْرَجَ إِلَيَّ سَيْفَيْنِ ، فَقَالَ : أَيُّ هَذَيْنِ خَيْرٌ ؟ فَقُ٢٤٦٠٣عَلَى مَكْحُولٍ سَيْفًا مُحَلًّى "٢٤٦٠٤مَسْرُوقٌ سَيْفُهُ مُحَلًّى "٢٤٦٠٥سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " فَإِذَا قَبِيعَتُهُ وَالْحَلَ٢٤٦٠٦لا بَأْسَ أَنْ يُحَلَّى السَّيْفُ "٢٤٦٠٧وَعَلَيْهِ سَيْفٌ حِلْيَتُهُ مِنْ حَدِيدٍ "٢٤٦٠٨افْتَتَحَ الْفُتُوحَ أَقْوَامٌ مَا كَانَتْ حِلْيَةَ سُيُوفِهِمُ الذَّهَبُ وَلا الْفِضَّةُ ٢٤٦٠٩لا تَدْخُلُ الْمَلائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلا صُورَةٌ "٢٤٦١٠الْمَلائِكَةُ لا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلا صُورَةٌ "٢٤٦١١فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا هُوَ بِجِبْرِيلَ قَائِمٌ ع٢٤٦١٢أَتَى جِبْرِيلُ يَسْتَأْذِنُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَبْطَأَ٢٤٦١٣دُعِيَ أَبُو مَسْعُودٍ إِلَى طَعَامٍ , " فَرَأَى فِي الْبَيْتِ صُورَةً , فَلَمْ يَدْخُلْ ح٢٤٦١٤أَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الدَّهَّاقِينَ فَقَالَ : إِنِّي قَدْ صَنَعْتُ لَكَ طَعَامًا ، فَأُحِبّ٢٤٦١٥كَرِهَ الصُّوَرَ فِي الْبُيُوتِ "٢٤٦١٦لا تَدْخُلُ الْمَلائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ "٢٤٦١٧لا تَدْخُلُ الْمَلائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلا صُورَةٌ "٢٤٦١٨لا تَدْخُلُ الْمَلائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ "٢٤٦١٩فِي تُرْسِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبْشٌ مُصَوَّرٌ , فَشَقَّ ذَلِكَ ٢٤٦٢٠فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَهَشَّ إِلَيْهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس٢٤٦٢١لا يَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ " ، وَأَنَّ عَلِيًّا كَانَ لا يَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُو٢٤٦٢٢أَوْ لَمْ يَكُنْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ يَدْخُلُونَ الْخَانَاتِ فِيهَا التَّصَاوِيرُ ؟ "٢٤٦٢٣دَخَلْتُ مَعَ مَسْرُوقٍ صُفَّةً فِيهَا تَمَاثِيلُ ، فَنَظَرَ إِلَى تِمْثَالٍ مِنْهَا ، فَق٢٤٦٢٤فِي بَيْتِ إِبْرَاهِيمَ تَابُوتٌ فِيهِ تَمَاثِيلُ "٢٤٦٢٥لا بَأْسَ بِالتِّمْثَالِ فِي حِلْيَةِ السَّيْفِ , وَلا بَأْسَ بِهَا فِي سَمَاءِ الْبَيْتِ ٢٤٦٢٦أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُشَبِّهُونَ بِخَلْقِ اللَّهِ "٢٤٦٢٧أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ "٢٤٦٢٨يُعَذَّبُ الْمُصَوِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَيُقَالُ لَهُمْ : أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ٢٤٦٢٩وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ خَلْقًا كَخَلْقِي ، فَلْيَخْلُقُوا حَبَّةً ، وَلْي٢٤٦٣٠قَاتَلَ اللَّهُ قَوْمًا يُصَوِّرُونَ مَا لا يَخْلُقُونَ "٢٤٦٣١مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فِي الدُّنْيَا ، كُلِّفَ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ يَوْمَ الْقِيَ٢٤٦٣٢ إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ : أَصْحَابُ التَّصَاوِيرِ "٢٤٦٣٣نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ وَعَنْ لِبْسَتَيْنِ ، فَأَمَّا الْبَيْعَتَانِ : فَالْمُلامَسَةُ وَ٢٤٦٣٤نَهَى عَنْ لُبْسَتَيْنِ : عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ ، وَعَنِ الاحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَا٢٤٦٣٥" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسَتَيْنِ : عَنِ اشْتِمَ٢٤٦٣٦نَهَى عَنْ لُبْسَتَيْنِ وَعَنْ مَجْلِسَيْنِ , أَمَّا اللِّبْسَتَانِ : فَتُصَلِّي فِي السَّ٢٤٦٣٧" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسَتَيْنِ : الصَّمَّاءُ ٢٤٦٣٨لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ "٢٤٦٣٩لَعَنَ يَوْمَ خَيْبَرَ الْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ ، وَالْوَاشِمَةَ وَالْمَوْشُومَةَ ، و٢٤٦٤٠لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ "٢٤٦٤١لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ ٢٤٦٤٢لَعَنَ الْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ ، وَالْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ "٢٤٦٤٣لَعَنَ الْوَاشِمَةَ وَالْمَوْشُومَةَ "٢٤٦٤٤لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاصِلَةَ الشَّعْرِ بِالشَّعْرِ "٢٤٦٤٥فَلَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ "٢٤٦٤٦فَخَطَبَنَا وَأَخْرَجَ كُبَّةً مِنْ شَعْرٍ ، فَقَالَ : مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ أَحَدًا يَفْ٢٤٦٤٧كَرِهَ الْعِقْصَةَ الَّتِي تَجْعَلُهَا النِّسَاءُ فِي رُءُوسِهِنَّ "٢٤٦٤٨لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ "٢٤٦٤٩لا بَأْسَ بِالْعِقْصَةِ تُوضَعُ وَضْعًا "٢٤٦٥٠نَهَتْ عَنِ الْوِصَالِ فِي الشَّعْرِ "٢٤٦٥١لا بَأْسَ بِالْوِصَالِ إِذَا كَانَ صُوفًا "٢٤٦٥٢عَلَى رَحْلِ ابْنِ عُمَرَ قَطِيفَةً قَيْصَرَانِيَّةً "٢٤٦٥٣لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ قَالَ : قَبَّحَ اللَّهُ كُلّ٢٤٦٥٤رَأَى امْرَأَةً عَلَى رَحْلِهَا سُتُورٌ حُمْرٌ , قَالَ : " فَأَمَرَنِي أَنْ أَقْطَعَهَا " ٢٤٦٥٥اسْتَعَارَ دَابَّةً ، فَأُتِيَ بِهَا عَلَيْهَا صِفَةُ أُرْجُوَانٍ ، فَنَزَعَهَا ، ثُمَّ رَ٢٤٦٥٦أُتِيَ بِدَابَّةٍ عَلَيْهَا صِفَةُ أُرْجُوَانٍ ، فَأَمَرَ أَنْ تُنْزَعَ "٢٤٦٥٧فَرَأَى عَلَى رَوَاحِلِنَا ، وَهِيَ عَلَى إِبِلِنَا أَكْسِيَةً ، فِيهَا خُيُوطُ عِهْنٍ حُم٢٤٦٥٨" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ , وَعَنِ ٢٤٦٥٩يَرْكَبُ بِالْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ "٢٤٦٦٠يَنْهَى عَنْ رُكُوبِ النُّمُورِ "٢٤٦٦١نَهَى عَنْ رُكُوبِ الْخَزِّ وَالنُّمُورِ "٢٤٦٦٢لا بَأْسَ بِجُلُودِ النُّمُورِ إِذَا دُبِغَتْ "٢٤٦٦٣عَلَى سُرُوجِهِ النُّمُورُ أَوْ جُلُودُ السِّبَاعِ "٢٤٦٦٤جُلُودُ النُّمُورِ ، فَقَالَ : إِنَّمَا يُكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهَا , وَكَانَ مُحَمّ٢٤٦٦٥جُلُودِ النُّمُورِ ، فَقَالَ : تُكْرَهُ جُلُودُ السِّبَاعِ "٢٤٦٦٦يَنْهَاهُمْ أَنْ يَرْكَبُوا عَلَى جُلُودِ السِّبَاعِ "٢٤٦٦٧اسْتَعَارَ دَابَّةً " فَأُتِيَ بِهَا عَلَيْهَا صُفَّةُ نُمُورٍ ، فَنَزَعَهَا ، ثُمَّ رَكِب٢٤٦٦٨" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسْتَرَ الْجُدُرُ "٢٤٦٦٩ابْنًا لَهُ سَتَرَ حِيطَانَهُ ، فَقَالَ : " وَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ ذَلِكَ لَأَحْرِقَنَّ بَ٢٤٦٧٠أَعْرَسْتُ فِي عَهْدِ أَبِي فَآذَنَ أَبِي النَّاسَ , وَكَانَ فِيمَنْ آذَنَ أَبُو أَيُّوبَ ٢٤٦٧١كَرِهَ رُكُوبَ النِّسَاءِ السُّرُوجَ "٢٤٦٧٢يَكْرَهُونَ مَرْكَبَ الرَّجُلِ لِلْمَرْأَةِ , وَمَرْكَبَ الْمَرْأَةِ لِلرَّجُلِ "٢٤٦٧٣يَكْرَهُونَ زِيَّ الرِّجَالِ لِلنِّسَاءِ , وَزِيَّ النِّسَاءِ لِلرِّجَالِ "٢٤٦٧٤أَخْفِينَ الْحِنَّاءَ ، ارْفَعْنَ الْحُجَزَ " , وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " أَنْشُدُ اللَّهَ ٢٤٦٧٥شِسْعِ الْحَدِيدِ ، فَقَالَ : " لا بَأْسَ بِهِ "٢٤٦٧٦إِيَّاكَ وَهَذِهِ الرَّكْبَ الْحَدِيدَ "٢٤٦٧٧شَدَّ أَسْنَانَهُ بِالذَّهَبِ "٢٤٦٧٨مَرْبُوطَةً أَسْنَانُهُ بِخِرْصَانِ الذَّهَبِ "٢٤٦٧٩شَدَّ أَسْنَانَهُ بِذَهَبٍ "٢٤٦٨٠يَرْبِطُ أَسْنَانَهُ بِذَهَبٍ "٢٤٦٨١أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكِلابِ , فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ ، فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ ,٢٤٦٨٢مَشْدُودَ الأَسْنَانِ بِذَهَبٍ "٢٤٦٨٣مَنْ لَبِسَ رِدَاءَ شُهْرَةٍ أَوْ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسَهُ اللَّهُ نَارًا يَوْمَ الْقِيَ٢٤٦٨٤يَلْبَسُ بُرْنُسًا , قَالَ : فَسَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ عَابَهُ عَلَيْهِ , قَالَ : فَقُلْتُ ل٢٤٦٨٥مَنْ رَكِبَ مَشْهُورًا مِنَ الدَّوَابِّ , أَوْ لَبِسَ مَشْهُورًا مِنَ الثِّيَابِ , أَعْرَض٢٤٦٨٦مَنْ لَبِسَ شُهْرَةً مِنَ الثِّيَابِ أَلْبَسَهُ اللَّهُ ذِلَّةً "٢٤٦٨٧" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقَزَعِ "٢٤٦٨٨تَنْهَى عَنِ الْقَزَعِ "٢٤٦٨٩" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقَزَعِ٢٤٦٩٠وَفِي رَأْسِي قَزَعٌ ، فَأَمَرَتْ بِهِ ، فَجُزَّ أَوْ حُلِقَ "٢٤٦٩١رَجُلٌ فِي خَاتَمِهِ مثل رَأْسِ الطَّيْرِ ، فَقَالَ : " يَا ابْنَ أَخِي ! مَا عَلِمْنَا أَ٢٤٦٩٢لا يَتَخَتَّمُونَ "٢٤٦٩٣لا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلا عَصَبٍ "٢٤٦٩٤لا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ ، وَلا عَصَبٍ "٢٤٦٩٥لا تَنْتَفِعُوا بِإِهَابِ مَيْتَةٍ ، وَلا عَصَبٍ "٢٤٦٩٦شَعْرِ الْخِنْزِيرِ يُعْمَلُ بِهِ , فَكَرِهَاهُ "٢٤٦٩٧رَخَّصَا فِي شَعْرِ الْخِنْزِيرِ يُخْرَزُ بِهِ "٢٤٦٩٨لا يَلْبَسُ خُفًّا خُرِزَ بِشَعْرِ خِنْزِيرٍ "٢٤٦٩٩شَحْمِ الْخِنْزِيرِ يُوضَعُ عَلَى جُرْحِ الدَّابَّةِ ، فَكَرِهَهُ "٢٤٧٠٠" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَخَتَّمَ فِي هَذِهِ وَهَ٢٤٧٠١يَكْرَهُهُ "٢٤٧٠٢سَتَرْتُ سَمُرَةً لِي بِبَيْتِي الدَّاخِلِ يَسْتُرُ فِيهِ تَصَاوِيرَ , فَلَمَّا قَدِمَ الن٢٤٧٠٣جَاءَ مِنْ فَارِسَ بِوَسَائِدَ فِيهَا تَمَاثِيلُ ، فَكُنَّا نَبْسُطُهَا "٢٤٧٠٤مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ حَمْرَاءَ فِيهَا تَمَاثِيلُ فَقُلْتُ لَهُ ، فَقَالَ : " إِنَّمَ٢٤٧٠٥يَتَّكِئُ عَلَى الْمَرَافِقِ فِيهَا التَّمَاثِيلُ : الطَّيْرُ وَالرِّجَالُ "٢٤٧٠٦عَلَى مَنْ كَانَ فِي بَيْتِهِ سِتْرٌ مَنْصُوبٌ فِيهِ تَصَاوِيرُ لَمَا وَضَعَهُ , فَكَرِهْت٢٤٧٠٧حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَة٢٤٧٠٨يَكْرَهُونَ مَا نُصِبَ مِنَ التَّمَاثِيلِ نَصْبًا , وَلا يَرَوْنَ بَأْسًا بِمَا وَطِئَتِ ا٢٤٧٠٩لا يَرَى بَأْسًا بِمَا وُطِئَ مِنَ التَّصَاوِيرِ "٢٤٧١٠يَكْرَهُ أَنْ يُصَوَّرَ الشَّجَرُ الْمُثْمِرُ "٢٤٧١١فِي مَجْلِسِ مُحَمَّدٍ ، وَسَائِدُ فِيهَا تَمَاثِيلُ عَصَافِيرَ , فَكَانَ أُنَاسٌ يَقُولُو٢٤٧١٢لا بَأْسَ بِالصُّورَةِ إِذَا كَانَتْ تُوطَأُ "٢٤٧١٣لا بَأْسَ بِالصُّورَةِ إِذَا كَانَتْ تُوطَأُ "٢٤٧١٤التَّمَاثِيلِ , " مَا كَانَ مَبْسُوطًا يُوطَأُ وَيُبْسَطُ فَلا بَأْسَ بِهِ , وَمَا كَانَ ي٢٤٧١٥يَكْرَهُ التَّصَاوِيرَ مَا نُصِبَ مِنْهَا ، وَمَا بُسِطَ "٢٤٧١٦الصُّورَةُ الرَّأْسُ , فَإِذَا قُطِعَ فَلا بَأْسَ "٢٤٧١٧ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، قَالَ : أَصْحَابُ التَّصَاوِيرِ "٢٤٧١٨دَخَلْتُ عَلَى الْقَاسِمِ وَهُوَ بِأَعْلَى مَكَّةَ فِي بَيْتِهِ ، فَرَأَيْتُ فِي بَيْتِهِ ٢٤٧١٩لا يَرَوْنَ بِمَا وُطِئَ مِنَ التَّصَاوِيرِ بَأْسًا "