مصنف ابن أبي شيبة · الكتاب ١٣
320 hadiths
الأحاديث
٢٢٨٠٩اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلا أنزل مَعَهُ شِفَاءً "٢٢٨١٠اللَّهَ حَيْثُ خَلَقَ الدَّاءَ خَلَقَ الدَّوَاءَ فَتَدَاوَوْا "٢٢٨١١" مَا أنزل اللَّهُ مِنْ دَاءٍ إِلا أنزل لَهُ شِفَاءً "٢٢٨١٢" تَدَاوَوْا عِبَادَ اللَّهِ , فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلا وَضَعَ مَعَهُ شِفَاء٢٢٨١٣اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً أَوْ لَمْ يَخْلُقْ دَاءً إِلا وَقَدْ أنزل أَوْ خَلَقَ لَهُ دَو٢٢٨١٤" لَمْ يُنْزِلِ اللَّهُ دَاءً أَوْ لَمْ يَخْلُقْ دَاءً إِلا وَقَدْ أنزل مَعَهُ شِفَاءً , ج٢٢٨١٥الَّذِي أنزل الدَّاءَ أنزل الدَّوَاءَ "٢٢٨١٦‏ وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ ، قَالَ : " مَنْ طَبِيبٌ "٢٢٨١٧أَنَا الَّذِي أُصِحُّ وَأُدَاوِي "٢٢٨١٨" لَسْتَ بِطَبِيبٍ , وَلَكِنَّكَ رَفِيقٌ , طَبِيبُهَا الَّذِي وَضَعَهَا "٢٢٨١٩" يَكْرَهُ شُرْبَ الأَدْوِيَةِ كُلِّهَا إِلا اللَّبَنَ وَالْعَسَلَ "٢٢٨٢٠" يَكْرَهُ شُرْبَ الأَدْوِيَةِ الْمَعْجُونَةِ إِلا شَيْئًا يَعْرِفُهُ , وَكَانَ إِذَا أَرَ٢٢٨٢١كَرِهَ الدَّوَاءَ الْخَبِيثَ الَّذِي إِذَا عُلِقَ قَتَلَ صَاحِبَهُ "٢٢٨٢٢الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ "٢٢٨٢٣‏ وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا { 38 } وَكُلًّ٢٢٨٢٤" يَكْرَهُ السَّكَرَ بَانا "٢٢٨٢٥نَدْعُو لَكَ الطَّبِيبَ , فَقَالَ : هُوَ أَضْجَعَنِي "٢٢٨٢٦كَانُوا لا يَرَوْنَ بِالاسْتِمْشَاءِ بَأْسًا ، قَالَ : وَإِنَّمَا كَرِهُوا مِنْهُ مَخَافَة٢٢٨٢٧لا بَأْسَ أَنْ يَسْتَمْشِيَ الْمُحْرِمُ "٢٢٨٢٨" خَيْرُ الدَّوَاءِ اللَّدُودُ وَالسَّعُوطُ وَالْمَشِيُّ وَالْحِجَامَةُ وَالْعَلَقُ "٢٢٨٢٩" لَوْ كَانَ شَيْءٌ يَشْفِي مِنَ الْمَوْتِ كَانَ السَّنَا , أَوِ السَّنَا شِفَاءٌ مِنَ الْ٢٢٨٣٠عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ , فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ , يُسْعَطُ ب٢٢٨٣١" عَلَى مَا تُعَذِّبْنَ أَوْلادَكُنَّ ؟ إِنَّمَا يَكْفِي إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَأْخُذَ قُسْطً٢٢٨٣٢" إِنَّ أَمْثَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ لِصِبْيَانِك٢٢٨٣٣" عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ ، فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ " ٢٢٨٣٤" الشُّونِيزُ فِيهِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلا السَّامَ " , قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّ٢٢٨٣٥" عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ "٢٢٨٣٦يَقُولُ فِي الْحُقْنَةِ أَشَدَّ الْقَوْلِ "٢٢٨٣٧" يَكْرَهُهَا "٢٢٨٣٨" إِنِّي لأَتَفَحَّشُهَا "٢٢٨٣٩الْحُقْنَةِ لِلصَّائِمِ " ، فَقَالَ : " إِنِّي لأَكْرَهُهَا لِلْمُفْطِرِ ، فَكَيْفَ لِلصَّ٢٢٨٤٠إِنِّي لأَتَفَحَّشُهَا "٢٢٨٤١" كَرِهَا الْحُقْنَةَ "٢٢٨٤٢كَرِهَ الْحُقْنَةَ "٢٢٨٤٣هِيَ طَرَفٌ مِنْ عَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ "٢٢٨٤٤" كَرِهَا الْحُقْنَةَ "٢٢٨٤٥لا بَأْسَ بِهَا "٢٢٨٤٦هِيَ دَوَاءٌ "٢٢٨٤٧احْتَقَنَ "٢٢٨٤٨" لا يَرَى بِالْحُقْنَةِ بَأْسًا "٢٢٨٤٩" لا يَرَى بِالْحُقْنَةِ بَأْسًا "٢٢٨٥٠يَكْرَهُ عَقْدَ التَّمَائِمِ "٢٢٨٥١" مَنْ تَعَلَّقَ عِلاقَةً وُكِلَ إِلَيْهَا "٢٢٨٥٢شَيْءٌ رُقِيَ لِي فِيهِ مِنَ الْحُمَّى , فَقَطَعَهُ فَقَالَ : إِنَّ آلَ إِبْرَاهِيمَ أَغْن٢٢٨٥٣شَيْئًا قَدْ تَعَلَّقَهُ , فَنَزَعَهُ مِنْهُ نَزْعًا عَنِيفًا ، وَقَالَ : إِنَّ آلَ ابْنِ ٢٢٨٥٤فِي يَدِ رَجُلٍ حَلْقَةً مِنْ صُفْرٍ ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ ، قَالَ : مِنَ الْوَاهِنَةِ ، ٢٢٨٥٥فَلَمَسَ عَضُدَهُ ، فَرَأَى فِيهِ خَيْطًا فَأَخَذَهُ فَقَطَعَهُ , ثُمَّ قَالَ : " لَوْ مُت٢٢٨٥٦فَوَجَدَ فِي عَضُدِهِ خَيْطًا ، قَالَ : " فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ " ، قَالَ : خَيْطٌ رُقِيَ ٢٢٨٥٧كَرِهَ تَعْلِيقَ شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ "٢٢٨٥٨" مَوْضِعُ التَّمِيمَةِ مِنَ الإِنْسَانِ وَالطِّفْلِ شِرْكٌ "٢٢٨٥٩" مَنْ تَعَلَّقَ عِلاقَةً وُكِلَ إِلَيْهَا "٢٢٨٦٠كَانُوا يَكْرَهُونَ التَّمَائِمَ كُلَّهَا , مِنَ الْقُرْآنِ وَغَيْرِ الْقُرْآنِ "٢٢٨٦١" يَكْرَهُ ذَلِكَ "٢٢٨٦٢" أُعَلِّقُ فِي عَضُدِي هَذِهِ الآيَةَ : ‏ يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَ٢٢٨٦٣" مَنْ عَلَّقَ التَّمَائِمَ وَعَقَدَ الرُّقَى فَهُوَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنَ الشِّرْكِ "٢٢٨٦٤كَانُوا يَكْرَهُونَ التَّمَائِمَ وَالرُّقَى وَالنُّشَرَ "٢٢٨٦٥رَأَى إِنْسَانًا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي عُنُقِهِ خَرَزَةٌ ، فَقَطَعَهَا "٢٢٨٦٦مَنْ قَطَعَ تَمِيمَةً عَنْ إِنْسَانٍ كَانَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ "٢٢٨٦٧" مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ "٢٢٨٦٨" كَانَتْ بِهِ شَقِيقَةٌ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَرْقِيكَ مِنْهَا ، قَالَ : لا حَ٢٢٨٦٩يَكْرَهُ الْمَعَاذَةَ لِلصِّبْيَانِ ، وَيَقُولُ : إِنَّهُمْ يَدْخُلُونَ بِهِ الْخَلاءَ "٢٢٨٧٠" مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتِ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلا سِ٢٢٨٧١" الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ , وَهُوَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ "٢٢٨٧٢تَأْمُرُ مِنَ الدُّوَّامِ أَوِ الدُّوَّارِ بِسَبْعِ تَمَرَاتِ عَجْوَةٍ فِي سَبْعِ غَدَوَات٢٢٨٧٣" فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ شِفَاءٌ ، وَإِنَّهَا تِرْيَاقٌ فِي أَوَّلِ الْبُكْرَةِ عَلَى ا٢٢٨٧٤تَمَرَاتٌ , فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَضَغَهَا ثُمَّ أ٢٢٨٧٥فَسَمَّاهُ إِبْرَاهِيمَ , وَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ "٢٢٨٧٦وَطَلَبُوا تَمْرَةً حَتَّى وَجَدُوهَا ، فَحَنَّكُوهُ بِهَا , فَكَانَ أَوَّلَ شَيْءٍ دَخَلَ٢٢٨٧٧" كَانَ يُؤْتَى بِالصِّبْيَانِ فَيُبَرِّكُ عَلَيْهِمْ وَيُحَنِّكُهُمْ "٢٢٨٧٨" عَلَيْكُمْ بِالإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْمِ ، فَإِنَّهُ يَشُدُّ الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّع٢٢٨٧٩" خَيْرُ أَكْحَالِكُمُ الإِثْمِدُ , يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ "٢٢٨٨٠يَكْتَحِلُ بِالإِثْمِدِ , وَيَكْحُلُ الْيُمْنَى ثَلاثَةَ مَرَاوِدَ , وَالْيُسْرَى مِرْوَدَ٢٢٨٨١يَكْتَحِلُ ثَلاثَةً فِي كُلِّ عَيْنٍ "٢٢٨٨٢يَكْتَحِلُ اثْنَيْنِ فِي ذِهِ , وَاثْنَيْنِ فِي ذِهِ , وَوَاحِدًا بَيْنَهُمَا "٢٢٨٨٣كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُكْحُلَةٌ يَكْتَحِلُ بِهَا ثَلاثًا فِ٢٢٨٨٤الْخَمْرِ , فَنَهَاهُ عَنْهَا , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّمَا نَصْنَعُهَا لِلدّ٢٢٨٨٥اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حُرِّمَ عَلَيْكُمْ "٢٢٨٨٦وَصَفُوا لِي أَنْ أُدَاوِيَهَا بِالْخَمْرِ ، قَالَ : فَفَعَلْتَ ؟ قُلْتُ : لا ، وَقَدْ كُن٢٢٨٨٧" لا أُوتَى بِأَحَدٍ سَقَى صَبِيًّا خَمْرًا إِلا جَلَدْتُهُ "٢٢٨٨٨" يَكْرَهُ أَنْ تُسْقَى الْبَهَائِمُ الْخَمْرَ "٢٢٨٨٩" يَكْرَهُ أَنْ يُتَدَاوَى بِالْخَمْرِ , وَبِدَمِ الْحَلَمِ , وَبِالنَّارِ "٢٢٨٩٠صَبِيٍّ يَشْتَكِي نُعِتَ لَهُ قَطْرَةٌ مِنْ خَمْرٍ " ، قَالَ : " لا "٢٢٨٩١" مَنْ تَدَاوَى بِالْخَمْرِ فَلا شَفَاهُ اللَّهُ "٢٢٨٩٢" مَنْ سَقَى صَبِيًّا خَمْرًا جَلَدْنَا الَّذِي سَقَاهُ "٢٢٨٩٣كَرِهَ أَنْ يُتَدَاوَى دُبُرُ الإِبِلِ بِالْخَمْرِ "٢٢٨٩٤" عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ ، يَعْنِي : التَّلْبِينَةَ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَ٢٢٨٩٥" احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثًا عَلَى الأَخْدَعَيْنِ٢٢٨٩٦" احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَحْيِ جَمَلٍ وَهُوَ مُحْر٢٢٨٩٧احْتَجَمَ بِمَكَانٍ ، بِطَرِيقِ مَكَّةَ بِمَعْدِنٍ يُدْعَى لَحْيَ جَمَلٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ ف٢٢٨٩٨رِجْلَهُ وُثِيَتْ فَحَجَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "٢٢٨٩٩احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ فِي رَأْسِهِ مِنْ أَذًى كَانَ بِهِ "٢٢٩٠٠إِذَا عَسِرَ عَلَى الْمَرْأَةِ وَلَدُهَا , فَيَكْتُبُ هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ وَالْكَلِمَاتِ٢٢٩٠١لا تَرَى بَأْسًا أَنْ يُعَوَّذَ فِي الْمَاءِ ثُمَّ يُصَبَّ عَلَى الْمَرِيضِ "٢٢٩٠٢" لَمْ يَرَيَا بَأْسًا أَنْ يَكْتُبَ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ ثُمَّ يُسْقَاهُ صَاحِبُ الْفَزَ٢٢٩٠٣يَكْتُبُ التَّعْوِيذَ لِمَنْ أَتَاهُ ، قَالَ حَجَّاجٌ : وَسَأَلْتُ عَطَاءً ، فَقَالَ : " م٢٢٩٠٤" سَأَلْتُهُ عَنِ النُّشَرِ ، فَأَمَرَنِي بِهَا , قُلْتُ : أَرْوِيهَا عَنْكَ ؟ ، قَالَ : ن٢٢٩٠٥النُّشَرِ ، فَقَالَتْ : " مَا تَصْنَعُونَ بِهَذَا ؟ هَذَا الْفُرَاتُ إِلَى جَانِبِكُمْ , ي٢٢٩٠٦يَكْتُبُ مِنَ الْفَزَعِ آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَيُسْقَاهُ الْمَرِيضُ , فَكَرِهَ ذَلِكَ ٢٢٩٠٧النُّشَرِ ، فَقَالَ : سِحْرٌ "٢٢٩٠٨النُّشَرِ , فَذَكَرَ لِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " هِي٢٢٩٠٩" مَنْ أَصَابَهُ بُسْرَةٌ أَوْ سُمٌّ أَوْ سِحْرٌ ، فَلْيَأْتِ الْفُرَاتَ , فَلْيَسْتَقْبِل٢٢٩١٠سَحَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ , فَاشْتَكَى ال٢٢٩١١سَحَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهُودِيٌّ مِنْ يَهُودِ بَنِي زُر٢٢٩١٢لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَ٢٢٩١٣" لا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَأْتِيَ الْمُؤْخَذُ عَنْ أَهْلِهِ وَالْمَسْحُورُ مَنْ يُطْلِقُ عَ٢٢٩١٤الْمُؤْخَذِ وَالْمَسْحُورِ , نَأْتِي نُطْلِقُ عَنْهُ " ، قَالَ : " لا بَأْسَ بِذَلِكَ إِذَ٢٢٩١٥مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ "٢٢٩١٦مِنَّا رِجَالا يَأْتُونَ الْكُهَّانَ " ، قَالَ : " فَلا تَأْتِهِمْ "٢٢٩١٧هَؤُلاءِ الْعَرَّافِينَ كُهَّانُ الْعَجَمِ , فَمَنْ أَتَى كَاهِنًا يُؤْمِنُ بِمَا يَقُولُ ٢٢٩١٨" لَدِرْهَمٌ قَيْنِيٌّ خَيْرٌ مِنْ قَلْبِ رَجُلٍ يَأْتِي الْعَرَّافَ "٢٢٩١٩" نَهَى عَنْ حُلْوَانِ الْكَاهِنِ "٢٢٩٢٠" مَنْ مَشَى إِلَى سَاحِرٍ أَوْ كَاهِنٍ أَوْ عَرَّافٍ فَصَدَّقَهُ مِمَّا يَقُولُ فَقَدْ كَ٢٢٩٢١" رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرُّقْيَةِ مِنْ كُلِّ ذِي٢٢٩٢٢نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى , فَقَالَ : " مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَ٢٢٩٢٣" لا رُقْيَةَ إِلا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ "٢٢٩٢٤فَرَقَانِي الأَسْوَدُ ، فَبَرَأْتُ "٢٢٩٢٥" لا يَرَى بِرُقْيَةِ الْحُمْرَةِ بَأْسًا "٢٢٩٢٦رَخَّصَ فِي الرُّقَى مِنَ الْحُمَةِ وَالنَّمْلَةِ وَالنَّفْسِ "٢٢٩٢٧فَعَرَضَتْ عَلَيْهِ الرُّقَى , فَأَمَرَهَا بِهَا "٢٢٩٢٨" رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْعَيْنِ٢٢٩٢٩" لا رُقْيَةَ إِلا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ "٢٢٩٣٠اسْتَرْقَى مِنَ الْعَقْرَبِ "٢٢٩٣١" لا رُقْيَةَ إِلا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ "٢٢٩٣٢" عَلِّمِي حَفْصَةَ رُقْيَتَكِ "٢٢٩٣٣الرُّقْيَةِ مِنَ النَّمْلَةِ "٢٢٩٣٤" مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تُعَلِّمِي هَذِهِ رُقْيَةَ النَّمْلَةِ كَمَا عَلَّمْتِيهَا الْكِتَاب٢٢٩٣٥" لا بَأْسَ إِذَا كَانَ فِي أَدِيمٍ "٢٢٩٣٦الْحَائِضِ يَكُونُ عَلَيْهَا التَّعْوِيذُ ، قَالَ : " إِنْ كَانَ فِي أَدِيمٍ فَلْتَنْزِعْه٢٢٩٣٧يَكْتُبُ لِلصِّبْيَانِ التَّعْوِيذَ ، فَيُعَلِّقُهُ عَلَيْهِمْ "٢٢٩٣٨" لا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَكْتُبَ الْقُرْآنَ فِي أَدِيمٍ ثُمَّ يُعَلِّقُهُ "٢٢٩٣٩" إِذَا فَزِعَ أَحَدُكُمْ فِي نَوْمِهِ فَلْيَقُلْ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّة٢٢٩٤٠" لا يَرَى بَأْسًا بِالشَّيْءِ مِنَ الْقُرْآنِ "٢٢٩٤١رَأَى فِي عَضُدِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ خَيْطًا "٢٢٩٤٢لا بَأْسَ أَنْ يُعَلَّقَ الْقُرْآنُ "٢٢٩٤٣التَّعْوِيذِ يُعَلَّقُ عَلَى الصِّبْيَانِ , فَرَخَّصَ فِيهِ "٢٢٩٤٤" أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا أَنْ يُعَلِّقَ الرَّجُلُ الشَّيْءَ مِنْ كِتَابِ اللَّه٢٢٩٤٥" لَعَنَ اللَّهُ الْعَقْرَبَ , لا تَدَعُ مُصَلِّيًا وَلا غَيْرَهُ , أَوْ نَبِيًّا وَلا غَي٢٢٩٤٦يَرْقي بِالْحِمْيَرِيَّةِ "٢٢٩٤٧رُقْيَةُ الْعَقْرَبِ : شَحَّةُ قَرِينَةِ مَلْحَةِ بَحْرٍ مَعْطًا "٢٢٩٤٨" هَذِهِ مَوَاثِيقُ "٢٢٩٤٩لَدَغَتْهُ عَقْرَبٌ " , فَقَالَ : " أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَالَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ٢٢٩٥٠كَانُوا يَرْقُونَ , وَيَكْرَهُونَ النَّفْثَ فِي الرُّقَى "٢٢٩٥١وَلا تَنْفُثْ " ، قَالَ : " فَعَوَّذْتُهُ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ "٢٢٩٥٢" أَكْرَهُ أَنْ أَقُولَ فِي الرُّقْيَةِ بِسْمِ اللَّهِ ، أُفٍّ "٢٢٩٥٣" كَرِهَا التَّفْلَ فِي الرُّقَى "٢٢٩٥٤دَبَبْتُ إِلَى قِدْرٍ لَنَا فَاحْتَرَقَتْ يَدَيَّ , فَأَتَتْ بِي أُمِّي إِلَى شَيْخٍ بِالْ٢٢٩٥٥فَنَفَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَيْنَيْهِ ، فَرَأَيْتُهُ ي٢٢٩٥٦يَنْفُثُ فِي الرُّقْيَةِ "٢٢٩٥٧رَفَعَتِ امْرَأَةٌ إِلَيْهِ صَبِيًّا , فَجَعَلَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ وَاسِطَةِ الرَّجُلِ ، ٢٢٩٥٨وَفِي عَيْنَيَّ سُوءٌ , فَرَقَتْنِي وَنَفَثَتْ "٢٢٩٥٩الرُّقْيَةِ يُنْفَثُ فِيهَا " , فَقَالَ : " لا أَعْلَمُ بِهَا بَأْسًا "٢٢٩٦٠" أَلا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةٍ عَلَّمَنِيهَا جِبْرِيلُ : بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ , وَاللَّهُ٢٢٩٦١يَقُولُ لِلْمَرِيضِ بِبُزَاقِهِ بِأُصْبُعِهِ : " بِسْمِ اللَّهِ ، تُرْبَةُ أَرْضِنَا ، بِر٢٢٩٦٢يُعَوِّذُ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ : " أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ , وَاشْفِ وَأَنْتَ ال٢٢٩٦٣" إِنْ كَانَ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي , وَإِنْ كَانَ مُتَأَخِّرًا فَاشْفِنِي أَوْ ع٢٢٩٦٤" مَنْ دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ لَمْ تَحْضُرْ وَفَاتُهُ ، فَقَالَ : أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيم٢٢٩٦٥جِبْرِيلَ رَقَاهُ وَهُوَ يُوعَكُ فَقَالَ : بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يُؤْذ٢٢٩٦٦إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ قَالَ : " أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ , وَاشْفِ أَنْتَ ال٢٢٩٦٧" أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ , وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لا شَافِيَ إِلا أَنْتَ "٢٢٩٦٨فَرَقَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ : بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ مِنْ كُ٢٢٩٦٩يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ يَقُولُ : " أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ٢٢٩٧٠يُعَلِّمُنَا مِنَ الأَوْجَاعِ كُلِّهَا ، وَمِنَ الْحُمَّى هَذَا الدُّعَاءَ : " بِسْمِ اللّ٢٢٩٧١ابْنِي هَذَا بِهِ جُنُونٌ , وَإِنَّهُ يَأْخُذُهُ عِنْدَ عَشَائِنَا وَغَدَائِنَا , فَيَخْبُ٢٢٩٧٢" ارْقِيهَا بِكِتَابِ اللَّهِ "٢٢٩٧٣" قُلْ : يَا حَلِيمُ ، يَا كَرِيمُ اشْفِ فُلانًا "٢٢٩٧٤وَجَعٌ قَدْ كَادَ يُبْطِلُنِي " , فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ٢٢٩٧٥تَبِعَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمَ ، مَعَهَا صَبِيٌّ ، لَهَا بِهِ بَلاءٌ " , فَقَالَتْ : ي٢٢٩٧٦" نزل ، فَجَلَسَ مَلَكَانِ ، أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي ، وَالآخَرُ عِنْدَ رِجْلِي , فَقَا٢٢٩٧٧فَرَقَيْتُهُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ , كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ , فَبَرَأَ , ٢٢٩٧٨بَعَثَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثِينَ رَاكِبًا فِي سَرِيَّةٍ ، ٢٢٩٧٩" مَنْ أَخَذَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ فَقَدْ أَخَذْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ "٢٢٩٨٠ابْنِي هَذَا بِهِ بَلاءٌ , وَأَصَابَنَا مِنْهُ بَلاءٌ , يُؤْخَذُ فِي الْيَوْمِ لا أَدْرِي ٢٢٩٨١" لا رُقْيَةَ إِلا مَا أَخَذَ سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ الْمِيثَاقَ "٢٢٩٨٢فَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقَ الْقَدَرِ لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ "٢٢٩٨٣فَإِذَا صَبِيٌّ فِي الْبَيْتِ يَشْتَكِي , فَسَأَلَهُمْ عَنْهُ " ، فَقَالُوا : " نَظُنُّ أَ٢٢٩٨٤فَلَوْ قُلْتُ لِشَيْءٍ يَسْبِقُ الْقَدَرَ , قُلْتُ : إِنَّ الْعَيْنَ تَسْبِقُهُ "٢٢٩٨٥" إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ أَخِيهِ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ ٢٢٩٨٦مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَغْتَسِلُ ، فَقَالَ : " مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ ، وَلا جِلْدَ مُ٢٢٩٨٧تَأْمُرُ الْمُعِينَ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَيَغْسِلَ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْعَيْنُ "٢٢٩٨٨" الْعَيْنُ حَقٌّ , وَإِذَا اسْتُغْسِلَ فَلْيَغْتَسِلْ "٢٢٩٨٩" إِذَا أَتَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَقُلْ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ غَض٢٢٩٩٠عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ يَكِيدُكَ , فَقُلْ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ الَّ٢٢٩٩١حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ٢٢٩٩٢الشَّيْطَانَ قَدْ حَالَ بَيْنَ صَلاتِي وَبَيْنَ قِرَاءَتِي " ، قَالَ : " ذَلِكَ شَيْطَانٌ ٢٢٩٩٣" جَاءَتِ الشَّيَاطِينُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الأَو٢٢٩٩٤أَلْقَى مِنْ رُؤْيَةِ الْغُولِ وَالشَّيَاطِينِ بَلاءً وَأَرَى خَيَالا " , فَسَأَلْتُ ابْنَ٢٢٩٩٥إِذَا رَأَى أَحَدُهُمْ فِي مَنَامِهِ مَا يَكْرَهُ ، قَالَ : أَعُوذُ بِمَا عَاذَتْ بِهِ مَل٢٢٩٩٦" إِذَا فَزِعَ أَحَدُكُمْ فِي مَنَامِهِ فَلْيَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللّ٢٢٩٩٧" إِذَا أَحَسَّ أَحَدُكُمْ بِالشَّيْطَانِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى الأَرْضِ وَلْيَتَعَوَّذْهُ "٢٢٩٩٨كَوَى سَعْدًا فِي أَكْحَلِهِ مَرَّتَيْنِ "٢٢٩٩٩" دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ نَعُودُهُ وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعًا فِي بَطْنِهِ "٢٣٠٠٠اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ وَاسْتَرْقَى مِنَ الْعَقْرَبِ "٢٣٠٠١قَالَ " أَقْسَمَ عَلَيَّ عُمَرُ لأَكْتَوِيَنَّ "٢٣٠٠٢اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ "٢٣٠٠٣" كَوَانِي أَبُو طَلْحَةَ , وَاكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ "٢٣٠٠٤" لأَبْلُغَنَّ أَوْ لأُبْلِيَنَّ فِي أَبِي أُمَامَةَ عُذْرًا فَكَوَاهُ بِيَدِهِ , فَمَاتَ ٢٣٠٠٥كَوَانِي ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ فِي رَأْسِي "٢٣٠٠٦دَخَلَ عَلَيْهِ وَقَدْ كَوَى غُلامًا "٢٣٠٠٧يَنْهَى عَنِ الْكَيِّ , ثُمَّ اكْتَوَى بَعْدُ "٢٣٠٠٨" اكْتَوَيْتُ كَيَّةَ نَارٍ مَا أَبْرَأَتْ مِنْ أَلَمٍ , وَلا أَشْفَتْ مِنْ سَقَمٍ "٢٣٠٠٩بِرَجُلٍ نُعِتَ لَهُ الْكَيُّ " , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم٢٣٠١٠" أَقْسَمَ عَلَيَّ عُمَرُ لأَكْتَوِيَنَّ "٢٣٠١١" مَالَ سَنَامُهَا عَلَى جَنْبِهَا , فَأَمَرَنِي أَنْ أَقْطَعَهُ وَأَكْوِيَهُ "٢٣٠١٢كَوَى ابْنًا لَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ "٢٣٠١٣" عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ , فَقُلْتُ : هَذِهِ أُمَّتِي , فَقِيلَ٢٣٠١٤لا يَبْرَأُ إِلا بِالْكَيِّ , فَأَرَادَ أَهْلُهُ أَنْ يَكْوُوهُ , فَقَالَ بَعْضُهُمْ : لا ٢٣٠١٥" لَمْ يَتَوَكَّلْ مَنِ اسْتَرْقَى وَاكْتَوَى "٢٣٠١٦" سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ : الَّذِينَ لا يَكْتَوُون٢٣٠١٧مَنِ اكْتَوَى كَيَّةً بِنَارٍ خَاصَمَ فِيهِ الشَّيْطَانُ "٢٣٠١٨" لا تَقْرَبَنَّ النَّارَ ، فَإِنَّ لَهُ أَجَلا لَنْ يَعْدُوَهُ وَلَنْ يَقْصُرَ عَنْهُ "٢٣٠١٩" أَنْهَى عَنِ الْحَمِيمِ , وَأَكْرَهُ الْكَيَّ "٢٣٠٢٠" بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ طَبِيبًا ,٢٣٠٢١قَطَعَ الْعُرُوقَ "٢٣٠٢٢" أَقَطْعُ عِرْقَ كَذَا لابْنِ أَخِي "٢٣٠٢٣قُطِعَتْ مِنِّي عِرْقٌ أَوْ عُرُوقٌ "٢٣٠٢٤فَقَطَعَ رِجْلَهُ مِنَ الرُّكْبَةِ "٢٣٠٢٥يُمْسَحُ عَلَى الْعُرُوقِ "٢٣٠٢٦كَرِهَ الْبَطَّ وَقَطْعَ الْعُرُوقِ "٢٣٠٢٧" بُطَّهُ , فَإِنَّ الْمِدَّةَ إِذَا تُرِكَتْ بَيْنَ الْعَظْمِ وَاللَّحْمِ أَكَلَتْهُ "٢٣٠٢٨يَبُطَّ الْجُرْحَ , وَيَقُولُ : يُوضَعُ عَلَيْهِ دَوَاءٌ "٢٣٠٢٩يَكْرَهُ قَطْعَ اللَّهَاةِ , وَلا أُرَاهُ كَرِهَهُ إِلا لِشَيْءٍ مِنَ الدِّينِ "٢٣٠٣٠بِصَبِيٍّ لَهُمْ قَدْ سَقَطَتْ لَهَاتُهُ , فَأَرَادُوا أَنْ يَقْطَعُوهَا " , فَقَالَ ابْنُ٢٣٠٣١أَلْبَانِ الأُتُنِ " , فَقَالَ : " حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ٢٣٠٣٢لُحُومُ الْحُمُرِ وَأَلْبَانُهَا حَرَامٌ "٢٣٠٣٣" لا يَرَى بِشُرْبِ أَلْبَانِ الأُتُنِ بَأْسًا "٢٣٠٣٤يَكْرَهَانِ أَنْ يُتَدَاوَى بِأَلْبَانِ الأُتُنِ وَقَالا : هِيَ حَرَامٌ "٢٣٠٣٥شُرْبِ أَلْبَانِ الأُتُنِ ، فَكَرِهَ ذَلِكَ "٢٣٠٣٦اشْتَكَى رُكْبَتَيْهِ فَنُعِتَ لَهُ أَنْ يَسْتَنْقِعَ فِي أَلْبَانِ الأُتُنِ , فَكَرِهَهُ ٢٣٠٣٧لا يَرَى بِأَلْبَانِ الأُتُنِ بَأْسًا يُتَدَاوَى بِهَا "٢٣٠٣٨" مَنْ كَرِهَ لُحُومَهَا كَرِهَ أَلْبَانَهَا "٢٣٠٣٩" أَلا تَخْرُجُونَ مَعَ رَاعِينَا فِي إِبِلِهِ ، فَتُصِيبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِ٢٣٠٤٠يَشْرَبُ أَبْوَالَ الإِبِلِ وَيَتَدَاوَى بِهَا "٢٣٠٤١لا بَأْسَ بِأَبْوَالِ الإِبِلِ أَنْ يُتَدَاوَى بِهَا "٢٣٠٤٢شُرْبِ أَبْوَالِ الإِبِلِ " ، فَيَقُولُ : " لا أَدْرِي مَا هَذَا ؟ "٢٣٠٤٣يَصِفُ أَبْوَالَ الإِبِلِ , وَلَوْ كَانَ بِهِ بَأْسٌ لَمْ يَصِفْهَا "٢٣٠٤٤لا بَأْسَ أَنْ يُسْتَنْشَقَ مِنْ أَبْوَالِ الإِبِلِ "٢٣٠٤٥الصَّبِيِّ يُنْقَعُ فِي الْبَوْلِ أَوْ يُوجَرُهُ ، فَكَرِهَتْهُ "٢٣٠٤٦رَجُلٌ بِهِ خَنَازِيرُ , فَتَدَاوَى بِأَبْوَالِ الإِبِلِ وَالأَرَاكِ , تُطْبَخُ أَبْوَالُ ٢٣٠٤٧لا يَرَى بِشُرْبِ التِّرْيَاقِ بَأْسًا "٢٣٠٤٨بَعْثَ الصَّائِفَةَ زَوَّدَهُمُ التِّرْيَاقَ مِنَ الْخَزَائِنِ , وَأَمَرَهُمَا أَنَّ مَنْ ٢٣٠٤٩يَخْرُجُ رِجَالٌ عَلَيْهِمْ خِفَافٌ مِنْ خَشَبٍ , وَبِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ قَدْ ذَكَرَهُ , ف٢٣٠٥٠نُهِيَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ , فَهِيَ ذَاتُ أَنْيَابٍ وَحُمَةٍ "٢٣٠٥١أَمَرَ ابْنُ عُمَرَ بِالتِّرْيَاقِ فَسُقِيَ , وَلَوْ عَلِمَ مَا فِيهِ مَا أَمَرَ بِهِ "٢٣٠٥٢كَرِهَهُ " ، يَعْنِي : التِّرْيَاقَ٢٣٠٥٣التِّرْيَاقِ " ، وَقِيلَ : " إِنَّهُ يُجْعَلُ فِيهِ الأَوْزَاغُ , فَكَرِهَهُ "٢٣٠٥٤" مَا أُبَالِي مَا أَتَيْتُ مَا ارْتَكَبْتُ إِنْ أَنَا شَرِبْتُ تِرْيَاقًا أَوْ تَعَلَّقْت٢٣٠٥٥لا يَمْنَعَنَّ أَحَدُكُمْ مَرِيضَهُ طَعَامًا يَشْتَهِيهِ , لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَشْفِيَهُ٢٣٠٥٦وَمَعَهُ عَلِيٌّ , وَهُوَ نَاقِهٌ , وَلَنَا دَوَالِي مُعَلَّقَةٌ " , قَالَتْ : " فَقَامَ ر٢٣٠٥٧قِنَاعٌ مِنْ تَمْرٍ , وَعَلِيٌّ مَحْمُومٌ , فَنَبَذَ إِلَيْهِ تَمْرَةً ثُمَّ أُخْرَى , حَت٢٣٠٥٨" الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ "٢٣٠٥٩تُؤْتَى بِالْمَرْأَةِ الْمَوْعُوكَةِ فَتَدْعُو بِالْمَاءِ فَتَصُبُّهُ فِي جَيْبِهَا " ، وَ٢٣٠٦٠" الْحُمَّى مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ "٢٣٠٦١شِدَّةَ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ "٢٣٠٦٢الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِمَاءِ زَمْزَمَ "٢٣٠٦٣إِذَا حُمَّ بَلَّ ثَوْبَهُ ثُمَّ لَبِسَهُ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّهَا مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ف٢٣٠٦٤" خَيْرُ يَوْمٍ تَحْتَجِمُونَ فِيهِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَتِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِين٢٣٠٦٥حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ٢٣٠٦٦" مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ وَيَوْمَ السَّبْتِ فَأَصَابَهُ وَضَحٌ فَلا يَلُومَنّ٢٣٠٦٧" مَنْ كَانَ مُحْتَجِمًا فَلْيَحْتَجِمْ يَوْمَ السَّبْتِ "٢٣٠٦٨أَمْثَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ الْهِنْدِيُّ لِصِبْيَانِكُمْ "٢٣٠٦٩" فِي الْحَجْمِ شِفَاءٌ "٢٣٠٧٠فَبَعَثَ إِلَى رَجُلٍ فَحَجَمَهُ "٢٣٠٧١وَهُوَ يَحْتَجِمُ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ " ، قَالَ : " خَيْرُ مَا تَدَاوَتْ بِهِ الْعَرَب٢٣٠٧٢" إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تُدَاوَوْا بِهِ خَيْرٌ فَفِي الْحِجَامَةِ "٢٣٠٧٣وَمَا الْحَجْمُ ؟ " ، قَالَ : " خَيْرُ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ "٢٣٠٧٤" مَا مَرَرْتُ بِمَلإٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلا قَالُوا : عَلَيْكَ بِ٢٣٠٧٥إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تُعَالِجُونَ بِهِ شِفَاءٌ فَفِي شَرْطَةٍ مِنْ مِحْجَمٍ , أَوْ٢٣٠٧٦إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ , أَوْ فِي شَرْبَ٢٣٠٧٧أَخِي اسْتَطْلَقَ بَطْنُهُ " ، قَالَ : " اسْقِهِ عَسَلا " , فَسَقَاهُ فَأَتَى النَّبِيَّ ص٢٣٠٧٨" إِذَا اشْتَكَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا فَلْيَسْأَلِ امْرَأَتَهُ ثَلاثَةَ دَرَاهِمَ مِنْ صَدَا٢٣٠٧٩مَا لِلنُّفَسَاءِ عِنْدِي إِلا التَّمْرُ , وَلا لِلْمَرِيضِ إِلا الْعَسَلُ "٢٣٠٨٠" عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ : الْقُرْآنِ وَالْعَسَلِ "٢٣٠٨١فَشَكَا إِلَيْهِ بَطْنَ أَخِيهِ " , فَقَالَ : " عَلَيْكَ بِالْعَسَلِ " , ثُمَّ عَادَ إِلَي٢٣٠٨٢يَسْتَحِبُّونَ لِلنُّفَسَاءِ الرُّطَبَ "٢٣٠٨٣مَا لِلنُّفَسَاءِ إِلا الرُّطَبُ لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَهُ رِزْقًا لِمَرْيَمَ "٢٣٠٨٤" الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ , وَهِيَ شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ "٢٣٠٨٥" هَؤُلاءِ مِنَ الْمَنِّ , وَهِيَ شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ "٢٣٠٨٦" الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ , وَهِيَ شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ "٢٣٠٨٧" الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ , وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ "٢٣٠٨٨" الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ , وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ "٢٣٠٨٩شَعْرِ الْخِنْزِيرِ يُوضَعُ عَلَى جُرْحِ الدَّابَّةِ , فَكَرِهَهُ "٢٣٠٩٠يَكْرَهَانِ أَنْ يُطْلَى رَأْسُ الصَّبِيِّ مِنْ دَمِ الْعَقِيقَةِ "٢٣٠٩١كَرِهَ مَرَارَةَ الذِّئْبِ "٢٣٠٩٢قَطْعِ الْبَوَاسِيرِ ، فَكَرِهَهُ وَقَالَ : " اجْعَلْ عَلَيْهِ دُهْنَ خَلٍّ "٢٣٠٩٣يَسْطُو عَلَى النَّاقَةِ " ، قَالَ : " مَا أَرَى ذَلِكَ إِلا مِنَ الْفَسَادِ "٢٣٠٩٤يَكْرَهُهُ "٢٣٠٩٥إِذَا كَانَ الْجُنْدُبَادسْتَر ذَكِيًّا فَلا بَأْسَ بِهِ "٢٣٠٩٦الْجُنْدِبَادسْتَر " ، فَقَالَ : " إِذَا كَانَ ذَكِيًّا فَلا بَأْسَ بِهِ , وَكَانَ يَكْرَه٢٣٠٩٧رَجُلٍ يَتَدَاوَى بِلَحْمِ كَلْبٍ " ، فَقَالَ : " إِنْ تَدَاوَى بِهِ فَلا شَفَاهُ اللَّهُ ٢٣٠٩٨أَصَابَتْهُ حُمَّى رِبْعٍ , فَنُعِتَ لَهُ جَنْبُ ثَعْلَبٍ , فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ "٢٣٠٩٩" إِذَا كَانَتْ حُمَّى رِبْعٍ فَلْيَأْخُذْ ثَلاثَةَ أَرْبَاعٍ مِنْ سَمْنٍ , وَرُبْعًا مِنْ٢٣١٠٠قَتْلِ الضِّفْدِعِ "٢٣١٠١لا تَقْتُلُوا الضَّفَادِعَ , فَإِنَّ نَقِيقَهَا الَّذِي تَسْمَعُونَ تَسْبِيحٌ "٢٣١٠٢الثَّعْلَبُ مِنَ السِّبَاعِ "٢٣١٠٣وُجِعَ كَبِدُهُ , فَنُعِتَ لَهُ أَنْ يسرَّهُ عَلَى كَبِدِهِ , وَأَنْ يَشْرَبَ مِنْ دَمِهِ ٢٣١٠٤إِذَا اضْطُرَّ إِلَى مَا حُرِّمَ عَلَيْهِ فَمَا حُرِّمَ عَلَيْهِ فَهُوَ لَهُ حَلالٌ "٢٣١٠٥الْمَرْأَةِ تَمُوتُ وَفِي بَطْنِهَا وَلَدٌ , يَسْطُو عَلَيْهِ الرَّجُلُ فَيَسْتَخْرِجُهُ ,٢٣١٠٦لا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَسْطُوَ الرَّجُلُ عَلَى الْمَرْأَةِ إِذَا لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى امْ٢٣١٠٧إِذَا أَنَا مِتُّ فَشُقُّوا بَطْنِي , فَإِنَّ فِيهِ سَيِّدَ غَطَفَانَ " ، قَالَ : " فَلَمّ٢٣١٠٨" أَكْرَهُ الشَّمْسَ لِثَلاثٍ , تُتْفِلُ الرِّيحَ , وَتُبْلِي الثَّوْبَ , وَتُخْرِجُ الدَّ٢٣١٠٩رَأَى رَجُلا فِي الشَّمْسِ ، فَقَالَ : " تَحَوَّلْ إِلَى الظِّلِّ ، فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ "٢٣١١٠فَقَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي الشَّمْسِ , فَأَمَرَ بِهِ , فَحُوِّلَ إِلَى الظِّلِّ "٢٣١١١" اسْتَقْبِلُوا الشَّمْسَ بِجِبَاهِكُمْ , فَإِنَّهَا حَمَّامُ الْعَرَبِ "٢٣١١٢مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ "٢٣١١٣" فِي مَاءِ زَمْزَمَ يَخْرُجُ بِهِ مِنَ الْحَرَمِ " , فَقَالَ : انْتَقَلَ كَعْبٌ بِثِنْتَي٢٣١١٤" مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ "٢٣١١٥" قَرِّسُوا الْمَاءَ فِي الشِّنَانِ ثُمَّ صُبُّوهُ عَلَيْكُمْ فِيمَا بَيْنَ الأَذَانَيْنِ ٢٣١١٦الأَطِبَّاءَ يَكْرَهُونَ أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ وَيَتَّكِئَ عَلَى يَمِينِهِ " , فَقَالَ :٢٣١١٧مَاءَ الْفُرَاتِ أَخَفُّ مِنْ مَاءِ دِجْلَةَ "٢٣١١٨" يَكْرَهُ الدَّوَاءَ يُجْعَلُ فِيهِ الْبَوْلُ , وَيَنْهَى عَنْهُ "٢٣١١٩" لا بَأْسَ أَنْ يَجْبُرَهَا الرَّجُلُ "٢٣١٢٠امْرَأَةٍ بِهَا جُرْحٌ : يُجْعَلُ نَطْعٌ ثُمَّ يُغَوِّرُهُ ثُمَّ يُدَاوِيهَا "٢٣١٢١" الْمَرْأَةُ يَنْكَسِرُ مِنْهَا الْفَخِذُ أَوِ الذِّرَاعُ , أَجْبُرُهُ ؟ " ، قَالَ : " نَ٢٣١٢٢الْمَرْأَةِ يَكُونُ بِهَا الْجُرْحُ , كَيْفَ يُدَاوِيهَا الطَّبِيبُ ؟ " ، قَالَ : " يجِيبُ٢٣١٢٣الْمَرْأَةِ يَكُونُ بِهَا الْجُرْحُ " ، قَالَ : " يُخْرَقُ مَوْضِعُهُ ثُمَّ يُدَاوِيهَا ال٢٣١٢٤الْمَرْأَةِ تَنْكَسِرُ " ، قَالَ : " لا بَأْسَ أَنْ يَجْبُرَهَا الرَّجُلُ "٢٣١٢٥" دَعْ عَشَاءَ اللَّيْلِ إِلا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا "٢٣١٢٦" اللَّحْمُ كُلُّهُ حَارٌّ "٢٣١٢٧" أَنَّ نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ شَكَا إِلَى اللَّهِ الضَّعْفَ , فَأَمَرَهُ أَنْ يَطْبُ٢٣١٢٨الرَّهْصَةِ : " بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْوَاقِي وَأَنْتَ الْبَاقِي وَأَنْتَ الش