مصنف ابن أبي شيبة · الكتاب ١٠
259 hadiths
الأحاديث
١٨٧٣٩" لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا "١٨٧٤٠" لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا "١٨٧٤١" لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ و١٨٧٤٢" غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا "١٨٧٤٣أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " إيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ "١٨٧٤٤أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا , قَالَ , قُلْتُ : ثُمَّ أَيُّ١٨٧٤٥" مثل الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ مثل الَّذِي يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ حَت١٨٧٤٦" غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا "١٨٧٤٧" إذَا كَانَ الرَّجُلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأَرْعَدَ قَلْبُهُ مِنَ الْخَوْفِ تَحَاتَّتْ خ١٨٧٤٨" أَمَّا ذُرْوَتُهُ فَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ١٨٧٤٩" تَضَمَّنَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ إيمَانًا بِهِ وَتَصْدِيقًا لِرَسُولِهِ أَن١٨٧٥٠" مثل الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الْقَانِتِ بِآيَاتِ ١٨٧٥١" لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَتَخَلَّفَ عَنْ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكِن١٨٧٥٢" أَعَدَّ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ لَا يَخْرُجُ إلَّا لِجِهَادٍ فِي سَبِيلِي وَ١٨٧٥٣" لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مَا قَعَدْتُ خِلَافَ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فِي سَب١٨٧٥٤" ثَلَاثَةٌ يَضْحَكُ اللَّهُ إلَيْهِمْ : الرَّجُلُ إذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي , وَ١٨٧٥٥" ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ فَذَكَرَ : أَحَدُهُمْ كَرَجُلٍ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ فَلَقُو١٨٧٥٦" مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ يَسُرُّهَا أَنْ تَرْجِعَ إلَى الدُّن١٨٧٥٧أَتَتْهُ امْرَأَةٌ قُتِلَ ابْنُهَا وَلَمْ يَكُنْ لَهَا غَيْرُهُ وَكَانَ اسْمُهُ حَارِثَةَ ١٨٧٥٨" الشُّهَدَاءُ عَلَى بَارِقِ نَهْرٍ ببَابِ الْجَنَّةِ فِي قُبَّةٍ خَضْرَاءَ يَخْرُجُ عَلَي١٨٧٥٩" لَا تَجِفُّ الْأَرْضُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ حَتَّى تَبْتَدِرَهُ زَوْجَتَاهُ كَأَنَّهُمَا ١٨٧٦٠أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَأُهْرِيقَ دَمُهُ "١٨٧٦١أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَأُهْرِيقَ دَمُهُ "١٨٧٦٢" يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ خَيْرُ النَّاسِ فِيهِ مَنْزِلَةً مَنْ أَخَذَ بِعَ١٨٧٦٣جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي النَّبِيتِ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَق١٨٧٦٤السُّيُوفَ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ "١٨٧٦٥مَا تَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنْ خُطْوَةٍ إلَّا تَقَدَّمَ إلَيْهِ الْحُورُ الْعِينِ فَإِنْ تَأَخّ١٨٧٦٦الشَّيْطَانَ قَعَدَ لِابْنِ آدَمَ بِأَطْرُقِهِ فَقَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْإِسْلَامِ ، فَقَ١٨٧٦٧" مَنْ خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ جَمَعَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَةَ , ثُم١٨٧٦٨" أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ مَنْزِلًا ؟ قُلْنَا : بَلَى , يَا رَسُولَ اللَّهِ ،١٨٧٦٩" لَمَّا أُصِيبَ إخْوَانُكُمْ جَعَلَ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَر١٨٧٧٠" لِكُلِّ أُمَّةٍ رَهْبَانِيَّةٌ ، وَرَهْبَانِيَّةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْجِهَادُ فِي سَبِي١٨٧٧١" أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِلَيْلَةٍ هِيَ أَفْضَلُ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ؟ حَارِسٌ حَرَسَ فِ١٨٧٧٢" أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ : الشَّهِيدُ ، وَرَجُلٌ عَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو١٨٧٧٣اللَّهَ لَيَضْحَكُ إلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ كِلَاهُمَا يَدْخُلُ الْجَ١٨٧٧٤إحْيَاءَكَ لَيْلَتَكَ وَصِيَامَكَ نَهَارَكَ كَنَوْمَةِ أَحَدِهِمْ "١٨٧٧٥أَتَيْتُ عَلَى ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ يَوْمَ الْيَمَامَةِ وَهُوَ مُتَحَنِّطٌ , فَقُلْتُ : أَي١٨٧٧٦‏ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ { 10 } أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ { 11 } ، قَالَ : " هُمْ أ١٨٧٧٧" أَيُّمَا سَرِيَّةٍ خَرَجَتْ فَرَجَعَتْ وَقَدْ أَخْفَقَتْ فَلَهَا أَجْرُهَا مَرَّتَيْنِ "١٨٧٧٨" مَنْ بَاتَ حَارِسًا حَرَسَ لَيْلَةً أَصْبَحَ وَقَدْ تَحَاتَّتْ خَطَايَاهُ "١٨٧٧٩" فَارِسُ نَطْحَةٌ أَوْ نَطْحَتَانِ ثُمَّ لَا فَارِسَ بَعْدَهَا أَبَدًا وَالرُّومُ ذَاتُ ا١٨٧٨٠‏ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ، قَالَ : " ه١٨٧٨١" لَيُدْرِكَنَّ الْمَسِيحُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَقْوَامًا إنَّهُمْ لَمِثْلُكُمْ أَوْ خَ١٨٧٨٢أَئِنْ فَتَحْتُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَمَا لِمَنْ لَقِيَ هَؤُلَاءِ فَقَاتَلَ حَتَّى قُت١٨٧٨٣قَالَ : قَالَ رَجُلٌ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ : " اللَّهُمَّ إِنَّ حُدَيَّةَ سَوْدَاءُ بَذِي١٨٧٨٤" مَرُّوا عَلَى رَجُلٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ وَقَدْ قُطِعَتْ يَدَاهُ وَرِجْلَاهُ وَهُوَ ي١٨٧٨٥مَرَّتِ امْرَأَةٌ بِابْنِهَا وَزَوْجِهَا قَتِيلَيْنِ فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَ١٨٧٨٦مُرَّ عَلَى رَجُلٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ قَدِ انْتَثَرَ قُصْبَهُ أَوْ بَطْنَهُ ، فَقَالَ ١٨٧٨٧" الشُّهَدَاءُ فِي قِبَابٍ فِي رِيَاضٍ بِفِنَاءِ الْجَنَّةِ , يُبْعَثُ إلَيْهِمْ حُوتٌ وَث١٨٧٨٨" السُّيُوفُ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ فَإِذَا تَقَدَّمَ الرَّجُلُ إلَى الْعَدُوِّ ، قَالَتِ ا١٨٧٨٩" أَيُّ الْأَعْمَالِ خَيْرٌ أَوْ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ , قِيلَ ١٨٧٩٠" أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ يُلْقَوْنَ فِي الصَّفِّ فَلَا يَلْفِتُونَ وُجُوهَهُمْ حَ١٨٧٩١" رَأَيْتُ رَجُلًا يُرِيدُ أَنْ يَشْرِيَ نَفْسَهُ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ وَامْرَأَتُهُ تُنَاش١٨٧٩٢" ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ , قَالَ : سَمِعْتُهُ وَقُلْتُهُ , أَمَّا الَّذِينَ يُحِبُّ١٨٧٩٣إذْ جَاءَهُ رَسُولُ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ فَسَأَلَهُ عُمَرُ عَنِ النَّاسِ ، فَقَالَ ١٨٧٩٤" إذَا زَحَفَ الْعَبْدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وُضِعَتْ خَطَايَاهُ عَلَى رَأْسِهِ فَتَحَاتُّ ١٨٧٩٥" غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنْ عَشْرِ حِجَجٍ لِمَنْ قَدْ حَجَّ "١٨٧٩٦" سَفْرَةٌ يَعْنِي غَزْوَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنْ خَمْسِينَ حَجَّةً "١٨٧٩٧فِي الْجَنَّةِ لَمِائَةُ دَرَجَةٍ , مَا بَيْنَ الدَّرَجَةِ إلَى الدَّرَجَةِ كَمَا بَيْنَ ا١٨٧٩٨" أَوَّلُ آيَةٍ أنزلت مِنْ بَرَاءَةَ : ‏ انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَ١٨٧٩٩‏ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً ، قَالَ١٨٨٠٠‏ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً ، قَالَ١٨٨٠١" لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي مَنْخَرِ عَبْدٍ أَبَد١٨٨٠٢" أُرِيهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ فَرَأَى جَعْفَرًا م١٨٨٠٣مَا لَكَ اعْتَزَلْتَ مِنَ الطَّرِيقِ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ, كَرِهْتُهُ لِلْغُبَارِ١٨٨٠٤أَقَامَ عَنِ الْجِهَادِ عَامًا وَاحِدًا ، فَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ ‏ انْفِرُوا خِفَافًا وَ١٨٨٠٥" أَوَّلُ شَيْءٍ نزل مِنْ بَرَاءَةَ : ‏ انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا "١٨٨٠٦" ‏ انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا قَالَ : الشَّيْخُ وَالشَّاب "١٨٨٠٧‏ انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا ، قَالَ : " مَشَاغِيلُ وَغَيْرُ مَشَاغِيلَ "١٨٨٠٨‏ انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا ، قَالَ : " فِينَا الثَّقِيلُ وَذُو الْحَاجَةِ وَالضَّعَفَة١٨٨٠٩" مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بُوعِدَ مِنَ النَّارِ مِائَةَ خَرِيفٍ "١٨٨١٠" لَا يَصُومُ عَبْدٌ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلَّا بَاعَدَ اللَّهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ ١٨٨١١" مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنْ جَهَنَّمَ سَبْعِينَ عَامًا١٨٨١٢" مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ جَهَنَّمَ خَنْدَقٌ أَبْعَ١٨٨١٣" فِي الْجَنَّةِ قَصْرٌ يُقَالُ لَهُ عَدْنٌ , فِيهِ خَمْسَةُ آلَافِ بَابٍ عَلَى كُلِّ بَاب١٨٨١٤‏ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ ، قَالَ : " هَذِهِ لِلشُّهَدَاءِ خَاصَّةً "١٨٨١٥" لِلشَّهِيدِ سِتُّ خِصَالٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : يُؤَمَّنُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ , وَمِنَ ١٨٨١٦" غَزْوَةٌ لِمَنْ قَدْ حَجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ حَجَّاتٍ "١٨٨١٧‏ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ١٨٨١٨" ارْمُوا ، مَنْ بَلَغَ الْعَدُوَّ بِسَهْمٍ رَفَعَهُ اللَّهُ بِهِ دَرَجَةً " , فَقَالَ لَه١٨٨١٩" مَنْ شَابَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَيْبَةً كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ , وَمَنْ١٨٨٢٠" مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ "١٨٨٢١" لَأَنْ أُمَتَّعُ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ حَجَّةٍ فِي إثْرِ حَجّ١٨٨٢٢" إِنِّي أَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "١٨٨٢٣" إنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ كَفَّرَ ١٨٨٢٤لَمَّا أَقْبَلْنَا مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و١٨٨٢٥" عَلَيْكُمْ بِالْحَجِّ فَإِنَّهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أَمَرَ اللَّهُ بِهِ , وَالْجِهَادُ أَفْضَ١٨٨٢٦" فِي الْجَنَّةِ قَصْرٌ يُدْعَى عَدْنًا حَوْلَهُ الْمُرُوجُ وَالْبُرُوجُ ، لَهُ خَمْسَةُ آ١٨٨٢٧" النُّعَاسُ عِنْدَ الْقَتْلِ أَمَنَةٌ مِنَ اللَّهِ وَعِنْدَ الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ ١٨٨٢٨أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و١٨٨٢٩" كُنْتُ فِيمَنْ أنزل عَلَيْهِ النُّعَاسُ يَوْمَ أُحُدٍ "١٨٨٣٠" أَمَا إنِّي لَا أَسْأَلُكَ إمَارَةَ مِصْرَ وَلَا جِبَايَة وَلَكِنْ أَعْطِنِي قَوْسِي وَر١٨٨٣١" لَا أَمُوتُ عَلَى فِرَاشِي , لَقَدْ قَتَلْتُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَالْمُنَافِقِينَ مِائَ١٨٨٣٢أَنَّ عَمَّهُ غَابَ عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : " غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلَه١٨٨٣٣" بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا يُشْر١٨٨٣٤انْظُرُوا إلَى عَبْدِي رَجَعَ حَتَّى أُهْرِيقَ دَمُهُ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقَةً م١٨٨٣٥مِمَّ ضَحِكِكَ ؟ قَالَ : " مِنْ أُنَاسٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ هَذَا الْبَحْرَ الْأَخْضَر١٨٨٣٦" لَأَنْ أَغْزُوَ فِي الْبَحْرِ غَزْوَةً أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أُنْفِقَ قِنْطَارًا مُتَ١٨٨٣٧" مَنْ لَمْ يُدْرِكِ الْغَزْوَ مَعِي فَلْيَغْزُ فِي الْبَحْرِ ، فَإِنَّ غَزْوَ الْبَحْرِ أ١٨٨٣٨" الْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ غَازِيًا كَالْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ شَهِيدًا فِي الْبَرِّ "١٨٨٣٩" غَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ أَفْضَلُ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ فِي الْبَرِّ , مَنْ جَازَ الْبَحْر١٨٨٤٠" خَرَجَ ابْنُ عَبَّاسٍ غَازِيًا فِي الْبَحْرِ وَأَنَا مَعَهُ "١٨٨٤١" لَا يَرْكَبُ الْبَحْرَ إلَّا حَاجٌّ أَوْ غَازٍ أَوْ مُعْتَمِرٌ "١٨٨٤٢" عَجِبْتُ لِرَاكِبِ الْبَحْرِ وَعَجِبْتُ لِتَاجِرِ هَجَرٍ "١٨٨٤٣" لَا يَسْأَلُنِي اللَّهُ عَنْ جَيْشٍ رَكِبُوا الْبَحْرَ أَبَدًا " يَعْنِي التَّغْرِيرَ١٨٨٤٤وَافَى الْمِقْدَادَ جَالِسًا عَلَى تَابُوتٍ مِنْ تَوَابِيتِ الصَّيَارِفَةِ وَقَدْ فَصَلَ ع١٨٨٤٥" كَأَنِّي أَنْظُرُ إلَى جَعْفَرٍ يَوْمَ مُؤْتَةَ نزل عَنْ فَرَسٍ لَهُ شَقْرَاءَ فَعَرْقَب١٨٨٤٦أَتَيْتُ عَلَى عَبْدِ بْنِ مَخْرَمَةَ صَرِيعًا عَامَ الْيَمَامَةِ فَوَقَفَتْ عَلَيْهِ , فَ١٨٨٤٧أَشَدَّ الْمُسْلِمِينَ بَأْسًا يَوْمَ أُحُدٍ "١٨٨٤٨" أَوَّلُ النَّاسِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَعْدٌ "١٨٨٤٩" رَجُلًا أَوْصَى بِشَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , فَقَالَ : يُعْطِي الْمُجَاهِدِينَ "١٨٨٥٠" مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقٌ كَمَا ب١٨٨٥١" لَوْلَا أَنْ أَسِيرَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , أَوْ أَضَعَ جَنْبِي لِلَّهِ فِي التُّرَابِ أَ١٨٨٥٢" قَدْ مَنَعَنِي كَثِيرًا مِنَ الْقِرَاءَةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "١٨٨٥٣" مَا كَانَ فِي الْأَرْضِ لَيْلَةً , أُبَشَّرُ فِيهَا بِغُلَامٍ , وَتُهْدَى إلَيَّ عَرُوسٌ١٨٨٥٤" مَا أَدْرِي مِنْ أَيِّ يَوْمَيَّ أَفِرُّ ؟ يَوْمٌ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُهْدِيَ لِي فِيه١٨٨٥٥" إنْ أَدْرَكَنِي وَلَيْسَ بِي قُوَّةٌ فَاحْمِلُونِي عَلَى سَرِيرٍ يَعْنِي الْقِتَالَ حَتّ١٨٨٥٦" مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كُتِبَتْ لَهُ بِسَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ "١٨٨٥٧" أَمَّا جَنَّةُ الْمَأْوَى فَجَنَّةٌ فِيهَا طَيْرٌ خُضْرٌ وَتَرْتَعِي فِيهَا أَرْوَاحُ ال١٨٨٥٨" الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَضْمُونٌ عَلَى اللَّهِ إمَّا أَنْ يَكْتُبَهُ إلَى مَغْ١٨٨٥٩" رَجُلًا نزل عَلَى تَمِيمٍ وَسَافَرَ مَعَهُ فَرَآهُ قَصَّرَ فِي السَّفَرِ عَمَّا كَانَ عَ١٨٨٦٠غَارَتْ خَيْلٌ لِلْمُشْرِكَيْنِ عَلَى سَرْحِ الْمَدِينَةِ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى ١٨٨٦١" لَأَنْ يَكُونَ لِي ابْنٌ مُجَاهِدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ مِائَةِ أَلْف١٨٨٦٢" مَنْ خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِي ابْتِغَاءَ وَجْهِي فَأَنَا لَهُ ضَامِنٌ , إنْ أَنَا ١٨٨٦٣" لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُغْبَطُ الرَّجُلُ فِيهِ بِقِلَّةِ حَاذِّهِ كَمَا ي١٨٨٦٤غَزَا أَبُو أَيُّوبَ أَرْضَ الرُّومِ فَمَرِضَ , فَقَالَ : " إذْ أَنَا مِتّ فَإِنْ صَافَقْت١٨٨٦٥اللَّهَ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ : صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ١٨٨٦٦" لَمَّا صَرَفَ مُعَاوِيَةُ عَيْنَهُ الَّتِي تَمُرُّ عَلَى قُبُورِ الشُّهَدَاءِ ، فَأُجْرِ١٨٨٦٧لَوْلا نُسَيَّاتٌ أَخْلُفُهُنَّ مِنْ بَعْدِي مِنْ بَنَاتٍ وَأَخَوَاتٍ لَأَحْبَبْتُ أَنْ أُ١٨٨٦٨" لَمَّا أُصِيبَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَمُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ يَوْمَ أُحُدٍ ١٨٨٦٩اللَّهَ بَعَثَنِي بِالسَّيْفِ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ , وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُم١٨٨٧٠" جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا مِنْ سَيِّدِ قَوْمٍ ، فَقَدْ صَدَقْتَ اللَّهَ مَا وَعَدْتَهُ ، و١٨٨٧١جَاءَتْ كَتِيبَةٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مِنْ كَتَائِبِ الْكُفَّارِ فَلَقِيَهُمْ رَجُلٌ م١٨٨٧٢" قُتِلَ حَمْزَةُ ، وَلَمْ نَجِدْ مَا نُكَفِّنُهُ وَهُوَ خَيْرٌ مِنِّي ، وَقُتِلَ مُصْعَبُ١٨٨٧٣" أَرَدْتُ أَنْ يُكْتَبَ لِي أَجْرُ غَازٍ ، وَإِنَّهَا كُرْبَةٌ تَجِيءُ مِنْ هَاهُنَا ، وَ١٨٨٧٤أَرَادَ ابْنٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ الْغَزْوَ ، فَأَشْرَفَ إلَيْهِ أَبُوهُ ، فَقَا١٨٨٧٥" انْدَقَّتْ فِي يَدِي يَوْمَ مُؤْتَةَ تِسْعَةُ أَسْيَافٍ فَمَا صَبَرَتْ فِي يَدِي إلَّا ص١٨٨٧٦إنْ أَعْطَيْتُكَ سَيْفًا تَقُومُ بِهِ فِي الْكَيُّولِ " ، قَالَ : فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللّ١٨٨٧٧" يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى مُؤْمِنٌ إلَّا لَحِقَ بِالشَّامِ "١٨٨٧٨" كَانَ فُرِضَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يُقَاتِلَ الرَّجُلُ مِنْهُمُ الْعَشَرَةَ مِنَ الْ١٨٨٧٩" مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمَلَاحِمِ دِمَشْقُ , وَمَعْقِلُهُمْ مِنَ الدَّجَّالِ بَي١٨٨٨٠" طُوبَى لِلشَّامِ , طُوبَى لِلشَّامِ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه١٨٨٨١" سَتُصَالِحُكُمُ الرُّومُ ثُمَّ يَغْزُونَ وَأَنْتُمْ عَدُوًّا فَتُنْصَرُونَ وَتَغْنَمُونَ١٨٨٨٢وَفِّرُوا الأَظْفَارَ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ ، فَإِنَّهَا سِلاحٌ١٨٨٨٣" إذَا عُرِضَ عَلَيْكُمُ الْغَزْوُ فَلَا تَخْتَارُوا أَرْمِينِيَةَ فَإِنَّ بِهَا عَذَابًا ١٨٨٨٤تَحُدُّونَ أَمِيرَكُمْ وَقَدْ دَنَوْتُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ فَيَطْمَعُونَ فِيكُمْ , فَقَالَ ١٨٨٨٥" إذَا رَابَطْتُ ثَلَاثًا فَلْيَتَعَبَّدِ الْمُتَعَبِّدُونَ مَا شَاءُوا "١٨٨٨٦" رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ , وَمَنْ مَاتَ١٨٨٨٧" رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَنَ١٨٨٨٨" تَمَامُ الرِّبَاطِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا "١٨٨٨٩" تَمَامُ الرِّبَاطِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا "١٨٨٩٠" أَعْزِمُ عَلَيْكَ لَتَرْجِعَنَّ فَلْتُرَابِطَنَّ عَشْرًا حَتَّى تُتِمَّ الْأَرْبَعِينَ "١٨٨٩١" إذَا انْطَاطَ الْغَزْوُ وَكَثُرَتِ الْعَزَائِمُ وَاسْتُحِلَّتِ الْغَنَائِمُ فَأَفْضَلُ ا١٨٨٩٢" مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا مَاتَ شَهِيدًا "١٨٨٩٣" لَقَدِ افْتَتَحَ الْفُتُوحَ أَقْوَامٌ مَا كَانَتْ حِلْيَةُ سُيُوفِهِمُ الذَّهَبَ وَلَا ا١٨٨٩٤" مَنْ صَدَعَ رَأْسَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ١٨٨٩٥" أَيُّ الْمَدِينَتَيْنِ تُفْتَحُ أَوَّلًا قُسْطَنْطِينِيَّةُ ، أَوْ رُومِيَّةُ ؟ فَقَالَ ١٨٨٩٦" قَتَلْتُ بِسَيْفِي هَذَا مِائَةَ مُسْتَلْئِمٍ كُلُّهُمْ يَعْبُدُ غَيْرَ اللَّهِ , مَا قَ١٨٨٩٧" لَقَدْ رَأَيْتنِي خَامِسَ خَمْسَةٍ ، أَوْ سَادِسَ سِتَّةٍ مَا فِي يَدِي ، وَلَا رِجْلِي ١٨٨٩٨" مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ يَسُرُّهُ ( يَتَمَنَّى ) أَنْ يَرْجِع١٨٨٩٩" لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ سِتُّ خِصَالٍ : يَغْفِرُ اللَّهُ ذَنْبَهُ عِنْدَ أَوَّلِ قَطْ١٨٩٠٠الْمُبَارَزَةِ ، فَأَكَبَّ هُنَيْهَةً ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : ‏ إِنَّ اللَّهَ ١٨٩٠١‏ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، قَالَ : " أَنْفِقْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ١٨٩٠٢" شُجَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ ، وَذَلِقَ١٨٩٠٣" غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا "١٨٩٠٤الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ ، وَالْخَارُّ عَنْ دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ش١٨٩٠٥الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ ، وَالْمَطْعُونُ شَهِيدٌ ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ ،١٨٩٠٦الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ ، وَالْمَطْعُونُ شَهِيدٌ ،١٨٩٠٧" الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ , وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ , وَالْبَطْنُ وَالنُّفَسَاءُ "١٨٩٠٨مِمَنْ يَغْرَقُ فِي الْبُحُورِ وَيَتَرَدَّى مِنَ الْجِبَالِ وَتَأْكُلُهُ السِّبَاعُ لَشُهَ١٨٩٠٩" الطَّاعُونُ ، وَالْبَطْنُ ، وَالنُّفَسَاءُ ، وَالْغَرَقُ ، وَمَا أُصِيبَ بِهِ مُسْلِمٌ ف١٨٩١٠عَلِّمْنِي عَمَلًا يَعْدِلُ الْجِهَادَ , قَالَ : لَا أَجِدُهُ , ثُمَّ قَالَ : " هَلْ تَسْت١٨٩١١" مَا مِنْ رَجُلٍ أَوْ مَا مِنْ أَحَدٍ يُنْفِقُ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلَّا خَزَن١٨٩١٢" رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ لَهُ صِرْمَةٌ مِنْ إبِلٍ وَغَنَمٍ أَتَى بِهَا مِصْرًا مِ١٨٩١٣" لَا يَجْتَمِعُ الشُّحُّ وَالْإِيمَانُ فِي جَوْفِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ وَلَا غُبَارٌ فِي سَبِي١٨٩١٤" مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ , وَمَنْ١٨٩١٥" مَا مِنْ حَالٍ أَحْرَى أَنْ يُسْتَجَابَ لِلْعَبْدِ فِيهِ إلَّا أَنْ يَكُونَ فِي سَبِيلِ ١٨٩١٦" أَسْلَمَ الزُّبَيْرُ وَهُوَ ابْنُ سِتَّةَ عَشْرَ سَنَةً ، وَلَمْ يَتَخَلَّفْ عَنْ غَزْوَ١٨٩١٧فَإِنَّهُ لَمْ تَكُنْ شِدَّةٌ إلَّا جَعَلَ اللَّهُ بَعْدَهَا مَخْرَجًا وَلَنْ يَغْلِبَ عُس١٨٩١٨اللَّهَ جَعَلَ رِزْقَ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي سَنَابِكِ خَيْلِهَا وَأَزِجَّةِ رِمَاحِهَا مَا١٨٩١٩أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " مُؤْمِنٌ مُجَاهِدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِنَفْسِه١٨٩٢٠اللَّهَ أَرَادَ بِكُمُ الْيُسْرَ ، وَلَمْ يُرِدْ بِكُمُ الْعُسْرَ ، وَاللَّهِ وَاللَّهِ لَ١٨٩٢١اللَّهَ يَضْحَكُ إلَى أَصْحَابِ الْبَحْرِ مِرَارًا حِينَ يَسْتَوِي فِي مَرْكَبِهِ وَيُخَلّ١٨٩٢٢" إذَا كَانَ فِي الصَّفِّ فِي الْقِتَالِ لَمْ يَلْتَفِتْ "١٨٩٢٣‏ وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا ١٨٩٢٤" أَمَّا مَا يُحَبُّ مِنَ الْخُيَلاءِ فَالرَّجُلُ يَخْتَالُ بِسَيْفِهِ عِنْدَ الْقِتَالِ ،١٨٩٢٥" مَنْ رَابَطَ يَوْمًا أَوْ لَيْلَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ عَدْلَ صِيَامِ شَهْرٍ وَصَل١٨٩٢٦‏ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ، قَالَ : " النَّفَقَةُ فِي سَبِيلِ ال١٨٩٢٧حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ، أنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، أنا أَيُّوبُ بْنُ خَالِدٍ ال١٨٩٢٨" مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَمْ يَأْتِ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّة١٨٩٢٩" لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي صَدْرِ مُؤْمِنٍ "١٨٩٣٠" أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ فِي طَيْرٍ خُضْرٍ تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ ، وَتَأْوِي إلَى قَنَاد١٨٩٣١مَا يُضْحِكُ الرَّبُّ مِنْ عَبْدِهِ ؟ قَالَ : " غَمْسُهُ يَدَهُ فِي الْعَدُوِّ حَاسِرًا ، ١٨٩٣٢يَسِيرُ بِالْجَيْشِ وَهُوَ يَقُولُ : " أَلَا رُبَّ مُبَيِّضٍ لِثِيَابِهِ مُدَنِّسٍ لِلِسَا١٨٩٣٣" مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فَاضِلَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَسَبْعَ مِائَةِ ضِعْفٍ "١٨٩٣٤" حَجَّةٌ هَاهُنَا ، ثُمَّ يُشِيرُ بِيَدِهِ إلَى مَكَّةَ ، ثُمَّ أَخْرُجُ فِي سَبِيلِ اللّ١٨٩٣٥" النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ ، وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالْمَوْءُودَةُ فِي الْجَنَّة١٨٩٣٦" جُرِحَ طَلْحَةُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضْعًا وَعِشْرِي١٨٩٣٧" مَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَتَنْجِيزًا لِمَوْعُودِ اللَّ١٨٩٣٨" لَيْسَ جَرِيحٌ فِي اللَّهِ إلَّا جَاءَ جُرْحُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدْمِي ، لَوْنُهُ ل١٨٩٣٩" لا تَسْأَلُوا لِقَاءَ الْعَدُوِّ فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ ال١٨٩٤٠" فَضْلُ الْغَازِي فِي الْبَحْرِ عَلَى الْغَازِي فِي الْبَرِّ كَفَضْلِ الْغَازِي فِي الْبَ١٨٩٤١مِنْ خَيْرِ النَّاسِ رَجُلًا يَحْمِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ ، أَوْ ظَه١٨٩٤٢‏ انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا ، قَالَ : " كُهُولًا وَشَبَابًا ، قَالَ : مَا أَرَى اللَّهَ١٨٩٤٣" مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مَاتَ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ "١٨٩٤٤" الدُّعَاءَ كَانَ يُسْتَحَبُّ عِنْدَ نُزُولِ الْقَطْرِ ، وَإِقَامَةِ الصَّلَاةِ ، وَالْتِ١٨٩٤٥لَمَشْهَدٌ يَشْهَدُهُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَوْمًا وَاحِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَعَ رَسُولِ١٨٩٤٦" لَا يَجْتَمِعُ كَافِرٌ ، وَقَاتِلُهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي النَّارِ "١٨٩٤٧" أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَحَبِّ عِبَادِ اللَّهِ إلَى اللَّهِ بَعْدَ النَّبِيِّينَ وَالصّ١٨٩٤٨" إنْ أَخَذْتَ سَيْفَكَ فَجَاهَدْتَ بِهِ ، فَأَصَبْتَ الْحَقَّ ، فَقُتِلْتَ وَأَنْتَ عَلَى١٨٩٤٩" الْقِتَالُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الْجُلُوسِ , وَالْجُلُوسُ خَيْرٌ مِنَ الْقِتَ١٨٩٥٠ادْعُ لِي زَيْدًا وَلْيَجِئْنِي بِاللَّوْحِ وَالدَّوَاةِ , أَوْ قَالَ : بِالْكَتِفِ ، فَقَ١٨٩٥١الشُّجَاعَةَ وَالْجُبْنَ غَرَائِزُ فِي النَّاسِ يَضَعُهَا اللَّهُ حَيْثُ يَشَاءُ , فَالشُّ١٨٩٥٢" أُخِذَ رَسُولُ اللَّهِ فَخَرَجَ الزُّبَيْرُ يَشُقُّ النَّاسَ بِسَيْفِهِ ، وَرَسُولُ اللّ١٨٩٥٣شَيَّعَ جَيْشًا ، فَمَشَى مَعَهُمْ ، فَقَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ اغْبَرَّتْ أَقْدَامُنَا١٨٩٥٤" بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ جَيْشًا إلَى الشَّامِ ، فَخَرَجَ يُشَيِّعُهُمْ عَلَى رِجْلَيْهِ ، فَ١٨٩٥٥أَسْلَمَ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ ، أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ١٨٩٥٦" الْمُنْفِقُ عَلَى الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَبَاسِطٍ يَدَيْهِ بِالصَّدَقَةِ لا يَقْ١٨٩٥٧" اغْدُ بِنَا حَتَّى نَجْتَعِلَ ، قَالَ : فَغَدَوْتُ إلَيْهِ فَقَالَ لِي : إنِّي قَرَأْتُ ١٨٩٥٨كَتَبَ إِلَى عُمَرَ فِي الْجَعَالَةِ : " لَا أَبِيعُ نَصِيبِي مِنَ الْجِهَادِ وَلَا أَغْزُ١٨٩٥٩الْجَعَائِلِ ، قَالَ : " إنْ أَخَذْتَهَا فَأَنْفِقْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَتَرْكُهَا أ١٨٩٦٠الْجَعَائِلِ ، قَالَ : " إنْ جَعَلْتهَا فِي سِلَاحٍ أَوْ كُرَاعٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلا ١٨٩٦١" إنِّي بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطّ١٨٩٦٢الرَّجُلِ يُجْعَلُ لَهُ ، وَيَجْعَلَ هُوَ أَقَلَّ مِمَّا جُعِلَ لَهُ ، وَيُسْتَفْضَلُ ، قَ١٨٩٦٣" كَانَ لَا يَرَى بِالْجُعْلِ فِي الْقَبِيلَةِ بَأْسًا "١٨٩٦٤" مثل الَّذِينَ يَغْزُونَ مِنْ أُمَّتِي وَيَأْخُذُونَ الْجُعْلَ يَتَقَوُّونَ بِهِ عَلَى عَ١٨٩٦٥" الرَّجُلُ يُرِيدُ الْغَزْوَ فَيُعَانُ ؟ قَالَ : مَا زَالَ الْمُسْلِمُونَ يُمَتِّعُ بَعْض١٨٩٦٦" كَانَ يَأْخُذُ الْجَعَالَةَ فَيَجْعَلُهَا فِي الْمَسَاكِينِ "١٨٩٦٧" أُعْطِيَ يَوْمَ غَزَا شَيْئًا فَقَبِلَهُ "١٨٩٦٨" كَرِهُوا الْجَعَائِلَ ، وَذَلِكَ فِي الْبَعْثِ "١٨٩٦٩" كَرِهَ الْجَعَائِلَ "١٨٩٧٠" يَأْخُذُونَ الْجَعَائِلَ وَيَخْرُجُونَ "١٨٩٧١" يُؤَالِفُ الرَّجُلَ ثُمَّ يَغْزُو عَنْهُ "١٨٩٧٢" مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّا١٨٩٧٣" لَا عَيْشَ إلَّا طعان الْخَيْلِ "١٨٩٧٤جَاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَاقَةٍ مَخْطُومَةٍ ، فَق١٨٩٧٥" رَفَعْتُ رَأْسِي يَوْمَ أُحُدٍ ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ ، فَمَا أَرَى أَحَدًا مِنَ الْقَوْم١٨٩٧٦" مَا مِنْ مُسْلِمٍ أَنْفَقَ مِنْ مَالِهِ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلَّا ابْتَدَرَتْ١٨٩٧٧" إذَا أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَ بَعْثًا نَدَبَ النَّاسَ ، فَإِذَا كَمُلَ لَهُ مِنَ الْعِدَّةِ١٨٩٧٨" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَلِيلَ الْكَلَامِ قَلِيلَ الْحَ١٨٩٧٩" اغْزُوا تَصُحُّوا وَتَغْنَمُوا "١٨٩٨٠اللَّهَ لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةً الْجَنَّةَ : صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي ١٨٩٨١" حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَعْيُنٍ : عَيْنٌ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَعَ١٨٩٨٢" إذَا قَدِمَ مِنَ الْغَزْوِ نزل الْقَادِسِيَّةَ ، وَإِذَا قَدِمَ مِنَ الْحَجِّ نزل الْمَد١٨٩٨٣" مَنْ كُلِمَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ كُلِمَ فِي سَبِيلِهِ ، يَجِي١٨٩٨٤" مَنْ أَظَلَّ رَأْسَ غَازٍ أَظَلَّهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ جَهَّزَ غَازِيً١٨٩٨٥" مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ غَازِيًا فِي عُسْرَتِهِ ، أَوْ مُكَات١٨٩٨٦" مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا ، أَوْ جَهَّزَ غَازِيًا ، أَوْ حَاجًّا ، أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِه١٨٩٨٧" عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي : الشَّهِيدُ ، وَع١٨٩٨٨" إنَّ الْغَزْوَ لَوَاجِبٌ عَلَيْكُمْ , ثُمَّ يَقُولُ : إنْ شِئْتُمْ زِدْتُكُمْ "١٨٩٨٩" قَدْ أَعْلَمُ أَنَّ الْغَزْوَ لَوَاجِبٌ عَلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ , قَالَ : فَسَكَتَ ، ١٨٩٩٠" الْغَزْوُ وَاجِبٌ " ؟ فَقَالَ هُوَ وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ : " مَا عَلِمْنَا "١٨٩٩١" عُرَى الْإِيمَانِ أَرْبَعَةٌ : الصَّلَاةُ ، وَالزَّكَاةُ ، وَالْجِهَادُ ، وَالْأَمَانَةُ١٨٩٩٢" الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ : الصَّلَاةُ سَهْمٌ ، وَالزَّكَاةُ سَهْمٌ ، وَالْجِهَا١٨٩٩٣" إذَا أَحَسَّ أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ جُبْنًا فَلَا يَغْزُوَنَّ "١٨٩٩٤الْإِيمَانَ بُنِيَ عَلَى خَمْسٍ : " تَعْبُدُ اللَّهَ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي ال١٨٩٩٥" الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ بَعْدَ الصَّلَاةِ "١٨٩٩٦" يَخْتَارَانِ السَّاقَةَ لَا يُفَارِقَانِهَا "١٨٩٩٧" الْغَالِبُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنَ الْمَقْتُولِ "