. قَالَ الْحَاكِمُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : قَدْ رَوَيْتُ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ عِلْمِي مِنْ فِتَنِ آخِرِ الزَّمَانِ ، عَلَى لِسَانِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ ، بِالأَسَانِيدِ اللائِقَةِ بِهَذَا الْكِتَابِ ، فَأَمَّا الشَّيْخَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَإِنَّهُمَا ذَكَرَا أَهْوَالَ الْقِيَامَةِ وَالْحَشْرِ ، مُدْرَجًا فِي الْفِتَنِ ، وَجَرَيْتُ أَنَا فِي ذَلِكَ عَلَى اخْتِيَارِ الإِمَامِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فِي إِفْرَادِ ذَلِكَ عَنِ الْفِتَنِ النَّائِبَةِ ، وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ لِمَا اخْتَرْتُهُ ، وَهُوَ حَسْبِي وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
" يَكُونُ فِي أُمَّتِي الْمَهْدِيُّ ، إِنْ قَصَّرَ فَسَبْعٌ ، وَإِلا فَتِسْعٌ ، تَنْعَمُ أُمَّتِي فِيهِ نِعْمَةً ، لَمْ يَنْعَمُوا مِثْلَهَا قَطُّ ، تُؤْتِي الأَرْضُ أُكُلَهَا ، لا تَدَّخِرُ عَنْهُمْ شَيْئًا ، وَالْمَالُ يَوْمَئِذٍ كُدُوسٌ ، يَقُومُ الرَّجُلُ ، فَيَقُولُ : يَا مَهْدِيُّ ، أَعْطِنِي ، فَيَقُولُ : خُذْ "