" أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ إبْرَاهِيمَ شَكَا إلَى رَبِّهِ دَرْءًا فِي خُلُقِ سَارَةَ ، قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : إنَّ الْمَرْأَةَ مِثْلُ الضِّلْعِ إنْ أَقَمْتهَا ؛ كَسَرْتهَا , وَإِنْ تَرَكْتهَا ؛ اعْوَجَّتْ فَالْبَسْ أَهْلَكَ عَلَى مَا فِيهِمْ " , قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ لِعَبْدِ اللَّهِ : إنَّ فِي قَلْبِكَ مِنَ الْعِلْمِ غَيْرَ قَلِيلٍ
من كلام المصنف وملحقات النص
، قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , زَادَ فِيهِ بَعْضُ أَصَحَابِهِ أَظُنُّهُ سُفْيَانَ : مَا لَمْ يَرَ عَلَيْهَاخُربة فِي دِينِهَا