مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَغْتَسِلُ ، فَقَالَ : " مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ ، وَلا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ , فَلُبِطَ بِهِ حَتَّى مَا يَعْقِلَ لِشِدَّةِ الْوَجَعِ " , فَأَخْبَرَ بِذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَعَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ , وَقَالَ : " قَتَلْتَهُ , عَلامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ أَلا بَرَّكْتَ ؟ " ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ ، فَقَالَ : اغْسِلُوهُ " , فَاغْتَسَلَ فَخَرَجَ مَعَ الرَّكْبِ
من كلام المصنف وملحقات النص
, وَقَالَ الزُّهْرِيُّ : " إِنَّ هَذَا مِنَ الْعِلْمِ , غَسْلُ الَّذِي عَانَهُ " ، قَالَ : " يُؤْتَى بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ ، فَيُدْخِلُ يَدَهُ فِي الْقَدَحِ ، فَيُمَضْمِضُ ، وَيَمُجُّهُ فِي الْقَدَحِ , وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ فِي الْقَدَحِ , ثُمَّ يَصُبَّ بِيَدِهِ الْيُسْرَى عَلَى كَفِّهِ الْيُمْنَى , ثُمَّ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى كَفِّهِ الْيُسْرَى , وَيُدْخِلُ يَدَهُ الْيُسْرَى ، فَيَصُبُّ عَلَى مِرْفَقِ يَدِهِ الْيُمْنَى وَبِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى مِرْفَقِ يَدِهِ الْيُسْرَى ، ثُمَّ يَغْسِلُ قَدَمَهُ الْيُمْنَى ، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَهُ الْيُمْنَى ، فَيَغْسِلُ قَدَمَهُ الْيُسْرَى , ثُمَّ يُدْخِلُ الْيُمْنَى ، فَيَغْسِلُ الرُّكْبَتَيْنِ , وَيَأْخُذُ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ ، فَيَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ صَبَّةً وَاحِدَةً , وَلا يَدَعُ الْقَدَحَ حَتَّى يَفْرُغَ "