مصنف ابن أبي شيبة · الكتاب ١٤
502 hadiths
الأحاديث
٢٣١٢٩" كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "٢٣١٣٠" كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ "٢٣١٣١" كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "٢٣١٣٢" كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "٢٣١٣٣كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ٢٣١٣٤" هَلْ يُسْكِرُ ؟ " ، قُلْتُ : " نَعَمْ " ، قَالَ : " فَاجْتَنِبُوهُ " ، قَالَ : ثُمَّ جِئ٢٣١٣٥الْمُسْكِرِ , لا تَشْرَبْهُ وَلا تَسْقِهِ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَوَالَّذِي نَفْسُ م٢٣١٣٦" كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "٢٣١٣٧" كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "٢٣١٣٨كُلِّ مُسْكِرٍ وَمُفَتِّرٍ "٢٣١٣٩كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الأَشْرِبَةِ فِي ظُرُوفِ الأُدْمِ , فَاشْرَبُوا فِي كُلِّ وِعَاءٍ٢٣١٤٠" اشْرَبُوا فِي الأَسْقِيَةِ كُلِّهَا , وَلا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا "٢٣١٤١" كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "٢٣١٤٢كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ " , وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ "٢٣١٤٣" إِنَّ هَذِهِ الأَنْبِذَةَ تُنْبَذُ مِنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ : مِنَ التَّمْرِ ، وَالزَّبِي٢٣١٤٤" كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "٢٣١٤٥وَمَا أَسْكَرَ إِحْدَاكُنَّ مِنَ الأَشْرِبَةِ فَلْتَجْتَنِبْهُ , وَإِنْ أَسْكَرَ مَاءُ حُب٢٣١٤٦" قَلِيلُ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ حَرَامٌ "٢٣١٤٧نزل تَحْرِيمُ الْخَمْرِ يَوْمَ نزل , وَهِيَ مِنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ : مِنَ الْعِنَبِ ، وَا٢٣١٤٨شَرِبُوا شَرَابًا بِالشَّامِ , وَأَنَا سَائِلٌ عَنْهُ , فَإِنْ كَانَ مُسْكِرًا جَلَدْتُهُم٢٣١٤٩يَحُدُّهُمْ "٢٣١٥٠" يَشْرَبُ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا يُضْرَبُ عَلَى ٢٣١٥١" لَيَسْتَحِلَّنَّ آخِرُ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ تُسَمِّيهَا "٢٣١٥٢" عَلَيْكَ بِالْمَاءِ , عَلَيْكَ بِالسَّوِيقِ , عَلَيْكَ بِالْعَسَلِ , عَلَيْكَ بِاللَّبَن٢٣١٥٣أَحْدَثَ النَّاسُ أَشْرِبَةً مَا أَدْرِي مَا هِيَ ؟ فَلَيْسَ لِي شَرَابٌ مُنْذُ عِشْرِينَ ٢٣١٥٤" الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ : مِنَ الْعِنَبَةِ وَالنَّخْلَةِ "٢٣١٥٥" أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ "٢٣١٥٦اجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ "٢٣١٥٧الْجِعَةِ "٢٣١٥٨الْجِعَةِ " ، فَقَالَ : " شَرَابٌ يُصْنَعُ بِالْيَمَنِ مِنَ الشَّعِيرِ "٢٣١٥٩" سَبَقَ مُحَمَّدٌ الْبَاذَقَ , أَنَا أَوَّلُ الْعَرَبِ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ ذَلِكَ ٢٣١٦٠قَوْمٌ عَلَى شَرَابٍ , فَسَكِرَ رَجُلٌ مِنْهُمْ , فَجَلَدَهُمْ كُلَّهُمْ "٢٣١٦١قَعَدُوا عَلَى شَرَابٍ مَعَهُمْ رَجُلٌ صَائِمٌ , فَضَرَبَهُ وَقَالَ : " لا تَقْعُدُوا مَعَ٢٣١٦٢نَهَيْتُكُمْ عَنْ هَذِهِ الأَوْعِيَةِ فَاشْرَبُوا فِيهَا وَاجْتَنِبُوا مَا أَسْكَرَ "٢٣١٦٣كَانَ أَبُوكَ يَشْرَبُ النَّبِيذَ ؟ " ، قَالَ : " نَعَمْ , حَتَّى لَقِيَ عَبْدَ اللَّهِ بْ٢٣١٦٤مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ نَا٢٣١٦٥" لَتَشْرَبَنَّ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا إِيَّاهُ "٢٣١٦٦" السُّكْرُ مِنَ الْكَبَائِرِ "٢٣١٦٧" مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرٌ , وَمِنَ الشَّعِيرِ خَمْرٌ , وَمِنَ الزَّبِيبِ خَمْرٌ , وَمِنَ ا٢٣١٦٨" أَوَّلُ مَا يُكْفَأُ الإِسْلامُ بِشَرَابٌ يُقَالُ لَهُ الطِّلاءُ "٢٣١٦٩" حَدَثَتْ أَشْرِبَةٌ لَوْ كَانَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ٢٣١٧٠" أَنْهَاكَ عَنِ السَّكَرِ قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ , وَأُشْهِدُ اللَّهَ عَلَيْكَ أَنَّ أَهْل٢٣١٧١الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُقَيَّرِ وَالْجِعَةِ "٢٣١٧٢الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ "٢٣١٧٣نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ "٢٣١٧٤يُنْبَذَ فِي الْمُزَفَّتِ وَالدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمَةِ وَالنَّقِيرِ "٢٣١٧٥الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ "٢٣١٧٦الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ "٢٣١٧٧الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ "٢٣١٧٨الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ , وَأُرَاهُ قَالَ : وَالنَّقِيرِ "٢٣١٧٩" نَهَى أَنْ يُنْبَذَ فِي الْمُزَفَّتِ وَالْقَرْعِ "٢٣١٨٠نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ "٢٣١٨١الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ "٢٣١٨٢الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ "٢٣١٨٣" لا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ فَيَضْرِبَ مِنْكُمُ الرَّجُلُ ابْنَ عَمِّهِ ضَرْبَةً لا يَز٢٣١٨٤نَبِيذِ النَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ وَالدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ٢٣١٨٥يَنْهَى عَنِ الْحَنْتَمِ وَالدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ " ، قَالَ : " فَقُلْتُ ٢٣١٨٦نَبِيذِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَعَنِ الظُّرُوفِ كُلِّهَا "٢٣١٨٧يَنْهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ "٢٣١٨٨الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ , وَأُرَى فِيهِ النَّقِيرَ "٢٣١٨٩" لأَنْ أَشْرَبَ بَوْلَ حِمَارٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَشْرَبَ فِي مُزَفَّتٍ "٢٣١٩٠الْمُزَفَّتِ "٢٣١٩١" لا يُنْبَذُ فِي دُبَّاءَ وَلا حَنْتَمٍ وَلا مُزَفَّتٍ "٢٣١٩٢الطِّلاءِ يُطْبَخُ " , فَقَالَ : " لا بَأْسَ " , قُلْتُ : " إِنَّهُ فِي مُزَفَّتٍ " ، قَال٢٣١٩٣نَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ "٢٣١٩٤الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ , وَأَنْ يُخْلَطَ الْبَلَحُ بِالزَّه٢٣١٩٥النَّبِيذِ " ، قَالَ : " اجْتَنِبْ مُسْكِرَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ , وَاجْتَنِبْ مَا سِوَى ذَل٢٣١٩٦فَنَهَاهُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ "٢٣١٩٧نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ "٢٣١٩٨الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ "٢٣١٩٩نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ٢٣٢٠٠بِنَبِيذٍ فِي جَرَّةٍ , فَسَأَلْتُهُ ، فَنَهَانِي عَنْهُ "٢٣٢٠١نَبِيذِ الْجَرِّ الأَخْضَرِ "٢٣٢٠٢نَبِيذِ الْجَرِّ "٢٣٢٠٣الْجَرِّ الأَخْضَرِ "٢٣٢٠٤نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ "٢٣٢٠٥رَأَى جَرَّةً خَضْرَاءَ لأَهْلِهِ فِي الشَّمْسِ , فَأَخَذَ جُلْمُودًا فَرَمَاهَا فَكَسَرَه٢٣٢٠٦نَهَاهُمْ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ "٢٣٢٠٧نَبِيذٌ لأَبِي بَكْرَةَ " , فَقَالَ : " وَدِدْتُ أَنَّكُمْ حَوَّلْتُمُوهَا فِي سِقَاءٍ "٢٣٢٠٨يَنْهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ "٢٣٢٠٩النَّبِيذَ ، فقال : " لا أَرَى بِهِ بَأْسًا فِي السِّقَاءِ , وَأَكْرَهُهُ فِي الْجَرِّ الأ٢٣٢١٠يَكْرَهَانِ نَبِيذَ الْجَرِّ "٢٣٢١١نُهِيَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ " ، قَالَ : " زَعَمُوا ذَاكَ " , قُلْتُ : " عَنْ رَسُولِ اللّ٢٣٢١٢أَنْتَبِذُ فِي جَرٍّ أَخْضَرَ ، فَأَشْرَبُهُ حُلْوًا طَيِّبًا فَيُقَرْقِرُ بَطْنِي " , فَق٢٣٢١٣" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ؟ " ، فَقَ٢٣٢١٤حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ "٢٣٢١٥" لا تَشْرَبْنَ فِي رَاقُودٍ وَلا جَرَّةٍ وَلا قَرْعَةٍ "٢٣٢١٦" إِيَّاكُمْ وَنَبِيذَ الْجَرِّ الأَخْضَرِ "٢٣٢١٧نَبِيذِ الْجَرِّ شَيْءٌ ، إِلا أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ نَهَى عَنْهُ وَكَانَ إِ٢٣٢١٨لا تَشْرَبْ نَبِيذَ الْجَرِّ "٢٣٢١٩" السَّكَرُ خَمْرٌ "٢٣٢٢٠السَّكَرُ خَمْرٌ "٢٣٢٢١" السَّكَرُ خَمْرٌ "٢٣٢٢٢" هِيَ الْخَمْرُ , وَهِيَ الأُمُّ مِنَ الْخَمْرِ "٢٣٢٢٣هِيَ الْخَمْرُ "٢٣٢٢٤" الْخَمْرُ , لَيْسَ لَهَا كُنْيَةٌ "٢٣٢٢٥اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ "٢٣٢٢٦اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ "٢٣٢٢٧السَّكَرُ خَمْرٌ "٢٣٢٢٨السَّكَرُ خَمْرٌ "٢٣٢٢٩نَبِيذُ الْعِنَبِ خَمْرٌ "٢٣٢٣٠سُئِلَ عَنْ نَبِيذِ نَقِيعِ الزَّبِيبِ ، فَكَرِهَهُ "٢٣٢٣١لأَنْ أَكُونَ حِمَارًا يُسْتَقَى عَلَيَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَشْرَبَ نَبِيذَ زَبِيب٢٣٢٣٢" كَرِهُوا نَبِيذَ الْعِنَبِ "٢٣٢٣٣نَقِيعِ الزَّبِيبِ " ، فَقَالَ : " الْخَمْرُ اجْتَنِبُوهَا "٢٣٢٣٤لأَنْ أَكُونَ حِمَارًا يُسْتَقَى عَلَيَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَشْرَبَ نَبِيذَ زَبِيب٢٣٢٣٥أَشْرَبُ نَبِيذَ الزَّبِيبِ الْمُنْقَعِ مَا دَامَ حُلْوًا يَحْذِي اللِّسَانَ "٢٣٢٣٦يُنْقَعُ لَهُ الزَّبِيبُ فَيَشْرَبُهُ الْيَوْمَ وَالْغَدَ وَبَعْدَ الْغَدِ إِلا أَنْ يُمْس٢٣٢٣٧وَأَمْغَثُهُ عَشِيَّةً فَيَشْرَبُهُ غَدْوَةً " , فَقَالَ لَهَا عُثْمَانُ : " لَعَلَّكِ تَج٢٣٢٣٨زُبَيْبٌ فِي جَرَّةٍ بَيْضَاءَ ، فَيَشْرَبُهُ "٢٣٢٣٩أَنْبِذُ نَبِيذَ زَبِيبٍ , فَيَجِيءُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِنَا فَيَقْذِفُونَ فِيهِ التَّمْرَ٢٣٢٤٠نَبِيذِ الْعِنَبِ " ، قَالَ : " كَأَنَّ أَعْلاهُ حَرَامٌ وَأَسْفَلَهُ حَرَامٌ "٢٣٢٤١لا بَأْسَ بِنَبِيذِ الْعَصِيرِ "٢٣٢٤٢اغْسِلْ سِقَاءَكَ يَلِينُ لَنَا شَرَابُهُ , فَإِنَّ السِّقَاءَ يَغْتَلِمُ "٢٣٢٤٣تَعْمَدُ إِلَى الزَّبِيبِ فَتَغْسِلُهُ مِنْ غُبَارِهِ ثُمَّ تَجْعَلُهُ فِي دَنٍّ أَوْ فِي ٢٣٢٤٤" لا بَأْسَ بِشُرْبِ الْعَصِيرِ مَا لَمْ يَغْلِ "٢٣٢٤٥حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَ٢٣٢٤٦لا يَرَى بِالْعَصِيرِ بَأْسًا مَا لَمْ يُزْبِدْ , فَإِذَا أَزَبَدَ نَهَى عَنْهُ ، وَقَالَ ٢٣٢٤٧الْعَصِيرِ " ، فَقَالَ : " اشْرَبْهُ مِنْ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ "٢٣٢٤٨اشْرَبِ الْعَصِيرَ مَا لَمْ يُهْدِرْ "٢٣٢٤٩الْعَصِيرِ " ، فَقَالَ : " اشْرَبْهُ مَا دَامَ طَرِيًّا "٢٣٢٥٠لا بَأْسَ بِشُرْبِ الْعَصِيرِ مَا لَمْ يَغْلِ ، ثَلاثًا "٢٣٢٥١اشْرَبْهُ ثَلاثًا مَا لَمْ يَغْلِ "٢٣٢٥٢الْعَصِيرِ " ، فَقَالَ : " اشْرَبْهُ مَا لَمْ يَتَغَيَّرْ "٢٣٢٥٣لا بَأْسَ بِشُرْبِهِ وَبَيْعِهِ مَا لَمْ يَغْلِ "٢٣٢٥٤" اشْرَبِ الْعَصِيرَ ابْنَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ "٢٣٢٥٥اشْرَبِ الْعَصِيرَ مَا لَمْ يَتَغَيَّرْ "٢٣٢٥٦الْعَصِيرِ " ، قَالَ : " اشْرَبْهُ مَا لَمْ يَأْخُذْهُ شَيْطَانُهُ " , قِيلَ : " وَفِي كَم٢٣٢٥٧عَصِيرِ الْعِنَبِ " ، فَقَالَ : " عَصِيرُ يَوْمِهِ فِي مَعْصَرَتِهِ " ، قَالَ : " اشْرَبْه٢٣٢٥٨" أَلا نُسْقِيكَ نَبِيذًا ؟ " ، قَالَ : " بَلَى , فَخَرَجَ الرَّجُلُ يَشْتَدُّ , فَجَاءَ ب٢٣٢٥٩فَأُتِيَ بِقَدَحٍ مِنْ نَبِيذٍ فَذَاقَهُ فَقَطَّبَ " ، ثُمَّ قَالَ : " هَلُمُّوا مَاءً فَص٢٣٢٦٠" انْظُرُوا هَذِهِ الأَشْرِبَةَ إِذَا اغْتَلَمَتْ عَلَيْكُمْ فَاقْطَعُوا مُتُونَهَا بِالْم٢٣٢٦١فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ مِنَ السِّقَايَةِ , فَشَمَّهُ فَقَطَّبَ فَقَالَ : عَلَيَّ بِذَنُوبِ زَم٢٣٢٦٢يُنْبَذُ لَهُ فِي سِقَاءٍ , فَإِذَا لَمْ يَكُنْ سِقَاءٌ يُنْبَذُ لَهُ فِي تَوْرٍ "٢٣٢٦٣الْحَنْتَمَةِ وَهِيَ الْجَرَّةُ , وَنَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَهِيَ الْقَرْعَةُ , وَعَنِ الْ٢٣٢٦٤نَهَى أَوْ مَنَعَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ وَالْمُزَفَّتِ "٢٣٢٦٥النَّبِيذِ " ، فَقَالَ : " اشْرَبْ , فَإِذَا رَهِبْتَ أَنْ تَسْكَرَ فَدَعْهُ "٢٣٢٦٦نَبِيذِ السِّقَاءِ الَّذِي يُوكَأُ وَيُعَلَّقُ " , فَقَالَ : " لا أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا "٢٣٢٦٧" وَمَا الْجُفُّ ؟ " ، قَالَ : " سِقَاءٌ عَلَى ثَلاثِ قَوَائِمَ , يُوكَأُ مِنْ أَعْلَى وَم٢٣٢٦٨" إِنَّا لَنَشْرَبُ هَذَا الشَّرَابَ الشَّدِيدَ لِنَقْطَعَ بِهِ لُحُومَ الإِبِلِ فِي بُطُو٢٣٢٦٩إِنا نَشْرَبُ هَذَا النَّبِيذَ الشَّدِيدَ لِنَقْطَعَ بِهِ لُحُومَ الإِبِلِ فِي بُطُونِنَا ٢٣٢٧٠لِنَبِيذِ زَبِيبِ الطَّائِفِ لَغَرَامًا , ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ فَشَرِبَ ٢٣٢٧١فَأَتَوْهُ بِقَدَحٍ مِنْ نَبِيذٍ فَقَرَّبَهُ مِنْ فِيهِ , ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَ٢٣٢٧٢رَجُلٌ مِعْجَارُ الْبَطْنِ أَوْ مِسْعَارُ الْبَطْنِ , فَأَشْرَبُ هَذَا السَّوِيقَ وَلا يُل٢٣٢٧٣أَشْرَبُ النَّبِيذَ مَعَ أَبِي الدَّرْدَاءِ وَأَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ بِالشَّامِ فِي الْ٢٣٢٧٤" مَا يَزَالُ الْقَوْمُ وَإِنَّ شَرَابَهُمْ لَحَلالٌ حَتَّى يَصِيرَ عَلَيْهِمْ حَرَامًا "٢٣٢٧٥" أَيُّ الشَّرَابِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ " ، قَالَ : " النَّبِيذُ "٢٣٢٧٦يَشْرَبُ بِنَبِيذِ الْخَوَابِي "٢٣٢٧٧أَنْبِذُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُنْتُ آخُذُ الْقَبْضَةَ مِ٢٣٢٧٨" اشْرَبُوا نَبِيذَ الْعُرْسِ وَلا تَسْكَرُوا مِنْهُ "٢٣٢٧٩أَشْهَدُ عَلَى الْبَدْرِيِّينَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَشْرَبُونَ نَبِيذَ الْعُرْسِ "٢٣٢٨٠يَكْفِي كُلَّ يَوْمٍ شَرْبَةٌ مِنْ مَاءٍ , أَوْ شَرْبَةٌ مِنْ نَبِيذٍ , أَوْ شَرْبَةٌ مِنْ٢٣٢٨١" مَا هَذَا الَّذِي شَرِبْتَ ؟ " ، فَقَالَ : " نَبِيذٌ " , فَقَالَ : " جِئْنِي مِنْهُ " ، ٢٣٢٨٢فَسَقَيْتُهُمُ النَّبِيذَ ، وَالطِّلاءَ ، فَشَرِبُوا "٢٣٢٨٣يَشْرَبُ النَّبِيذَ يَنْبِذُهُ غَدْوَةً فَيَشْرَبُهُ عَشِيَّةً "٢٣٢٨٤يُدْعَى إِلَى الْعُرْسِ فَيَشْرَبُ مِنْ نَبِيذِهِمْ "٢٣٢٨٥فَنَبَذْتُ لَهُمْ فِي الْخَوَابِي , فَكَانُوا يَشْرَبُونَ مِنْهَا " ، فَقُلْتُ : " وَهُمْ ٢٣٢٨٦النَّبِيذُ حَلالٌ "٢٣٢٨٧" إِنَّ مَنْ حَرَّمَ مَا أَحَلَّ اللَّهُ كَمَنْ أَحَلَّ مَا حَرَّمَ اللَّهُ "٢٣٢٨٨" لا تَشْرَبُوا مَا يُسَفِّهُ أَحْلامَكُمْ وَمَا يُذْهِبُ أَمْوَالَكُمْ "٢٣٢٨٩لا يَنْبِذُ إِلا سِقَاءً مُوكَإٍ "٢٣٢٩٠" مَا لَكُمْ قَدِ اصْفَرَّتْ أَلْوَانُكُمْ وَعَظُمَتْ بُطُونُكُمْ وَظَهَرَتْ عُرُوقُكُمْ ؟٢٣٢٩١حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَ٢٣٢٩٢دَعَانَا رَجُلٌ إِلَى طَعَامٍ فَأَكَلْنَا , ثُمَّ أَتَانَا بِشَرَابٍ فَشَرِبَ الْقَوْمُ وَ٢٣٢٩٣إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَخِيكَ فَسَلْهُ عَنْ شَرَابِهِ , فَإِنْ كَانَ نَبِيذُ سِقَاءٍ ، فَاش٢٣٢٩٤" اسْقُونِي مِنْ نَبِيذِكُمْ يَا مَعْشَرَ ثَقِيفٍ " ، قَالَ : " فَسَقَوْهُ , فَأَمَرَ الْغ٢٣٢٩٥يُنْبَذُ لَهُ فِي الْجَرِّ الأَخْضَرِ "٢٣٢٩٦اسْقِينَا نَبِيذًا , فَسَقَتْهُمْ مِنْ جَرٍّ أَخْضَرَ "٢٣٢٩٧" كُنْتُ أَنْبِذُ لأَبِي مَسْعُودٍ فِي الْجَرِّ الأَخْضَرِ "٢٣٢٩٨أَنْبِذُ النَّبِيذَ لِقَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ وَكَانَ رَجُلا قَدْ آتَاهُ اللَّهُ خَيْرًا كَثِ٢٣٢٩٩يَرَى أَهْلَهُ يَنْبِذُونَ فِي الْجَرِّ فَلا يَنْهَاهُمْ "٢٣٣٠٠يَشْرَبُ نَبِيذَ الْجَرِّ الأَخْضَرِ "٢٣٣٠١فَدَعَا الْجَارِيَةَ فَجَاءَتْ بِجَرٍّ أَخْضَرَ " , فَقَالَ : " يُنْبَذُ لِي فِي هَذَا "٢٣٣٠٢دَعَا بِجَرِيرَةٍ خَضْرَاءَ فِيهَا نَبِيذٌ , فَسَقَانَا "٢٣٣٠٣يُنْبَذُ لِعَبْدِ اللَّهِ النَّبِيذُ فِي جِرَارٍ خُضْرٍ فَيَشْرَبُهُ , وَكَانَ يُنْبَذُ لأ٢٣٣٠٤كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُنْبَذُ لَهُ فِي الْجَرِّ الأَخْضَرِ ، وَكَانَ شَقِيقٌ يَشْرَبُ الن٢٣٣٠٥يَشْرَبُونَ نَبِيذَ الْجَرِّ "٢٣٣٠٦يَشْرَبُ نَبِيذَ الْجَرِّ الأَخْضَرِ بَعْدَ مَا يَسْكُنُ غَلَيَانُهُ "٢٣٣٠٧سَقَانِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى فِي جَرٍّ أَخْضَرَ , وَفِيهِ دُرْدِيٌّ , وَ٢٣٣٠٨يَشْرَبُ نَبِيذَ الْجَرِّ الأَخْضَرِ "٢٣٣٠٩يَشْرَبُ نَبِيذَ الدَّنِّ , وَنَبِيذَ الْجَرِّ الأَخْضَرِ "٢٣٣١٠يَشْرَبُ نَبِيذَ الْجَرِّ الأَخْضَرِ "٢٣٣١١أَنْبِذُ لِعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فِي جَرٍّ "٢٣٣١٢يَشْرَبُ نَبِيذَ الْجَرِّ "٢٣٣١٣يَشْرَبُونَ نَبِيذَ الْجَرِّ الأَخْضَرِ "٢٣٣١٤دَعَاهُمْ فِي عُرْسِهِ فَسَقَاهُمْ نَبِيذَ جَرٍّ أَخْضَرَ "٢٣٣١٥يَشْرَبُ نَبِيذَ الْجَرِّ "٢٣٣١٦نَنْبِذُ فِي الْجَرِّ الأَخْضَرِ ثُمَّ نُضِيفُهُ فِي الدَّوْرَقِ الْمُقَيَّرِ أَوْ فِي الإ٢٣٣١٧أَنْتَبِذُ لِعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فِي الْجَرِّ الأَخْضَرِ فَيَشْرَبُهُ "٢٣٣١٨يَشْرَبُ نَبِيذَ السَّوِيقِ "٢٣٣١٩أَشْرَبُ النَّبِيذَ فِي الْجِرَارِ الْخُضْرِ مَعَ الْبَدْرِيَّةِ مِنْ صَحَابَةِ مُحَمَّدٍ ٢٣٣٢٠مُحَرِّمَ مَا أَحَلَّ اللَّهُ كَمُسْتَحِلِّ مَا حَرَّمَ اللَّهُ "٢٣٣٢١شَرِبْتُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ نَبِيذًا فِي جَرٍّ أَخْضَرَ "٢٣٣٢٢يُنْبَذُ لَهُ فِي جَرٍّ أَخْضَرَ "٢٣٣٢٣يُنْبَذُ لَهُ فِي جَرٍّ , فَكَانَ يَشْرَبُهُ حُلْوًا بِالسَّوِيقِ "٢٣٣٢٤يُنْبَذُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَرٍّ أَخْضَرَ "٢٣٣٢٥رَجُلٌ مِسْقَامٌ ، فَأْذَنْ لِي فِي جَرَّةٍ أَنْتَبِذُ فِيهَا " , " فَأَذِنَ لِي "٢٣٣٢٦نَبِيذُ سَعْدٍ فِي جَرَّةٍ خَضْرَاءَ "٢٣٣٢٧يَنْبِذُونَ فِي الْجَرِّ الأَخْضَرِ , وَرَآهُمْ عَبْدُ اللَّهِ فَلا يَنْهَى عَنْ ذَلِكَ "٢٣٣٢٨فَدَعَا بِطَعَامٍ فَأَكَلْنَا , ثُمَّ أُتِينَا بِقَدَحٍ مِنْ نَبِيذٍ فَشَرِبَ وَشَرِبْنَا ٢٣٣٢٩يَشْرَبُ النَّبِيذَ فِي جَرٍّ أَخْضَرَ "٢٣٣٣٠يَتَّخِذُونَ هَذَا اللَّيْلَ جَمَلا , يَشْرَبُونَ نَبِيذَ الْجَرِّ وَيَلْبَسُونَ الْمُعَصْ٢٣٣٣١يَشْرَبُ النَّبِيذَ لِثَلاثٍ "٢٣٣٣٢" اشْرَبُوا فِي الظُّرُوفِ وَلا تَسْكَرُوا "٢٣٣٣٣" نَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ فَاشْرَبُوا فِيمَا شِئْتُمْ , مَنْ شَاءَ أَوْكَأَ سِقَاءَهُ٢٣٣٣٤" نَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ إِلا فِي سِقَاءٍ ، فَاشْرَبُوا فِي الأَسْقِيَةِ كُلِّهَا وَ٢٣٣٣٥نَهَيْتُكُمْ عَنِ الأَنْبِذَةِ فِي الأَوْعِيَةِ فَاشْرَبُوا فِيمَا شِئْتُمْ , مَنْ شَاءَ أ٢٣٣٣٦" لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ يَجِدُ وِعَاءً , فَأَذِنَ لَهُمْ فِي شَيْءٍ مِنْهُ " ، يَعْنِي : ف٢٣٣٣٧" كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ هَذِهِ الأَوْعِيَةِ فَاشْرَبُوا فِيهَا ، وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مَ٢٣٣٣٨اذْهَبُوا فَاشْرَبُوا فِيمَا شِئْتُمْ , مَنْ شَاءَ أَوْكَأَ سِقَاءَهُ عَلَى إِثْمٍ "٢٣٣٣٩الظُّرُوفِ " , فَشَكَتْ إِلَيْهِ الأَنْصَارُ فَقَالُوا : " لَيْسَ لَنَا أَوْعِيَةٌ " , فَق٢٣٣٤٠نَهَيْتُكُمْ عَنْ هَذِهِ الأَوْعِيَةِ , وَإِنَّ الأَوْعِيَةَ لا تُحِلُّ شَيْئًا وَلا تُحَر٢٣٣٤١كُلُّ حَلالٍ فِي كُلِّ ظَرْفٍ حَلالٌ , وَكُلُّ حَرَامٍ فِي كُلِّ ظَرْفٍ حَرَامٌ "٢٣٣٤٢" الأَوْعِيَةُ لا تُحِلُّ شَيْئًا وَلا تُحَرِّمُهُ "٢٣٣٤٣نَبِيذُ الْمِزْرِ أَشَدُّ مِنْ نَبِيذِ الدَّنِّ , وَمَا حَرَّمَ إِنَاءٌ وَلا أَحَلَّ "٢٣٣٤٤" مَا تُحَلِّلَنَّ شَيْئًا وَلا تُحَرِّمِنَّهُ , وَلَكِنِ انْظُرُوا مَا تَجْعَلُونَ فِيهِ ٢٣٣٤٥كُلُّ حَلالٍ فِي كُلِّ ظَرْفٍ حَلالٌ , وَكُلُّ حَرَامٍ فِي كُلِّ ظَرْفٍ حَرَامٌ "٢٣٣٤٦الْجِعَةِ " ، قَالَ : " شَرَابٌ يُصْنَعُ بِالْيَمَنِ مِنَ الشَّعِيرِ "٢٣٣٤٧الْحَنْتَمُ جِرَارُ خَمْرٍ كَانَتْ تَأْتِينَا مِنْ مِصْرَ "٢٣٣٤٨الْحَنْتَمِ " ، قَالَ : " كَانَتْ جِرَارَ خَمْرٍ مُقَيَّرَةً يُؤْتَى بِهَا مِنَ الشَّامِ ي٢٣٣٤٩" عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ , أَمَّا الْحَنَاتِمُ فَحَنَاتِمُ الْعَجَمِ الَّتِي يَدْخُلُ ف٢٣٣٥٠كَانَتِ الْحَنَاتِمُ جِرَارًا حُمْرًا مُزَفَّتَةً يُؤْتَى بِهَا مِنْ مِصْرَ , وَلَيْسَتْ ب٢٣٣٥١الْحَنْتَمُ جِرَارٌ خُضْرٌ كَانَ يُجَاءُ بِهَا مِنْ مِصْرَ فِيهَا الْخَمْرُ "٢٣٣٥٢الْحَنْتَمُ الْجِرَارُ كُلُّهَا "٢٣٣٥٣مَا الْبِتْعُ ؟ " قَالَ : " نَبِيذُ الْعَسَلِ , وَالْمِزْرُ نَبِيذُ الشَّعِيرِ "٢٣٣٥٤النَّبِيذِ فِي الرَّصَاصِ ، فَكَرِهَاهُ "٢٣٣٥٥الْقَارُورَةُ وَالرَّصَاصُ ؟ " , فَقَالَ : " لا بَأْسَ بِهِمَا " , فَقُلْتُ : " إِنَّ النّ٢٣٣٥٦الرَّصَاصِ " ، فَقَالَ : " ذَلِكَ أَخْبَثُ أَوْ أَشَرُّ "٢٣٣٥٧كَرِهَهُ فِي الرَّصَاصِ "٢٣٣٥٨نَبِيذِ الرَّصَاصِ , فَرَخَّصَ لِي فِي ذَلِكَ "٢٣٣٥٩حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْمُ٢٣٣٦٠يُنْبَذُ لَهُ فِي سِقَاءٍ ثُمَّ يُحَوِّلُهُ فِي بَاطِيَةٍ مِنْ رَصَاصٍ "٢٣٣٦١الأَشْرِبَةِ فَرَخَّصَ لِي فِي الرَّصَاصِ "٢٣٣٦٢يُنْبَذُ لَهُ فِي جَرَّةٍ مِنْ رَصَاصٍ "٢٣٣٦٣يُنْبَذُ لَهُ فِي الْقَوَارِيرِ "٢٣٣٦٤رَخَّصَ فِي الزُّجَاجِ ، يَعْنِي النَّبِيذَ "٢٣٣٦٥بِجَرَّةٍ خَضْرَاءَ , فَقَالَتْ : يَا هَذَا ، نَنْبِذُ فِي هَذِهِ ؟ " ، فَأَدْخَلَ ابْنُ ع٢٣٣٦٦يَشْرَبُ فِي الْقَوَارِيرِ "٢٣٣٦٧كَرِهَ الشُّرْبَ فِي الزُّجَاجِ "٢٣٣٦٨الْقَارُورَةُ وَالرَّصَاصَةُ " ، قَالَ : " لا بَأْسَ بِهِمَا " , قُلْتُ : " فَإِنَّ النَّا٢٣٣٦٩بِجَرَّةٍ خَضْرَاءَ , فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهَا فَقُلْتُ : أَنْتَبِذُ فِي هَذِهِ ؟ " ، قَال٢٣٣٧٠شَرِبْتُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ ثَلاثَ قَوَارِيرَ مِنْ نَبِيذٍ "٢٣٣٧١يُنْبَذُ لَهُ فِي جَرَّةٍ ، وَيُجْعَلُ لَهُ فِيهِ عَكَرٌ "٢٣٣٧٢أُتِيَ بِنَبِيذٍ مِنْ نَبِيذِ الشَّامِ , فَشَرِبَ مِنْهُ وَقَالَ : أَقْلَلْتُمْ عَكَرَهُ "٢٣٣٧٣سَقَانِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى نَبِيذَ جَرٍّ وَفِيهِ دُرْدِيٌّ , وَسَقَيْت٢٣٣٧٤كَانَ يَسْقِينَا نَبِيذًا يُؤْذِينَا رِيحُ دُرْدِيِّهِ "٢٣٣٧٥" وَمَا الرَّوْبَةُ ؟ " ، قُلْتُ : الدُّرْدِيُّ " ، قَالَ : " لا بَأْسَ بِهِ "٢٣٣٧٦يَنْبِذُ الطِّلاءَ يَجْعَلُ فِيهِ الدُّرْدِيَّ "٢٣٣٧٧يَجْعَلانِ فِي نَبِيذِهِمَا الدُّرْدِيَّ "٢٣٣٧٨يَكْرَهَانِ الْعَكَرَ "٢٣٣٧٩حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنْ س٢٣٣٨٠كَرِهَ الْعَكَرَ وَقَالَ : هُوَ خَمْرٌ "٢٣٣٨١يَشْرَبُونَ مِنَ الطِّلاءِ ، مَا 0ذَهَبَ ثُلُثَاهُ ، وَبَقِيَ ثُلُثُهُ "٢٣٣٨٢الشَّرَابِ الَّذِي كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَجَازَهُ لِلنَّاسِ " ، قَالَ : " هُوَ ال٢٣٣٨٣أَطْبُخُ لأَبِي الدَّرْدَاءِ الطِّلاءَ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِيَ ثُلُثُهُ ، فَيَشْرَبُ٢٣٣٨٤يَشْرَبُ مِنَ الطِّلاءِ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِيَ ثُلُثُهُ "٢٣٣٨٥حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عَ٢٣٣٨٦الطِّلاءِ ؟ " ، قَالَ : " مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ ، وَبَقِيَ ثُلُثُهُ وَمَا أَرَى بِالنِّصْفِ٢٣٣٨٧اشْرَبْ مِنَ الطِّلاءِ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ ، وَبَقِيَ ثُلُثُهُ "٢٣٣٨٨سَقِيمَ الْبَطْنِ , فَأَمَرَنِي أَنْ أَطْبُخَ لَهُ طِلاءً حَتَّى ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِيَ٢٣٣٨٩اشْرَبْ مِنَ الطِّلاءِ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِيَ ثُلُثُهُ "٢٣٣٩٠الطِّلاءِ عَلَى النِّصْفِ " ، " فَكَرِهَهُ ، وَقَالَ : عَلَيْكَ بِاللَّبَنِ "٢٣٣٩١يَرْزُقُنَا الطِّلاءَ ، قَالَ : " قُلْتُ : كَيْفَ كَانَ ؟ " ، قَالَ : " كُنَّا نَأْكُلُهُ ٢٣٣٩٢لأَشْرَبُ الطِّلاءَ الْحُلْوَ الْقَارِصَ "٢٣٣٩٣يَشْرَبُ طِلاءَ الرُّبِّ٢٣٣٩٤" اشْرَبُوا أَنْتُمُ الْعَسَلَ , وَشَرِبَ هُوَ الطِّلاءَ " وَقَالَ : " إِنهُ يُسْتَنْكَرُ ٢٣٣٩٥يَشْرَبُ الطِّلاءَ ؟ " ، قَالَ : " نَعَمْ , كَانَ يَطْبُخُهُ ثُمَّ يَشْرَبُهُ "٢٣٣٩٦هَاهُنَا شَرَابًا تَشْرَبُهُ النَّصَارَى فِي صَوْمِهِمْ " ، قَالَ : " فَشَرِبَ مِنْهُ أَبُ٢٣٣٩٧يَشْرَبُ الطِّلاءَ بِالشَّامِ "٢٣٣٩٨النَّارَ لا تُحِلُّ شَيْئًا وَلا تُحَرِّمُهُ لأَنَّ أَوَّلَهُ كَانَ حَلالا "٢٣٣٩٩يَشْرَبُ الطِّلاءَ الشَّدِيدَ "٢٣٤٠٠يَشْرَبُ الطِّلاءَ عِنْدَ مَرْوَانَ مَا يُحَمِّرُ وَجْنَتَيْهِ "٢٣٤٠١يَشْتَرِي الطِّلاءَ مِمَّنْ لا يَدْرِي مَنْ صَنَعَهُ , ثُمَّ يَشْرَبُهُ "٢٣٤٠٢قَسَّمَ عَلِيٌّ طِلاءً , فَبَعَثَ إِلَيَّ بِقَدَحٍ , فَكُنَّا نَأْكُلُهُ بِالْخُبْزِ كَمَا٢٣٤٠٣فَدَعَا نَاسًا مِنْ أَصْحَابِهِ فَأَكَلُوا , ثُمَّ أُتُوا بِشَرَابٍ مِنَ الطِّلاءِ , وَفِي٢٣٤٠٤يَرْزُقُنَا الطِّلاءَ " , فَقُلْتُ لَهُ : " مَا هَيْئَتُهُ ؟ " ، قَالَ : " أَسْوَدُ يَأْخُ٢٣٤٠٥فَإِنِّي أُتِيتُ بِشَرَابٍ مِنْ قِبَلِ أَهْلِ الشَّامِ ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ : كَيْفَ يُصْنَ٢٣٤٠٦كَرِهَ الْمُنَصَّفَ , وَكَتَبَ إِلَى أَهْلِ الأَمْصَارِ يَنْهَاهُمْ "٢٣٤٠٧" أَرَأَيْتَ هَذَا الَّذِي مِنْ نَحْوِ الْعَسَلِ إِنْ شِئْتَ أَكَلْتَ بِهِ الْخُبْزَ , وَإ٢٣٤٠٨" اشْرَبْ مِنَ الطِّلاءِ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ ، وَبَقِيَ ثُلُثُهُ "٢٣٤٠٩نَنْبِذُ الرُّطَبَ وَالْبُسْرَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ٢٣٤١٠نَبِيذُ تَمْرٍ وَزَبِيبٍ " ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ٢٣٤١١" لا تَنْتَبِذُوا التَّمْرَ وَالزَّبِيبَ جَمِيعًا , وَلا تَنْتَبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَب٢٣٤١٢الزَّهْوِ وَالتَّمْرِ , وَعَنِ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ "٢٣٤١٣يُخْلَطَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا , وَأَنْ يُخْلَطَ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا ٢٣٤١٤يُنْبَذَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا , وَالتَّمْرُ وَالْبُسْرُ جَمِيعًا "٢٣٤١٥يَنْهَى أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ "٢٣٤١٦يَكْرَهُ الْبُسْرَ وَحْدَهُ , وَأَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ التَّمْرِ , وَلا يَرَى بَأ٢٣٤١٧تَقْطَعُ التَّذْنِيبَ مِنَ الْبُسْرِ فَتَنْبِذُهُ عَلَى حِدَةٍ وَتَنْبِذُ الْبُسْرَ عَلَى ٢٣٤١٨" لَمَّا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ كَانُوا يَأْخُذُونَ الْبُسْرَ فَيَقْطَعُونَ مِنْهُ كُلَّ مُذَ٢٣٤١٩الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ خَمْرٌ "٢٣٤٢٠بُسْرٌ يُفْتَضَخُ ، ثُمَّ يُخْلَطْ بِالتَّمْرِ " , فَقَالَ : " ذَاكَ الْفَضُوخُ " ، قَالَ ٢٣٤٢١يُكْرَهُ خَلْطُ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ ، وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ "٢٣٤٢٢الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ " , فَقَالَ : " وَاللَّهِ ، لأَنْ تَأْخُذَ الْمَاءَ ، فَتَغْلِيَهُ ،٢٣٤٢٣يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِقَطْعِ الْمُذَنَّبِ مِنَ الْبُسْرِ , فَيُنْبَذُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَ٢٣٤٢٤فَحَرَّمَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَضِيخَ "٢٣٤٢٥التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ يُخْلَطَانِ , وَعَنِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ يُخْلَطَانِ "٢٣٤٢٦الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ , فَوَاللَّهِ مَا نَظَرُوا صَدَقَ أَوْ كَذَبَ حَتَّى قَالُوا : يَ٢٣٤٢٧" لا تَجْمَعُوا بَيْنَ الزَّهْوِ وَالرُّطَبِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ , انْبِذُوا كُلَّ وَ٢٣٤٢٨فَيَلْعَنُونَهُ ، وَيَقُولُونَ : " هَذَا يَشْرَبُ الْخَلِيطَيْنِ : الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ ٢٣٤٢٩يَشْرَبُ الطِّلاءَ عَلَى النِّصْفِ "٢٣٤٣٠يَشْرَبُ الطِّلاءَ عَلَى النِّصْفِ "٢٣٤٣١يَشْرَبُ عَلَى النِّصْفِ "٢٣٤٣٢يَشْرَبُهُ عَلَى النِّصْفِ "٢٣٤٣٣يَشْرَبُ الطِّلاءَ عَلَى النِّصْفِ "٢٣٤٣٤يَشْرَبُ الطِّلاءَ الْمُعَدَّى ، يَعْنِي مَا طُبِخَ ، عَلَى النِّصْفِ "٢٣٤٣٥يَشْرَبُ الطِّلاءَ عَلَى النِّصْفِ , يَشْرَبُ الطِّلاءَ الشَّدِيدَ ، يَعْنِي الْمُنَصَّفَ ٢٣٤٣٦يَشْرَبُهُ عَلَى النِّصْفِ "٢٣٤٣٧حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي غَنِيَّةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَن٢٣٤٣٨شَرِبَ عِنْدِي الطِّلاءَ عَلَى النِّصْفِ "٢٣٤٣٩يَشْرَبُهُ عَلَى النِّصْفِ "٢٣٤٤٠يَشْرَبُ الطِّلاءَ عَلَى النِّصْفِ "٢٣٤٤١يَشْرَبُ مَعَهُ الطِّلاءَ عَلَى النِّصْفِ "٢٣٤٤٢يُنْبَذُ لَهُ الطِّلاءُ ، وَيُجْعَلُ فِيهِ دُرْدِيٌّ "٢٣٤٤٣يَنْبِذُ الْبَخْتَجَ "٢٣٤٤٤نَبِيذِ الْبَخْتَجِ " ، قَالَ : " كَانَ نَائِمًا ، فَأَنْبَهْتُهُ "٢٣٤٤٥لا بَأْسَ بِنَبِيذِ الْبَخْتَجِ "٢٣٤٤٦" سَقَانَا الضَّحَّاكُ نَبِيذَ الْبَخْتَجِ "٢٣٤٤٧فَضِيخِ الْبُسْرِ وَحْدَهُ " , فَقَالَ : " لا أَدْرِي مَا هُوَ ؟ "٢٣٤٤٨نَأْخُذُ الْبُسْرَ ، فَنَفْضَخُهُ ، ثُمَّ نَشْرَبُهُ "٢٣٤٤٩شَرِبَ الْفَضِيخَ عِنْدَ مَسْجِدِ الْفَضِيخِ "٢٣٤٥٠" لا بَأْسَ أَنْ يُفْتَضَخَ الْعِذْقُ بِمَا فِيهِ "٢٣٤٥١يَأْمُرُ خَادِمَهُ أَنْ يَقْطَعَ الرُّطَبَ مِنَ الْبُسْرِ ، فَيَنْبِذُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْه٢٣٤٥٢كَرِهَ الْفَضِيخَ ، وَإِنْ كَانَ مَحْضًا "٢٣٤٥٣لا بَأْسَ بِالتَّذْنُوبِ "٢٣٤٥٤يَكْرَهُ الْمُرِّيَّ الَّذِي يُجْعَلُ فِيهِ الْخَمْرُ "٢٣٤٥٥" فِي الْمُرِّيِّ يُجْعَلُ فِيهِ الْخَمْرُ " ، قَالَ : " لا بَأْسَ بِهِ , ذَبَحَتْهُ الشَّ٢٣٤٥٦" مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الآخِرَةِ إِلا أَنْ يَتُوبَ "٢٣٤٥٧" مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَجَعَلَهَا فِي بَطْنِهِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ سَبْعًا , إِنْ ٢٣٤٥٨لأَنْ أَزْنِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَشْرَبَ خَمْرًا , إِنِّي إِذَا شَرِبْتُ الْخَمْر٢٣٤٥٩مُعَاقِرُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ اللاتِ وَالْعُزَّى "٢٣٤٦٠" مَا أُبَالِي أَشْرِبْتُ الْخَمْرَ ، أَمْ عَبَدْتُ هَذِهِ السَّارِيَةِ مِنْ دُونِ اللَّهِ٢٣٤٦١لَوْ أَدْخَلْتُ إِصْبَعِي فِي خَمْرٍ مَا أَحْبَبْتُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيَّ "٢٣٤٦٢" أَوَّلُ مَا نَهَانِي رَبِّي عَنْ شُرْبِ الْخَمْرِ ، وَعِبَادَةِ الأَوْثَانِ ، وَمُلاحَاة٢٣٤٦٣" حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا , والسُّكْرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ ٢٣٤٦٤الْخَمْرَ " ، فَقَالَ : " هِيَ مَجْمَعُ الْخَبَائِثِ أَوْ هِيَ أُمُّ الْخَبَائِثِ " , ثُمّ٢٣٤٦٥شَارِبُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ الْوَثَنِ "٢٣٤٦٦" مُدْمِنُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ الْوَثَنِ "٢٣٤٦٧" لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي ، وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَش٢٣٤٦٨لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي ، وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ ، وَهُ٢٣٤٦٩" لا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا ، وَهُوَ مُؤْمِنٌ "٢٣٤٧٠يَنْهَى أَنْ تُسْقَى الْبَهَائِمُ الْخَمْرَ٢٣٤٧١نِسَاءً يَمْتَشِطْنَ بِالْخَمْرِ " , فَقَالَ : " أَلْقَى اللَّهُ فِي رُءُوسِهِنَّ الْحَاصّ٢٣٤٧٢الْمَرْأَةِ تَمْتَشِطُ بِالْعَسَلَةِ ، فِيهَا الْخَمْرُ , فَنَهَتْ عَنْ ذَلِكَ أَشَدَّ الن٢٣٤٧٣تَمْتَشِطُ بِالْخَمْرِ ؟ لا طَيَّبَهَا اللَّهُ "٢٣٤٧٤وَصَفُوا لِي أَنْ أُدَاوِيَهَا بِالْخَمْرِ " ، قَالَ : " فَفَعَلْتُ ؟ " ، قُلْتُ : " لا ، ٢٣٤٧٥لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ الْخَمْرِ ، وَلا عَاقٌّ ، وَلا مَنَّانٌ "٢٣٤٧٦" لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ ، وَلا مُدْمِنٌ ، وَلا مَنَّانٌ "٢٣٤٧٧" إِنَّ رَبِّي حَرَّمَ عَلَيَّ الْخَمْرَ وَالْكُوبَةَ وَالْقِنِّينَ ، يَعْنِي : الْعُودَ ،٢٣٤٧٨نزل تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، وَإِنَّ بِالْمَدِينَةِ خَمْسَةَ أَشْرِبَةٍ يَدْعُونَهَا الْخَمْر٢٣٤٧٩لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُوتِيَ بِدَابَّةٍ حَتَّى أ٢٣٤٨٠" لأَنْ أُصَلِّيَ لِسَارِيَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَشْرَبَ الْخَمْرَ "٢٣٤٨١" مَا يَسُرُّنِي أَنِّي شَرِبْتُ إِنَاءً مِنْ خَمْرٍ ، وَأَنِّي تَصَدَّقْتُ بِمِثْلِهِ ذَه٢٣٤٨٢أَلا يَشْرَبَ الْخَمْرَ , فَإِنَّ شُرْبَهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ "٢٣٤٨٣بَائِعَ الْخَمْرِ وَشَارِبَهَا فِي الإِثْمِ سَوَاءٌ "٢٣٤٨٤فَذَكَرَ الْكَبَائِرَ حَتَّى ذَكَرَ الْخَمْرَ , فَكَأَنَّ رَجُلا تَهَاوَنَ بِهَا " ، فَقَا٢٣٤٨٥أَيِّ الْكَبَائِرِ أَكْبَرُ ؟ " ، فَقَالَ : " الْخَمْرُ " , " فَأَعَدْنَا إِلَيْهِ الرَّسُ٢٣٤٨٦شَارِبِ الْخَمْرِ " ، فَقَالَ : " لا تُقْبَلُ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَأَرْبَعِين٢٣٤٨٧الْحُبِّ تَقَعُ فِيهِ الْقَطْرَةُ مِنَ الْخَمْرِ أَوِ الدَّمِ " ، قَالَ : " يُهْرَاقُ "٢٣٤٨٨يَصْطَبِغُ بِخَلِّ الْخَمْرِ "٢٣٤٨٩خَلِّ الْخَمْرِ " , فَسَأَلا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ : " لا بَأْسَ بِهِ "٢٣٤٩٠خَلِّ الْخَمْرِ " , قَالَتْ : " لا بَأْسَ بِهِ , هُوَ إِدَامٌ "٢٣٤٩١" لا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَأْكُلَ مِمَّا كَانَ خَمْرًا فَصَارَ خَلا "٢٣٤٩٢لا يَقُولُ : خَلُّ خَمْرٍ , وَيَقُولُ : خَلُّ الْعِنَبِ , وَكَانَ يَصْطَبِغُ فِيهِ "٢٣٤٩٣" لا يَرَى بَأْسًا بِخَلِّ الْخَمْرِ "٢٣٤٩٤يَصْطَبِغُ بِخَلِّ خَمْرٍ "٢٣٤٩٥لا بَأْسَ بِخَلِّ خَمْرٍ "٢٣٤٩٦أَيْتَامٍ وَرِثُوا خَمْرًا أَيَجْعَلُهُ خَلا ؟ فَكَرِهَهُ "٢٣٤٩٧لا تَحْمِلُوا الْخَمْرَ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَى قَرْيَةٍ ، وَمَا أَدْرَكْتَ فَاجْعَلْهُ خَلا "٢٣٤٩٨" لا بَأْسَ بِخَلٍّ وَجَدْتَهُ مَعَ أَهْلِ الْكِتَابِ مَا لَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُمْ تَعَمَّد٢٣٤٩٩لا بَأْسَ أَنْ يُحَوَّلَ الْخَمْرُ خَلا "٢٣٥٠٠، فَشَرِبَهَا وَهُوَ قَائِمٌ "٢٣٥٠١يَشْرَبُ قَائِمًا "٢٣٥٠٢شُرْبِ الرَّجُلِ وَهُوَ قَائِمٌ " ، قَالَ : " لا بَأْسَ بِهِ "٢٣٥٠٣يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ "٢٣٥٠٤لا يَرَيَانِ بَأْسًا بِالشُّرْبِ قَائِمًا "٢٣٥٠٥شَرِبَ مِنْ قِرْبَةٍ وَهُوَ قَائِمٌ "٢٣٥٠٦شَرِبْتُ قَائِمًا فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَ٢٣٥٠٧يَشْرَبُ قَائِمًا "٢٣٥٠٨يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ "٢٣٥٠٩" لا بَأْسَ بِهِ , إِنْ شِئْتَ قَائِمًا وَإِنْ شِئْتَ قَاعِدًا "٢٣٥١٠حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، قَالَ :٢٣٥١١لا بَأْسَ بِالشُّرْبِ قَائِمًا , وَالْجُلُوسُ حِلْمٌ "٢٣٥١٢أَشْرَبُ وَأَنَا قَائِمٌ ، وَآكُلُ وَأَنَا أَمْشِي "٢٣٥١٣" كُنَّا نَشْرَبُ وَنَحْنُ قِيَامٌ , وَنَأْكُلُ وَنَحْنُ نَسْعَى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّ٢٣٥١٤الشُّرْبِ قَائِمًا " , " فَلَمْ يَرَيَا بِهِ بَأْسًا "٢٣٥١٥يَشْرَبُ قَائِمًا "٢٣٥١٦حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَن٢٣٥١٧" كُنَّا نَشْرَبُ وَنَحْنُ قِيَامٌ , وَنَأْكُلُ وَنَحْنُ نَمْشِي عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّ٢٣٥١٨" اشْرَبْ قَائِمًا "٢٣٥١٩يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ "٢٣٥٢٠زَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا شَرِبَ قَائِمًا "٢٣٥٢١الشُّرْبِ قَائِمًا "٢٣٥٢٢الشُّرْبِ قَائِمًا ، فَكَرِهَهُ "٢٣٥٢٣يَكْرَهُ الشُّرْبَ قَائِمًا "٢٣٥٢٤أَكْرَهُ الشُّرْبَ قَائِمًا لِدَاءٍ يَأْخُذُ الْبَطْنَ "٢٣٥٢٥الشُّرْبِ مِنْ أَفْوَاهِ الأَسْقِيَةِ "٢٣٥٢٦شَرِبَ رَجُلٌ مِنْ سِقَاءٍ فَانْسَابَ فِي بَطْنِهِ جَانٌّ " , " فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَ٢٣٥٢٧الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ "٢٣٥٢٨الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ "٢٣٥٢٩قِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ , فَشَرِبَ مِنْ فِيهَا وَهُوَ قَائِمٌ "٢٣٥٣٠" لا يَرَى بَأْسًا بِالشُّرْبِ مِنْ فِي الإِدَاوَةِ "٢٣٥٣١يَشْرَبُ مِنْ فَمِ الإِدَاوَةِ "٢٣٥٣٢يَشْرَبُ مِنْ فِي السِّقَاءِ "٢٣٥٣٣شَرِبَ مِنْ فِي الإِدَاوَةِ "٢٣٥٣٤الَّذِي يَأْكُلُ أَوْ يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِ٢٣٥٣٥نَهَانَا أَنْ نَشْرَبَ فِي الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ "٢٣٥٣٦الشُّرْبِ فِي الْفِضَّةِ , فَإِنَّهُ مَنْ شَرِبَ فِيهِ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْ فِيهِ ٢٣٥٣٧" مَنْ شَرِبَ فِي قَدَحٍ مُفَضَّضٍ سَقَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَمْرًا "٢٣٥٣٨أُتِيَ بِجَامٍ مِنْ فِضَّةٍ فِيهِ خَبِيصٌ , فَأَمَرَ بِهِ فَحُوِّلَ عَلَى رَغِيفٍ ثُمَّ أَ٢٣٥٣٩لا يَشْرَبُونَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ , وَلا يَدَّهِنُونَ فِي مَدَاهِنَ الذَّه٢٣٥٤٠أُتِيَ بِإِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ , فَكَرِهَهُ "٢٣٥٤١يَشْرَبُونَ مِنَ الآنِيَةِ الْمُفَضَّضَةِ "٢٣٥٤٢لا يَشْرَبُ فِي إِنَاءٍ مُضَبَّبٍ بِفِضَّةٍ , وَلا يَشْرَبُ فِي قَدَحٍ فِيهِ حَلْقَةٌ مِنْ٢٣٥٤٣يَشْرَبَانِ فِي الإِنَاءِ الْمُفَضَّضِ "٢٣٥٤٤مَحْمُومٌ ، وَعَلَى صَدْرِهِ قَدَحٌ مُفَضَّضٌ فِيهِ مَاءٌ "٢٣٥٤٥يَشْرَبُ فِي قَدَحٍ مُضَبَّبٍ بِوَرِقٍ "٢٣٥٤٦بِشَرَابٍ فِي قَدَحٍ مُفَضَّضٍ , فَوَضَعَ فَاهُ بَيْنَ الضَّبَّيْنِ فَشَرِبَ ، وَقَالَ : ل٢٣٥٤٧يَشْرَبُ فِي قَدَحٍ حشاني كَثِيرِ الْفِضَّةِ ، وَسَقَانِي "٢٣٥٤٨آتِي الضَّبَّانِيَّةَ فِيهِ فَأُوتِيَ بِقَدَحٍ مِنْ فِضَّةٍ ، أَشْرَبُ فِيهِ ؟ " ، قَالَ :٢٣٥٤٩لا يَشْرَبُ مِنْ قَدَحٍ فِيهِ حَلْقَةُ فِضَّةٍ وَلا ضَبَّةُ فِضَّةٍ "٢٣٥٥٠أُتِيَ بِقَدَحٍ مُفَضَّضٍ , فَكَرِهَ أَنْ يَشْرَبَ فِيهِ "٢٣٥٥١" كَرِهَا أَنْ يُضَبَّبَ الْقَدَحُ بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ "٢٣٥٥٢" يَكْرَهُ أَنْ يَشْرَبَ فِي قَدَحٍ فِيهِ فِضَّةٌ "٢٣٥٥٣بِقَدَحٍ مُفَضَّضٍ , فَلَمْ يَشْرَبْ فِيهِ "٢٣٥٥٤يَكْرَهُ أَنْ يَشْرَبَ فِي قَدَحٍ فِيهِ حَلْقَةٌ مِنْ فِضَّةٍ "٢٣٥٥٥لا يَشْرَبُ فِي إِنَاءٍ مُفَضَّضٍ٢٣٥٥٦أَنَّهُ كَرِهَهُ "٢٣٥٥٧تَنْهَانَا أَنْ نَتَحَلَّى الذَّهَبَ أَوْ نُضَبِّبَ الآنِيَةَ أَوْ نُحَلِّقَهَا بِالْفِضَّ٢٣٥٥٨كَرِهَ أَنْ يُشْرَبَ فِي قَدَحٍ مُفَضَّضٍ "٢٣٥٥٩يُكْرَهُ أَنْ يَشْرَبَ مِنْ ثُلْمَةِ الْقَدَحِ ، أَوْ مِنْ عِنْدِ أُذُنِ الْقَدَحِ "٢٣٥٦٠يَكْرَهُونَ أَنْ يُشْرَبَ مِنَ الثُّلْمَةِ تَكُونُ فِي الإِنَاءِ ، أَوْ يُشْرَبُ مِنْ قِبَ٢٣٥٦١" يَكْرَهُ أَنْ يَشْرَبَ مِمَّا يَلِي عُرْوَةَ الْقَدَحِ ، أَوِ الثُّلْمَةِ تَكُونُ فِيهِ ٢٣٥٦٢" لا يَرَى بِالشُّرْبِ بِالنَّفَسِ الْوَاحِدِ بَأْسًا "٢٣٥٦٣لَمْ أَرَ أَحَدًا كَانَ أَعْجَلَ إِفْطَارًا مِنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , كَانَ لا يَنْ٢٣٥٦٤فَجَعَلْتُ أَقْطَعُ شَرَابِي وَأَتَنَفَّسُ " , فَقَالَ : " إِنَّمَا هِيَ أَنْ تَتَنَفَّسَ ٢٣٥٦٥نَشْرَبُ بِنَفْسٍ وَاحِدٍ ، فَنَهَانَا ، أَوْ نَهَانِي "٢٣٥٦٦كَرِهَ الشُّرْبَ بِنَفَسٍ وَاحِدٍ , وَقَالَ : هُوَ شُرْبُ الشَّيْطَانِ "٢٣٥٦٧" نَهَى أَنْ يُتَنَفَّسَ فِي الإِنَاءِ وَأَنْ يُنْفَخَ فِيهِ٢٣٥٦٨" إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلا يَتَنَفَّسْ فِي الإِنَاءِ "٢٣٥٦٩" يَكْرَهُ أَنْ يُتَنَفَّسَ فِي الإِنَاءِ "٢٣٥٧٠إِذَا شَرِبَ تَنَفَّسَ فِي الإِنَاءِ ثَلاثًا "٢٣٥٧١يَتَنَفَّسُ ثَلاثًا إِذَا شَرِبَ "٢٣٥٧٢إِذَا شَرِبْتَ فَتَنَفَّسْ فِي الإِنَاءِ ثَلاثًا "٢٣٥٧٣" شَرِبْتُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ " ، قَالَ : " فَشَرِبْتَ مِنْهَا كَمَا يَنْبَغِي ؟ " ، قَال٢٣٥٧٤يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ ثَلاثًا٢٣٥٧٥يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ ثَلاثًا ، وَيَقُولُ : " هُوَ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ وَأَبْرَأُ "٢٣٥٧٦فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَشْرَبَ نَفَخَ فِيهِ " , فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : " مَهْلا فَإِنّ٢٣٥٧٧يَنْهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ ؟ " قَالَ : " نَعَمْ "٢٣٥٧٨النَّفْخِ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ "٢٣٥٧٩" نَهَى أَنْ يُتَنَفَّسَ فِي الإِنَاءِ وَأَنْ يُنْفَخَ فِيهِ "٢٣٥٨٠فَنَفَخْتُ فِيهِ , فَأَبَى أَنْ يَشْرَبَهُ "٢٣٥٨١فَأَتَيْتُهُ بِشَرَابٍ فَنَفَخْتُ فِيهِ , فَأَبَى أَنْ يَشْرَبَهُ ، وَقَالَ : اشْرَبْهُ أَ٢٣٥٨٢يَكْرَهُ النَّفْخَ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ "٢٣٥٨٣كَانَ يَكْرَهُهُ "٢٣٥٨٤كَرِهَ النَّفْخَ فِي الصَّلاةِ وَالشَّرَابِ "٢٣٥٨٥نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الإِنَاءِ "٢٣٥٨٦لَمْ يَكُنْ يَرَى بِالنَّفْخِ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ بَأْسًا "٢٣٥٨٧يَنْفُخُ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ "٢٣٥٨٨بِشَرَابٍ " , فَقَالَ : " نَاوِلْ عَلْقَمَةَ , نَاوِلِ الأَسْوَدَ "٢٣٥٨٩بِشَرَابٍ " ، فَقَالَ : " نَاوِلْ عَلْقَمَةَ , نَاوِلِ الأَسْوَدَ "٢٣٥٩٠اسْتَسْقَى طَاوُسٌ فَأُتِيَ بِشَرَابٍ فَعَرَضَهُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ فَقَا٢٣٥٩١فَأُتِيَ بِشَرَابٍ , فَنَاوَلَ مَنْ عَلَى يَمِينِهِ "٢٣٥٩٢فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَ سَيِّدَ أَهْلِ الْيُمْنِ وَهُوَ عَنْ يَمِينِهِ " ، قَالَ : " إِنِّي٢٣٥٩٣وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ شِمَالِهِ وَأَعْرَابِيٌّ عَنْ يَمِينِهِ , وَكَانَ عُمَرُ نَاحِيَةً , ف٢٣٥٩٤يُحِبُّ الْعَسَلَ وَيُحِبُّ الْحَلْوَى "٢٣٥٩٥أَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحُلْوُ الْبَ٢٣٥٩٦" إِنِّي لأَشْرَبُ الطِّلاءَ الْحُلْوَ الْعَارِضَ "٢٣٥٩٧أَيُّ الشَّرَابِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ " ، قَالَ : " الْحُلْوُ الْبَارِدُ "٢٣٥٩٨يُنْقَعُ الزَّبِيبَ فِي قِرْبَةٍ عَشِيَّةً فَيَشْرَبُهُ غُدْوَةً , وَيُنْقَعُ لَهُ غُدْوَة٢٣٥٩٩أُنَقِّعُ لِعُثْمَانَ الزَّبِيبَ عِشَاءً ، فَيَشْرَبُ مِنْهُ ، وَيَأْكُلُ مِنْهُ٢٣٦٠٠حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَ٢٣٦٠١" لا بَأْسَ بِنَقِيعِ الزَّبِيبِ "٢٣٦٠٢لا بَأْسَ بِنَبِيذِ الزَّبِيبِ "٢٣٦٠٣النَّبِيذُ الَّذِي إِذَا بَلَغَ فَسَدَ , وَأَمَّا مَا ازْدَادَ عَلَى طُولِ التَّرْكِ جَوْد٢٣٦٠٤غَبِيرِ السَّكَرِ "٢٣٦٠٥غَبِيرِ السَّكَرِ "٢٣٦٠٦بِنَبِيذِ زَبِيبٍ , فَشَرِبَ مِنْهُ , فَقَطَّبَ , فَدَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ , ثُم٢٣٦٠٧" كُلُوا الثَّرِيدَ قَبْلَ اللَّحْمِ , فَإِنَّهُ يَسُدُّ مَكَانَ الْخَلَلِ , وَإِذَا اشْتَ٢٣٦٠٨خَشِيتَ مِنْ نَبِيذِكَ فَاكْسِرْهُ بِالْمَاءِ "٢٣٦٠٩" انْظُرُوا هَذِهِ الأَشْرِبَةَ , فَإِذَا اغْتَلَمَتْ عَلَيْكُمْ فَاقْطَعُوا قُوَّةَ مُتُو٢٣٦١٠" مَنْ رَابَهُ مِنْ نَبِيذِهِ فَلْيَشُنَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ , فَيَذْهَبَ حَرَامُهُ وَيَبْق٢٣٦١١مَنْ رَابَهُ مِنْ شَرَابِهِ شَيْءٌ فَلْيَكْسِرْهُ بِالْمَاءِ "٢٣٦١٢اشْرَبُوا هَذَا النَّبِيذَ فِي هَذِهِ الأَسْقِيَةِ فَإِنَّهُ يُقِيمُ الصُّلْبَ وَيَهْضِمُ ٢٣٦١٣يَكْرَعُ فِي حَوْضِ زَمْزَمَ وَهُوَ قَائِمٌ "٢٣٦١٤كَرِهَ الْكَرْعَ فِي النَّهَرِ "٢٣٦١٥" هَلْ عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِي شَنٍّ وَإِلا كَرَعْنَا "٢٣٦١٦" لا تَكْرَعُوا , وَلَكِنِ اغْسِلُوا أَيْدِيَكُمْ وَاشْرَبُوا فِيهَا , فَإِنَّهُ لَيْسَ مِ٢٣٦١٧فَأَتَى حَوْضًا فِيهِ مَاءُ زَمْزَمَ , فَغَرَفَ بِيَدِهِ فَشَرِبَ مِنْهُ "٢٣٦١٨بِشَرَابٍ وَهُوَ فِي الْبَقِيعِ " ، فَقَالَ : " أَلا خَمَّرْتَهُ وَلَوْ تَعْرِضُ عَلَيْهِ ٢٣٦١٩" غَلِّقُوا أَبْوَابَكُمْ , وَخَمِّرُوا آنِيَتَكُمْ , وَأَوْكُوا أَسْقِيَتَكُمْ "٢٣٦٢٠نُؤْمَرُ أَنْ نُوكِئَ الأَسْقِيَةَ "٢٣٦٢١يُعْجِبُهُ الإِنَاءُ الْمُطْبَقُ "٢٣٦٢٢إِذَا بَاتَ الإِنَاءُ غَيْرَ مُخَمَّرٍ تَفَلَ فِيهِ الشَّيْطَانُ "٢٣٦٢٣" هَلا خَمَّرْتِيهِ ؟ هَلْ رَأَيْتِ الشَّيْطَانَ حِينَ وَلَغَ فِيهِ ؟ أَهْرِقِيهِ , وَأَبَ٢٣٦٢٤يَشْرَبُ سَوِيقَ لَوْزٍ مُمَسَّكٍ "٢٣٦٢٥" سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا "٢٣٦٢٦" سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا "٢٣٦٢٧ساقي القوم آخرهم "٢٣٦٢٨لا بَأْسَ بِشُرْبِ الْمَاءِ الَّذِي يُوضَعُ لِلصَّدَقَةِ "٢٣٦٢٩لا يَشْرَبُ مِنَ الْمَاءِ الَّذِي يُوضَعُ فِي الْمَسْجِدِ , وَيَكْرَهُهُ وَيَرَى أَنَّهُ ص٢٣٦٣٠مُرْنِي بِصَدَقَةٍ " ، قَالَ : " اسْقِ الْمَاءَ "